أنظمة الخادم.. في المكان المناسب

لا تقل إثارة الحديث عند التطرق إلى أنظمة الخادم في أسواق الشرق الأوسط عن أي قطاع آخر من الأسواق التقنية، بل إن السنوات القليلة الماضية كانت شاهدة على نمو ملفت أثرى هذا القطاع من الأسواق التي ما يزال المستقبل واعدا أمامها. ومع بزوغ فجر جديد لعالم الحوسبة الافتراضية، فإن توقعات المختصين والمتابعين تتنبأ بتغيرات تصوغ واقع أسواق هذا القطاع كما لم يكن من قبل أبدا.

  • E-Mail
أنظمة الخادم.. في المكان المناسب ()
 Imad Jazmati بقلم  August 25, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|لا تقل إثارة الحديث عند التطرق إلى أنظمة الخادم في أسواق الشرق الأوسط عن أي قطاع آخر من الأسواق التقنية، بل إن السنوات القليلة الماضية كانت شاهدة على نمو ملفت أثرى هذا القطاع من الأسواق التي ما يزال المستقبل واعدا أمامها. ومع بزوغ فجر جديد لعالم الحوسبة الافتراضية، فإن توقعات المختصين والمتابعين تتنبأ بتغيرات تصوغ واقع أسواق هذا القطاع كما لم يكن من قبل أبدا. ||**|||~|200Bilal-Hamoui.jpg|~|بلال حموي، مدير وحدة أعمال الأنظمة الشخصية وأنظمة الخادم وحلول التخزين لدى الإمارات للكمبيوتر |~|تيسر أسواق أنظمة الخادم في منطقة الشرق الأوسط بخطوات ثابتة ومن نجاح لآخر، مستفيدا من عوامل عدة، يجعلها لا تقل أهمية في نظر المتابعين عن أي قطاع آخر من أسواق تقنية المعلومات. بل إن الأداء الملفت لهذه الأسواق على مر السنتين الماضيتين أثار اهتمام العديد من المهتمين والعاملين في هذا القطاع. وتتأثر أسواق أنظمة الخادم في الشرق الأوسط بالعوامل الاقتصادية الأخرى التي تنعكس على باقي قطاعات أسواق تقنية المعلومات في المنطقة، وهنالك عدد من العوامل التي تطفو إلى السطح عند الحديث عن العوامل المؤثرة في اقتصاد المنطقة التي تتواصل عجلة النمو فيها في الوقت الحالي، سيما بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي تشق طريقها إلى الأسواق.
يقول جون كولستون، رئيس التسويق لدى "دل" في الشرق الأوسط:" لقد شهدت أسواق الشرق الأوسط نموا ملفتا خلال السنوات القليلة الماضية، وقد بدأت نمو هذه الأسواق في مرحلة متأخرة نسبيا، إلا أنها تتعامل بأحدث التقنيات المتطورة والمتوفرة حاليا. والتقنيات المتوفرة بالكاد تكون موجودة في أسواق أخرى أكثر تقدما، مما يعني أن حلول وأنظمة البنى التحتية في أسواق الشرق الأوسط تتبنى أحدث وأعلى معايير التطور في الحلول المستخدمة، مما يضع المدراء التقنيين أمام خيارات لا تتوفر لهم تجارب وممارسات سابقة يمكنهم الاستفادة منها، وهذا ما يزيد من حجم التحديات فيما يتعلق بأنظمة الخادم تحديدا، ذلك أن المدراء التقنيين أمام استخدامات وتطبيقات مختلفة في بيئات العمل لم تتوفر في أي من الأسواق الأكثر نضوجا كي يستفيدوا من تطبيقات سابقة لها".
