عمالقة قنوات التوزيع

بعد صولات وجولات من التدقيق والتمحيص في الترشيحات، وإعادة النظر فيها مرارا وتكرارا، وأسابيع عصيبة وطويلة من الانتظار، سعد الفائزون بالدورة الأولى من جوائز تشانل الشرق الأوسط لدى تسلمهم هذه الدروع التكريمية وسط حضور من كبار التنفيذيين وأصحاب القرار.

  • E-Mail
عمالقة قنوات التوزيع ()
 Imad Jazmati بقلم  April 6, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|200CMEAward.jpg|~||~|بعد صولات وجولات من التدقيق والتمحيص في الترشيحات، وإعادة النظر فيها مرارا وتكرارا، وأسابيع عصيبة وطويلة من الانتظار، سعد الفائزون بالدورة الأولى من جوائز تشانل الشرق الأوسط لدى تسلمهم هذه الدروع التكريمية وسط حضور من كبار التنفيذيين وأصحاب القرار.

لقد كان فندق مونارش دبي وجهة قصدها نخبة اللاعبين في قنوات التوزيع في الشرق الأوسط لحضور مأدبة العشاء التي أقيمت بمناسبة الاحتفال بإطلاق الدورة الأولى من حفل توزيع جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط.
يستحق اللاعبين في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية أيضا أن يبسط لهم ذاك البساط الأحر الذي لطالما سار عليه مشاهير ومبدعين، وهذا ما شهدته أحداث حفل توزيع جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط. فقد اجتمع أكثر من 250 ممثلا عن شركات التصنيع وشركاء التوزيع وإعادة البيع في حفل تكريمي يتوج تلك الإنجازات التي أسهمت هذه الأطراف بتحقيقها في قنوات التوزيع على مستوى الشرق الأوسط خلال العام الماضي، وهو ما يعكس سرعة إيقاع التطورات التي لطالما اشتهرت بها أسواق الشرق الأوسط.

لقد كانت فرصة سانحة أمام التنفيذيين وأصحاب القرار في قنوات التوزيع للابتعاد عن مكاتبهم وإغلاق شاشاتها للتواجد في هذه المناسبة، والتي أتاحت لهم فرصة لقاء عدد من الزملاء والشركاء ناهيك عن فرصة لقاء بعض المنافسين! لكن اللقاء لم يخلو من الجدية سيما وأن الاحتفال كشف النقاب عن الفائزين بألقاب الدورة الأولى من حفل جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط. كما صفق الحضور للفائزين البالغ عددهم 16 فائزا الذين اعتلوا منصة التتويج لاستلام جوائزهم التي توزعت على شركات التصنيع والتوزيع وإعادة البيع والبيع بالتجزئة.

نقدم لكم في الصفحات التالية تقريرا مفصلا عن تفاصيل هذا الحفل، ونسلط الضوء على الفائزين بالدورة الأولى من الحفل، بما في ذلك كامل التفاصيل والأسباب التي دفعت بلجنة التحكيم لاتخاذ قرارها بمنحهم هذه الجوائز. ||**||لجنة التحكيم|~|200Judges.jpg|~|(من الأعلى) فيليب هيوغز، عدنان الفلاح، ناصر شعشاعة، آندرو سيمور، محرر تشانل الشرق الأوسط، عماد جزماتي، محرر تشانل العربية|~| فيليب هيوغز
الرئيس التنفيذي، شركة تطوير قنوات التوزيع
تمتد خبرة فيليب هيوغر لأكثر من 15 عاما في قنوات التوزيع بأسواق الشرق الأوسط، وكان من بين أعضاء الفريق الذي عمل على إطلاق شركة كمبيزوتر 2000 في المنطقة. وفي عام 1996، تسلم مهام الرئيس لأعمال شركة "إيه بي سي" في أسواق الشرق الأوسط، ليشرف على إطلاق أعمال الشركة وتعيين فريق المبيعات المحلي، إضافة إلى التسويق والدعم الفني. يشرف فيليب الآن على أعمال شركة تطوير قنوات التوزيع، وهي شركة استشارات مستقلة ومتخصصة في قنوات التوزيع لمساعدة الشركات الأصغر حجما التي تفكر في طرق أسواق الشرق الأوسط.


عدنان الفلاح
رئيس مجلس الإدارة، "إس آي تي" للتوزيع

عدنان الفلاح يعد من قدامى المحاربين في قنوات توزيع المنتجات التقنية، إذ تزيد خبرته فيها عن عقدين من الزمان في مناصب لإدارة أعمال المبيعات، وهو ضليع بممارسات التوزيع في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقد عمل كرئيس تجاري لدى إحدى كبرى شركات التوزيع في المملكة المتحدة لما يزيد عن عشر سنوات قبل أن ينتقل بخبرته في قنوات التوزيع إلى أسواق الشرق الأوسط مع شركة "تك ديتا". يرأس عدنان الآن مجلس إدارة شركة "إس آي تي" للتوزيع، شركة التوزيع الرائدة في ميدان حلول الحوسبة الجوالة.

