سباق برامج تصفح الإنترنت

أصبح متصفح الإنترنت أهم برنامج في الكمبيوتر لدى مستخدمي الإنترنت التي لم تعد صفحاتها مجرد نصوص وصور بل تطبيقات تفاعلية وعناصر ديناميكية غنية بالمحتوى المتنوع من فيديو وصوت ومزايا أخرى مثل فلاش وغيره. ويشهد هذا العام تنوعا كبيرا في برامج تصفح الإنترنت فهناك أكثر من إصدار من كل منها رغم أن غالبية متصفحي الإنترنت يعتمدون إنترنت إكسبلورر 6 (طرح مؤخرا إصدار 8 في مرحلة بيتا- وهناك الإصدار الأحدث منه وهو 7). ومع ذلك بدأ متصفح فايرفوكس بتحقيق تقدم معقول لصالحه لزيد من حصته في سوق هذه البرامج.

  • E-Mail
سباق برامج تصفح الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  July 1, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~| أصبح متصفح الإنترنت أهم برنامج في الكمبيوتر لدى مستخدمي الإنترنت التي لم تعد صفحاتها مجرد نصوص وصور بل تطبيقات تفاعلية وعناصر ديناميكية غنية بالمحتوى المتنوع من فيديو وصوت ومزايا أخرى مثل فلاش وغيره.
ويشهد هذا العام تنوعا كبيرا في برامج تصفح الإنترنت فهناك أكثر من إصدار من كل منها رغم أن غالبية متصفحي الإنترنت يعتمدون إنترنت إكسبلورر 6 (طرح مؤخرا إصدار 8 في مرحلة بيتا- وهناك الإصدار الأحدث منه وهو 7). ومع ذلك بدأ متصفح فايرفوكس بتحقيق تقدم معقول لصالحه لزيد من حصته في سوق هذه البرامج. لم تعد ساحة التنافس حكرا على هذين فقط فهناك العديد من هذه البرامج مثل متصفح أوبرا وسفاري ومتصفح جديد نسبيا وهو فلوك الذي يختص بمواقع الشبكات الاجتماعية وتصفح الصور والنشر المباشر في المدونات. وخلال كتابة هذه السطور كانت حصة إنترنت إكسبلورر (إصدار5 و 6 و7 ) حوالي 66% بينما استحوذ فايرفوكس على 25% وتتنازع البقية على العشرة بالمئة المتبقية – وفقا لمؤسسة w3schools.com.
رغم أن معظم مواقع الإنترنت تصمم أساسا للعمل ضمن إنترنت إكسبلورر إلا أن عددا كبيرا من متصفحي الإنترنت بدؤوا بالتململ من الأخير بالاستعانة بأي من برامج التصفح الأخرى مثل فايرفوكس وأوبرا أو فلوك وحتى سفاري من أبل. وليس بغريب أن تجد أكثر من متصفح واحد يستخدم كل منها في ذات الكمبيوتر لأغراض مختلفة. وحين يفشل إنترنت إكسبلورر في فتح موقع ما قد يفيدك تجربة فتح ذلك الموقع بمتصفح آخر للتأكد من سبب الخلل سواء كان في المتصفح أو في صفحات موقع الإنترنت ذاتها. وبدأ توجه مفيد في برامج تصفح الإنترنت وهو تقديم أنواع متعددة من الحماية من المواقع المزورة والتي تحتال بأسلوب كتابة عناوين مشابهة لمواقع شهيرة ومعروفة وتدعي هذه الحيل فيشنغ Phishing، لتجد أن معظم برامج التصفح الحديثة قد بدأت بتقديم حماية على شكل تحذير أو حتى تجنب زيارة الموقع المشبوهة كليا.


