مشاركة وتشجيع أفضل الممارسات بين شركات التصنيع والشركاء

لا شك بأن تطور الأسواق المحلية ودفعها إلى تبني أفضل الممارسات هدف تنشده مختلف شركات التصنيع العالمية، كما أنه في الوقت ذاته مأرب تطلبه شريكة الشركاء المحليين، ولا يترددون في تبينها سواء تلك التي تصلهم عن طريق تشجيع وتحفيز شركات التصنيع العالمية أو من خلال الاستفادة من تجارب شركات توزيع عالمية وإقليمية تتواجد في أسواق المنطقة، سيما الشركات المساهمة منها والمدرجة في أسواق مال مختلفة. ويساعد تنافس الشركات في التميز عن باقي المنافسين في دفع عجلة التطور قدما في هذه الأسواق، كما أنه يختصر هذه المسيرة من خلال الاستفادة من تجارب من سبقهم في ميدان التوزيع في الأسواق الأكثر تقدما. لم لا وهذه الممارسات توفر عليهم جهد وعناء الوصول إلى نتائج ودروس باتت تتوفر لهم بأدنى التكاليف، ودون أن يضطروا إلى "إعادة اختراع العجلة" – إن صح التعبير، ويباشروا خوض هذه التجارب من البداية. فتطبيق ممارسات تعزيز الفاعلية وتقليل التكاليف يسهم إسهاما مباشرا في إثراء حصاد هذه الأعمال ويزيد غلتها في آخر المشوار، وهو ما تبحث عنه معظم شركات التوزيع إن لم لك جميعها في ظل هذه التنافسية العالية التي باتت سمة مميزة لأسواق المنطقة بالرغم من الفرص العديدة الواعدة لتطوير الأعمال فيها.

  • E-Mail
مشاركة وتشجيع أفضل الممارسات بين شركات التصنيع والشركاء ()
 Imad Jazmati بقلم  May 26, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|لا شك بأن تطور الأسواق المحلية ودفعها إلى تبني أفضل الممارسات هدف تنشده مختلف شركات التصنيع العالمية، كما أنه في الوقت ذاته مأرب تطلبه شريكة الشركاء المحليين، ولا يترددون في تبينها سواء تلك التي تصلهم عن طريق تشجيع وتحفيز شركات التصنيع العالمية أو من خلال الاستفادة من تجارب شركات توزيع عالمية وإقليمية تتواجد في أسواق المنطقة، سيما الشركات المساهمة منها والمدرجة في أسواق مال مختلفة.

ويساعد تنافس الشركات في التميز عن باقي المنافسين في دفع عجلة التطور قدما في هذه الأسواق، كما أنه يختصر هذه المسيرة من خلال الاستفادة من تجارب من سبقهم في ميدان التوزيع في الأسواق الأكثر تقدما. لم لا وهذه الممارسات توفر عليهم جهد وعناء الوصول إلى نتائج ودروس باتت تتوفر لهم بأدنى التكاليف، ودون أن يضطروا إلى "إعادة اختراع العجلة" – إن صح التعبير، ويباشروا خوض هذه التجارب من البداية. فتطبيق ممارسات تعزيز الفاعلية وتقليل التكاليف يسهم إسهاما مباشرا في إثراء حصاد هذه الأعمال ويزيد غلتها في آخر المشوار، وهو ما تبحث عنه معظم شركات التوزيع إن لم لك جميعها في ظل هذه التنافسية العالية التي باتت سمة مميزة لأسواق المنطقة بالرغم من الفرص العديدة الواعدة لتطوير الأعمال فيها.

