أسرار الطباعة

تسود فكرة عامة في أسواق وقنوات توزيع الطابعات تتلخص في تشجيع معيدي البيع على بيع الطاباعات بأسعار التكلفة، على أمل أن تقود هذه الأجهزة عائدات متواصلة متمثلة في إيجاد الطلب على المستلزمات الاستهلاكية لهذه الأجهزة لا سيما خراطيش أحبارها. لكن ذلك يدفعنا إلى التساؤل عن جدوى ونجاح هذه المنهجية على مر السنتين أو الثلاث القادمة، وإمكانية الاعتماد على ذلك. نسلط الضوء في هذا الاستطلاع للآراء على السبل التي يمكن لشركاء إعادة البيع للقطاع التجاري اتباعها لإعادة صياغة منهجية عملياتهم في السنوات المقبلة، وتتحدث مجلة تشانل إلى عدد من اللاعبين في ميدان تقديم حلول الطباعة من قنوات التوزيع في الشرق الأوسط للوقوف على ذلك وعلى مستقبل هذه الأسواق.

  • E-Mail
أسرار الطباعة ()
 Imad Jazmati بقلم  October 6, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|تسود فكرة عامة في أسواق وقنوات توزيع الطابعات تتلخص في تشجيع معيدي البيع على بيع الطاباعات بأسعار التكلفة، على أمل أن تقود هذه الأجهزة عائدات متواصلة متمثلة في إيجاد الطلب على المستلزمات الاستهلاكية لهذه الأجهزة لا سيما خراطيش أحبارها. لكن ذلك يدفعنا إلى التساؤل عن جدوى ونجاح هذه المنهجية على مر السنتين أو الثلاث القادمة، وإمكانية الاعتماد على ذلك. نسلط الضوء في هذا الاستطلاع للآراء على السبل التي يمكن لشركاء إعادة البيع للقطاع التجاري اتباعها لإعادة صياغة منهجية عملياتهم في السنوات المقبلة، وتتحدث مجلة تشانل إلى عدد من اللاعبين في ميدان تقديم حلول الطباعة من قنوات التوزيع في الشرق الأوسط للوقوف على ذلك وعلى مستقبل هذه الأسواق.
توجهنا بالحوار إلى كل من: جون روس، مدير عام "أوكي" لحلول الطباعة في الشرق الأوسط والهند وشمال شرق أفريقيا، ومهداف نارايان، مدير عام قسم تقنية المعلومات لدى سامسونغ الخليج، وزيد غطاس، مدير تطوير الأعمال لدى "إبسون"، وفيشال غويل، مدير منتج طابعات النسق الكبير في قسم حلول الأعمال لدى "كانون" الشرق الأوسط، ومحمد الدرات، مدير الحسابات الكبرى لدى "ليكسمارك" في الشرق الأوسط، وناتيش ماني، رئيس المنتجات المكتبية لدى "زيروكس" الشرق الأوسط، ورانجيت غوركار، مدير عام "برذر" بمنطقة الخليج. ||**||ماذا يتوجب على معيدي البيع أن يغيروا في منهجيات بيعهم كي يتمكنوا من تعزيز حجم العائدات التي يجنونها في المستقبل؟|~|200Madhav-NarayanPrinting.jpg|~|مهداف نارايان، مدير عام قسم تقنية المعلومات لدى سامسونغ الخليج|~|ناتيش ماني: يجب أن يفكروا في بيع كميات منها، لكن يجب أن لا يغفلوا عن أهمية إضافة قيمة إلى حلول الأعمال. فأهم عنصر في نموذج الأعمال المتبع هو ضرورة الانتباه إلى كل من خدمات ما قبل وما بعد البيع. فالعديد من اللاعبين في ميدان حلول الطباعة يظن أن العائدات متوفرة في الطابعات فحسب، في حين أن الفرص تبقى متاحة لتعزيز العائدات من خدمات ما بيع البيع. فإذا ما كان بإمكانهم تقديم سلسلة قيمة متكاملة فإنهم سيجنون المزيد في نهاية الأمر بكل تأكيد.