ناصر شعشاعة
مدير أبحاث، "آي دي سي" للأبحاث
ناصر شعشاعة يعد من الجهات الضليعة والمعروفة على مستوى أسواق تقنية المعلومات على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو مختص في قطاع أجهزة التصوير والطباعة. منذ انضمامه للعمل مع "آي دي سي" في العام 2002، عمل ناصر على تعزيز خبرته في مجالات متنوعة منها تقدير حجم أسواق تقنية المعلومات، وتصنيفات قنوات التوزيع والوقوف على قدرات الشركاء في قنوات التوزيع. وهو يتعاون باستمرار مع شركات التصنيع، وشركات التصنيع الأولي، وغيرها من المؤسسات لتقديم الخدمات الاستشارية فيما يتعلق بمختلف المشاريع المتعلقة باستراتيجيات قنوات التوزيع وسياسات التعامل مع الأسواق. ||**|||~||~||~|إن جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط ليست إلا تكريما للجهود المبذولة، وتكريما للالتزام الذي أبدته هذه الشركات والإبداع المتواصل من وراء هذه النجاحات المستمرة التي صاغت بمجملها محور تطورات قنوات التوزيع على مدار العام. كما أن استحقاق هذه الشركات للألقاب التي فازت بها هذا العام يعكس حقيقة نجاحها في استعراض ما أقدمت عليه خلال العام الماضي من تسهيل تطور أعمال قنوات التوزيع وشركائهم فيها وتركوا بصمة واضحة على ذلك.

لكن الهدف الأساسي من إقامة حفل جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط لم يكن إطلاقا – ولن يكون أبدا- لمجرد الإشادة بإنجازات هذه الشركات التي حملت معها تذكارا استحقاقها للقب في نهاية الأمر. وبالرغم من أن اللقب ذهب لطرف واحد نظرا لطبيعة المنافسة، فإن هذا الأمر لا ينفي حقيقة استحقاق عدد كبير من الشركات لجوائز وألقاب لا تقل عنها البتة. لقد كان قرار اختيار الفائز بالجوائز بالغ الصعوبة في العديد من الفئات التي احتدمت نار المنافسة فيها ما بين الترشيحات القوية التي وصلتنا. ولهذا فإنه لا يجدر بأولئك الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بإحدى هذه الجوائز أن يشعروا بخيبة الأمل، سيما وأن نتائج إنجازاتهم وأعمالهم تبدو أكثر من واضحة في الأسواق. وعلى كل الأحوال، هنالك دوما دورة أخرى وجائزة أخرى في العام القادم.

والآن، إلى قائمة الفائزين في دورة هذا العام: ||**||شركة تصنيع المكونات للعام: إنتل|~|200Award-1----1.jpg|~||~|المعايير:
لا تزال تجارة المكونات المزدهرة محط أنظار العديد من شركات التوزيع وإعادة البيع العاملة في أسواق الشرق الأوسط. جائزة شركة تصنيع المكونات للعام تأتي تكريما لشركة التصنيع التي خطت خطوات واضحة وجلية على طريق تطوير قنوات التوزيع الإقليمية لمنتجاتها على مر العام الماضي. كما يعبر منح هذه الجائزة عن التقدير لما بذلته الشركة من جهود في سبيل دعم هذه القنوات وتسهيل أعمال شركائها فيها.

رأي لجنة التحكيم:
تعتبر شركة "إنتل" إحدى أبرز شركات تصنيع مكونات الكمبيوتر الشخصي على مستوى الصناعة، وتقدم خدماتها عبر قنوات التوزيع لما يزيد عن ستة آلاف شريك منتشرين في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد منحت الشركة جائزة شركة تصنيع المكونات للعام بعد التحسينات التي أدخلتها الشركة على برنامج الشركاء المكون من ثلاث مستويات، والذي أكسب بدوره لشركاء إعادة البيع وتجميع الأنظمة المزيد من المعرفة بمتغيرات الأسواق، وأطلعهم على خارطة طريق المنتجات والمزايا التقنية الإضافية. وإلى جانب تنظيمها لمؤتمر سنوي للشركاء، حرصت شركة التصنيع على استضافة مؤتمرين إقليميين لإثراء معيدي البيع المحليين بالمزيد من المعرفة وتعريفهم باستراتيجيات ورؤية الشركة. وقد شارك أكثر من ثلاثة آلاف شريك من الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤتمرها الأخير بهدف الإطلاع على آخر الأدوات والموارد التي يحتاجونها لتقديم حلول المصنع بما يتناسب مع متطلبات الأسواق التي تغدو أشد تنافسية. ||**||شركة تصنيع أجهزة الشبكات للعام: "جونيبر نتوركس"|~|200Award-2---1.jpg|~||~|المعايير:
في ظل الارتفاع المستمر لاستثمارات تطوير البنية التحتية في أسواق المنطقة، تحرص شركات التصنيع أجهزة الشبكات على تطوير شبكة شراكات متطورة تمكنها من تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الفرصة المتاحة. وقد منحت هذه الجائزة لشركة تصنيع أجهزة الشبكات التي أثبتت التزامها بتطوير قنوات التوزيع من خلال تعزيز أنشطة تطوير أعمالها محليا، ومن خلال قائمة المنتجات التي تقدمها، وبرامج شركائها، والخدمات والدعم المتاح.

