جيتكس السعودية 2008

إنه الموعد السنوي للحدث التقني الأهم في المملكة، فقد اعتادت العاصمة السعودية – الرياض استقبال رواد صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المنطقة والعالم، وذلك للمشاركة في معرض “جيتكس السعودية 2008” في الدورة السابعة من الحدث.

  • E-Mail
جيتكس السعودية 2008 ()
 Imad Jazmati بقلم  May 4, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|إنه الموعد السنوي للحدث التقني الأهم في المملكة، فقد اعتادت العاصمة السعودية – الرياض استقبال رواد صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المنطقة والعالم، وذلك للمشاركة في معرض “جيتكس السعودية 2008” في الدورة السابعة من الحدث.||**|||~|200Copy-of-DSC04877.jpg|~|(من اليمين) المهندس محمد جميل بن أحمد ملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ونبيل العمر، مدير عام "أول نت"|~|دشن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس محمد جميل بن أحمد ملا الدورة السابعة من معرض “جيتكس السعودية 2008”، أضخم معرض فني تقني على مستوى المملكة، والذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة، بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي والغرفة الصناعية التجارية بالرياض، ويتزامن مع معرض التسوق المصاحب والخاص بالمتسوقين.
وقد بدت أهمية وزخم المعرض ظاهرة على الافتتاح الرسمي الذي حظي به المعرض الذي ترعاه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، سيما وأنه سجل مشاركة أكثر من 600 شركة تقنية محلية وعالمية تنتمي إلى أكثر من 13 دولة تعرض أحدث الحلول التقنية لقطاع الأعمال والشركات وأخر ما توفره هذه الشركات لقطاع المستهلك من أجهزة تقنية وأجهزة وخدمات اتصالات.
وأوضح المهندس ملا أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة قطاع مزدهر وواعد، ويحمل الكثير من الاقتصاديات والفرص الاستثمارية، وخير برهان هو طرح الرخص السابقة التي صدرت من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يعكس حجم الاقتصاد في السعودية.
وأثنى المهندس مـلا على مثل هذه المعارض، والتي من خلالها يمكن للمهتم الحصول على جميع المعلومات من مكان واحد دون عناء، فأصبح بالإمكان أن تصل المعلومات بعد أن كان المهتم هو من يبحث عليها.
وشاركت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المعرض من خلال جناح يضم “ برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية “يسر” والذي يوضح هذا الجناح أبرز المشاريع الحالية للبرنامج والمشاريع المستقبلية، كان أبرزها الموقع الوطني للخدمات الإلكترونية الحكومية Saudi .gov.sa الذي يلمس خدمة المواطنين عبر التعاملات الإلكترونية.
ويحظى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية بدعم ومساندة كبيرين على المستوى الحكومي، وقد احتل هذا القطاع مكانته المناسبة على المستوى الإقليمي والعالمي، آخذاً بمستجدات التقنية بما يتلاءم ومتطلبات التنمية معززاً أهمية البنية التحتية، بوصفها ركيزة أساسية للبناء.
