سحر الكمبيوتر الدفتري

في حين تؤكد كثير من التقارير اليوم بأن الكمبيوترات الدفترية باتت تشكل حيزا أكبر على مستوى أسواق الكمبيورتات الشخصية، لا يزال البعض ينظرون إلى متغيرات الأسواق بكون هذا الأمر لا يمثل إلا جانبا من مجموعة عوامل تشكل في مجملها أسواق المنطقة. توجهت مجلة تشانل بالحديث إلى عدد من الشركات الرائدة في هذا الميدان وسألتهم عن المبادرات التي يقدمونها لمساعدة شركائهم في تعزيز ربحية أعمالهم والحد من ضغوط ومخاطر تراجع الأرباح التي تلازم هذه التطورات الحادثة في الأسواق.

  • E-Mail
سحر الكمبيوتر الدفتري ()
 Imad Jazmati بقلم  December 1, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|في حين تؤكد كثير من التقارير اليوم بأن الكمبيوترات الدفترية باتت تشكل حيزا أكبر على مستوى أسواق الكمبيورتات الشخصية، لا يزال البعض ينظرون إلى متغيرات الأسواق بكون هذا الأمر لا يمثل إلا جانبا من مجموعة عوامل تشكل في مجملها أسواق المنطقة. توجهت مجلة تشانل بالحديث إلى عدد من الشركات الرائدة في هذا الميدان وسألتهم عن المبادرات التي يقدمونها لمساعدة شركائهم في تعزيز ربحية أعمالهم والحد من ضغوط ومخاطر تراجع الأرباح التي تلازم هذه التطورات الحادثة في الأسواق.

توجهنا بالحديث إلى كل من: سانتوش فارغيز، المدير العام الإقليمي لدى "توشيبا"، ودجيلالي لحياني، مدير قنوات التوزيع الإقليمي لدى "لينوفو"، وجورج سو، مدير حساب أسواق أسيا والباسفيك والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "أسوس"، وجون كولستون، رئيس التسويق لدى "دل" في الشرق الأوسط، وأنيل كومار، مدير عام مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" في الشرق الأوسط، ومارك بوسر، مدير تسويق المنتج لدى "إيسر" الشرق الأوسط، وإيف متا، رئيس مبيعات منتجات الكم في أسواق الإمراات لدى "فوجتسو سيمنز". ||**||تواصل معدلات الأسعار تراجعها في أسواق حلول الحوسبة الجوالة، بالرغم من النمو الذي تشهده هذه الأسواق إجمالا. ما هي المبادرات التي تعملون من خلالها على تخفيف وطأة هذه الضغوط على أرباح شركائكم؟|~|200Anil-Kumar.jpg|~|أنيل كومار، مدير عام مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" في الشرق الأوسط|~| سانتوش فارغيز: تسجل أسواق الشرق الأوسط معدلات نمو تصل إلى حوالي 60% تقريبا، في حين أن مستويات الأسعار تتراجع بمعدل 15% إلى 20%، وهو ما يصعب مهمة الشركاء في السعي للحفاظ على نمو عائداتهم. وهذه تشكل أكبر التحديات التي تواجه قنوات التوزيع. وما نطلب من قنوات التوزيع القيام به هو الاستعداد بتشكيلة متنوعة من المنتجات والتركيز على شريحة منتجات الفئة الدنيا إلى المتوسطة، ناهيك عن إيلاء القطاعات التخصصية مثل كمبيوترات الترفيه الرقمي نصيبها من التركيز. ولا بد لشركاء قنوات التوزيع من إضافة قيمة لهذه المنتجات وتحفيز سلوكيات تعزيز البيع. إذ يجب أن بادروا بسؤال العميل عن الاستخدامات والتطبيقات التي يحتاجونها وذلك لتحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى كمبيوترات من الفئة العليا التي تتيح أداء فائقا لمعالجة الرسوميات أو عمرا أطول للبطارية، أو حتى إضافة بعض الخيارات المتاحة من ملحقات كسواقة تخزين خارجية أو تمديد لفترة الضمان.