السرعة أولا
عندما يختنق الاتصال بالإنترنت ويتباطأ تحميل الصفحة ليستغرق دهرا قد يجد الكثيرون حلا مفيدا في متصفح الإنترنت الذي يتجاوز تحميل الصور من خلال خيار خاص بذلك. هناك اختبارات كثيرة لكشف أسرع برنامج تصفح للإنترنت رغم أن كل منها يزعم تقديم أعلى سرعة. وما يهمك هو أي منها هو الأسرع في سرعة الانطلاق والتشغيل أولا، ومن منها يستهلك قدرا أقل من الذاكرة ويتنقل بسلاسة في الصفحات الديناميكية مثل بريد جي ميل أو حتى فيس بوك. لا بد هنا من الإشارة إلى أن سرعة متصفح الإنترنت تختلف من كمبيوتر وآخر حسب اختيارات المستخدم لملحقات وإعدادات في الاتصال وغيرها من عوامل متبدلة. وهناك مواقع إنترنت جاهزة لقياس سرعة كل برامج تصفح الإنترنت وهناك وسائل عديدة أخرى لقياس السرعة. وفي تقييمنا هنا اعتمدنا على أحدث إصدارات كل من إنترنت إكسبلورر وأوبرا وفلوك وسفاري وفايرفوكس. فكان كمبيوتر الاختبار يحمل الإصدارات التالية من كل منها: Internet Explorer 7 و Opera 9.5 و Safari و Firefox 3. هناك وسائل كثيرة لاختبار برامج تصفح الإنترنت لمعرفة أي منها يتفوق هنا، وقمنا بإجراء عدة اختبارات تأكدنا فيها من تثبيت كل برنامج تصفح واختباره دون تركيب وإضافة أي ملحقات أو إعدادات خاصة لاحتساب زمن كل عملية مثل بدء عمل البرنامج بعد النقر على أيقونته لتشغيله، وسرعة فتحه للمواقع ثم التعامل مع صفحاتها الديناميكية.
وفي اختبار سرعة بدء تشغيل كل متصفح جاء متصفح أوبرا أولا في أول تشغيل (مباشرة بعد إعادة تشغيل ويندوز) لكنه يفقد هذه السرعة في حال تم ضبطه لفتح جلسة تصفح من عدة صفحات. ولتحقيق أكبر قدر من الاختبارات الموضوعية للسرعة يجب ضمان استقرار سرعة الاتصال بالإنترنت خلال فترة اختبار كل متصفح وأمكننا تلافي ذلك باختبار تحميل صفحات مواقع محفوظة محليا في الكمبيوتر.
وفي اختبار السرعة بقياس سرعة تحميل وبدء تشغيل كل متصفح جاء متصفح أوبرا أولا بحوالي 5 ثوان، تلاه فايرفوكس بتسعة ثواني وإنترنت إكسبلورر بحوالي 13 ثانية.
ولكن يصعب إجراء اختبار علمي ودقيق كليا فهناك صفحات يختلف أداء كل متصفح في سرعة فتحها لوجود مزايا تفاعلية من عدة تقنيات فيها مثل أجاكس وجافا سكريبت وغيرها مثل X)HTML CSS (هناك اختبار قياس سرعة المتصفح وهو مخصص لمواقع جافا سكريبت على العنوان:
http://webkit.org/perf/sunspider-0.9/sunspider.html) واختبار ويب مونكي Webmonkey، .webmonkey.com وغيرها.
تزعم معظم هذه البرامج بأنها تقدم سرعة أفضل في تحميل الصفحات والاتصال بالإنترنت لمختلف الأغراض إلا أنه هناك نواح عديدة أهم من مجرد السرعة وهي مزايا سهولة استخدام الأدوات وبساطة واجهة استخدام أي من هذه البرامج. ولا ننسى أن دعم تصفح المواقع العربية هو عنصر هام وفريد بالنسبة للمستخدم العربي، فهناك متصفح سفاري الذي يقدم سرعة عالية لكنه يتعثر في دعن العربية ولا يصلح كثيرا للمواقع العربية بينما نجده يتفوق في المواقع الأجنبية. ولكن دعك من السرعة فهي ليست كل ما تريده فهناك متصفح إنترنت يناسب كل مستخدم حسب حاجته.