ولم يكن إقبال زوار المعرض أقل درجة من الأهمية التي تحظى بها السوق السعودية على مستوى المنطقة، وفي الوقت الذي تتواصل فيه الجهود من قبل الجهات الحكومية أو الجهات المنظمة للمعرض على إنجاح هذا التجمع التقني، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تعرض عن المشاركة في هذه الظاهرة الهامة في سوق واعد يعد الأكبر على مستوى المنطقة، إلا في بعض الحالات التي أقدمت فيها بعض الشركات الحريصة على تأكيد التزامها بالسوق المحلية. ||**|||~|200Saher-S2.jpg|~|ساهر الهندي، مدير التسويق التنفيذي لدى شركة سمير 2|~|وقد أصبح المعرض محطة سنوية متجددة في أبريل تقدم فيه الشركات على طرح كل ما هو جديد لديها، وتتوافد على المشاركة معلنة عن حملاتها الترويجية، وتعلن عن شراكاتها الجديدة في السوق المحلية، ولهذا فإن الكثير من الشركات والمستخدمين في السوق السعودية ينتظرون هذه المناسبة للتعرف على مستجدات هذه الأسواق والأعمال التي تتوفر من خلال الشركات السعودية المشاركة أو شركاءها العالميين. ويعتبر المعرض الأول على مستوى تجارة الإلكترونيات. وقال ساهر الهندي، مدير التسويق التنفيذي لدى شركة سمير 2، إحدى أبرز شركات التوزيع المحلي التي كانت حاضرة مع عدد من شركائها من المصنعين:” كانت المشاركة في هذا العام فرص للإعلان عن ثلاث شراكات رئيسية، الأولى مع شركة “إيسر” إضافة إلى التوزيع الحصري لمنتجات “آيميت” في المملكة، وأخيرا شراكتنا مع “برذر”، إلى جانب قائمة أخرى من المنتجات والعلامات التي نمثلها في السوق السعودية مثل “تيكو” التي نقدمها منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي تحرص على تقديم جددها من منتجات تقدمها للسوق المحلية.
وفي ظل وجود عدد من الشركاء المحليين لدى شركة التصنيع العالمية، لا يرى الهندي أي ضير في التوقيع مع “إيسر”، ويقول:” الجميل في العلاقة مع “إيسر” أن الأسواق مقسمة لفروع وقطاعات منها معيدي البيع، ومتاجر التسوق الكبرى، والقطاع التجاري، و”سمير” تتخصص في مجال متاجر التسوق الكبرى وشركات البيع بالتجزئة، ونحن نركز على خدمة قطاع معين من الأسواق بمجموعة معينة من المنتجات لا تسمح بتضارب المصالح مع أي شريك آخر، فالمنتجات عديدة ومتشعبة، ولكل قطاع من القطاعات توجد منتجات تستهدفها. نحن على سبيل المثال نركز على المستهلك، ونتعامل مع قنوات البيع لهذه المستهلك، وهي في النهاية تعطي انتشار أوسع في قطاعات الأسواق”. ||**|||~|GITEX-2008---07.jpg|~||~|أما من جهته فقد اعتبر نبيل العمر، مدير عام “أول نت”، مزود خدمات الإنترنت الرائد في المملكة أن جيتكس هو وسيلة التواصل ما بين “أول نت” وبين عملائها، وعرض المنتجات والخدمات الجديدة للعملاء المحتملين، مشيرا إلى أن فإن جميع مدراء وتنفيذيي مختلف أقسام الخدمات والمبيعات تواجدو في المعرض، لإتاحة فرصة أمام العملاء الراغبين في التعامل مع “أول نت” وذلك لاستيضاح أية تفاصيل يريدون الإطلاع عليها.
وقال:” إن الهدف من المشاركة في هذا الحدث هو التواصل واللقاء مع مختلف اللاعبين في ميدان خدمات الإنترنت والاتصالات، إذ يتيح ذلك لنا فرصة لنقاش الشراكات المستقبلية والفرص المتاحة، ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة أنه كان هنالك نموا كبيرا جدا في المملكة العربية السعودية، وذلك بالطبع بدعم من الحكومة ومبادرات الحكومة الإلكترونية وغيرها من المبادرات ومختلف التطبيقات واحتياجاتها من خدمات حماية وربط، وما يزيد من أهمية الدور الذي باتت تلعبه “أول نت” هو أن الإنترنت تحولت من كونها مجرد وسيلة اتصال أو ترفيه إلى أن أصبحت بنية تحتية لكثير من الخدمات التي كانت تتوفر بشكل منفصل لدى العميل، وباتت هذه الخدمات تتوفر من خلال الويب، أضف إلى ذلك أنه وخلال المرحلة القادمة وبدعم من الحكومة وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وهي خدمات الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت والذي سيفتح الباب أمام توفير خدمات الفيديو عبر بروتوكول الإنترنت والتلفزيون عبر الإنترنت، وبالطبع فإنه عند توفر هذه الخدمات سيتم الرجوع إلى الرواد في الأسواق، وهذه منطقة رئيسية للحوار والتناقش حول الفرص المتاحة مع العملاء وشركات التزويد لدراسة أوجه التعاون وسبل التكامل فيما بيننا”.