جون كولستون: إننا نعمل بالتعاون مع مزودينا على ضمان تقديم أكثر المنتجات جدوى من ناحية التكلفة. فنحن نركز باستمرار على عامل التكلفة دون التأثير على الجودة أو أية مكونات أخرى أو حتى على تقديم المنتجات بصورتها الإجمالية في المرحلة النهائية. كما أننا نستطلع الأسواق باستمرار لتحديد التقنيات المطلوبة ولدينا أفضل منظومات توفير المنتجات على مستوى الصناعة. وهذا ما يمكننا من تمرير هذه المزايا إلى الشركاء.

إيف متا: هذا صحيح، فمعدلات الأسعار تتراجع عاما بعد عام، لكن لا تنسى أن حجم الشحنات يسجل ارتفاعا في الوقت ذاته. وتبدو الأسواق مشبعة تقريبا على مستوى منتجات الفئة الدنيا. في حين أننا نحاول طرق الشريحة المتوسطة إلى العليا منها. وفي الغالب فإن هذه القطاعات هي التي تزخر بالفرص التي تبدو لنا نحن.

أنيل كومار: إننا نبيع كل منتجاتنا عن طريق قنوات التوزيع، حتى أن بعض الشركات المصنعة باتت تطبق برامج مشابهة للتي تقدمها "إتش بي" للشركاء. فبرامجنا لقنوات التوزيع تطور على صعيد مركزي ومحلي في الوقت ذاته، سواء كانوا شركاء المستوى الأول من الموزعين أو شركاء المستوى الثاني من معيدي بيع أو بائعي تجزئة. كما يتم تحديثها فصليا بما يتيح التعامل مع واقع الأسواق وأخذ متطلباتها بعين الاعتبار. وبالتأكيد فإن تعزيز الربحية هو الهدف المنشود من جميع البرامج دون استثناء. ||**||تواصل كمبيوترات الويب الصغيرة "نت توب" نيل اهتمام قطاع متزايد في أسواق الشرق الأوسط. هل تمثل هذه الفئة من المنتجات فرصا أكبر أم تشكل تهديدا لقنوات توزيع الكمبيوترات الدفترية على مستوى المنطقة؟|~|200Djillali-Lahiani,-Lenovo.jpg|~|دجيلالي لحياني، مدير قنوات التوزيع الإقليمي لدى "لينوفو"|~| سانتوش فارغيز: إن لم يتمكن المصنع من تقديمها بالصورة الصحيحة فإنها بلا تشكل تشكل تحدي كبير لأن كمبيوترات الويب هذه لا تحل محل الكمبيوتر الدفتري التقليدي ولا يمكن بيعها على أنها كمبيوتر دفتري ثانوي. فلوحة المفاتيح، واستهلاك الطاقة والأداء تبقى جميعها قيودا دون ذلك ولذا فإنها إن لم تقدم بالصورة الصحيحة فإن النتيجة ستنعكس في صورة عدم رضا العملاء بما ينالون.

مارك بروسر: إنها تمثل فرصة رائعة بكل تأكيد. إلا أن كلمة "كمبيوتر الويب" – ( أو "نت بوك") تبدو أساسية هنا لأن البعض قد يعتبرها نسخة أخف من الكمبيوتر الدفتري وحلول حوسبة متنقلة فائقة الدقة، وهو ما قد يتسبب بالكثير من المغالطات. بكل بساطة، نحن ننظر إلى هذه الأجهزة بكونها أجهزة ثانوية تقدم للعميل كثيرا من القيمة لا سيما لمن يبحث عن هذه الفئة من الأجهزة. فهي تستهدف شريحة واسعة من مستخدمي أجهزة الفئة الدنيا وحتى فئة التنفيذيين مستخدمي الفئة العليا من المنتجات.

إيف متا: إنه منتج متخصص جدا، وفي الغالب فإن المستخدم النهائي يكون على وعي وإدراك كاف بذلك. وعلى سبيل المثال، إذا ما توجهت إلى طالب جامعي يبحث عن كمبيوتر دفتري تجده يعرف تماما ما يجب توفره في كمبيوتر دفتري يدعم الوسائط المتعددة، إضافة إلى توفر عدد من موظفي الترويج المدربين على توجيه العملاء نحو الكمبيوترات التي يحتاجونها بنسبة تتراوح ما بين 70% إلى 80%. ونحن بدورنا ننظر إلى هذه الأجهزة الصغيرة بكونها تمثل قطاعا متخصصا جددا، وهي تعني المزيد من فرص الأعمال بالنسبة لنا، وقد لاحظنا بالفعل أنها بدأت تحجز حصتها على حساب طرز فئة 14 إنش و15 إنش.