رأي لجنة التحكيم:
كانت المنافسة على أشدها في هذه الفئة، لا سيما في المرحلة النهائية التي دارت لمنافسة فيها حول الأمثلة الناجحة والملفتة لأنشطة تطوير القنوات خلال العام الماضي. إلا أن "جونيبر نتوركس" استحقت نيل هذه الجائزة بحكم الشوط الطويل الذي قطعته في سبيل توفير خدمات وبرامج الدعم والتسويق التي سهلت المهمة على الشركاء في الأسواق. وإلى جانب إعادة النظر في برنامج J-Partner لشركاء قنوات التوزيع بهدف مساعدة الشركاء وتحفيز موظفي المبيعات وخدمات ما قبل البيع، حرصت الشركة على توظيف استمارات كبيرة في هيكلية قنوات توزيعها في الشرق الأوسط بهدف تخصيص قسط أكبر من الوقت ليقضونه مع العميل. كما استثمرت شركة تصنيع أجهزة الشبكات في إيجاد صندوق تطوير تسويقي لمساعدة معيدي البيع في الشرق الأوسط على إيجاد الزخم الملائم وتسليط الضوء على المزيد من الفرص المتاحة أمام أعمالهم. وقد مكنتها هذه الميزانية المخصصة لذلك من التفاعل مع شركائها من الموزعين لقيادة الدعم لعمليات التجديد لدى العملاء وذلك عبر عروض ترويجية خاصة لمعيدي البيع. ||**||شركة تصنيع الملحقات للعام: "جينيس كمبيوتر تكنولوجي" |~|200Award-3---1.jpg|~||~|المعايير:
منحت جائزة شركة تصنيع الملحقات للعام لشركة التصنيع التي صنعت فارقا حقيقيا على صعيد قنوات التوزيع وأظهرت التزاما كبيرا بتطوير أعمالها بصورة غير مباشرة. ومع تزايد وتيرة المنافسة في قطاع المكونات من أسواق تقنية المعلومات، فإن هذه الجائزة تشيد بتلك الخطوات الاستراتيجية التي أقدم عليها المصنع في سبيل توفير الدعم لشركائه وتشجيعهم على ربحية أكبر لأعمالهم.

رأي لجنة التحكيم:
لقد أظهر جميع المترشحين لهذه الفئة التزامهم الكبير بتقديم الدعم لقنوات التوزيع، لا سيما "سيمبل تيك" التي توقعت اتفاقيات مع أكثر من 20 بائع تجزئة في أسواق الإمارات وحدها خلال العام الماضي، كما عملت على إيجاد ميزانية مخصصة للتسويق المشترك مع شركاء المستوى الأول من الموزعين. ولكن قرار لجنة التحكيم صب في صالح شركة "جينيس كمبيوتر تكنولوجي" لتكون الشركة الفائزة عن هذه الفئة بعد النظر في طلب الترشيح الذي وقف على تفاصيل تطوير قنوات التوزيع وتعزيز أعمالها في أسواق مثل مصر، والسعودية، وإيران. ومن خلال طيف متنوع من المنتجات ومكتبها الرئيسي في دبي، نجحت الشركة في الارتقاء بمستوى تفاعلها مع قنوات التوزيع خلال العام الماضي، واستضافت عدة لقاءات ومؤتمرات مع الشركاء استهدفت معيدي البيع في أسواق الشرق الأوسط. كما عملت الشركة جاهدة لتوفير الدعم لهؤلاء الشركاء في قنوات التوزيع من خلال تقديمها نشرات تقنية دورية، وإتاحة الفرصة للاستفادة من الدعم التقنية عبر الويب وإخطارهم بإطلاق المنتجات قبل الكشف عنها. ||**||شركة تصنيع الطابعات ومستلزماتها للعام: "زيروكس"|~|200Award-4---1.jpg|~||~|المعايير:
لقد منحت جائزة شركة التصنيع الطباعات ومستلزماتها للعام للمصنع الذي أسهم إسهاما بارزا في تطوير قنوات التوزيع سواء على مستوى تطوير الأعمال، وسلسلة المنتجات، وبرامج وخدمات قنوات التوزيع. هذا، ويواصل قطاع أعمال الطباعة في الأسواق تطوره بسرعة ملفتة، ولهذا فإن الجائزة عن هذه الفئة كرمت شركة التصنيع التي حرصت كل الحرص على امتلاك شركائها المهارات ووفرت لهم الخدمات التي يحتاجونها لمواصلة نجاحاتهم.

رأي لجنة التحكيم:
كانت فئة الطباعة ومستلزماتها من أكثر الفئات التي شهدت تقاربا كبيرا ومنافسة شديدة بين مجموعة ترشيحات ضمت خمسة من رواد هذه الصناعة. غير أن القرار النهائي انحصر فيما بين شركتين هما "هيوليت باكارد" و"زيروكس". ولكن الأمر انتهى لصالح "زيروكس" التي استحقت ذلك بالنظر إلى ما أظهرته من التزام بالتوزيع المفتوح والنجاحات التي حققتها أنشطة تطوير الشركاء، والتي حققت للشركة نموا في قنوات توزيعها بلغ قرابة 35% مقارنة بالعام الذي سبق. ومع هذا العدد من معيدي البيع، ومعيدي بيع القيمة المضافة وشركات البيع بالتجزئة المنضمين حديثا إلى قائمة الشركاء، شهدت أعمال الشركة ارتفاعا في مبيعات الطابعات والأجهزة متعددة المهام من الفئة الدنيا بمعدل 49% في العام 2007. وإلى جانب تركيزها على أعمال إيجاد الطلب واستثمارها في نشر التوعية بالعلامة التجارية، حرصت شركة التصنيع على إطلاق برنامج تدريب خاص بشركاء الشرق الأوسط لمساعدتهم في تطوير مهاراتهم في البيع. ويركز البرنامج الذي - يطلق عليه اسم Momentum – على المنتجات، والتقنية، وكيفية الاستفادة من هذه المزايا المتاحة للمستخدم النهائي، ليمنح بذلك شركاء قنوات التوزيع دروسا وافية وكافية حول سبل التعامل مع المنافسة اليومية والمباشرة في الأسواق. ||**||شركة تزويد البرامج للعام: شركة "سي إيه" CA|~|200Award-5---1.jpg|~||~|المعايير:
لا بد من وجود استراتيجية فعالة في التعامل مع قنوات التوزيع كي تتمكن من تحقق النجاح في ميدان الحلول والبرمجيات، ولهذا السبب فقد ذهبت جائزة شركة تزويد البرامج للعام إلى شركة تزويدها التي أبدت تركيزا كبيرا على عوامل تأهيل وتعزيز إمكانات الشركاء في قنوات التوزيع وتقديم برامج فعالة لهذه القنوات تساعد في دفع تطورها قدما. وقد شملت هذه الفئة كافة الشركات التي تقدم أي صورة من صور البرمجيات سواء المخصصة للاستخدام المكتبي، أو قطاع المشاريع، أو الحماية أو التخزين.

