الشبكات اللاسلكية المنزلية

إذا أردت وصل اكثر من كمبيوتر معا فبإمكانك الاعتماد على شبكات لإيثرنت السلكية أو الانتقال إلى استخدام الشبكات اللاسلكية واي فاي، وفي الحالة الثانية ستتمتع بمرونة فائقة في الاستخدام، وذلك لما توفره هذه التقنية من حرية الحركة والاستفادة من قدرات الشبكة في أي ركن من أركان المنزل، وسنرشدك في هذا القسم إلى الخطوات العملية لتصميم شبكة لاسلكية منزلية.

  • E-Mail
الشبكات اللاسلكية المنزلية ()
 Fadi Ozone بقلم  November 30, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|Belkin-Router.jpg|~||~|ازداد الإقبال على استخدام الشبكات اللاسلكية في المنازل في الآونة الأخيرة، وذلك مع انخفاض أسعار التجهيزات اللازمة لبناء هذه الشبكة، ووصولها إلى سرعات عالية في العمل تفوق الشبكات السلكية، مما يؤهلها لنقل كافة البيانات بما في ذلك الصوت والفيديو بكفاءة عالية.
ولم تكن التطورات التي طرأت على عمل هذه الشبكات وليدة يوم وليلة، بل مرت بمراحل طويلة إلى أن وصلت إلى ما هي عليه اليوم من سرعة العمل، واتساع مجال التغطية الخاص بكل شبكة.
بداية ظهرت الشبكة اللاسلكية التي تعتمد على المعيار 802.11، وكانت سرعة هذه الشبكة لا تتجاوز 2 ميغابت في الثانية، أما الموجة التي تعمل بها فيبلغ ترددها 2.4 غيغاهرتز، وقد تم الاعتماد في هذه المرحلة على تقنية الأشعة تحت الحمراء أو إنفرا ريد لنقل البيانات بين الأجهزة المتصلة بالشبكة.
ثم تطور الأمر وظهر معيار جديد للشبكات اللاسلكية هو 802.11a، وقد حققت الشبكات المعتمدة على هذا المعيار سرعة وصلت إلى 20 ميغابت في الثانية، وفيه تم الاعتماد على موجة يبلغ ترددها 5 غيغاهرتز، إلا أن استخدام موجة ذات تردد عال فرض استخدام المزيد من نقاط النفاذ اللاسلكية Access Point، مما جعل الاعتماد على هذا المعيار أمرا مكلفا ومقتصرا على فئة قليلة من المستخدمين.
وقد مهدت العقبة السابقة الطريق أمام معيار جديد هو 802.11b، والذي يؤمن نقل البيانات بسرعة 11 ميغابت في الثانية، أما الموجة المستخدمة فبلغ ترددها 2.4 غيغاهرتز، فحظيت الشبكات التي تعتمد هذا المعيار بإقبال واسع من المستخدمين، وذلك لأنها توفر مزيجا متوازنا من الأداء المقبول والكلفة الاقتصادية المعقولة مقارنة بالمعيار الأسبق.
ثم شهد العام 2003 ظهور معيار لاسلكي جديد هو 802.11g، وتبلغ سرعة الشبكات التي تعتمد على هذا المعيار 54 ميغابت في الثانية، أما الموجة المستخدمة فيبلغ ترددها 2.4 غيغاهرتز، وبالتالي فقد حقق المعيار الجديد قفزة كبيرة في الأداء مع المحافظة على الجدوى الاقتصادية للتجهيزات التي تدعمه.
ومع مطلع العام 2007 بدأت الشركات المطورة للتقنيات اللاسلكية الاعتماد على معيار جديد هو 802.11n، وهو في الواقع لم يعتمد بعد من قبل هيئة اعتماد المعايير العالمية، إلى أن كافة المؤشرات تدل على قرب تبني هذا المعيار بشكل رسمي كبديل للمعيار الأسبق 802.11g.
تعتمد الشبكات اللاسلكية بمعيار 802.11n على تقنية الإرسال والاستقبال المتعدد MIMO أو Multiple In Multiple Out، إذ تزود المفرعات اللاسلكية التي تعتمد هذا المعيار على أكثر من هوائي للقيام بإرسال البيانات واستقبالها بمعدلات أعلى، وبذلك تحقق هذه الشبكات سرعة في نقل البيانات تصل إلى 300 ميغابت في الثانية، أي أنها أسرع بمقدار 6 مرات من الشبكات اللاسلكية الأقدم 802.11g، وهي تعتمد على موجة بتردد 5 غيغاهرتز، وتتميز كافة التجهيزات التي تعتمد هذا المعيار بوجود ثلاثة هوائيات لاقطة معا.