وفي مشاركتها هذا العام، عرضت “أول نت” مع التغيرات التي طرأت على الإنترنت والدور الذي باتت تلعبه كبنية تحتية للأعمال والخدمات، كيفية ربط هذه الخدمات بالإنترنت، وبهذا غدت “أول نت” مزود خدمات، وهي تعمل اليوم على نقل هذه التجربة التي واجهتها إلى العملاء والعمل على تمكين العملاء من امتلاك واستخدام الخدمات الإلكترونية. وقال العمر:” لقد قدمنا خدمات ما يعرف بالخدمات المدارة Managed Services – وهي مشاركة العملاء في تشغيل الخدمات التي تتوفر لديهم والعمل على ربطها معهم بالإنترنت، كما نعمل على نقل الخبرات والإجراءات التي تتوفر لدينا وغيرها من الأدوات والخبرات التي تتوفر بما يساعد في الارتقاء بفاعلية الأعمال والأداء وخصوصا الاتصال بين الفريق التقني لدى العميل ولدى “أول نت” وذلك من خلال أدوات تتيح هذا التواصل وتمكن من نقل هذه المعرفة وسرعة في حل المشاكل، وهذا يساعد “أول نت” في إيجاد قنوات جديدة للدخل على مستوى الخدمات، وتساعد العميل على الارتقاء بمستوى الخدمات وفاعلة الأعمال ندما تتاح له هذه الأدوات الإلكترونية”. ||**|||~|200AzzawiAhmed.jpg|~|أحمد العزاوي، رئيس شركة “إس آي تي”|~|وقد لمست خدمات وعروض “أول نت” تفاعلا كبيرا في السوق السعودية مقارنة بالنظر إلى حجم الاستثمارات في مجال تقنية المعلومات والمبادرات الموجودة فيها، وأضاف العمر:” إننا نسعى بدورنا لتجسير هذه الفجوة، ويحتاج العميل إلى مساعدة في ذلك، وقد يعود السبب في ذلك إلى غياب الخبرة أو نقص العمالة المؤهلة من تقنيين ومهندسين يؤدون هذا الغرض، وقد يكون الأمر أبعد من ذلك، وهو ضرورة توفر إطار من المعايير والإجراءات التي يمكنه الحصول عليها مباشرة من “أول نت”، كما أن توجه الأسواق عموما تبني أعلى مستويات ومعايير الجودة التي تطابق متطلبات الحكومة وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ولهذا فقد لمسنا تجاوبا كبيرا على مستوى شركات تزويد الخدمات، سيما وأن الكثير منا كان يتوقف عند حدود الخدمات التي تتوفر لديه، ولهذا لم تكن هذه الحلول متكاملة في بعض الأحيان، ولم تكن نتائج نجاحها ملموسة، أما من خلال التعاون والتكامل وخصوصا أن الإنترنت باتت بنية تحتية للأعمال فإن النجاحات تبدو جلية في قطاعات حكومية ووزارات فاعلية إضافة إلى قطاعات خاصة كالقطاع البنكي والخدمات المصرفية، وق انعكس ذلك على التجارة الإلكترونية التي كانت محدودة جدا ولكنها سجلت قفزات كبيرة ونوعية من كونها مجرد رفاهية إضافية إلى كونها أداة لخدمة الأعمال بشكل عام”.
