نجاح على استحياء

إنه الموعد السنوي للحدث التقني الأهم في المملكة، فقد اعتادت العاصمة السعودية – الرياض استقبال رواد صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المنطقة والعالم، وذلك للمشاركة في معرض "جيتكس السعودية 2008". وقد بدت أهمية وزخم المعرض ظاهرة على الافتتاح الرسمي الذي حظي به المعرض الذي ترعاه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكان معالي محمد جميل بن أحمد الملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة قد افتتح فعاليات المعرض مساء الأحد الماضي – 20 أبريل 2008، وبمشاركة أكثر من 600 شركة تقنية محلية وعالمية تنتمي إلى أكثر من 13 دولة تعرض أحدث الحلول التقنية لقطاع الأعمال والشركات وأخر ما توفره هذه الشركات لقطاع المستهلك من أجهزة تقنية وأجهزة وخدمات اتصالات.

  • E-Mail
نجاح على استحياء ()
 Imad Jazmati بقلم  April 22, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|إنه الموعد السنوي للحدث التقني الأهم في المملكة، فقد اعتادت العاصمة السعودية – الرياض استقبال رواد صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المنطقة والعالم، وذلك للمشاركة في معرض "جيتكس الرياض".

وقد بدت أهمية وزخم المعرض ظاهرة على الافتتاح الرسمي الذي حظي به المعرض الذي ترعاه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكان معالي محمد جميل بن أحمد الملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة قد افتتح فعاليات المعرض مساء الأحد الماضي – 20 أبريل 2008، وبمشاركة أكثر من 600 شركة تقنية محلية وعالمية تنتمي إلى أكثر من 13 دولة تعرض أحدث الحلول التقنية لقطاع الأعمال والشركات وأخر ما توفره هذه الشركات لقطاع المستهلك من أجهزة تقنية وأجهزة وخدمات اتصالات.

ولم يكن إقبال زوار المعرض أقل درجة من الأهمية التي تحظى بها السوق السعودية على مستوى المنطقة، وفي الوقت الذي تتواصل فيه الجهود من قبل الجهات الحكومية أو الجهات المنظمة للمعرض على إنجاح هذا التجمع التقني، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تعرض عن المشاركة في هذه الظاهرة الهامة في سوق واعد يعد الأكبر على مستوى المنطقة، إلا في بعض الحالات التي أقدمت فيها بعض الشركات الحريصة على تأكيد التزامها بالسوق المحلية.

وفي الوقت الذي يعد البعض من المتابعين أن هذا الغياب للأطراف العالمية يحرم الأسواق المحلية من الدعم الذي كان ليتوفر من خلال هذا التواجد المباشر، فإن الكثير من الشركاء المحليين كانوا قد استفادوا من دعم ملحوظ من قبل هذه الشركات، إذ كان عدد منهم حاضر على أجنحة شركائهم المحليين في السوق السعودية، إذ لم ينكر العديد من الشركاء المحليين ترحيبهم الكبير بما تقدمه الشركات العالمية من دعم لا ينتهي عند مجرد التواجد في هذه الأحداث المحلية الهامة.

على صعيد آخر، سجل المعرض في هذه الدورة حضورا ملموسا لبعض شركات التوزيع الإقليمية التي تتخذ من دبي مقرا لها، سواء من امتلك منها تواجدا محليا في المملكة أم من لم يمتلك. إذ بادرت هذه الشركات مسارعة إلى التواجد في المعرض الأهم على مستوى المملكة، متفوقة في ذلك على الشركات العالمية التي لا تزال تآثر التريث ومتابعة هذه التطورات دون أن يقوموا بدورهم في تحمل واجباتهم تجاه دفع تطورات الأسواق قدما، وتحمل بعض الأعباء المترتبة على مهام التوعية والارتقاء بمستويات هذه الأسواق.

لكل شركة حرية في اتخاذ قراراتها استراتيجياتها التي تراها مناسبة لتحقيق ما تصبو إليه من أهداف، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هنا: هل هنالك من رقيب على هذه الشركات حين تضع أهدافها واستراتيجيتها في أسواق المنطقة؟ وما الذي يلزمها بالقيام بواجبها تجاه تطورا أسواق تدر لها الفرص المتاحة فيها عوائد تجعلها أكثر قدرة من غيرها على الاستثمار في تطوير إمكانات هذه الأسواق، الأمر الذي لا شك يؤتي ثماره أول ما يؤتي لصالح هذه الأطراف الملتزمة بقيادة عجلة التطور وأخذ زمام المبادرة في أسواق المنطقة. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code