رأي لجنة التحكيم:
انحصرت المنافسة على لقب شركة تزويد البرامج للعام ما بين اثنين من المترشحين عن هذه الفئة، وكان السباق على أشده ما بين كل من "سي إيه" و"مكافي". ولقد كانت مساحة الاختلاف فيما بين كلا المشاركتين محدودة جدا، غير أن القرار النهائي كان لصالح شركة "سي إيه" CA بعد الإنجازات التي مجحت في تحقيقها على مستوى تعيين وتأهيل شركاء جدد في أسواق الشرق الأوسط خلال العام الماضي. وتمكنت الشركة من توسيع نطاق قنوات توزيعها بمعدل 40%، في حين أن استثماراتها في تدريب الشركاء في قنوات التوزيع قد أتاح لمزيد من شركائها فرصة الحصول على شهادات احترافية في مجالات البيع والدعم التقني. واجتاز حوالي 900 شريكا من شركاء CA على مستوى الشرق الأوسط اختبار الجاهزية للبيع عبر الويب خلال العام الماضي، وهو ما شكل 48% من إجمالي اختبارات جاهزية البيع عبر الويب التي خضع لها معيدي البيع على مستوى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مجتمعة. وجاء قرار الشركة المزود لهذه البرمجيات بإطلاق خط إقليمي للاتصال بخدمة الشركاء من لبنان وتقديم بوابة لمعيدي البيع عبر الويب ساعد في تعزيز فرص التواصل على مستوى هذه القنوات، وهو ما استحق وقفة تقدير من أعضاء لجنة تحكيم جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط. ||**||شركة تصنيع الأنظمة والعتاد للعام: "إي إم سي" EMC|~|200Award-6---1.jpg|~||~|المعايير:
قدمت جائزة شركة تصنيع الأنظمة والعتاد للعام إلى شركة التصنيع التي أكدت حرصها والتزامها بدفع تطورات قنوات التوزيع من خلال أنشطة تطوير الأعمال، ومبادرات الشركاء، وقائمة المنتجات، والدعم المتوفر. وقد أخذت هذه الفئة بعين الاعتبار جميع مكونات وعتاد الأنظمة التي لم تشملها فئات الجوائز الأخرى، سواء كانت كمبيوترات مكتبية، أو دفترية، أو أنظمة خادم، أو أجهزة عرض، أو أنظمة حماية، أو أجهزة تخزين.

رأي لجنة التحكيم:
اضطرت "إي إم سي" EMC لخوض منافسة قوية مع عدد من شركات تصنيع مختلف الأنظمة والعتاد قبل أن تنال لقب شركة تصنيع الأنظمة والعتاد للعام بعد أن نجحت في إحداث تغييرات جذرية على برنامج شركاء قنوات التوزيع خلال الأشهر الإثني عشر الماضية واستثماراتها في تطوير شبكة شركائها في المنطقة. وقد اطلع معيدو البيع في أسواق الشرق الأوسط على هذا التقدم الملحوظ في مستوى الخدمة والأدوات المتاحة لهم بما يعكس تركيز شركة تصنيع حلول التخزين على عامل ربحية الأعمال لدى الشركاء بدرجة أكبر. وقد وقع ما يزيد عن 30 شريكا على مستوى الشرق الأوسط على الانضمام إلى برنامجها الرائد Velocity²، بما في ذلك عدد جديد من شركاء إعادة البيع من أسواق مثل عمان واليمن. وقد أثمرت هذه الاستثمارات في تطوير إمكانات الشركاء ومبادرات تدريبهم في حصول أكثر من150 شخصا في الشرق الأوسط على شهاداتها الاحترافية. كما افتتحت شركة التصنيع مكتبها في السوق القطرية لتقديم خدمات أفضل للشركاء والعملاء، وعينت مديرا متفرغا للإشراف على إدارة أنشطة أعمالها التي تسجل ارتفاعا كبيرا في السوق السعودية. ||**||شركة توزيع المنتجات التقنية للعام: "إميتاك" للتوزيع|~|200Award-7---1.jpg|~||~|المعايير:
تشيد جائزة شركة توزيع المنتجات التقنية للعام بتلك الجهود والإنجازات المتميزة التي حققتها الشركة في ميدان توزيع المنتجات التقنية. وكان باب المشاركة في هذه الجائزة مفتوحا أمام جميع شركات التوزيع التي أحرزت تقدما ملموسا في مشوار تطوير مبيعات منتجات الكم، وتعزيز خدمات الإمداد اللوجستي، وتوفير الدعم لمعيدي البيع، وتطوير الأسواق أو غيرها من الأنشطة والمبادرات التي تستحق الإشادة.