وكانت “أول نت” قد وقعت اتفاقية مع شركة الاتصالات السعودية سمحت لها بإعادة بيع خدمات البنية التحتية التي يوفرها قطاع المشاريع والأعمال، والذي يمتلك أكبر شبكة اتصال موجودة في المنطقة، واعتبر العمر أن الاتصالات السعودية تعد “الشريك الحقيقي لـ “أول نت” بلا شك، نظرا لما يقدمه من استكمال للعروض المتوفرة، بحيث لا تنحصر ما بين موقع “أول نت” و”موقع العميل”. وقال:” هذا هو المغزى من الخدمات المدارة والتي تسعى إلى إزالة أية أعباء قد يواجهها العميل أو قد تمنع تقدمه في المجال التقني، وذلك من خلال عرض حلول متكاملة ونقل المعرفة إلى العميل، وهو ما لن يحتاج إلى قدرات عالية بكون أن التطبيقات والأدوات المتوفرة تساعد في تقديم الخبرات والمعرفة إضافة إلى الأشخاص المؤهلين”.
كما أن شركة الماسة للتوزيع، ومن خلال مكتبها في المملكة حرصت على التواجد بفاعلية في حدث هذا العام، وتحدث رضوان بشير، المدير الإقليمي للشركة في المملكة:” إنه الحدث التقني الأهم على مستوى المملكة، وهو حدث يجذب المستخدمين النهائيين بشكل كبير، إذ يمنحهم فرصة مثالية للتعرف على أحدث التقنيات التي توفرها الشركات المصنعة وشركاءها من الموزعين في الأسواق المحلية، كما أن العديد من أصحاب القرار في الحكومة السعودية التي تمتلك مخططات تطوير مستقبلية يحرصون على زيارة المعرض للتعرف على كل ما هو جديد. وقد دفعنا ذلك إلى توظيف استثمار كبير لقاء المشاركة في دورة هذا العام من المعرض”. ||**|||~|GITEX-2008---20.jpg|~||~|وقد استغلت الشركة الفرصة لتحتفل مع زوار جناحها هذا العام بتصدرها أسواق الشبكات مع علامات تجارية تضم كلا من “أفايا” و”جونيبر” و”بروكيرف”، مؤكدة أنها بات لديها مجموعة لديها من المنتجات المتكاملة، كما استكملت تعيين فريق العمل في المملكة، وبات اليوم لديها مستودعها الخاص، ومركزا لخدمات الإمداد والتوصيل، وأصبح مكتبها اليوم يقدم خدمات توزيع متكاملة في السوق المحلية.
وأكد بشير على أن الشركة حريصة على شق طريقها بصورة مختلفة في السوق المحلية، وقال:” إننا نؤكد للأسواق أننا لسنا هنا للتنافس في إشعال حرب الأسعار، بل سنركز على المنافسة في تقديم الخدمات لشركائنا بطريقة مختلفة، وسنعتمد على تعزيز أداء قنوات التوزيع التي يمكنها بيع أية منتجات تقدمها لها في حال نجحت في بناء العلاقة معهم”.
وفي الوقت الذي يعد البعض من المتابعين أن هذا الغياب للأطراف العالمية يحرم الأسواق المحلية من الدعم الذي كان ليتوفر من خلال هذا التواجد المباشر، فإن الكثير من الشركاء المحليين كانوا قد استفادوا من دعم ملحوظ من قبل هذه الشركات، إذ كان عدد منهم حاضر على أجنحة شركائهم المحليين في السوق السعودية، إذ لم ينكر العديد من الشركاء المحليين ترحيبهم الكبير بما تقدمه الشركات العالمية من دعم لا ينتهي عند مجرد التواجد في هذه الأحداث المحلية الهامة. وقد برر الهندي غياب بعض الشركات العالمية بالقول:” يعود ذلك إلى سببين، الأول بحكم خصوصية السوق السعودية، وعدم الانفتاح في تواجد شركات التصنيع العالمية في هذا المعرض، فهم يفضلون الاعتماد على شركاء التوزيع المحلي، ولكن من ناحية أخرى فإن شركاءنا من المصنعين العالميين حاضرين معنا على الجناح، وأغلب الشركات العالمية في السوق السعودية تعتمد على الشريك المحلي لتحقيق ما يحققونه بأنفسهم في أسواق أخرى، ولهذا يشكل شريك السوق السعودية ما لا يقل عن 80% من واجهة العمل التجاري، في حين يتولى المصنع أعمال الدعم التقني وتوفير المنتجات والمعلومات والتواجد إلى جانب الشريك”.