أنيل كومار: إنها تمثل فرصة قطاع جديد في الأسواق بكل تأكيد. فهذه الفئة من كمبيوترات الويب تستهدف شريحة مختلفة من العملاء. ونحن لا ندخل بها في لعبة حرب الأسعار، بل هي تستهدف المستخدمين من شريحة رجال الأعمال القادرين على استخدام منتجاتت بدورة حياة تتراوح ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام.

جورج سو: يجب أن ينظر إلى هذه المستجدات بكونها فرصا جديدة بكل تأكيد أكثر من اعتبارها خطرا على الأعمال. ولقد كانت "أسوس" سباقة في عالم كمبيوترات الويب (نت بوك) مع إطلاقها "إي بي سي". ولقدت منحت هذه الحلول بالفعل فرصا كبيرة لنمو الأعمال وأتاحت مزيد من الفرص أمام قطاع الكمبيوترات الشخصية الجوالة. ومن خلال هذه المنهجية فإننا نساعد في تعزيز حجم أسواق الكمبيورتات الشخصية الجوالة مما يعني أن الفرصة تتاح أمام المزيد من العملاء لاقتناء "كمبيوترات الويب" هذه في الأسواق النامية.

جون كولستون: أنا أعتقد بأنها تمثل فرصة جديدة،سيما إذا ما نظرت إلى استخدامات هذه الطرز من كمبيوترات الويب. ستجد بأن المستخدمين من ربات المنازل سيقتنون هذه الكمبيوترات في منازلهم، وبالتالي فإن زيادة الإقبال على هذه الفئة من الكمبيوترات سيكون له أثر إيجابي على مبيعات الكمبيوترات الشخصية المكتبية للمستهلكين.

دجيلالي لحياني: هنالك فرص متاحة أمام قنوات توزيع كمبيوترات الويب هذه. لقد سبق لشركة "لينوفو" أن عملت على تصنيع المساعدات الشخصية الرقمية من قبل، كما فعلت شركات مثل "إتش بي" و"دل" سابقا. وتبقى هنالك فرصة متاحة ما بين الفئة العليا من الهواتف الجوالة والمساعدات الشخصية الرقمية وبين الكمبيوترات الدفترية صغيرة الحجم. إلا أن هذه الفئة من الكمبيوترات تبدو مقيدة بعوامل مثل الذاكرة والقرص الصلب وطبيعة الاستخدامات. وتبدو الخطوة منطقية في أوروبا حيث قدمت كمنافس للمنتجات التي يقدمها مشغلي الشبكات. إلا أنها لا تزال لا تعد كمبيوترا شخصيا متنقلا فعليا سيما وأن الأداء يبقى عاملا رئيسيا للمستخدم، وعليه فإن هذا الميدان يبدو في غاية التخصص. ||**||تسود سلوكيات التوزيع التقليدي بوضوح على مستوى قطاع الكمبيوترات الشخصية الجوالة. هل ترى بأن الكثير من شركائكم يضيفون قيمة ما إلى الكمبيوتر الدفتري؟ وإن كان كذلك فما هي أفضل الأمثلة على هذا؟|~|200John-Coulston,-Dell.jpg|~|جون كولستون، رئيس التسويق لدى "دل" في الشرق الأوسط|~| سانتوش فارغيز: المثال الأفضل على القيمة المضافة هي تقديم عروض وحزم تسويقية تعزز من فرص البيع – تماما كما يحدث معك حين تدخل مطعم مكدونالدز مثلا ويحاول البائع إقناعك بشراء المزيد كزيادة سعة المشروب البارد أو البطاطا المقلية. الفكرة ذاتها يمكن تطبيقها ولقد حان الوقت الذي يجب فيه على موظفي البيع في قنوات التوزيع أن يفكروا بهذه الطريقة. فإذا ما اكتفوا ببيع الكمبيوتر الدفتري فقد يجنون حوالي 20 دولارا، في حين يمكنهم تحقيق 20 دولارا أخرى لأن العميل الذي اشترى لتوه كمبيوترا دفتريا لن يجادل كثيرا على الخيارات. يمكنهم تحقيق 20 دولارا أخرى من بيعه حقيبة حمل أو تمديد فترة الضمان أو سواقة قرص صلبة خارجية.