وتقدر بعض الدراسات المتخصصة قيمة أسواق أنظمة خادم x86 في منطقة الشرق الأوسط بنحو 300 مليون دولار، وتعد أسواق الشرق الأوسط سوقا ضخمة مقارنة مع الأسواق الإقليمية الأخرى، سيما وأن هذه السوق تمتاز بتحقيق هوامش مجزية يجنيها الشركاء من خدمات القيمة المضافة التي يقدمونها لعملائهم في المنطقة. ويؤكد بني جونسون، رئيس مبيعات المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدى "ألفا ديتا" على هذه الحقيقة، ويقول:" بالنظر إلى أسواق أنظمة الخادم في أسواق الشرق الأوسط، فقد شهدت الأسواق ارتفاعا ملحوظا في مشتريات أنظمة الخادم خلال السنتين الماضيتين، وهو ما ينقسم في نظري إلى قسمين: الأول من العملاء الحاليين الذين يقدمون على ترقية أنظمتهم بما يتناسب مع التطبيقات المستخدمة والاحتياجات المتنامية من حلول حماية وأنظمة نسخ احتياطي، والآخر من العملاء الجدد الذين يقتنونها للمرة الأولى. أما في الغرب فتبدو هذه الأسواق أكثر نضوجا، والسبب في ذلك أن معالم هذه الاحتياجات بدت في وقت مبكر، سيما في يتعلق بتأمين بيئة العمل. وتشهد أسواق الشرق الأوسط في الفترة الحالية نموا وتطورا متواصلا، ينعكس في الإقبال المتزايد على اقتناء أنظمة الخادم".
بدوره، أكد بلال حموي، مدير وحدة أعمال الأنظمة الشخصية وأنظمة الخادم وحلول التخزين لدى الإمارات للكمبيوتر أهمية هذه الأسواق قائلا:" تعد أسواق أنظمة الخادم سوقا رئيسية لدى "الإمارات للكمبيوتر"، ولقد ركزنا دوما على تطوير أعمالنا في هذا القطاع من الأسواق التقنية سواء من ناحية أعمال التوزيع أو من ناحية دمج وتطوير الحلول المفتاحية. فأسواق الشرق الأوسط تبقى إحدى أسواق أنظمة الخادم نموا هذه الأيام، وهي بلا شك من أسرع الأسواق نموا لدى "الإمارات للكمبيوتر"".||**|||~|200Basil-Ayass.jpg|~|باسل أياس، مدير تطبيق الأنظمة لدى "صن مايكروسيستمز"|~|كما لا يقتصر هذا النمو الذي تعيشه أسواق المنطقة على الحجم فحسب في نظر تشاندان ميهتا، مدير المنتج لقطاع المشاريع لدى "فوجيتسو سيمنز"، بل يرى أن تقدما لا يمكن الاستهانة به تسجله الأسواق أيضا على مستوى النضوج. ويقول:" الفارق عن الأسواق الأكثر نضوجا هو الحجم حاليا، كما أن الشركات والمشاريع تعاني من قضايا تتعلق بتقنين استهلاك الطاقة ودرجة الحرارة الناجمة عن التشغيل وعدم توفر المساحات اللازمة لتثبيت هذه الأنظمة.