غير أنه لم ينكر تفاوت مستوى الدعم الذي تقدمه هذه الشركات العالمية، وقال: “يختلف مستوى الدعم من شركة لأخرى، هنالك بعض الشركات العالمية المتواجدة محليا في السوق السعودية، ومنها شركة “إيسر” التي تتواجد بقوة في المملكة، وتقدم لنا دعما جيدا، على خلاف بعض الشركاء الآخرين الذين يفورون هذا الدعم من مواقعهم خارج الأسواق، وهذا يعتمد على اسم الشركة وحجم استثمارها في السوق السعودية. لا شك بأن السوق السعودية هي الأكبر والأهم على مستوى المنطقة، ولكن لكل شركة تصنيع نظرة تختلف عن باقي الشركات سواء عن طريق التمثيل عن طريق شركاء محليين أو التواجد بنفسه محليا فيها”.
على صعيد آخر، سجل المعرض في هذه الدورة حضورا ملموسا لبعض شركات التوزيع الإقليمية التي تتخذ من دبي مقرا لها، سواء من امتلك منها تواجدا محليا في المملكة أم من لم يمتلك. إذ بادرت هذه الشركات مسارعة إلى التواجد في المعرض الأهم على مستوى المملكة، متفوقة في ذلك على الشركات العالمية التي لا تزال تآثر التريث ومتابعة هذه التطورات دون أن يقوموا بدورهم في تحمل واجباتهم تجاه دفع تطورات الأسواق قدما، وتحمل بعض الأعباء المترتبة على مهام التوعية والارتقاء بمستويات هذه الأسواق. ||**|||~|200JuniJabour.jpg|~|جوني جبور، مدير المبيعات الإقليمية لدى "فورفرونت"|~|فقد شاركت “فور فرونت” للمرة السادسة في المعرض، ولم يخف جوني جبور، مدير المبيعات الإقليمية اهتمام الشركة بأسواق المملكة، لا سيما سوق الأرشفة الإلكترونية التي تشهد نموا ملحوظا في أسواق المملكة بما يتناسب مع المبادرات الإلكترونية التي تسجلها تطورات المملكة. وقال:” إننا نعمل مع شركاء محليين من شركات دمج الأنظمة، نظرا لطبيعة احتياجات ومتطلبات تقديم هذه الحلول للأسواق. ولكن التحدي الأكبر الذي نلحظه في أسواق المملكة هو البطء في إتمام دورة عمل الأعمال، سيما عند التعامل مع أطراف عالمية تعمل وفق معايير صارمة”.
لكنه لا يرى ضيرا في غياب الشركات العالمية وتأخرها عن المشاركة في المعرض. وقال:” لا أعتقد أن غياب الشركات المصنعة عن المعرض يفقده أهميته، ومع استمرار انسحاب شركات التصنيع حتى من معارض مثل “جيتكس دبي” فإن الشركاء المحليين لا يتأخرون عن المشاركة في هذه الأحداث، ونحن نحظى في مشاركتنا في هذا العام بدعم وحضور ثلاثة من شركات التصنيع التي نرتبط معها باتفاقيات شراكة”.