أنيل كومار: ما يتقنه الكثير من معيدي البيع وبائعي التجزئة حقيقة هي إضافة الكثير من الملحقات إلى الكمبيوتر الدفتري. كما أن برامج تحفيز الشركاء التي تطبق محليا تحفز شركاءنا على بيع المزيد من الملحقات مع المنتجات. وإذا ما نظرت إجمالا على ربحية الشريك، فإن جني الأرباح يبدأ فقط عندما يباشرون بيع الملحقات.

دجيلالي لحياني: لقد حاولنا في السابق مساعدة بائعي التجزئة على تجاوز هذه الفكرة. إذ يجب عليهم أن يأخذوا مكان عملهم والشريحة التي يستهدفونها بعين الاعتبار، وأين تكمن تحديات تطوير الأعمال وما إذا كانوا مستعدين للانتقال من أعمال المنافسة على الأسعار إلى تقديم الحلول. فالعمل على تقديم الحلول يتطلب توفر موظفي بيع على مهارة وكفاءة عالية. كما أن برنامج شبكة شركاء "لينوفو" يدفعهم لذلك عبر تحفيزهم وتدريبهم بحيث يمكن للعملاء أن يحققوا النمو المنشود وبالتالي حجز حصة سوقية تناسبنا. فعلي سبيل المثال، كانت أعمال سوق الكويت تركز على تقديم المنتجات كما هي، عملنا على تقديم عروض خاصة تمنح الشركاء درجة دعم أكبر إذا ما نجحوا في استهداف حسابات جديدة. فقد عمل شريكنا في الكويت – "يو في جي" على استهداف العملاء تقليديا بأسلوب يشبه إلى حد بعيد دور إعادة التوزيع بالباطن. إلا أن طبيعة الشراكة تغيرت بالكامل، فقد تفهمنا متطلباتهم وقد أثبتوا قدرتهم على تحقيق معدلات نمو ملفتة.

جورج سو: إننا لا نحبذ الشراكة مع شريك توزيع تقليدي، بغض النظر عما إذا كان شريك توزيع أو حتى على مستوى البيع بالتجزئة. وفي "أسوس"، نقدر المزايا أكثر من الاختيار على أساس الأسعار، وشركاؤنا في قنوات التوزيع يشاركوننا هذه الاستراتيجية. ونحن حاليا نغطي معظم الشركات الكبرى المتخصصة في البيع بالتجزئة وهم يقومون بأدوار لا تتوقف عند مجرد تدقيم المنتجات. فالقيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها شركاء البيع بالتجزئة هي المعرفة والخبرة في تقديم الحلول، تتمثل في طبيعة استخدام العميل والقيمة التي يمكن أن يحصلوا عليها لقاء إقدامهم على الشراء. أما القيمة الأخرى التي يمكن تقديمها فهي خدمات الدعم لفترة ما بعد البيع. ||**||ما هي صور الدعم أو التخفيز الخاصة التي تمنحونها للشركاء لحثهم على بيع منتجاتكم مقابل ما يقدمه منافسوكم؟|~|200George-Su,-Acer.jpg|~|جورج سو، مدير حساب أسواق أسيا والباسفيك والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "أسوس"|~| سانتوش فارغيز: هذا سؤال غاية في الأهمية لأن أول ما تسمعه من قنوات التوزيع هي شكواهم من عدم جني أية أرباح من بيع المنتجات. وفي بعض الأحيان يتسببون ببعض المشاكل لأنفسهم، منها الدخول في حرب أسعار مع المنافسين. وقد أطلقنا برنامجا في الربع الثاني مع العام الجاري لمنح الشركاء حوافز عند تحقيق حجم الأعمال المنشود ومعدلات نمو سنوية. وتدريجيا، سنعمل على إطلاق نسخة أكثر جدوى للشركاء. من وجهة نظر الموزعين، لدينا بعض المبادرات المتعلقة بتطوير وتوسيع انتشار قنوات التوزيع. ومن الضروري بالنسبة لهم العمل على تعزيز انتشار قنوات التوزيع إذ لا يمكنهم الاكتفاء بالتركيز على خمسة أو عشرة لاعبين في الأسواق.