رأي لجنة التحكيم:
لقد استحقت عدة مشاركات الإشادة في هذه الفئة لما أظهرته من إمتياز في أعمال التوزيع بما فيها تلك المشاركات التي وصلت من قبل كل من "الماسة" للتوزيع، و"مايندوير"، و"ردينغتون الخليج". وعلى أية حال، فإن لجنة التحكيم حسمت أمرها بمنح "إميتاك" هذا اللقب بالنظر إلى الالتزام الملموس بتطوير أعمال التوزيع في الأسواق المحلية في كل من الأردن وقطر. كما نجحت الشركة في تطوير قائمة منتجاتها وتبنت سياسة حازمة للتعامل مع التسهيلات المالية الممنوحة تضمن من خلالها سلامة أعمال شركائها. ونجحت الشركة في مضاعفة حجم أعمالها مع شركة "إيسر" خلال العام 2007، كما تمتعت بعلاقة شراكة مميزة جمعتها مع كل من "إتش بي" و"نت غير" و"ثري إم". وقد نجحت "إميتاك" في توظيف فريق عمل يضم 150 موظفا محترفا، نصفهم تقريبا من المهندسين والمختصين التقنيين الذين يعملون على توفير خدماتهم لمعيدي البيع من خلال مراكز الخدمة المعتمدة والمنتشرة في منطقة الخليج. ويتضح هذا التركيز على خدمة العملاء من خلال رعايتها عددا من العروض الجوالة على مر الأشهر الإثني عشر الماضية، الأمر الذي أتاح لها فرصة التعاون مع عدد من التجار في منطقة الخليج والمشرق العربي. ||**||موزع القيمة المضافة للعام: الجماز للتوزيع|~|200Award-8---2.jpg|~||~|المعايير:
ذهبت جائزة موزع القيمة المضافة للعام إلى الشركة التي نجحت في تحقيق الريادة في مجال توفير خدمات القيمة المضافة. وقد فتحت الجائزة ذراعيها لجميع شركات توزيع القيمة المضافة التي أسهمت إسهاما ملحوظا في تطوير قنوات التوزيع في الشرق الأوسط، سواء كان ذلك من خلال تركيزهم على التخصص في تقديم منتج ما، أو قدراتهم التقنية، أو الخدمات المتاحة لمعيدي البيع، أو مساعدتهم لهم في تطوير أسواقهم، أو أية أنشطة أخرى تستحق الذكر.

رأي لجنة التحكيم:
في وقت لا تزال أسواق المنطقة تتجه للتركيز على أعمال التجارة التقليدية، فإن ظهور قنوات توزيع للقيمة المضافة توفر المهارات التقنية والكفاءات المتخصصة كان من أبرز المحطات التي مرت بها أسواق الشرق الأوسط على مر السنوات القليلة الماضية. واستطاعت شركة "الجماز" أن تبرز في هذه الفئة التي لم تقل الإثارة والمنافسة فيها عن غيرها نظرا لما حققته الشركة من خلال اعتمادها منهجية فعالة لتقديم القيمة المضافة. ويعمل لدى شركة التوزيع التي تتخذ من الرياض مقرا لها حوالي 120 موظفا، وتختص في تقديم حلول "سيسكو" و"صن مايكروسيستمز" بعد أن نجحت في تطوير استراتيجية تسمح لها بتلبية الاحتياجات الخاصة لكل من عملاء فئة شركات دمج الأنظمة وشركات تزويد الخدمة. وبالإضافة إلى نجاحها في تعزيز خدمات الدعم التقني الميدانية وقدراتها الاستشارية، تمكنت "الجماز" من بناء سمعة جيدة خلال العام الماضي لخبراتها في مجال ضبط وتجهيز الشبكات وإدارة المشاريع، وهو ما عزز من تلك العلاقة التي تربطها بالشركاء من معيدي البيع. ||**||شركة التوزيع لقطاع التجزئة للعام: "آشلي"|~|200Award-9---1.jpg|~||~|المعايير:
مع استمرار تسجيل أسواق الاستهلاك في الشرق الأوسط لمعدلات نمو غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، فإن جائزة شركة التوزيع لقطاع التجزئة للعام تستهدف شركات التوزيع التي كان لها أسهاما واضحا في تنمية قنوات التوزيع للبيع بالتجزئة. وقد أخذت هذه الجائزة بعين الاعتبار تلك الإنجازات التي حققتها الشركة في مجال دعم وتطوير قنوات التوزيع للبيع بالتجزئة على مستوى المنطقة.

رأي لجنة التحكيم:
بالرغم من الدائرة الكبيرة التي تحيط بهذا القطاع من الأسواق، فقد وقع اختيار لجنة التحكيم في جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط على شركة "آشلي" التي تحافظ على ريادتها للأسواق عندما يتعلق الأمر بالبيع بالتجزئة سواء على صعيد منتجات الشبكات، أو الترفيه، أو الوسائط، أو المنتجات والملحقات الرقمية المتوفرة في أسواق البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط. وتمتلك الشركة التي تتخذ من الإمارات مقرا لها قائمة طويلة من المنتجات التي تشمل منتجات الترفيه من الفئة العليا مثل عجلة قيادة "لوجيتيك" وحتى إصدارات N من مفرعات الشبكة التي توفرها "بيلكن". كما أن عوامل مثل منهجية الشركة المرنة في التعامل مع المنتجات بطيئة الحركة، إضافة إلى الخدمات المخصصة التي توفرها لشركات البيع بالتجزئة، ساعدت "آشلي" في تعزيز علاقتها مع أبرز حسابات البيع بالتجزئة على مستوى المنطقة – بما فيها منطقة دبي الحرة، و"إيماكس"، و"شرف دي جي" و"آي ستايل" – على مر الأشهر الإثنا عشر الماضية. كما نجحت "آشلي" في تطوير أعمالها من خلال افتتاح مكتبها في الكويت، ليمكنها ذلك من توفير خدماتها لشركاء البيع بالتجزئة في السوق المحلية، وذلك من خلال توفير المنتجات، واستبدال المرتجعات، وتوفير التسهيلات المالية وموظفي الترويج للبيع. ||**||معيد بيع القطاع التجاري والشركات الصغيرة والمتوسطة: الحلول القياسية المتكاملة - ISS|~|200Award-10---2.jpg|~||~|المعايير:
تقدم جائزة معيد بيع القطاع التجاري والشركات الصغيرة والمتوسطة تكريما للجهود المبذولة في سبيل تحقيق التميز في تقديم الحلول والخدمات للعملاء من القطاع المتوسط إلى الصغير. كما تعنى هذه الجائزة بمراعاة إنجازات معيدي البيع على مختلف الأصعدة ومن مختلف الفئات سواء كانت قصص للنجاح مع العملاء، أو مبادرات للفوز بالمزيد من العملاء في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والقدرة على تقديم حلول مخصصة لهذا القطاع من قطاعات العملاء.