لكن عبد القادر رحماني، مدير مبيعات قنوات البيع لدى “إبسون” في المملكة لم نلحظ تغيرا كبيرا على المعرض مقارنة بالعام الماضي، وقال:” لا يزال الإقبال متوسطا على المعرض ولكن نأمل أن يسهم الانتقال المنتظر إلى الموقع الجديد في توفير مساحات أكبر وخدمات أفضل للمشاركين، ونظرا لكون السوق السعودية محط أنظار غالبية إن لم يكن جميع شركات التصنيع، فإن إدارة وتقديم المعرض بصورة ملائمة لا شك سيساعد في جذب الكثير من شركات التصنيع العالمية، خاصة أن الأنباء تبدو شبه مؤكدة حول الانتقال إلى الموقع الجديد في العام المقبل”.
من جانب آخر، ونظرا لما تشهده قنوات البيع بالتجزئة من تطور كبير سيما على صعيد متاجر التسوق الكبرى وشركات البيع بالتجزئة التي باتت منتشرة في شتى أنحاء المملكة بشهادة الجميع، فقد منحت هذه الخطوة شركات تصنيع وتوزيع المنتجات التي تستهدف هذا القطاع انتشارا أكبر في السوق المحلية، وهو ما لفت انتباه شركات إقليمية مثل “آي تي إي” التي تتخذ من دبي مقرا لها، وتوزع لعلامات تجارية مثل “لوجيتيك”. وقال مرتضى بهاتيا، مدير المنتج لدى “آي تي إي”:” تسجل أسواق تقنية المعلومات لا سيما قنوات البيع بالتجزئة فيها نموا ملفتا على الصعيد المحلي في أسواق المملكة، وهذا ما دفعنا إلى المشاركة في هذا المعرض من خلال مكتبنا في دبي، وذلك سعيا وراء الفرص المتاحة في السوق المحلية. وبالرغم من أننا لا نزال لا نمتلك مكتبا محليا في المملكة، إلا أن هذا يبقى أمرا قيد الدراسة والقرار في هذا الشأن سيعلن قريبا”. وأضاف:” إننا نعمل حاليا مع عدد كبير من شركات التجزئة ومتاجر التسوق الكبرى، وذلك نظرا لطبيعة المنتجات التي تقدمها “آي تي إي” والتي تستهدف بها تلك الشريحة من الشركاء”.
أما أحمد العزاوي، رئيس شركة “إس آي تي” فقد أكد أن تعطش المستخدمين للتقنيات التي توزيعها شركته وتقدمها “إتش تي سي” يكسب هذه السوق أهمية بالغة، وقال:” إن الإقبال الكبير على هذه المنتجات منذ اليوم الأول للمعرض يعني أن الفرص تبقى واعدة لزيادة المبيعات في الفترة المقبلة، ونحن نعتبر مجيئنا إلى المعرض هذا العام من أهم القرارات التي اتخذناها، ونحن حريصون على التواجد في العام القادم أيضا”. ورغم أن الشركة لم تبرم أية صفقات خلال أيام المعرض، إلا أن تركيزها كان منصب على التوعية بالمنتجات وتدريب زوار الجناح على ما تتيحه من تقنيات. ونظرا للفرص الكبيرة التي تزخر بها أسواق المملكة، فإن الشركة تضع حاليا اللمسات الأخيرة لافتتاح مكتبها في المملكة خلال الفترة القريبة القادمة.
لكل شركة حرية في اتخاذ قراراتها استراتيجياتها التي تراها مناسبة لتحقيق ما تصبو إليه من أهداف، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هنا: هل هنالك من رقيب على هذه الشركات حين تضع أهدافها واستراتيجيتها في أسواق المنطقة؟ وما الذي يلزمها بالقيام بواجبها تجاه تطورا أسواق تدر لها الفرص المتاحة فيها عوائد تجعلها أكثر قدرة من غيرها على الاستثمار في تطوير إمكانات هذه الأسواق، الأمر الذي لا شك يؤتي ثماره أول ما يؤتي لصالح هذه الأطراف الملتزمة بقيادة عجلة التطور وأخذ زمام المبادرة في أسواق المنطقة.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code