إيف متا: إننا نتدخل أكثر فيما يتعلق بتفاصيل الأعمال وإجمالي الأرباح والخسائر لأعمال شركات التوزيع. إننا نعمل على إبعاد التركيز على الأمور غير المرحبة ونقترب أكثر باتجاه المنتجات والأعمال القادرة على تمويل نفسها بنفسها.

أنيل كومار: بالإضافة إلى البرامج التي نعمل على تطويرها مركزيا والتي تمثل جزء من برنامج الشريك المفضل، لدينا الكثير من المبادرات التحفيزية المحلية التي تستهدف شركاءنا من بائعي التجزئة. كما يوجد لدينا برامج لمتابعة صحة قنوات البيع بالتجزئة، والتي تستهدف شركاء البيع بالتجزئة بطبيعة الحال. ونعمل على تقديم العون لهم في مجال التسويق، بل إننا نسير بذلك خطوات إضافية إلى مستوى الشراكة الذهبية، والتاي تمنحهم تخصصا في قطاعات معينة. وسواء كانت في الكمبيوترات الدفترية أو غيرها من الحلول، فإنهم سيحصلون على المزيد من الدعم وتحفيز التسويق.

دجيلالي لحياني: لا يعتمد برنامج شبكة شركاء لينوفو على معدل الإنجازات 100%، بل نبدأ بمكافأة شركائنا بمجرد أن يحققوا 70% من المنشود. إذ نرغب بالتأكيد لهم على أننا لا ننظر إليهم من زاوية الأرقام فسحب، بل من منطلق الفرص أيضا. كما نقدهم لهم الحوافز على أساس التنوع في التشكيلة المقدمة وإذا ما تجاوز إنجازهم حاجز 100% مع تنويع قائمة المنتجات التي يقدمونها فإنهم ينالون حوافز تصل إلى 4% تقريبا. كما أننا نعمل على تطبيق برنامج غاية في الأهمية في أسواق الشرق الأوسط يدعى برنامج نادي الفائزين لأننا نرغب بمكافأة سفراء مبيعاتنا في قنوات التوزيع. وهي تعمل بأسلوب مشابه لبرنامج نقاط "إير مايلز" ويمكن لموظفي البيع في قنوات التوزيع الحصول على القسائم وتسجيل مبيعاتهم لجمع النقاط. ||**||ما هي أكبر الأخطاء التي يقع فيها شركاء قنوات التوزيع عندما يتعلق الأمر بمهمة تسويق وبيع الكمبيوتر الدفتري؟|~|200ProsserMark.jpg|~|مارك بوسر، مدير تسويق المنتج لدى "إيسر" الشرق الأوسط|~| سانتوش فارغيز: أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه الشريك هو أن يصاب بالهلع. كما أنهم يضعون في حساباتهم الحوافز المالية التي نمنحهم إياها، ويلجأون أحيانا إلى خفض الأسعار، ويركزوا بعدها على بيعها. فكيف يمكنهم إذا جني أية أرباح؟ هذه الأموال التي نقدمها لهم يجب أن تستخدم في تجميل المظهر العام وليس الدخول في حرب أسعار. أما بالنسبة للتسويق، فإن الخطأ الأكبر هو أن بائعي التجزئة يفسدون العملاء أحيانا من خلال تقديم الكثير من الهدايا المجانية وما شابه. لقد حان الوقت لكي تقوم هذه الشركات ببناء سمعة تجارية لمتاجرهم.

مارك بروسر: إن الافتقار إلى التسويق الملائم يمثل تحديا كبيرا. فالكثير من الأشخاص يحاول تحقيق المكاسب من خلال الدخول في حرب أسعار. أما في ما يتعلق بأخطاء عملية البيع، ففي الغالب تجد أن الشخص لا يدرك ما يحتاجه العميل فعلا. ويركز الشركاء عادة على عامل الأسعار بدلا من السعي لاستيعاب متطلبات العميل واحتياجاته. يبج عليهم أن يستوعبوا هذه الاحتياجات في الوقت الحالي، لكن يجب أن يأخذوا في اعتبارهم مرحلة ستة أشهر لاحقة أيضا.

إيف متا: الخطأ الاول هو دفع المعدلات السعرية لتراجع. فالش كاء يركزون أعمالهم بدرجة أكبرعلى عامل السعر. فوظائف القيمة الإجمالية للكمبيوترات الدفترية في الغالب لا تتماشى مع هذا الأمر، ويرون أنه من الأسهل لهم أن يركزوا على تسيرع دورة البيع لتوفير السيولة النقدية قدر المستطاع. الخطأ الأكبر الذي نلحظه اليوم هو أنهم لا يركزون على بيع القيمة الإجمالي للوظائف التي يقدمها المنتج.