ومع هذه الوفرة من الفرص الواعدة في أسواق الشرق الأوسط، تبقى استثمارات الشركاء المحليين مفتاح الوصول إلى هذه العوائد التي تنتظرهم، فطبيعة هذه الأنظمة تختلف عن باقي المنتجات التقنية الأخرى، إذ لا بد للشريك من توظيف فريق مؤهل يضم كفاءات تقنية قادرة على استيعاب احتياجات العملاء وتوطين هذه الأنظمة بما يخدم أهدافهم ويلبي احتياجاتهم. وهذا يشمل الحصول على الشهادات الاحترافية والتدريب على أعمال الدعم لفترة ما قبل وبعد البيع. يقول باسل أياس، مدير تطبيق الأنظمة لدى "صن مايكروسيستمز":" من أهمِّ المعايير الرئيسية التي تميِّز حلولنا ضمن قنوات التوزيع من وجهة نظرنا هي "سهولة إنجاز الأعمال". وفي العادة، يفضل الموزعون بيع حلول تقنية لا تتطلب استثمارا ضخما منهم. لذا، أعادت "صن مايكروسيستمز" مؤخرا تصميمَ استراتيجية قنوات التوزيع لتتيح لمن نسميهم "الشركاء الأعضاء" أن يوزِّعوا مجموعة فرعية من أنظمة الخادم التي نقدمها دونَ الحاجة إلى أي استثمار يذكر من طرفهم. وهذا يتيح للموزعين المهتمين فرصة عضوية برنامج شركاء "صن" دون الحاجة إلى الاستثمار في التدريب أو تجهيزات العروض التوضيحية أو المخزونات أو تسديد رسوم عضوية. وفي حال قرر الموزعون المعنيون توسعة نطاق الحلول التي يقدِّمونها لعملائهم وتعزيز تميّزهم، حينئذ نقدم لهم ثلاث مستويات إضافية يتطلب كل واحد منها تدريبا إضافيا واستثمارا مختلفا، وهذه الشراكات هي: العضوية المشاركة، والعضوية الرئيسية، والعضوية التنفيذية".
أما كولستون من "دل" فيقول:" أعتقد أن الشريك بحاجة إلى تعزيز استثماره في جانب البنى التحتية للحوسبة، سواء في ما يتعلق بتنظيم هيكلية نظام الخادم أو نظام التخزين. فلا يمكن إغفال معدلات النمو التي تشهدها هذه الأخيرة، خاصة إذا ما علمت أن هنالك قرابة نصف مليار مستخدم يتصلون بالإنترنت للمرة الأولى كل يوم، وهو ما يزيد من المشاركة على مختلف ملفات الوسائط كل ثانية، وقد أشار تقرير في صحيفة "وول ستريت" مؤخرا أن أنه وخلال السنوات الخمس القادمة، سيزيد عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت عما كان خلال السنوات الخمسين التي سبقتها. وهذه التوجهات تعني أن الحاجة إلى أنظمة التخزين ستكون في أوجها خلال الفترة القادمة، ولا بد للشركاء من الاستثمار في تطوير قدراتهم على تعزيز مبيعاتهم وليس على المستوى التقني الشخصي بل على مستوى الأعمال، إذ يجب أن يؤهلوا الفريق العامل لديهم على تطوير التقنيات بما يمكنهم من توفير الدعم للأسواق التي تواصل نموها".
ويدرك الشركاء أهمية هذه الاستثمارات، والتي يرى حموي بأنها يمكن أن تكون على أكثر من صعيد. ويقول:" أحد أوجه هذا الاستثمار قد تكون في تنظيم عمليات الدعم لفترة ما قبل وبعد البيع بما يمكننا من استغلال الفرص المتاحة في ميدان أنظمة الخادم والاستجابة إلى متطلبات العملاء منها، بداية من أساسيات الحوسبة وحتى إعداد تطبيقات وحلول النسخ الاحتياطي. أما الجانب الآخر الذي لا يقل الاستثمار فيه أهمية فهو الخدمات وهيكلية الدعم، الأمر الذي يتطلب توفر مهندسي أنظمة يحملون شهادات احترافية في تنفيذ وإعداد تطبيقات أنظمة الخادم بما يمكنهم من توفير أعلى معايير الخدمات لعملائهم". ||**|||~|200John-Coulston.jpg|~|جون كولستون، رئيس التسويق لدى "دل" في الشرق الأوسط|~|كما يصف جونسون من "ألفا ديتا" أوجه هذه الاستثمارات فيقول:" "عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، فإننا ننظر إلى أمور هامة منها: الاستثمار في تخزين قدر مناسب من المنتجات يوفر الدعم المطلوب لقاعدة المستخدمين، والتأكد من تدريب فريق العمل على هذه الأجهزة وأنظمة تشغيلها، كما يجب أن يكون فريق العمل مدرب على إدارة المشاريع وكيفية تنفيذها بصورة صحيحة".
