النشر الإلكتروني، سلامات!

تغمرني وزملائي في المجلة فرحة كبيرة حين نزف خبر إنجاز تقني يفتح أمام مستخدمي الكمبيوتر مجالا واسعا من الفائدة. وأتسابق وزملائي مع الزمن لنشر الخبر على موقعنا. وأتسرع أحيانا بوضع موجز أتابعه لاحقا بالمزيد من التفاصيل مثل موضوع تقسيم الكمبيوتر ليعمل به مستخدمين مستقلين أو عشرة مستخدمين. فقد كان موضوعا مثيرا أثلج صدورنا خاصة حين يتشاجر الأخوة مع الأهل حول أحقية استخدام كمبيوتر تم شراءه بالتقسيط "المؤلم"، وانتهى به الأمر محتكرا من قبل أحد الأخوة أو الأخوات أو غيرهم. فقمنا بتقديم الحل والتفاصيل على موقعنا وفي صفحات المجلة. وأمضى الزميل مثنى ساعات طويلة بعد الدوام على حساب وقته الخاص لاختبار البرنامج الذي يقسم الكمبيوتر ليعمل بتلك الطريقة المبتكرة ويسجل خطوات القيام بذلك وينشرها على موقعنا وفي المجلة. لكن أحد الكتاب، واسمه يبدأ بالحروف ج. م.

  • E-Mail
النشر الإلكتروني، سلامات! ()
 Samer Batter بقلم  February 6, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|تغمرني وزملائي في المجلة فرحة كبيرة حين نزف خبر إنجاز تقني يفتح أمام مستخدمي الكمبيوتر مجالا واسعا من الفائدة. وأتسابق وزملائي مع الزمن لنشر الخبر على موقعنا. وأتسرع أحيانا بوضع موجز أتابعه لاحقا بالمزيد من التفاصيل مثل موضوع تقسيم الكمبيوتر ليعمل به مستخدمين مستقلين أو عشرة مستخدمين. فقد كان موضوعا مثيرا أثلج صدورنا خاصة حين يتشاجر الأخوة مع الأهل حول أحقية استخدام كمبيوتر تم شراءه بالتقسيط "المؤلم"، وانتهى به الأمر محتكرا من قبل أحد الأخوة أو الأخوات أو غيرهم. فقمنا بتقديم الحل والتفاصيل على موقعنا وفي صفحات المجلة. وأمضى الزميل مثنى ساعات طويلة بعد الدوام على حساب وقته الخاص لاختبار البرنامج الذي يقسم الكمبيوتر ليعمل بتلك الطريقة المبتكرة ويسجل خطوات القيام بذلك وينشرها على موقعنا وفي المجلة. لكن أحد الكتاب، واسمه يبدأ بالحروف ج. م. ج ويعمل من دبي، في موقع عربي شهير نال من الجوائز بالجملة والمفرق ما يفوق كل المواقع العربية، اعتاد نسخ الأخبار من موقعنا ونشرها باسمه بعد تحوير بسيط بالعناوين وبين السطور والكلمات. وكان يشوه الخبر ويقتطع الجمل ليمحو سرقته، مع كل ما يتضمنه ذلك من مخاطر بالنسبة للأخبار الحساسة التي تستدعي دقة كبيرة. ورغم أنه يسرنا دوما أن يصل ما نكتبه لمن يحتاجه عبر أي موقع إنترنت أو صحيفة أو مجلة، فنحن لا نرغب في حجب الفائدة بل نشجع من يرغب بالتعاون معنا ولا نطلب من صحف ومجلات عربية عديدة سوى ذكر المصدر وتقوم معظمها بذلك. أما عدد قليل منها فهو يستأثر لنفسه بالإدعاء أنه مصدر تلك المعلومة. وتهون مشكلتنا مقارنة مع غيرنا ممن ضاعت حقوقهم ونال السارقون جوائز بدلا منهم. لكن عند الاتصال لتنبيه إدارة المواقع والصحف على انتهاك أحد العاملين بها لحقوق النشر وارتكابه جناية السرقة الأدبية، لا يأتي الرد بل لا نسمع سوى صمتا يصم الآذان من تلك الجهة "المرموقة" والحائزة على جوائز الصحافة الإلكترونية العربية. مبروك لها فوزها المزيف.
لست حانقا لضياع جهدي أو أي شيء آخر لكنني منزعج ممن يدخلون مجال الصحافة ويبدؤون بهذه الطريقة، وأحيانا لا ألومهم فهناك عذر يتذرع به بعضهم وهو ضيق الوقت في البحث عن الأخبار الميدانية المهمة من الناس والشارع في زمن أصبحت فيه مفاهيم مثل "الإنتاجية" وشعبية نوعية محددة من الأخبار التي تستجدي التعليقات هي ناظم تقييم عمل الصحفي، فما رأيكم؟
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code