محمد الدرات: تبدو طريقة معيدي البيع في حساب الأرباح غريبة في بعض الأحيان، وربما لا تكون واضحة أحيانا أخرى. فالبعض يركز في منهجية عمله على تحريك الأموال وبالتالي تحقيق الأرباح من بيع كميات كبيرة من المنتجات. في حين أن منهم من يمعن النظر في صافي هوامش الأرباح وتعزيز العائدات. فالعوامل الواجب أخذها بعين الاعتبار لا تتوقف عند بيع الطابعة فحسب، بل تتعداها لتشمل خدمات القيمة المضافة التي تحققها حلول البرامج التي تشهد ازدهارا ملفتا، سواء لعملات التثبيت أو العرض أو حلول الدمج. فنتهاج أسلوب لتقديم المنتجات – تقديمها المنتج المناسب في المكان المناسب وللعميل المناسب – يبدو أمرا غية في الأهمية. هذا المزيج يترجم في نهاية المطاف إلى عائدات. الأمر الآخر وبكل بساطة هو إدارة علاقة العملاء.

فيشال غويل: إنها تناقض تماما الدعوة السائدة والقائلة ببيع الأجهزة بسعر التكلفة وحقق أرباحك من بيع المستلزمات الاستهلاكية والأحبار. وما وجدته شخصيا أن معيدي البيع قادرين على بيع الأجهزة والباعات بأسعار تحقق لهم هوامش أرباح جيدة. هذا في ما يخص قطاع الأعمال التجارية. ولكن عند الحديث غلى اي مدير منتج آخر أو مدير مبيعات منتجات أخرى فالأمر يبدو وكأنه انتقل من قطاع إلى آخر. لا شك بأن أحدا منا لا يرغب بالعودة إلى أيام البيع بأسعار لا تحقق إلا هوامش أرباح محدودة، والاعتماد على بيع المنتجات وانتظار بيع الأحبار والمستلزمات الاستهلاكية لها. ولكن عليك أن توازن ما بين الأمرين، ولا شك أن على الجميع أن يدركوا أن هنالك أرباحا في كل شيء.

مهداف نارايان: إن معيدي البيع الذين سينجحون مستقبلا هم أولئك القادرين على بيع الأجهزة ومستلزماتها. ولا شك أن العلماء يرغبون بالعودة مجددا إلى ذات الشخص الذي باعهم الطابعة للحصول على أحبارها. وبالإضافة إلى ذلك، يبحث العملاء عن معيدي البيع القادرين على تزويدهم بحلول ملائمة عندما يتعلق الأمر ببيع الطابعات. ولذا يجب على موظفي البيع أن يتحلوا أو أن يتدربوا على الحديث إلى العميل عن المنتج المناسب لاحتياجاته. ||**||ما هي المهارات والكفاءات التي سيحتاج معيدي البيع في أسواق الشرق الأوسط لاستعراضها مستقبلا إذا ما كانوا يرغبون بالحفاظ على أفضليتهم عن منافسيهم؟ وما طبيعة الاستثمارات التي سيتطلبها ذلك من قبلهم؟|~|200ghattas3.jpg|~|زيد غطاس، مدير تطوير الأعمال لدى "إبسون"|~|جون روس: بكل بساطة، الأسواق تحتاج إلى معيد البيع الذي يدرك الفرق في الحفاظ على استقارار أعماله مستقبلا بدلا من السعي إلى إنشار مشاريع لا تدوم سوى اليوم، هؤلاء يمتلكون المهارات الأساسية التي تمكنهم من تلبية احتياجات عملائهم ليس فقط تلبية الطلب على المنتجات والذي تعمل شركات التصنيع على إيجاده. فليس السعر وحده هو ما يدفع العميل على الرحوع مرة أخرى إليك، بل هو تفهم احتياجاتهم وطبيعة أعمالهم. لا شك بأن قسطا كبيرا من ذلك الاستثمار يوظف في الموارد البشرية، وتعيين الفريق المؤهل لتلبية احتياجات العملاء يعد أمرا أساسيا.

رنجيت غوركار: يجب على معيدي البيع للقطاع التجاري أو يستثمروا أموالهم في تعيين فريق البيع المؤهل والذي يعمل على التواصل مع العملاء على نحو دوري للتأكد من رضى هؤلاء العملاء واستطلاع أية احتياجات مستقبلية. فلا ينتهي الأمر عند مجرد بيع المنتج والسلام، إذ لا بد من الحفاظ على دورة من الاتصالات لا تقل عن اتصال واحد في كل ربع عام. ومن الضرورة بمكان أن تحرص على انعاش سيل العائدات من حين لآخر أو لربما يحتاجون إلى خدمات مركز الاتصال.