وعند الحديث عن أنظمة الخادم، فإن الشركاء يضطلعون بدور هام في الأسواق، ولا يتوقف دوهم عند بيع أنظمة الخادم. وإن كانت شركات تصنيعها تحرص على بيع منتجاتها من أنظمة الخادم، فإن الشريك يقوم بدمج مختلف المكونات من أجهزة وبرمجيات وحلول وتطبيقات تخدم العميل، ولهذا فإن دور هذا الشريك يشمل دمج جميع هذه المكونات في محاولة للاستجابة إلى متطلبات العميل، وهو ما يضيف قيمة كبيرة للعميل وهوامش أرباح مجدية للشريك.
ويصف حموي طبيعة هذا الدور فيقول:" يختلف دور الشريك بحسب خطط وعروض الأعمال التي يقدمونها. فالبعض يعمل على تطوير قنوات التوزيع لأنظمة خادم القيمة التي تسمح لهم بتغطية شريحة أكبر من الأسواق، في حين يفضل البعض الآخر التركيز على تقديم الحلول المصاحبة لمنصات أنظمة الحوسبة هذه، وهو ما يمكنهم من تقديم حلول مفتاحية تؤهلهم للفوز بمشاريع دمج الأنظمة. ولهذا فإن طبيعة الدور تختلف من شريك لآخر وتتطلب هيكلية خاصة. أما في حالة شركاء التوزيع، فإن قدرا كبيرا من التركيز ينصب على دفع كميات كبيرة من أنظمة الخادم مستفيدين من الدعم الذي يقدمه شركاء رئيسيين أو شركات التصنيع ذاتها بصورة مباشرة. أما في حالة شركاء دمج الحلول فإن أمور مثل البيع وخدمات ما قبل وبعد البيع تبدو جوانب رئيسية تمكنهم من إتمام المشاريع، وهي في الغالب موارد داخلية في هذه الشركات. في حين أن تحقيق رضى العملاء وتلبية احتياجاتهم من دعم لإعدادات التطبيقات الحرجة فإنه يتطلب تطوير اتفاقيات خدمية خاصة بالعميل وطبيعة عمله، وهو ما يبرز دور الشريك وما يمكن أن يضيفه من جديد".
بيد أنه وبالرغم من الفرص الواعدة التي تشهدها أسواق أنظمة الخادم، والمستقبل المشرق الذي ينتظرها، فإنها تبدو من أكثر القطاعات تأثرا بالتحدي الرئيسي الذي يواجه أسواق تقنية المعلومات عموما، ألا وهو نقص الكوادر والكفاءات المؤهلة لتقديم ودعم استخدامها، سيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة الدور الملقى على عاتق الشركاء في هذا الميدان. ||**|||~|200Chandan-Mehta.jpg|~|تشاندان ميهتا، مدير المنتج لقطاع المشاريع لدى "فوجيتسو سيمنز"|~|يقول جونسون:" نحن نواجه هذا التحدي نظرا لتوسع أعمالنا، وفي هذه الحالة أنت بحاجة إلى الحفاظ على فريق العمل الحالي، كما أننا مع تطور هذه الأعمال نحتاج لإضافة المزيد من الموظفين كي نتمكن من الاستجابة إلى احتياجات العملاء. ونحن نعاني فعلا من صعوبة إيجاد الفريق المؤهل، إلا أن الأمر يعود بدرجة ما إلى سمعة الشركة وقدرتها على إدارة وموازنة متطلبات الشركة واحتياجاتها مع توقعات الموظف فإننا سنتمكن من إيجاد الفريق المناسب للعمل".
