خيارات أكثر ذكاءً

لا شك أن قنوات توزيع الهواتف الذكية على مستوى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ستكون تواقة إلى الاطلاع على إحصائيات شحنات الأشهر الثلاث الأخيرة بعد أن تأكد لها ارتفاعها في الربع الثاني بمعدل بلغ حوالي 28% في المنطقة. ورغم أن إجمالي عدد الوحدات والبالغ 12,6 مليون وحدة أدى إلى تراجع وتيرة معدلات النمو مقارنة بالربع الأول من العام، إلا أنها كانت كافية لتكون الفترة ثاني أفضل ربع لمبيعات الهواتف الذكية في المنطقة.

  • E-Mail
خيارات أكثر ذكاءً ()
 Imad Jazmati بقلم  October 6, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|لا شك أن قنوات توزيع الهواتف الذكية على مستوى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ستكون تواقة إلى الاطلاع على إحصائيات شحنات الأشهر الثلاث الأخيرة بعد أن تأكد لها ارتفاعها في الربع الثاني بمعدل بلغ حوالي 28% في المنطقة. ورغم أن إجمالي عدد الوحدات والبالغ 12,6 مليون وحدة أدى إلى تراجع وتيرة معدلات النمو مقارنة بالربع الأول من العام، إلا أنها كانت كافية لتكون الفترة ثاني أفضل ربع لمبيعات الهواتف الذكية في المنطقة.

إذ لا تزال أسواق الهواتف الذكية ميدانا لسباق ينفرد فيه مصنع واحد بالمشاركة والفوز على حد سواء لما تفرضه "نوكيا" من سيطرة تكاد تكون تامة على هذه الأسواق، إلا أن هذا ل يمنع من ظهور بعض المؤشرات على محاولات الشركات المنافسة تقليل هذا الفارق بالرغم من حجمه الكبير في الوقت الحالي. وتفيد شركة "كناليسيس" للأبحاث- وهي الشركة التي عملت على إصدار هذه الدراسة – بأن حصة "نوكيا" من الأسواق تصل إلى حوالي 71%، إلا أنها كانت تصل إلى حوالي 80% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وهو ما يمنح بعض الأمل للشركات المنافسة.
فقد سجلت "نوكيا" أدنى معدلات النمو من بين أبرز شركات تصنيع الهواتف الذكية، رغم أن ذلك في حد ذاته لا يمثل مفاجأة سيما بالنظر إلى المعايير التي وضعتها "نوكيا" لنفسها. ولا يخفى نفيذيوا الشركة سعادتهم ببيع ما يصل إلى 7و8 مليون وحدة خلال هذا الربع من العام، بالرغم من تحقيق شركات منافسة مثل "موترولا" وسامسونغ" معدلات نمو عشرية.

كما كانت الفرصة متاحة أمام شركات "إتش تي سي" و"آر آي إم" واللتان نجحتا أيضا في تسجيل معدل نمو عشري ساعد في تجاوز حصتهم السوقية حاجر 7%. غير أن كلا شركتين التصنيع لم تفلحا في تجاوز عتبة المليون وحدة لشحناتها، غير أن ذلك لن يثنيها عن مواصلة السعي للتفوق على شركات منافسة مثل "آبل" التي كانت بدوها تتطلع إلى تخطي هذه الشركات مع إطلاقها نسخة الجيل الثالث من هواتف "آي فون".

ورغم أن "كناليسيس" لم تفضح عن حصة أسواق الشرق الأوسط من الشحنات، إلاأن المراقبين والمتتبعين لأحوال وتوجهات هذه الأسواق على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سيكونون متحمسين لسماع بعض التحليلات على الأسواق لا سيما أن تكون مزايا الفئة العليا هي العامل القيادي لنمو المبيعات. وتقدر شركة أبحاث السوق أن ما يصل إلى 58% من شحنات الهواتف الذكية التي أرسلت خلال الربع الثاتي إلى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا كانت تتضمن خيار الاتصال اللاسلكي عبر تقنية واي فاي، في حين أن ما لا يقل عن 38% منها تضمن ميزة تحديد المواقع باستخدام الأقمار الصناعية GPS.

ويعتقد بيت كونينغجهام، كبير المحليين لدى "كناليسيس" أن العديد من المستخدمين ما يزالون لا يحسنون استغلال الكثير من المزايا التي تتوفر في هواتفهم الذكية، وما يزال تخوفهم من تكاليف استخدامها هو العقبة الأكبر التي تقف في طيرقهم. ويقول:" يخشى المستخدمون من نفاد شحن البطارية وعدم تمكنهم من إجراء المكالمات الهاتفية. فلا شك أن تشغل وظائف الاتصال اللاسلكي عبر تقنية واي فاي أو تحديد المواقع بواسطة الاقمار الصناعية GPS لا يخدم عمر البطارية، تماما كما هي الحال مع امتلاك شاشة لمس عريضة تعرض ألوانا ساطعة تناسب استخدامها للملاحة أو تصفح اإنترنت. لكن الطلب يبدو واضحا على هذه المزايا والتطبيقات، ولا شك أن تطوير تقنيات البطارية سيسهم بالتأكيد في تغيير سلوكيات الاستخدام، هذا بالإضافة إلى العائدات التي يمكن أن تجلبها خدمات هذه الوظائف".
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code