فيشال غويل: لا بد أن تنظر كمعيد بيع إلى طلبات واحتياجات العملاء بالتحديد. وهذا ما يتطلب النظر في طبيعة أعمالهم واستيعاب ممارساتها. فتعزيز عروض البيع والإضافة لها أمرا غاية في الأهمية. كما أنن لاحظت أن من شركائنا من يقدم أمور أخرى مثل الإنارة والمفروشات لبيئة المكتب. وفيما يتعلق بجانب الاستثمار، فالأمر الأبرز كما يبدو هو عامل الزمن بالنسبة للعملاء، إلى جانب ضرورة التركيز على استيعاب وتفهم المنتج الذي يقدمونه ضمن سلسلة منتجاتهم – ماذا يمكنهم أن يفعلوا وكيف يمكن تطبيق ذلك. وهذا ما يتطلب بذل جهود إضافية لمعالجة بعض الممارسات الخاطئة التي قد يكونوا قد اعتادوا عليها والعمل على تقديم ممارسات منظمة لأعمالهم يعني أنك لن تعاني كثيرا من التقيد بالقيود المالية. وما هو مثير حقا في نظري، هو أنني لم أكن لأتوقع من سوق مثل السعودية أن تأخذ ذلك على محمل السرعة، إلا أنها حققت بالفعل نجاجات ملفتة وقد سجلت العديد من مبيعات الحلول.

محمد الدرات: كانت إجابتي لتكون مختلفة لو سئلت هذا السؤال في العام الماضي. فالاستثمار لا بد أن يكون في العامل البشري. ففي الواقع لا تجد أن الأمر هو عبارة عن عدد من الأشخاص بقدر ما هي جودة وكفاءة هؤلاء. الجانب الآخر الذي يحتاج إلى استثمار هو انتهاج دورة بيع منظمة والاعتماد على أسس أنظمة إدارة علاقة العملاء. ||**||كيف يمكن لمعيدي البيع في أسواق الشرق الأوسط أن يميزوا أنفسهم عندما يتعلق الأمر ببيع أجهزة الطباعة ومستلزماتها الاستهلاكية؟|~|200JohnRoss-Oki.jpg|~|جون روس، مدير عام "أوكي" لحلول الطباعة في الشرق الأوسط والهند وشمال شرق أفريقيا|~|ناتيش ماني: إنهم بحاجة إلى الحلول. فهنالك فرص تتعلق بإدارة أعمال الطباعة، وإدارة وحماية الأصول. وإذا ما تمكنوا من دمج الحلول مع هذه الأجهزة فإنهم حينها سجنون أرباحا بالتأكيد.

فيشال غويل: هنالك تركيز كبير في الوقت الحالي على الأرباح المتاحة على المدى القصير. إذ يمكن أن تضتاعف حجم الفرص المتاحة مع العلاقة مع عميل ما إلى عشرة أضعاف إذا ما أخذت العلاقة على مر فترة ستة أشهر بعين الاعتبار، ذلك أن ربط عمولة المبيعات لموظف البيع بشهر معين لا يمنحه الفرصة الكافية للتفكير في فرص الأعمال والبيع المستقبلية.

زيد غطاس: إن بيع الأحبار والمستلزمات الاستهلاكية للطابعات يعني أن على معيد البيع أن ينشئ علاقة قوية طويلة الأمد مع العملاء. فقد يحتاج العميل إلى هذه المستلزمات أو الأحبار مرة أو مرتين خلال الشهر، في حين أن حجم مبيعات الطابعات يبقى دون هذا الكم. إن تقديم المستلزمات وإضافة القيمة لها عبر تثبيتها أيضا سيساعدهم في التميز عن غيرهم بالتأكيد.