رأي لجنة التحكيم:
كانت النتائج متقاربة إلى حد كبير في هذه الفئة من الجوائز، ويعود السبب في ذلك إلى التميز الذي أبدته جميع الشركات المتقدمة لهذه الفئة. غير أن شركة الحلول القياسية المتكاملة – "آي إس إس" استطاعت خطف الأضواء بعد أن شعرت لجنة التحكيم أنها تستحق الفوز بهذا اللقب بعد الخطوات الاستراتيجية التي أقدمت عليها لتعزيز قيمة مقترحاتها على مر إثني عشر شهرا الماضية.وإلى جانب نجاحها في الارتقاء بمستوى المعرفة لفريق العاملين لديها، وذلك من خلال حرصها على أن تلزم مدير كل حساب من الحسابات يتولى أيضا مهام إدارة منتج ما، وبهذا استطاعت الشركة الأردنية المتخصصة في الأحبار والمستلزمات الاستهلاكية من تعديل نظام الحوافز لديها بهدف تشجيع الفريق على الحفاظ على أخلاقيات العمل الجماعي في المبيعات. وتتركز أعمال آي إس إس" مع كل من "ثري كوم" و"إتش بي" و"آيماشن"، و"ميموريكس"، و"مكافي"، وقد بدأت الجهود التي بذلتها الشركة للتعاون مع شركات التصنيع للتركيز على الحلقة الأضعف من سلاسل المنتجات تؤتي ثمارها في أسواق الأردن. ولم يسهم ذلك في تعزيز نمو أعمال الشركة بمعدل 30% فحسب، بل تمكنت "آي إس إس" من توسيع قاعدة عملائها بمعدل 28% خلال العام الماضي، في حين أن وحدة استشارات الأعمال التي باشرت للتو أعمالها قد فازت ببعض المشاريع حتى الآن. ||**||معيد بيع قطاع المشاريع للعام: الإمارات للكمبيوتر|~|200Award-11---1.jpg|~||~|المعايير:
قدمت جائزة معيد بيع قطاع المشاريع للعام إلى الشركة صاحبة الباع الأطول في الإنجازات على صعيد قطاع المشاريع في أسواق المنطقة خلال العام الماضي. وقد أخذت الجائزة بعين الاعتبار مختلف فئات منجزات معيدي البيع بما فيها قصص النجاح لمشاريعهم، الابتكار والإبداع في تقديم الحلول والقيمة التي تمتلكها لدى العملاء.

رأي لجنة التحكيم:
كان مستوى المشاركة أقوى ما يكون في هذه الفئة سيما من خلال المشاركات التي توافدت من شركات في أبوظبي، ودبي، والكويت، والمملكة العربية السعودية. غير أن مشاركة شركة الإمارات للكمبيوتر- والتي تتخذ من الإمارات مقرا لها – حظيت بإجماع لجنة التحكيم بعد النتائج المبهرة التي حققتها الشركة خلال العام الماضي، محققة نموا في عائداتها بلغ 35% إضافة إلى الفوز بعدد من العقود القيمة على مستوى قطاع المشاريع والقطاع الحكومي مع عملاء من مستوى سوق أبوظبي للأوراق المالية، ومعهد العلوم التطبيقية ودائرة الصحة والخدمات الطبية فيها. وقد أكدت مجموعة شهادات الدعم وخدمة العملاء التي حصلت عليها الشركة من شركات تصنيع رائدة مثل "دل" و"مايكروسوفت" يضاف إلى رصيد الإمارات الكمبيوتر التي توظف حوالي 500 موظفا، في حين اختارتها "سيسكو" لتكون أول مزود تقنية معتمد لحلول Telepresence. كما نجحت الشركة في توسيع حضورها على مستوى دول الخليج من خلال إطلاقها لعملياتها في أسواق المملة العربية السعودية، وهو ما أعقبه الإعلان عن الشركة بكونها شريكا رئيسيا لقطاع المشاريع لشركة "صن مايكروسيستمز" في المملكة. ||**||شركة البيع بالتجزئة للعام: "جاكيز" للإلكترونيات|~|200Award-12---1.jpg|~||~|المعايير:
تعد جائزة شركة البيع بالتجزئة للعام تكريما للجهود المبذولة في قطاع بيع المنتجات التقنية بالتجزئة. وقد استهدفت هذه الجائزة بائعي التجزئة للمنتجات التقنية التي تركت بصمة واضحة على مستوى أسواق المنطقة من خلال إبداع العملاء، والمجموعة المتنوعة من المنتجات، والمبادرات الخاصة داخل صالات العرض، وتطوير العلامة التجارية وأية إنجازات أخرى تستحق الإشادة في قطاع شديد المنافسة مثل البيع بالتجزئة.