وفي الوقت الذي لا تدخر شركات التصنيع العالمية جهدا في وضع شركائها في الأسواق الناشئة والنامية على أول طريق الاحترافية في الأعمال وفق أنجح وأنجع الممارسات والمنهجيات المتبعة حول العالم من خلال تطبيق برامج تعتمد ذات المعايير العالمية التي تنتهجها هذه الشركات في الأسواق الأخرى الأكثر تقدما ونضوجا، تحظى شركات التوزيع الإقليمية وخاصة التي تحمل في جعبتها خبرة طويلة من العمل في أسواق أكثر تطورا نضوجا، على أمل أن يساعد هذا التعاون في الارتقاء بمستوى الاحترافية في ممارسات الأعمال على صعيد قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في أسواق المنطقة. فنتائج هذه الممارسات لم تعد تقتصر على الأسواق المحلية فحسب، ونظرا لمكانتها على الساحة الإقليمية، فإن نتائج هذا باتت اليوم تظهر على مستوى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وتنعكس ممارسات الشركات فيها على النتائج التي تجنيها هذه الشركات في آخر المطاف.

ولكن في الوقت الذي نشهد فيه هذه الحرص والجدية في التعامل مع أسواق المنطقة، لا تزال بقية باقية من شركات التصنيع تقصر إلى حد ما في تشجيع هذه الممارسات الصحية، إن لم تغض الطرف عن بعض الممارسات التي تسيء إلى أسواق المنطقة. وما تزال أنظار عدد من هذه الأطراف ينصب على المحصلة دون الالتفات إلى كيفية تحصيل ذلك. فغياب بعض الشركات العالمية عن المنطقة، وإحجامها عن الاستثمار في تعزيز تواجدها المحلي الذي يمكنها من الإطلاع على تفاصيل لم تكن لتتسنى لها من خلال مكاتبها الخارجية لا يزال يوجد ثقافة انتهازية لدى بعض الأطراف التي تسوغ لها الغاية سلك كل السبل ومختلف الوسائل.

وفي وقفة سابقة في النشرة الإلكترونية الدورية، وقفنا عند تسلل أحد الشركاء المحليين لإحدى شركات التصنيع العالمية إلى فعاليات معرض شركة "سيسكو" المنافسة، وذلك بأمل التعرف على عملاء هذه الشركة والسعي لجرهم إلى العمل مع هذه الشركة المنافسة التي لا تقل حماسا للعمل مع أسواق المملكة من غيرها. وبالرغم من حرصنا كجهة إعلامية محايدة على تشجيع الممارسات البناءة عموما، إلا أننا لم نسلم من استهداف هذا الشريك الذي يبدو أنه اكتسب هذه المهارة من خلال عمله سابقا لدى إحدى شركات التوزيع العالمية التي عملت في أسواق المنطقة، بل وحرصت على حجز نصيبها في أسواق المملكة دون أن تتحمل عناء توظيف أي استثمار محلي فيها سوى دفع موظفي البيع لديها لإبرام المزيد من الصفقات على أرضها.

وفي وقت سابق، كانت إحدى شركات التوزيع الإقليمية التي تعمل في السوق الأوروبية قد تواصلت معي رغم أنني محرر مجلة تشانل العربية لتعرض علي بيع مختلف المنتجات التي تقدمها وتغريه بأسعار منافسة وتقدم كل الضمانات التي قد يرغب بها أي شريك في المنطقة، فظننت أنني لم أدرك تماما ما تقدمه لي هذه الشركات، إلا أنني وبعد أن نصحتهم بالتواصل مع زميل آخر، كانوا أكثر وضوحا وطلبوا قائمة بمعيدي البيع العاملين في أسواق المنطقة على أن يكونوا من المتخصصين في هذا المجال، فهم حريصون على تحقيق أهدافهم بأقل الجهود والتكاليف، وبأعلى درجة من الفاعلية التي تفرضها عليهم المنافسة في الأسواق.

إن التفكير في نتائج هذه الممارسات من وجهة نظر معيدي البيع يعكس مدى التشتيت الذي يمكن أن يشعر به وهو يتلقى هذه العروض من كل حدب وصوب، كما يشير إلى حجم الدور الملقى على عاتق الشركات الملتزمة بأسواق المنطقة وشركاءها المعتمدين فيها من أجل الارتقاء بمستوى ولاء الشركاء وضمان التزامهم بالتعامل مع قنوات التوزيع الرسمية والشرعية فحسب. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code