محمد الدرات: يجب عليهم أن يتفهموا المشاكل المتكررة التي تزعج العميل وترهقه. الأمر يعتمد على إجراءات مبسطة لتوفير هذه المنتجات كما لا أعتقد أن معيدي البيع لقطاع المشاريع يحسنون استغلال الويب. الجانب الآخر للتميز هو تقديم الخدمات الاستشارية ومساعدة العملاء في تحديد فئة المنتجات التي يحتاجونها فعلا. ويكمن التحدي في التوفيق بين ما يريده العملاء وبين ما يحتاجون إليه. ||**||ما هي التغيرات التي تنتظر قنوات التوزيع بالنسبة لتقنيات الطباعة على مر السنوات القليلة القادمة؟|~|200MAddarratLexmark.jpg|~|محمد الدرات، مدير الحسابات الكبرى لدى "ليكسمارك" في الشرق الأوسط|~|جون روس: التغير الأبرز الذي ينتظر قطاع الطباعة هو الموت التدريجي والبطيء لطابعات نفث الحبر مع توجه العملاء نحو منتجات شبكية قادرة على الطباعة على وجهي الورقة. كما أننا نتوقع أيضا استمرار نمو أسواق الأجهزة متعددة المهام سيما المنتجات التي تعتمد الطباعة الليزرية الملونة. كما سنشهد المزيد من البرمجيات المضافة التي يتم دمجها مع هذه الطابعات على نحو قياسي، الأمر الذي اعتاد عليه "أوكي" على مر السنوات العشرة الماضية.

محمد الدرات: لا شك بأن الطباعة تعد من أصعب القطاعات التي يمكن إضافة ما هو مثير أو ملفت إليها. فهي بالغلاب ليست بمنتجات مثيرة،وبالتالي فإنه علينا كشركات مصنعة لهذه الطابعات أن نعمل على دمج المزيد مما يكسبها بعضا من هذه الإثارة، مثل تقنيات واي فاي أو بلوتوث أو منفذ شبكة خارجية WAN محسن. فالعالم يتجه ليكون مكانا أصغر، لكن هلى طابعات الشبكات أن تواكب هه الحقيقة. وسيكون بمقدورك في المستقبل أن تتمكن من الطباعة والنسخ والتصوير عن بعد وإتمام أعمالك من أي مكان، كما لو أنك كنت في مكتبك.

مهداف نارايان: ستشهد الأسواق توجها عاما نحو الطباعة الليزرية سواء على مستوى المستهلك الشخصي أو القطاع التجاري. فإذا ما نظرت على سبيل المثال إلى الطابعات أحادية اللون فإنها تتوفر بأسعار لا تزيد عى 81 دولار، كما لا يزيد سعر الأجهزة متعددة المهام أحادية اللون عن 162 دولار. في حين أن الطباعة الليزرية الملونة تغدو أكثر اقتصادية وتتوفر بأسعار لا تتجاوز 240 دولار في الأسواق حاليا. كل هذه الأسعار كانت تصل إلى الضعف على مر السنوات القليلة الماضية. ||**||تواصل قنوات التوزيع التركيز على أهمية مبيعات المستلزمات الاستهلاكية بكونها مكملة لأجهزة الطباعة ذاتها. كيف تتوقع لهذا التوجه أن يكون مستقبلا؟|~||~||~|جون روس: طالما أن المستهلك يبحث عن منتجات وأجهزة ذات كلفة منخفضة فإن الأمر سيبقى على حاله. ومع تنامي مخاطر انتشار المستلزمات المزرة وأحبار الطرف الثالث، فإن التراجع في طابعات نفث الحبر – وبالتالي مبيعات الأحبار المستخدمة فيها – فإنني لن أستغرب أن تشهد الأسواق ارتفاع أسعار بعض المنتجات، في حين قد تتراجع أسعار المستلزمات الاستهلاكية الأصلية.

مهداف نارايان: غالبا ما يتكرر هذا الأمر مع طباعات نفث الحبر، إلا أنها لا تكون الحال عند الحديث عن الطابعات الليزرية. إذ يجب أن تؤخذ الكلفة الإجمالية للطباعة بعين الاعتبار دوما، وهي تتضمن بذلك كلفة الطباعة، وكلفة تملكها، ومستلزماتها الاستهلاكية، وخدمات صيانتها وتركيبها والبرامج التي تستخدمها. ومن أهم الأمور عند تقديم الحلول المناسبة هو التركيز على تقديم السلسلة المناسبة من الطابعات. فالعملاء في قطاع المشاريع لن يقدموا على شراء طراز واحد منها، فهم يرغبون عادة باقتناء عدة طرز منها. وبالعودة إلى طرق مد يد العون، فإنه مع تراجع أسعار وتكاليف الطباعة الليزرية فإن أدواتها الاستهلاكية ستغدو محط أنظار واهتمام الشركاء بالتأكيد.