رأي لجنة التحكيم:
كانت الترشيحات الأربع التي وصلتنا ن قبل الشركات المشاركة في هذه فئة شركة البيع بالتجزئة للعام لا تقل إثارة عن مثيلاتها، إلا أن "جاكيز" للإلكترونيات تمكنت من التقدم على باقي المنافسين بعد أن نجحت في استعراض إنجازاتها وقدرتها على تقديم أفكار جديدة ومبتكرة للبيع بالتجزئة سيما في أسواق تتسم بالديناميكية العالية. وقد سجلت أعمال مبيعات "جاكيز" نموا بلغ 30% خلال العام 2007، وقد أطلقت مؤخرا برنامجا للضمان الممتد يمنح العملاء تغطية تصل إلى أربع سنوات على جميع الإلكترونيات الاستهلاكية والمنتجات التقنية. وتأتي هذه الإضافة على ضمان المصنع أسهمت في الارتقاء بمعايير خدمات ما بعد البيع للمنتجات التقنية والإلكترونية في أسواق الإمارات من خلال حملة تحمل شعار "دون أية الأسئلة" خاصة بالمنتجات التي تتعرض لأعطال ميكانيكية أو إلكترونية. كما لا يتوجب على العملاء المستفيدين من هذا الضمان سوى التعامل مع رقم اتصال موحد ومركز لتسليم هذه المنتجات. كما أن الشركة التي تمتلك حاليا عشر صالات عرض في الإمارات، لا تخفي رغبتها في مواصلة تعزيز أعمالها وتوسيعها من خلال استثمار 400 ألف دولار لافتتاح صالة عرض جديدة في وسط مجمع برج دبي. ||**||أفضل برنامج لشركاء قنوات التوزيع للعام: هيوليت باكارد|~|200Award-13---2.jpg|~||~|المعايير:
منحت هذه الجائزة لشركة التصنيع التي اعتبرها قراء مجلة تشانل الشرق الأوسط صاحبة أفضل برنامج للشركاء في قنوات التوزيع، والذي أثرى بدوره أعمالهم في منطقة الشرق الأوسط من خلال الفارق الذي أحدثه على أعمال الشركاء. وكان لا بد للمشاركين في هذه الفئة من تبيان كيف أسهم محتوى وتنظيم البرنامج في تعزيز أعمال شريحة الشركاء.

رأي لجنة التحكيم:
بعد استبيان مفتوح عبر الويب، قام قراء مجلة تشانل بالتصويت لصالح هيوليت باكارد وبرنامجها للشريك المفضل بكونه أفضل برنامج لقنوات التوزيع من قبل شركات التصنيع في العام الماضي. فقد أتاح البرنامج المخصص لمعيدي البيع من شركاء "إتش بي" مزيدا من الفرص لتعزيز نمو أرباحهم بناء على مقدار القيمة المضافة والخبرة التي يقدمونها للأسواق. بالمقابل، يستفيد الشريك المفضل والمسجل في البرنامج من حملات فعالة تلف ملايين الدولارات للتسويق ونشر التوعية بالعلامة التجارية من قبل "إتش بي"، إضافة إلى الفرصة المتاحة للتخصص في إحدى الميادين أو المجالات الأساسية لتقنيات "إتش بي" لتعزيز المبيعات أو الأرباح. كما يستفيد الشريك من إدارة مخصصة لحسابه مع شركة التصنيع، واستخدام حصري لشعار برنامج الشريك المفضل، إضافة إلى الأسعار الخاصة وفرصة الإطلاع المبكر على المنتجات وخارطة طريقها. وتعتمد "إتش بي" اعتمادا كبيرا على شركائها الرئيسيين، سيما وأن 5% منهم فقط قادر على إحراز وبلوغ مرتبة الشريك المفضل لدى "إتش بي" ثم الحفاظ عليها. وقد ارتفع معدل نمو أرباح الشركاء المسجلين ضمن برنامج الشريك المفضل بمعدل 13% سنويا قبل عام من تاريخنا هذا. ||**||أفضل مبادرة موزع لتطوير الأعمال للعام: "أبتك" القابضة|~|200Award-14---2.jpg|~||~|المعايير:
قدمت هذه الجائزة للشريك الذي يعتقد قراء مجلة تشانل أنه نجح في تطوير وتقديم مبادرة مبتكرة ومبدعة ساعدت معيدي البيع في الأسواق. وقد يشمل ذلك حملات تسويقية، أو عروض ترويجية للمبيعات، أو برامج تقنية، أو تسهيلات مالية وائتمانية، أو أية مبادرة أخرى جديرة بالتكريم والإشادة.

