قنوات التوزيع: نبع تنافس لا ينضب

عكس حجم المشاركات التي تلقيناها للمشاركة في جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط جدية تعامل شركات المنطقة مع هذه المبادرات، سيما وأنها تعد الأولى من نوعها لتكريم هذه الجهود التي عملت بجد وأسهمت بفاعلية في إثراء سوق باتت محور تركيز العديد من الشركات العالمية المهتمة والساعية لحجز مكانتها في الشرق الأوسط.

  • E-Mail
قنوات التوزيع: نبع تنافس لا ينضب ()
 Imad Jazmati بقلم  February 27, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|عكس حجم المشاركات التي تلقيناها للمشاركة في جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط جدية تعامل شركات المنطقة مع هذه المبادرات، سيما وأنها تعد الأولى من نوعها لتكريم هذه الجهود التي عملت بجد وأسهمت بفاعلية في إثراء سوق باتت محور تركيز العديد من الشركات العالمية المهتمة والساعية لحجز مكانتها في الشرق الأوسط.

وقد بدأ العد التدريجي لحفل الجوائز الذي يقام في السادس والعشرين من الشهر الجاري، فقد انعكست المنافسة الشديدة التي تعيشها أسواق تقنية المعلومات على المشاركات التي تسابقت في الورود إلينا، لنقوم بدورنا بعرضها على لجنة التحكيم المحايدة التي تنظر اليوم في أكثر من 100 مشاركة توزعت على فئات الجوائز الستة عشر.

لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بجزيل الشكر إلى تلك الأطراف التي تفاعلت معنا وأرسلت بترشيحاتها للجوائز، كما لا يسعنا إلا أن نتمنى لهم كل التوفيق في المرحلة التالية، ولا شك أن الجميع رابح في هذا الحدث الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى دفع تطورات الأسواق قدما، وتشجيع تداول أفضل الممارسات وتعميمها على المنطقة، وهو بالتأكيد ما تتطلع إليه كل الجهات التي تفكر في مستقبل مشرق للمنقطة وأسواقها.

إن هذه الجهود كلها تصب في نهاية المطاف ضمن حلقة من الجهود الرامية إلى منح أسواق المنطقة حقها من التقدير، والحفاظ على حصتها من الاهتمام، ونأمل أن تكون هذه المبادرات دافعا مشجعا لانضمام المزيد من المهتمين إلى هذه المبادرات، ولنعمل سوية على صناعة قرار التحسين.

في محاولة لتسليط الضوء على تفاصيل سوق تقنية يقدر اقتصادها بقرابة 570 مليار دولار، ترعى مجلة "إي سي إن" الشقيقة استبيانا لمدراء تقنية المعلومات في المملكة، تأمل من خلاله سبر أغوار هذه السوق التي لا تزال تخفى كثير من معالمها ومتغيراتها الديناميكية عن معظم المهتمين بها، بالرغم من كبر حجمها وضخامة اقتصادها وفاعلية أعمالها.

ويهدف الاستبيان الخاص بالسوق السعودية إلى كشف الغطاء عن قطاع تقنية المعلومات المزدهر فيها، وما تعتمده الشركات والمشاريع الكبرى من حلول، وما هي أسس وضع ميزانياتها وأين تكمن الصعوبات التي تقف في طريق هذه الجهود والمبادرات.

ومن المؤكد فإن المعلومات التي سيخرج بهذا هذه الاستبيان ستسهم في توضيح الفاعلية في أكبر أسواق المنطقة، ودعم آليات اتخاذ القرار، وتقدم فكرة مفصلة عن أحوال مختصي تقنية المعلومات في أسواق المملكة. ولا شك أن مشاركتكم في هذا الاستبيان تمكننا والزملاء في المجلة الشقيقة من رسم صورة دقيقة عن هذه التطورات، لتمكن مختصي تقنية المعلومات في كافة أرجاء المملكة من استيعاب طبيعة أسواقهم، وإطلاعهم على أفضل الممارسات التي يمكن انتهاجها في أعمالهم.

ونحن نثق كل الثقة بإدراككم أهمية المشاركة في هذا الاستبيان، وليس أدل على ذلك من حجم المشاركات التي تلقيناها للمشاركة في جوائز مجلة تشانل الشرق الأوسط. فهذه الجهود كلها تصب في نهاية المطاف ضمن حلقة من الجهود الرامية إلى منح أسواق المنطقة حقها من التقدير، والحفاظ على حصتها من الاهتمام، ونأمل أن تكون هذه المبادرات دافعا مشجعا لانضمام المزيد من المهتمين إلى هذه المبادرات، ولنعمل سوية على صناعة قرار التحسين.

ولا يفوتنا في هذا المقام تذكيركم بالتصويت لجوائز القراء التي تقدمها مجلة تشانل الشرق الأوسط خلال حفلها المقام في السادس والعشرين من مارس القادم. فقد أضيف رابط التصويت على جائزتي أفضل برامج الشركاء للعام والمخصصة لشركات التصنيع، وجائزة أفضل مبادرة لتطوير الأعمال للعام – وهي تكرم شركات التوزيع على مبادراتها في مساعدة معيدي البيع للارتقاء بأعمالهم، علما بأن هذه اللمحة المختصرة مأخوذة من الترشيح الذي أرسل من قبل هذه الأطراف للمشاركة في هذا الباب من الجوائز.

وبات بإمكانكم زيارة الرابط http://www.itp.net/events/channelmeawards/voting.php للإطلاع على لمحة سريعة خاصة بكل شركة مشاركة في هذا التصويت، وذلك من اختيار الشركة التي ترونها الأحق في نيل هذه الجائزة على صعيد شركات التصنيع وأخرى على مستوى شركاء التوزيع.

إننا في مجلة تشانل حريصون كل الحرص على إشراككم في قرار منح هذه الجوائز، إيمانا منا بأن أفضل البرامج المصممة نظريا لا يمكن أن يستحق هذا التكريم إلا إن أكد فاعليته وفعاليته في التأثير على أعمال الشركاء، وأنتم الحكم في هذه الحال، وجاء دوركم لتدلوا بدلوكم فيه، فلا تفوتوا على أنفسكم الفرصة.

وسيبقى باب التصويت مفتوح حتى السادسة من مساء الأحد، الموافق 9 مارس القادم، ونحن ننتظر مشاركتكم القيمة في هذا الباب، كما نود إعلامكم أن عملية التصويت هذه ستخضع بطبيعة الحال لأسس التصويت المعروفة، فلن تحتسب الترشيحات المكررة، ويمكن لأي جهة التصويت لبرنامج شركة تصنيع، ومبادرة لشركة توزيع، وإن كنا نتمنى التوفيق للجميع. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code