زيد غطاس: إننا نحرص على إطلاق المزيد من المنتجات الجديدة لمساعدتهم في التوجه نحو التركيز على بيع الحلول. فبيع اغلمستلزمات الاستهلاكية لا يقل أهمية لدينا عت بيع الطابعات؛ فالطابعة هي المركبة والأحبار هي وقودها. كما أن العلاقة ما بين معيد البيع والعميل هي ما يهمنا، لا سيما وأن بيع المستلزمات والأحبار يتكرر أكثر من بيع الطابعات.

ناتيش ماني: سيستمر هذا التوجه لبعض الوقت. فمنهجية الأعمال تشبه إلى حد كبيرة آلات الحلاقة من جيليت. إذ لا ينفق أحدهم على شراء ماكينة الحلاقة ما ينفقه على شراء شفراتها. ولو كنت محل معيد بيع لحرصت على التركيز على الكلفة الإجمالية للتملك بدلا من الاكتفاء بالتركيز على قيمة الطابعة بحد ذاتها وكلفة مستلزماتهخا الاستهلاكية. قد تتشجع بداية لبيع أكبر قدر ممكن من الطابعات، إلا أنك في النهاية ستتجه تدريجيا إلى اتباع ذات المنهجية بالتركيز على بيع المستلزمات الاستهلاكية. ||**||كيف تتوقع أن تتطور منهجية تعاملكم مع قنوات توزيع حلول الطباعة مستقبلا؟|~||~||~|ناتيش ماني: أحد الأمور التي نسعى إلى تحقيقها هو البيع بالطريقة التي يرغب العملاء الشراء من خلالها. وسنعمل على التعاطي مع هذه الأعمال من منطلق التخصصات والتعامل مع معيدي البيع بأسلوب مختلف لرسم الحد الفاصل ما بين أعمال هذه التخصصات كي ندرك من منهم يبيع إلى أي التخصصات. إن القيمة التي نوفرها لكل معيد بيع من شركائنا ستكون مختلفة تماما.

جون روس: إذا ما واكبت قنوات التوزيع في المنطقة تلك التوجهات التي سبقتها إليها أسواق أمريكا وأوروبا الغربية فإن البيع عبر الإنترنت سيشهد رواجا كبيرا، لا سيما على مستوى المنتجات الدنيا منها. في هذه الأثناء، ألاحظ أن معيدي البيع يبتعدون تدريجيا عن أسلوب البيع التقليدي – والذي يجب أن يكون مهمة متجر التسوق – وذلك نحو تطوير منهجيات بيع تقدم حلولا متكامل لطقاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وما يليها.

رنجيت غوركار: تسيل قنوات التوزيع نحو المزيد من النضوج، ونحن بدورنا نشجع معيدي بيع القيمة المضافة للعمل المشترك بالتعاون مع معيدي البيع. الأمر الوحيد الي نشدد عليه هو ضرورة الحفاظ على الكفاءات والمهارات التي تركز عملها على بيع الحلول لأننا نوظف استثمارات كبيرة في سبيل تدريبهم. فالأمر الذي ما يزال يعكر صفو أسواق الشرق الأوسط حتى الآن هو المعدل المرتفع لتنقل الموظفين. كل ما عدا ذلك يمكننا تقديمه لشركائنا، سواء كان تدريبا أو تخطيطا للأعمال.

زيد غطاس: إننا نعقد اجتماعات دورية مع شركائنا في أسواق الشرق الأوسط. وبات الحديث يتجه اليوم نحو مناقشة الاستراتيجيات وحول سبل إتمام أعمال البيع. إذ يزداد ارتباط الأمر يوما بعد يوم بالمعاملات اليومية، لأننا بحاجة إلى توعيتهم بسبل تحريك وبيع هذه المنتجات.

محمد الدرات: شتبقى كما هي عليه بلا شك. وسنبدأ بالتطلع إلى العمل مع الشركاء الذين يفكرون بالصفحات، ويعملون على بيع العملاء حلولا قادرة على طباعة الكثير إضافة إلى قدرتهم على استيعاب ما هو أبعد من مجرد بيع المنتجات تقليديا. إننا نتطلع بلا شك إلى الشركاء الذين يفكرون بالتأجير، أو تقديم خدمات الطباعة المدارة وغيرها من سبل التميز عن المنافسين. كما أننا لن نتردد في المشاركة مع الشركاء عبر منهجيات أكثر تنظيما ونخطط لإطلاق برنامجنا الجديد لشركاء قنوات التوزيع خلال معرض جيتكس القادم. وهذا ما سيمنح منهجية عملهم بعض التنظيم حيث سيكون بمقدورنا تعديل مواردنا في "ليكسمارك" لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة لهم.