رأي لجنة التحكيم:
على خلفية الاستبيان الذي استضافته المجلة، ذهبت أصوات القراء المشاركين لصالح "أبتك" القابضة ومبادرة سلسلة الإمداد الإلكترونية بكونها أفضل مبادرة موزع لتطوير الأعمال للعام. إذ تعد السرعة في الإنجاز، والتوصيل الفعال، والزمن المثالي للاستجابة أهم ما تقدمه "أبتك" عبر هذه السلسلة الإلكترونية للإمداد لشركائها من معيدي البيع بعد الإعلان رسميا عن إطلاقها عبر الويب، سيما وأنها تتضمن دمج كافة علميات وإجراءات المبيعات بداية من عروض الأسعار الأولية وحتى توصيل هذه المنتجات إلى معيد البيع. وتشمل علميات الدمج هذه كلا من إجراءات الطلب، والتسليم وتحويل طلبات الشراء. كما تم دمج برنامج إدارة المشاريع لدى "أبتك" وسلسلة الإمداد اللوجستية هذه مع أنظمة استلام وإجراء هذه الطلبات لدى شركات التصنيع باستخدام تقنية XML لتتيح طلب أية منتجات لا تتوفر حتى لدى الشركة وقت الطلب، ومنها على سبيل المثال تراخيص البرمجيات والتي لا يمكن تخزينها فعليا، وبالتالي يجري تحويلها إلى شركات التصنيع المزودة لها ليتم تنفيذها وتلبيتها بأقل درجة من التدخل البشري. وتقول "أبتك" أن تنفيذ هذه السلسلة الإلكترونية للإمداد بدون أي تكرار للعمليات مكن الشركة من خفض زمن تنفيذ هذه الطلبات ومعالجتها بما يعادل 66%.||**||شخصية قنوات التوزيع للعام: نصر البيكاوي|~|200Award-15---1.jpg|~||~|المعايير:
قدمت هذه الجائزة للشخصية التي اعتبرها محرري مجلة تشانل الشرق الأوسط وتشانل العربية صاحبة الإنجاز الأبرز في مسيرتهم العملة في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في الشرق الأوسط على مر الأشهر الإثنا عشر الماضية. وتمنح جائزة شخصية قنوات التوزيع للعام سواء لشخصية في شركة تصنيع أو شريك أعمال الذي أسهم في نجاح شركته وبسط نفوذها في قنوات التوزيع على مستوى الشرق الأوسط.

رأي لجنة التحكيم:
مع وجود الكثير من الشخصيات المبدعة التي تستحق الإشادة بالنظر إلى إنجازاتها وإخلاصها وتفانيها في العمل، كانت قائمة الخيارات المتاحة واسعا أمام المحررين لمنحهم هذه الجائزة، لكن القرار استقر بهما إلى الشخصية التي كان لها بالغ الأثر على دفع تطورات ونمو أعمال قنوات التوزيع قدما - إنه نصر البيكاوي، مدير علاقات الشركاء الإقليمي لدى "سيسكو سيستمز" بالمملكة العربية السعودية. فقد لعب البيكاوي دورا أساسيا في تحقيق عملاق صناعة الشبكات نموا بلغ 67% في أسواق المملكة خلال العام الماضي، وذلك من خلال توليه مهام الإشراف على طاقم مكون من 20 موظفا في فريق محلي لقنوات التوزيع في المملكة والذي باشر أعماله من خلال شخصين اثنين فقط. الأهم من ذلك أن البيكاوي، والذي عمل في أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات الثمانية الماضية، كان قد أظهر حرصا على ضمان نمو أعمال الشركاء بما يتناسب مع نمو أعمال "سيسكو" وتلبية طموحاتها في الأسواق. كما ركز بدوره على تطوير خطط أعمال مشتركة مع الشركاء وسهل مبيعاتهم لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تسليط الضوء على التسهيلات المتاحة لتحقيق ذلك، كما التزم بدوره بتطوير معرفة وقدرات الشركاء في قنوات التوزيع وهو ما أسهم في تمكن بعض الشركاء في أسواق المملكة من مضاعفة مواردهم من الموظفين التقنيين الاحترافيين والمرخصين من قبل "سيسكو" في فريق العمل لديهم. ||**||الإسهام المميز في قنوات توزيع الشرق الأوسط: ديكران تشابلاكيان|~|200Award-16---2.jpg|~||~|المعايير:
يأتي تقديم هذه الجائزة إلى الشخصية التي كانت قد صاحبة الإسهام الأبرز والأكثر تميزا وتأثيرا على تطورات ونمو قنوات توزيع المنتجات التقنية على مستوى الشرق الأوسط. وتثني هذه الجائزة على إحدى شخصيات قنوات التوزيع التي قدمت خدمات جلية لأسواق تقنية المعلومات الإقليمية، وأبدت التزاما واضحا بمهام عملها على نحو يستحق الإشادة والتقدير.

رأي لجنة التحكيم:
ترك ديكران تشابلاكيان، والذي يشغل حاليا منصب نائب الرئيس الأول لقطاع التجزئة لدى i2، بصمة واضحة على أسواق المنطقة تمثلت في صياغة توجهات جديدة لقطاع التجزئة في قنوات الشرق الأوسط منذ بداياتها. وقد انضم للعمل بداية مع صخر - إحدى أنجح الأمثلة على الشركات السعودية التي تخصصت في مجال العتاد والبرمجيات- وسط الثمانينيات، تلا ذلك إنشاءه سلسلة "كمبيوكي" الشهيرة في العام 1998 والتي أشرف على توسيع أعمالها وصالات بيعها في كل من البحرين ومصر والسعودية. وفي ديسمبر من العام 2006، انضم ديكران إلى i2، إحدى أبرز الشركات السعودية لبيع الهواتف الجوالة في قطاع التجزئة بعد صفقة متبادلة شملت "كمبيومي" الإمارات. ولهذا فإن إسهام تشابلاكيان في شق طرق جديدة لقطاع التجزئة الذي عرف بكونه ميدان لتنافس شديد محكوم بالمنافسة على الأسعار نجح في تقديم فكرة جديدة لصالات متخصصة في تقنية المعلومات وخدمة المستهلكين وقطع شوطا كبيرا سبق من خلاله باقي شركات التجزئة في الأسواق. وبخبرته التي تزيد عن 25 عاما في أسواق التجزئة للمنتجات التقنية، فإن ديكران تشابلاكيان بلا شك جدير بجائزة الإسهام المتميز في قنوات التوزيع في الشرق الأوسط. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code