المقاومة حتى النهاية.. قطاع الخدمات التقنية المعلومات يرفض الاستسلام

لا تزال الطريق طويلة أمام الطلب على الخدمات التقنية في أسواق الشرق الأوسط حتى تواكب تلك التوجهات التي تشهدها اليوم الأسواق الأكثر نضوجا حول العالم، غير أن التقرير الأخير الصادر عن مؤسسة "غارتنر" حول هذا القطاع عالميا يؤكد على وجود مؤشرات إيجابية حول توجهات هذه الأسواق. وفي الوقت الذي ما تزال المخاوف الاقتصادية سببا في تراجع بريق أسواق مثل الولايات المتحدة وأوروبا – واللتان تعدان من أكثر الأسواق طلبا لهذه الخدمات التقنية – فإن حجم الإنفاق على هذا القطاع ينتظر زيادة تمكنه من تجاوز حاجز 819 مليار دولار هذا العام، وهو ما يمثل زيادة تصل إلى 9% مقارنة بالأشهر الاثني عشر الماضية.

  • E-Mail
المقاومة حتى النهاية.. قطاع الخدمات التقنية المعلومات يرفض الاستسلام ()
 Imad Jazmati بقلم  September 8, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|لا تزال الطريق طويلة أمام الطلب على الخدمات التقنية في أسواق الشرق الأوسط حتى تواكب تلك التوجهات التي تشهدها اليوم الأسواق الأكثر نضوجا حول العالم، غير أن التقرير الأخير الصادر عن مؤسسة "غارتنر" حول هذا القطاع عالميا يؤكد على وجود مؤشرات إيجابية حول توجهات هذه الأسواق. وفي الوقت الذي ما تزال المخاوف الاقتصادية سببا في تراجع بريق أسواق مثل الولايات المتحدة وأوروبا – واللتان تعدان من أكثر الأسواق طلبا لهذه الخدمات التقنية – فإن حجم الإنفاق على هذا القطاع ينتظر زيادة تمكنه من تجاوز حاجز 819 مليار دولار هذا العام، وهو ما يمثل زيادة تصل إلى 9% مقارنة بالأشهر الاثني عشر الماضية.

ويبدو أن الأنباء التي تتحدث عن صمود الأسواق أمام هذه الضغوط الاقتصادية ستلقى ترحيبا كبيرا لدى الغالبية العظمى من شركات تزويد تقنية المعلومات الرائدة وشركات التعهيد الخارجي لا سيما بعد مخاوف تبادرت مؤخرا من تأجيل بعض المشاريع الكبرى. وقالت كاثرين هيل، نائب رئيس الأبحاث لدى "غارتنر داتا كويست":" لقد تجاوزت نتائج الشركات التسع الكبرى في الربع الأول من العام 2008 حجم التوقعات التي رصدت سابقا، وهو ما دفع عددا من الشركات الرائدة على مستوى الأسواق إلى إبداء تفاؤلها واستبشارها خيرا بالفترة المتبقية من العام. وبالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار التراجع لقيمة الدولار الأمريكي أسهم وسيواصل إسهامه في رفع القيمة الإجمالية لحجم الأسواق".

كما أن صناعة التعهيد الخارجي هي ذاتها، بما فيها تقنية المعلومات وإدارة العمليات، تبقى أبرز القطاعات نموا في الأسواق، وينتظر لها أن تسهم في ما لا يقل عن 42% من إجمالي الإنفاق على تقنية المعلومات هذا العام. ومع التوجه المستمر للشركات الكبرى نحو تعهيد إجراءات الأعمال BPO في محاولات لضبط إجمالي التكلفة على المدى القصير، تتوقع "غارتنر" أن يكون المستقبل حافلا لهذا القطاع من الأسواق.

وفيما عدا ذلك، فإنه من المتوقع أن يشهد الإنفاق العالمي على الاستشارات وتطوير ودمج الحلول ارتفاعا قياسيا من 297 مليار دولار إلى 327 مليار دولار هذا العام، بالاستفادة من حاجة وطلب العملاء لمشاريع قادرة على دعم الأداء.

وفي حين تبدو تقديرات صناعة خدمات تقنية المعلومات أفضل حالا من ما توقعه الكثير من المتابعين والمراقبين قبل شهور عدة، تؤكد "غارتنر" من جهتها على ضرورة أن تعير الشركات العالمية المزودة لهذه الخدمات اهتماما كبيرا لتطوير قدراتها على توفير هذه الخدمات.

وتحذر هيل قائلة:" بالرغم من توقعاتنا باستمرار نمو قطاع خدمات تقنية المعلومات، فإن هنالك سببان يدعوان للقلق، الأول أن مستوى الابتكار والإبداع في تطوير خدمات تقنية جديدة ليس مستقرا، كما لا تسجل قصص تحقيق عوائد مرتفعة على الاستثمار رواجا كبيرا. في الوقت ذاته، فإن الابتكار في سبل توفير وتقديم خدمات تقنية المعلومات لا يسير كما هو منتظر منها، وتسجل الصناعة إقبالا بطيئا في تبني ذلك".

وتضيف:" المشكلة الأساسية الأخرى في صناعة تقديم هذه الخدمات لتقنية المعلومات هو عدم قدرة شركات تزويدها على تقديم طرح مقنع حول هذه الخدمات التي يقدمونها، سواء على مستوى التطوير أو التقديم". ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code