مهداف نارايان: ليدنا شركاء لمبيعات الكم يعملون على تلبية احتياجات قطاع التجزئة من هذه المنتجات. كما يوجد لدينا شركاء القيمة ممن يعملون على استهداف المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتشهد أعمال شركاء الكم نموا يتمثل في زيادة عدد مدراء البيع أو الأعمال على حد سواء. ويختص جميع شركاء الكم لدينا بوحدة أعمال خاصة عندما يتعلق الأمر ببيع الطابعات. إلا أن المؤسسة تبدو أكبر حجما على صعيد القيمة، لأن ذلك يتضمن خدمات الدعم لفترة ما قبل البيع، وما بعده وموظفي البيع أنفسهم. وهذا هو الطريق الذي تسلكه هذه القنوات في تطورها. ||**||ما هي أفضل نصيحة يمكن أن تسديها لمعيدي بيع الطابعات الراغبين في تطوير مؤسساتهم لغد واعد؟|~||~||~|مهداف نارايان: تابعوا توجهات الأسواق. فإذا ما كنت تلتقي بالعملاء على نحو يومي، فهذا أمر جيد، ولتنظر إلى أعمال الكم، لكن يجب على الأقل أن يكون لديك مختص مؤهل للحوار مع العميل وتقديم الحلول المناسبة. أما في ما يتعلق بمعيدي بيع القيمة المضافة، فلا بد من تعيين شبكة من الكفاءات والمهارات المناسبة لإتمام عملية البيع والتدريب على المنتجات.

زيد غطاس: يجب أن يمتلكوا صورة أكثر وضوحا عن الأسواق، ويجب أن يعرفوا طبيعة المنافسين. ويجب عليهم انتهاج أسلوب استباقي. فعلى سبيل المثال، هنالك العديد من الفرص التي لم يطلع عليها أحد بعد في أسواق السعودية وأنا واثق كل الثقة من هذا الأمر. يجب على معيدي البيع أن يواظبوا على طرق كل الأبواب لكشف أي من هذه الفرص. بالإضافة إلى ذلك، عليهم اكتساب خبرة أكبر بأسواق القطاع التجاري كي يتمكنوا من الانتقال إلأى ميدان إعادة بيع القيمة المضافة.

رنجيت غوركار: تعيين أمهر الكفاءات، عليكهم تعيين دماء شابة والاستثمار في تدريبها. كما يجب مكافأة الجهود المبذولة بالمال والتطوير – فهذا أمر هام. أخيرا، الالتزام بتقديم سلسلة مناسبة من المنتجات التي تتوفر من شركة تصنيع مناسبة تمكنهم من توطيد العلاقة على المدى البعيد مع العملاء.

فيشال غويل: التركيز على القاعدة الحالية من العملاء – ما هي طبيعة احتياجاتهم وماذا يحتاجون منك؟ فمن السهل أن تبيع المنتجات لمن تعرفه. فمن خلال توطيد هذه العلاقات على المدى البعيد فإنك تحذى بثقة العملاء. من المهم أيضا أن يثق معيد البيع يما يقوله العميل. فلدى "كانون" سياسة تدعى kyosei، تعني العيش والعمل للمصلحة المشتركة. وعلى صعيد الأعنمال، إن ساعدت عملاءك وشركاءك في تطوير أعمالهم، فإنك تحظى بتطور أعمالك أيضا.

محمد الدرات: كشخص أهوى التحدي في هذه الأسواق فإنني أدعوهم دوما إلى تنويع قائمة منتجاتهم. ولا أدعو إلى هذه الأمر من منطلق هوايتي للتحدي فحسب، بل من وجهة نظر معيد البيع أيضا. فحصر جميع خياراتك مكان واحد قرار خطر للغاية. كما يجب تفهم العميل واحتياجاته، بدلا من الاكتفاء بالاستجابة إلى متطلباتهم. عليك أن تكون مستشارهم أو الناصح لهم. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code