جون كولستون: ليس لدي فكرة واضحة فعلا عن ذلك. وبكل أمانة فإنني أعتقد بأن شركاءنا يقومون بدور كبير حقا في مجال تسويق منتجات "دل" والاتصالات في ما يتعلق بعلامة "دل" التجارية وتقنياتها يبدو في حال جيدة. وأعتقد أن "دل" قادرة على تحقيق ما هو أفضل من ذلك في هذا الصعيد من خلال إطلاع الشركاء على سبل التمييز ما بين مختلف الطرز.

أنيل كومار: هنالك قائمة طويلة جدا من المنتجات التي تتوفر من قبل مختلف شركات التصنيع، وأعتقد أن الوقت قد حان لشركاء قنوات التوزيع للتخصص في قطاع معين من هذه الأسواق. أفقيا، تقسم شركات التصنيع الأسواق إلى مشاريع كبرى، وشركات صغيرة ومتوسطة، ومكاتب صغيرة ومنزلية، وقطاع مستهلكين، إلا أنني أعتقد بأن تقسيما سيظهر بناء على القطاعات الصناعية التخصصية. وسيتوجب على الشركاء أن يتخصصوا. فإذا أردت أن تكون حاضرا في كل الأسواق، ولاعبا على مستوى المعدلات السعرية، وفي كل الوجهات، فلن تكون إلا واحدا من مئات الشركات الأخرى التي تفعل ذلك.

دجيلالي لحياني: التركيز فقط على الأسعار. كما أنهم يهملون تدريب موظفي البيع أيضا. واليوم، نحن نقدم للشركاء حوافز في نهاية المطاف لا يجب أن تستخدم في خفض هذه الأسعار. بل إننا نرغب حقا في أن يستخدموا هذه الحوافز ويستثمروها في تطوير خطوط المنتجات. في حين أن الخصومات والعروض الخاصة هي مسألة من مهامنا ومسؤوليتنا. ||**||ما هي التطورات المطلوبة من الشركاء في قنوات التوزيع على طبيعة الدور ومنهجية البيع التي يتبعونها في ظل التغيرات التي تشهدها أسواق الكمبيوترات الشخصية الدفترية في منطقة الشرق الأوسط التي تواصل اقرابها من حالة الاستقرار؟|~|200Yves-Matta,-FSC.jpg|~|إيف متا، رئيس مبيعات منتجات الكم في أسواق الإمراات لدى "فوجتسو سيمنز"|~| أنيل كومار: يجب أن يفكر الشركاء في الملحقات وأن يخصصوا مساحات عرض أكبر لهذه الملحقات. فهذه الضغوط تبدو على عاتق الجميع، ولبرما حان الوقت للحد من المساحة المخصصة لعرض الكمبيوترات الدفترية وتخصيصها للملحقات بدلا من ذلك. فهذه ستكون مصدرا للأموال التي يمكن لهم جنيها.

إيف متا: سنشهد المزيد من الاندماج ما بين شركات التوزيع التي ستعمد إلى التخلي عن بعض الشراكات. وفي ظل هذه الأجواء التي تعاني من أزمة مالية فإنه من غير المستبعد أن تسجل الأسواق خروج مزيد من اللاعبين. ونحن نحاول تأمين أعمال شركائنا منخلال التأكد من ربحية أعمالهم واستثمارهم في علامات تجارية مربحة.

جون كولستون: من ناحية تجارية، تعد أسواق الحوسبة الجوالة سوقا كبيرة تواصل نموها. أما عن هذه التغيرات فإنك ستشهدا في ميدان الخدمات. خذ مبدأ تقديم التطبيقات كالخدمات SaaS على سبيل المثال، إنها تمثل قطاعا آخر من قنوات التوزيع التي ستزود الأسواق بفرص هائلة أمام معيدي البيع، وأسواق الشرق الأوسط تبدو في موقع يؤهلها للاستفادة من تطورات في أسواق مثل قطاع SaaS هذا مقارنة بأسواق أخرى مثل المملكة المتحدة وألمانيا والولايات ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code