شركات الكمبيوتر بلازا أمام مفترق طرق!

تتداول أوساط قنوات التوزيع شكاوى مستمرة من قبل الشركات الحالية في مركز العين أو ما يعرف لدى الكثيرين بالكمبيوتر بلازا، إذ يعزي غالبية هذه الشركات التراجع الملحوظ في نسبة الزبائن من السياح إلى توجه هذه الشريحة إلى مراكز التسوق التي باتت تقدم لهم تجربة سياحية متكاملة بما فيها من فصول التسوق الممتع، وهو ما صب في صالح شركات التجزئة التي شقت طريقها في وقت سابق إلى هذه المراكز. ونظرا لما تشهده الأسواق التقنية بطبيعتها من تنافس حاد، يترك لتجارها الحد الأدنى من هوامش الأرباح، فإن عددا من هذه الشركات بات غير قادر على تحمل هذا الارتفاع المستمر في التكاليف وتحديدا الإيجارات السنوية، إضافة إلى إسهام الاختناقات المرورية والازدحام في دفع الكثير من العملاء السابقين إلى قصد وجهة تسوق بديلة تمثلت غالبا في مراكز التسوق المنتشرة اليوم.

  • E-Mail
شركات الكمبيوتر بلازا أمام مفترق طرق! ()
 Imad Jazmati بقلم  August 11, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|تتداول أوساط قنوات التوزيع شكاوى مستمرة من قبل الشركات الحالية في مركز العين أو ما يعرف لدى الكثيرين بالكمبيوتر بلازا، إذ يعزي غالبية هذه الشركات التراجع الملحوظ في نسبة الزبائن من السياح إلى توجه هذه الشريحة إلى مراكز التسوق التي باتت تقدم لهم تجربة سياحية متكاملة بما فيها من فصول التسوق الممتع، وهو ما صب في صالح شركات التجزئة التي شقت طريقها في وقت سابق إلى هذه المراكز.

ونظرا لما تشهده الأسواق التقنية بطبيعتها من تنافس حاد، يترك لتجارها الحد الأدنى من هوامش الأرباح، فإن عددا من هذه الشركات بات غير قادر على تحمل هذا الارتفاع المستمر في التكاليف وتحديدا الإيجارات السنوية، إضافة إلى إسهام الاختناقات المرورية والازدحام في دفع الكثير من العملاء السابقين إلى قصد وجهة تسوق بديلة تمثلت غالبا في مراكز التسوق المنتشرة اليوم.

حتى أن بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة باتت تميل اليوم إلى الاعتماد على هذه المراكز بما تجده فيها من شركات تجزئة للحصول على احتياجاتها ومتطلباتها من المنتجات التقنية. ولم يغب الأمر عن شركات الكمبيوتر بلازا التي باتت اليوم تفكر جديا في افتتاح صالات عرض في مواقع أكثر استراتيجية لعلها تفوز بنصيب أكبر من إنفاق زوارها على المنتجات التقنية. ولكن يبقى على هذه الشركات أن تدرس هذه الخطوات دراسة مستفيضة إن كانت تبحث عن حل نهائي لهكذا مشكلة وليس عن علاج مؤقت.

ولا شك أن دور شركات التصنيع العالمية يبدو أهم ما يبدو في هذه المرحلة، خاصة وأنها تبدو الأقدر على إرشاد هؤلاء الشركاء إلى استراتيجيات ومنهجيات العمل المناسبة لهذه المرحلة، كما أنها ومن خلال برامجها لهؤلاء الشركاء تبدو قادرة على منح كل شريك أفضلية تنافسية على حدة تميزه عن الآخر وتدع الفرص المتكافئة متاحة أمام الشريك المحلي الجاد في استثمارها.

||**||وداعا "يو إس روبوتكس"!|~||~||~|جاء قرار "يو إس روبوتكس" الأخير بإغلاق مكتبها في الشرق الأوسط – كما فعلت بمكتبها في السوق التركية – ليلقي بثقل أكبر على شركائها من الموزعين في المنطقة والذين سيتلون التعامل مع متطلبات الأسواق المحلية والسعي إلى تطوير قاعدة عملائها وتنمية أعمالها فيها. ولكن إن كانت الشركة المصنعة ومن خلال تواجدها المباشر أخفقت في بلوغ الأهداف المنشودة، ولدرجة دفعتها إلى سحب أوراقها من اللعبة في المنطقة في وقت تتسابق شركات أخرى لدخولها، هل سيلقى الشركاء المحليين الدعم الذي يحتاجونه للصمود في وجه منافسين يستندون إلى جيش جرار من موظفي المكتب المحلي لشركات التصنيع العالمية المنافسة؟||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code