من جانبها، تبدو شركات التصنيع على دراية بهذا التحدي، وتدرك أهمية هذا الأمر. يقول كولستون:" نحن ندرك تماما حجم التحديات المتعلقة بنقص الكفاءات، ونعلم أن التعامل معها لا يتم بالسرعة المطلوبة، إلا أن الوقت سيصل إلى مرحلة تصبح تكلفة الكفاءات في الارتفاع إلى أن تسهم الصناعة في أسواق الشرق الأوسط بتوفير الموارد أمام أعداد أكبر من الأفراد الراغبين في تطوير قدراتهم وكفاءاتهم. نحن لدينا عددا من البرامج التي تعمل على مشاركة المعارف وأفضل الممارسات بين الفريق العالمي وقاعدة الشركاء في أسواق الشرق الأوسط، وقد أطلقنا برنامج "أكاديمية دل الشركاء" والتي تضم مجموعة من الدورات التدريبية التي تغطي كامل منتجات "دل"، وهي تضم مجموعة من الأدوات التدريبية عبر الويب إضافة إلى بوابة إلكترونية تقدم تدريبا على هذه المنتجات. بالإضافة إلى ذلك فإنني وفريقي نعكف على تنظيم دورات تدريبية في المنطقة لشركاء الحلول على التقنيات الحديثة كالحوسبة الافتراضية، والبنى التحتية للتخزين، وغيرها".
من جانبها تتيح "صن مايكروسيستمز" المجال أمام شركائها للاستفادة بشكل كامل من الدورات التدريبية التقنية بالإضافة إلى دورات خاصة بالمبيعات عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالشركاء. ويقول أياس:" ليس هذا فحسب، بل إننا ملتزمون بتعزيز تلك التجربة عبرَ جلسات الشركاء التي تنعقد كل ثلاثة أشهر لإطلاع الشركاء على آخر المستجدات والتطورات، حيث يمضي شركاؤنا يوماً كاملاً مع أحد خبراء "صن مايكروسيستمز" للتعرف على الحلول التقنية التي سيتمُّ إطلاقها خلال المرحلة المقبلة. وأما بالنسبة إلى الفرق التقنية، فإننا نعقد جلسات "نقل المعرفة" في مواقع عملائنا بعد أن نطلقَ حزمة من الحلول التقنية الجديدة".
من جانب آخر، تظهر بعض التوجهات من حين لآخر تقود نمو الأسواق وأعمال الشركاء وشركات التصنيع فيها، ويرجع أياس من "صن غالبية هذه التوجهات إلى العملاء، ويقول:" في الحقيقة، العملاء هم الذين يحدِّدونَ التوجهات في شراء واقتناء الحلول التقنية. ومن أهم المعايير التي يأخذها العملاء في الاعتبار شراء حلول تقنية من شركاء يمكن وصفهم بأنهم مستشارون ومزودون موثوقون بالحلول التقنية اللازمة. ومن أهم التوجهات اللافتة في هذا المجال أن العملاء أخذوا يبتعدون شيئا فشيئا عن الشركاء التقليديين الذين يقدِمون الحلول التقنية كما وصلتهم من الشركة العالمية دونَ أي إضافة ذات قيمة لدى العملاء من طرفهم، حيث أخذ العملاء ينتقلون نحو الشركاء الفعليين الذين يزودونهم بتجربة شاملة ومتكاملة. كما أننا نشهد طلبا متزايدا على الحلول الجاهزة التي تشمل الحلول البرمجيات وحلول التخزين وأنظمة الشبكة المدعومة بأنظمة الخادم".

||**||الفرص بالانتظار!|~||~||~|مع استمرار نمو الأسواق، وارتفاع أعداد أنظمة الخادم المباعة فيها، فإن العملاء يبحثون عن سبل تدعيم استثماراتهم حتى على مستوى تحسين استغلال المساحات المطلوبة لتشغيل هذه الأنظمة، وهنالك العديد من العملاء الذين يتبنون اليوم الحوسبة الافتراضية التي تمكنهم من تلبية احتياجاتهم من أنظمة الخادم التي يستخدمونها بصورة مثالية، ولكن الاستفادة من هذه الفرص تبقى بانتظار الشريك القادر على تقديمها في المكان المناسب.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code