فايرفوكس 3
إذا كنت تحب البرمجة البسيطة وتهوى إجراء تعديلات على الألوان في الموقع وزيارة مواقع مخصصة للهواتف الذكية فهناك فايرفوكس الذي يتمتع بقائمة طويلة (5000 فقط) من الأدوات الملحقة لمختلف مهام الإنترنت مثل تنزيل الفيديو وغيره. ولهذا البرنامج الذي ينتمي إلى فئة البرامج المصادر المفتوحة، هناك أداة جريز منكي greasemonkey التي تفتح بوابات البرمجة والتحكم التام بالمتصفح لتجعله يتقبل الكثير من الملحقات والبرامج الإضافية المفيدة. يعد جريز مونكي Greasemonkey توسعة لفايرفوكس وهي تسمح للمستخدمين بتثبيت نصوص برمجية لإجراء تعديلات سريعة على صفحات الويب التي تعتمد لغة HTML فقط. فلا تعمل هذه التوسعة ضمن جافا وفلاش أو فليكس وسيلفرلايت. وتضيف جريز مونكي عناصر جديدة في صفحات الويب أحيانا. ومثلا، إذا أردت وسيلة تجمع البيانات من أكثر من موقع إنترنت مثل مقارنة أسعار المنتجات على صفحة موقع أمازونن فستجد نصوصا برمجية جاهزة لذلك الغرض. لكن توجه انتقادات ضد هذه التوسعة لأنه يجري من خلالها تلافي تقنيات حماية المحتوى في بعض الأحيان. فإذا كانت بعض الصفحات قد صممت لمنع نسخ الصور والنصوص وملفات فلاش أو ملفات الفيديو والصوت، فهناك وسائل من خلال جريز مونكي لتجاوز هذه الحماية. كما يحصل أحيانا سوء استخدام لها عن طريق التلاعب بتبديل الإعلانات من شركة لجعلها تبدو من شركة أخرى أو لزيادة عدد الأصوات في استبيان أو تصويت على قضية ما والتلاعب بعدد زوار المواقع. وحقق الإصدار الأخير وهو رقم 3 رقما قياسيا في عمليات تنزيله خلال أول 24 ساعة إذا قام قرابة 8 مليون مستخدم بذلك! يشير ذلك بوضوح للشعبية التي يتمتع بها هذا المتصفح. وإلى جانب تحسينات في السرعة والأداء واستخدام الذاكرة نال إصدار فايرفوكس الجديد مزايا هامة مثل سهولة إضافة المواقع المفضلة ويكفي الضغط على النجمة الزرقاء ضمن حقل عنوان الموقع لتضاف فورا إلى مجلد المواقع المفضلة الذي يسمح بترتيبه بسهولة.
متصفح أوبرا
إذا كنت تسعى إلى تصفح موقع وفتح روابطه في الخلفية لمتابعة الصفحة التي تقرأها فعليك بمتصفح أوبرا الذي يسمح لك بالكثير من الخيارات. هناك ملحقات من نصوص برمجية تضاهي جريز منكي في فايرفوكس وهي على الموقع: http://userjs.org، ويحب هذا المتصفح كل من له شغف بفتح عشرات الصفحات في ذات الوقت ولحفظها فورا دون خسارة عناوينها فإن متصفح أوبرا ينفرد بميزة حفظ جلسة التصفح saved sessions، فإذا كنت قد فتحت عشرات المواقع واضطررت لإغلاق الكمبيوتر بسرعة سيتولى أوبرا حفظ تلك الصفحات ليتيح لك ولو بعد أيام أو أي وقت لاحق متابعة ذات الصفحات ضمن الجلسات المحفوظة لديه، ما عليك سوى التوجه لقائمة ملف/جلسات:
File/sessions/save this session، واختر اسما لمجموعة الصفحات لتصبح جلسة تصفح محفوظة دائما فيه. ولاستعادتها في أي وقت توجه إلى ذات القائمة واختر الاسم الذي حددته لها من هناك. المشكلة الوحيدة هي في دعم العربية في آخر تحديث لأوبرا وهو الإصدار 9.5 حيث لا تظهر الصفحات العربية بالنص العربي بصورة صحيحة مهما حاولت في إعداداتها،ولذلك تجنب آخر إصدار حتى يتم تصحيح مشاكل العربية فيه.
