صورك على غلاف علبة فوتوشوب!

تكشفت مؤخرا حقيقة قديمة وهي ملكية الملفات الرقمية إذا انتقلت إلى الإنترنت. ورغم أن معظم مستخدمي الكمبيوتر يتجنبون عناء اتفاقية الترخيص عند تثبيت أي برنامج، فهي طويلة جدا، لكن الغريب أن لا تنتبه الشركات ذاتها التي تطور تلك البرامج لهذه الاتفاقية. فعند إطلاق أدوبي لإصدار فوتوشوب إكسبريس على موقع إنترنت، انتبه بعض زوار الموقع إلى أن الاتفاقية تنص على أنه يحق لشركة أدوبي استخدام الصور التي تعدلها على الموقع.

  • E-Mail
صورك على غلاف علبة فوتوشوب! ()
 Samer Batter بقلم  April 1, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|2-adobeme).jpg|~||~| تكشفت مؤخرا حقيقة قديمة وهي ملكية الملفات الرقمية إذا انتقلت إلى الإنترنت. ورغم أن معظم مستخدمي الكمبيوتر يتجنبون عناء اتفاقية الترخيص عند تثبيت أي برنامج، فهي طويلة جدا، لكن الغريب أن لا تنتبه الشركات ذاتها التي تطور تلك البرامج لهذه الاتفاقية. فعند إطلاق أدوبي لإصدار فوتوشوب إكسبريس على موقع إنترنت، انتبه بعض زوار الموقع إلى أن الاتفاقية تنص على أنه يحق لشركة أدوبي استخدام الصور التي تعدلها على الموقع. أي يحق للشركة إعادة استخدام أي صورة قد تكون صورا شخصية لعائلتك بعد أن تحملها على الموقع لتحسينها، ومن يدري قد تستخدمها الشركة على الموقع أو على غلاف علبة فوتوشوب دون أخذ إذن منك وفقا لشروط استخدام خدمة فوتوشوب إكسبريس. وليست أدوبي وحيدة في إهمال اتفاقية الترخيص، فقد تضمنت اتفاقية ترخيص متصفح سفاري من شركة آبل تحذيرا ضد استخدامه في كمبيوترات لا تحمل شعار آبل رغم أنه متوافق مع ويندوز حسب ما تورده الشركة في البرنامج، لكنها بالطبع تداركت المسألة وقامت بتعديل اتفاقية الترخيص. لكن مسألة خدمات مواقع الإنترنت لتحميل الصور والفيديو لتعديله عبر الإنترنت يكشف ثغرة كبيرة عندما يفقد صاحب الملفات السيطرة عليها بعد أن تصبح ملك شركات الإنترنت، وعلى المستخدمين أن يتنبهوا لذلك على مبدأ "الداخل مفقود والخارج مولود"، فملفات صورك لن تعود لك تماما إذا انتقلت بأي شكل عبر الإنترنت وخدماتها.
كما أن اعتماد مستخدم الكمبيوتر على وجود ملفاته وبياناته المختلفة مخزنة في خدمات مواقع الإنترنت ينطوي على مخاطر مشابهة أقلها فقدان تلك الملفات.
وينطبق ذات الأمر على رسائل البريد في حسابات خدمات بريد الإنترنت من ياهو وهوتميل من مايكروسوفت وكذلك جي ميل. ولذلك لا مفر من عمل حفظ احتياطي للملفات الهامة على الإنترنت فإدخال المعلومات والملفات المختلفة إلى العالم الرقمي يحمل في طياته مخاطر معروفة تستدعي اتخاذ أهم خطوة عند التحول إلى التعامل الرقمي وهي عمل حفظ احتياطي وإلا فالندم والخيبة هي نتائج إهمال هذه القاعدة الرئيسية في الحوسبة.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code