ينفرد أوبرا بتقديم تقنيات فريدة ومتطورة فهو أول متصفح قدم ميزة تكبير عرض الصفحات وميزة التصفح بالأوامر الصوتية رغم صعوبة العمل بها حاليا. كما ابتكرت أوبرا ميزة فريدة أخرى هي التعرف على حركة الماوس.

فلوك للشبكات الاجتماعية والمدونات
طرح مؤخرا إصدار جديد من المتصفح فلوك flock.com وهو بيتا 1.2، الذي يعتمد على نواة متصفح فايرفوكس بالإصدار الجديد رقم 3. يقدم فلوك أدوات المدونات و الشبكات الاجتماعية مثل ديغ Digg وتويتر Twitter وغيرهما ضمن المتصفح ذاته دون الحاجة لزيارة تلك المواقع.
تم تطوير فلوك بالاستناد إلى محرك جيكو Gecko كما هو الحال من موزيلا فايرفوكس وهو من فئة المصادر المفتوحة أيضا لكنه يقدم واجهة استخدام تضم مجموعة من الأزرار الجانبية التي تدمج كل من يوتيوب وفلكر وفيس بوكس وبلوجر ولايف جورنال ومايسبيس MySpace، لتتصل بمزايا هذه المواقع والخدمات فيها دون الحاجة للتوجه إلى المواقع ذاتها. ومثلا، لتعرف من من أصدقائك قد سجل للتو دخوله لموقع فيس بوك ما عليك سوى تسجيل دخولك لشريط الناس ‘People’ bar، لتتبع طلبات وتبليغات ورسائل أصدقائك. أما إذا أردت نشر مواد جديدة في مدونتك، فستجد ضمن المتصفح أداة تحرير المدونات لتنشر من خلالها إلى صفحة مدونتك دون فتحها. كما يمكن تحميل الصور لعدة مواقع من خلال أدوات المتصفح الجديد. ولمشاركة ملفات الفيديو يكفي سحبها وإفلاتها في لوحة خاصة ضمن فلوك. ومثلا، تحت خيار أدوات tools يمكنك اختيار عرض الوسائط media bar لتظهر لك أحدث الصور التي نشرتها أنت في حسابك أو تم نشرها للعموم على موقع فلكر أو فوتو بكيت أو أي موقع تحدده من خيار media stream كما يضم خيرا الأدوات محرر المدونات وأداة تحميل الصور والفيديو photo uploader، وحساباتك و الخدمات الاجتماعية المختلفة، فضلا عن خدمة بث عناوين الأخبار feeds ، ويمكن تنزيله من الموقع (يتوفر إصدار معرب منه): http://www.flock.com/beta/download

دعم اللغة العربية
يغيب الحماس الرسمي العربي عن دعم تطوير تقنيات الإنترنت ما عدا محاولات بسيطة ونادرة، أما على المستوى الشعبي فهناك محاولات لا تزال تنتظر الدعم بينما أفلست الكثير من مواقع الإنترنت العربية الواعدة بانتظار دعم حكومي لم يصل. وبينما تطلق معظم حكومات في العالم مبادرات لدعم تطوير تقنيات الإنترنت تكتفي الحكومات في المنطقة بتشديد الحصار على المدونين وتطوير بل شراء تقنيات الرقابة على الإنترنت. لا غرابة حين تتفوق بعض الأقليات شديدة التنظيم على كل البلاد العربية في هذا المسعى. لندخل في صميم السياسة هنا فهي لب كل المسائل في معظم الأحيان. يتولى الكيان الإسرائيلي تطوير تقنيات إنترنت جديدة لتسخيرها في حملات مناهضة للعرب والمسلمين ولكبح أي انتقاد يوجه للكيان الإسرائيلي والصهيونية.ويجري العمل الحثيث لتنظيم استغلال تقنيات الإنترنت لأغراض دعائية وسياسية بدلا من جعلها وسيلة اتصال وتواصل للتعبير الحر أو الديمقراطية. وجرى التلاعب بمواقع كثيرة منها البي بي سي في عمليات التصويت على القضايا السياسية. فقبل الحرب على لبنان عام 2006، كان هناك نشاط وزارة الخارجية للكيان على الإنترنت من خلال تطوير برنامج ميجا فون Megaphone desktop tool الذي يسبر الإنترنت ويجوب المدونات بحثا عن المقالات ومقاطع الفيديو والاستبيانات وعمليات التصويت المرتبطة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ليحفز المؤيدين للكيان الإسرائيلي بالتصويت لصالحه والتلاعب بالرأي العام واستطلاعات الرأي. حققت هذه الأداة نجاحا منقطع النظير في جذب مؤيدي الصهاينة وتحريف نتائج التصويت على قضايا عربية وإسلامية مرتبطة بالصراع السياسي مع الكيان الإسرائيلي. تم ذلك من خلال التصويت التلقائي بواسطة الأداة لمستخدمي البرنامج بمجرد النقر على زر وحيد تختاره وزارة خارجية الكيان دون الحاجة للتوجه لموقع الإنترنت واختيار الجواب المطلوب للتصويت. والمثير أن البرنامج يقدم خيارين فقط هما التصويت أو عدم التصويت، لكنه لا يسمح للمستخدم باختيار إجابة التصويت بنفسه. وبسبب النجاح الهائل الذي حققه ميغافون جرى مؤخرا تطوير ترقية له باسم ويب أسيستنت Web Assistant، من قبل شركة كولاكتيف التي نالت تمويلا بحوالي مليوني دولار.

ولتلمس مدى الأزمة التي تعاني منها تقنيات الإنترنت العربية تكفي الإشارة إلى مشكلة معروفة لم تحل منذ ظهور الإنترنت وحتى الآن، لدى مصممي مواقع الإنترنت العرب، وهي قياس النص العربي فلم يتم تطوير طريقة لائقة تجعله طيعا أمام متصفحي تلك المواقع بحيث يتمكنوا من زيادة قياس الخط العربي واختيارات أنواع منه ليصبح مريحا في القراءة. ولذلك تبرز ميزة مفيدة للتحايل على ذلك وهي تكبير الصفحة Zoom وقد أصبحت متوفرة في معظم المتصفحات من إنترنت إكسبلورر وحتى فايرفوكس، رغم أن أوبرا كانت هي الأولى في تقديمها منذ زمن بعيد. وتفيد هذه مع عر ض النصوص العربية بالقياس المناسب. لا بد من الإشارة إلى مشكلة رئيسية ظهرت خلال كتابة هذه السطور، وهي دعم اللغة العربية السيئ في كل من إصدار أوبرا الجديد Opera 9.5 وسفاري، كما أن الأخير يعاني من ثغرة خطيرة تحذر مايكروسوفت مستخدمي ويندوز من استخدامه لأنه يسمح للمواقع بتثبيت البرامج دون إذن مستخدم الكمبيوتر.


في الختام
في بداية الإنترنت كانت صفحاتها مجرد صور ونص وسميّ برنامج الإبحار على الإنترنت بالمتصفح. لكن اليوم أصبح أكثر من مجرد متصفح خاصة عندما يتم فيه تعديل الفيديو الصور وغير ذلك من مهام تفاعلية. ولذلك لم يعد عامل السرعة، رغم أهميته، العنصر الأهم في أداء برامج تصفح الإنترنت، فالبرنامج الذي يلبي ويتوافق مع حاجة المستخدم هو الأهم كذلك بالنسبة للمتصفح الذي ألفه المستخدم ووجد سهولة عفوية في استخدام واجهته، ووفقا لذلك سيكون الاختيار. ولا يمكن تزكية متصفح على حساب آخر فلكل منها مزايا قوية وأخرى تتعثر فيها، وسيتوقف اختيارك للمتصفح المثالي على طبيعة استخدامك للإنترنت والمواقع التي تزورها باستمرار. أما عن اختياري الشخصي فباختصار ودون شعور مسبق باختياراتي، وجدت اليوم أنني قمت بتثبيت أكثر من متصفح في كمبيوتر العمل ويتماثل الأمر في كمبيوتر المنزل لدي. وعلى شريط التشغيل السريع للبرامج ستجد لدي كل من متصفح أوبرا لمجموعة من المواقع الإخبارية وفايرفوكس لمواقع الفيديو والصور وإنترنت إكسبلورر للتصفح العام وفلوك للمدونات وتحميل الصور.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code