حدد متطلبات الاستخدام:
تستخدم الشبكة اللاسلكية المنزلية لمشاركة الاتصال بالإنترنت أو تشغيل الألعاب أو الفيديو عبر الشبكة.
يمكن تجميع الشبكة اللاسلكية اعتمادا على نقطة نفاذ لاسلكية Access Point أو مفرع لاسلكي Wireless Router، كما يمكن الاعتماد على بوابة عبور كاملة ADSL Gateway، ويرتبط اختيار عقدة الاتصال السابقة بطبيعة الاتصال بالإنترنت الذي توفره مؤسسة الاتصالات، فبعض مزودات الخدمة توفر الاتصال بالإنترنت عبر كابل إيثرنت، وفي هذه الحالة يكفي استخدام نقطة نفاذ لاسلكية Access Point أو Router، وهذا هو الحال مع شركة الاتصالات المتكاملة دو مثلا في الإمارات، أما إذا كان الاتصال بالإنترنت يتم عبر خط ADSL فلا بد من استخدام بوابة عبور ADSL Gateway، وهذا هو الحال مثلا مع مؤسسة “اتصالات” الإماراتية.
فالشبكة اللاسلكية تتكون من قسمين رئيسيين، جهاز يمثل عقدة الاتصال بين مكونات هذه الشبكة ويكون على شكل نقطة نفاذ لاسلكية Access Point أو مفرع لاسلكي Wireless Router أو بوابة عبور Gateway، والجزء الثاني هو الكمبيوترات أو الأجهزة الكفية المزودة ببطاقات اتصال بالشبكة اللاسلكية واي فاي أو أي تجهيزات أخرى مزودة بقدرات اتصال لاسلكية.||**||سرعة الشبكة:|~|PCIBelkin.jpg|~||~|مع وجود معايير عدة مستخدمة في الشبكات اللاسلكية كما ذكرنا فإن المعيار الأكثر انتشارا الآن هو 802.11g الذي يوفر سرعة اتصال تبلغ 54 ميغابت في الثانية، فالمعايير الأقدم 802.11a و802.11b قد بدأت بالاندثار، أما المعيار الأحدث 802.11n فهو ما يزال في طور التجريب، ولم يتم اعتماده رسميا بالرغم من بدء الكثير من الشركات بتزويد تجهيزات تعتمد هذا المعيار.
لنقل أنك قررت الاعتماد على مفرع لاسلكي يدعم المعيار G في العمل، عندها لا بد أن تكون بطاقات الشبكة اللاسلكية في الكمبيوترات والأجهزة التي ستتصل به تدعم المعيار G أيضا ليتم الاستفادة من سرعة هذا المعيار والبالغة 54 ميغابت في الثانية، أما إذا كانت بطاقة الشبكة في الكمبيوتر تدعم المعيار B فقط فسيتم الانتقال تلقائيا إليه في العمل، مما يعني سرعة أقل في نقل البيانات، وبالرغم من أن سرعة المعيار B تكفي لتطبيقات الإنترنت العادية، إلا أنه ليس كافيا عند الرغبة باستثمار الشبكة اللاسلكية للوسائط المتعددة مثل مشاركة الفيديو وتشغيله عبر الشبكة.
الأمر نفسه ينطبق على الحالة التي يدعم المفرع فيها المعيار B فقط والبطاقات اللاسلكية المعيار G، فعندئذ سيتم الانتقال أيضا إلى العمل ضمن المعيار B، أي بالسرعة الأقل.
وفي حال استخدام مفرع لاسلكي بالمعيار A فستكون البطاقات اللاسلكية الوحيدة التي تتوافق معه هي التي تدعم المعيار A أيضا، وذلك بسبب التماثل في تردد العمل، والجدول المرسوم أدناه يوضح هذه الفكرة.

وقد قامت بعض الشركات بإضافة بعض التقنيات المستخدمة مع المعيار G في نقل البيانات لزيادة السرعة، ومنها تقنية الإرسال والاستقبال المتعدد MIMO (Multiple In Multiple Out)، وترفع هذه التقنية سرعة الشبكة اللاسلكية من 54 إلى 108 ميغابت في الثانية.
من التقنيات الأخرى ماكس جي MaxG، وتستخدم يو إس روبوتيكس هذه التقنية لزيادة السرعة من 54 إلى 125 ميغابت في الثانية.
إذا أردت استخدام الشبكة المنزلية للإنترنت فيكفي الاعتماد على المفرعات التي تدعم المعيار G بدون تقنيات إضافية، أما إذا كنت تود تشغيل الألعاب أو الفيديو عبر الشبكة فننصحك بالاعتماد على مفرعات مزودة بتقنيات تسريع إضافية كتلك التي تقدمها نتغير Netgear أو لينكسيس Linksys أو غيرها.
ملاحظة لا بد من الإشارة إليها هنا، وهي أن كافة المفرعات أو نقاط النفاذ اللاسلكية توفر 4 منافذ إضافية سلكية إلى جانب قدرات الاتصال اللاسلكية، فإذا كان لديك كمبيوتر مكتبي ثابت في مكانه وتود ربطه بالشبكة فخيار الربط بالشبكة سلكيا أفضل من الربط اللاسلكي في هذه الحالة، إذ لا معنى للاستخدام الجوال في الكمبيوترات المكتبية.
ومع ذلك فإذا أردت استخدام طريقة الربط اللاسلكي في الكمبيوتر المكتبي فإننا ننصحك باقتناء بطاقة خارجية (تتصل بمنفذ الناقل العام عبر كابل)، وذلك لأنها تتمتع بحرية الحركة، وبتغيير موضع هذه البطاقة أو اتجاهها يمكن الحصول على إشارة أفضل للشبكة اللاسلكية مع معدل أعلى في العمل.
وللحصول على أعلى درجات التوافق في العمل فإننا ننصحك بأن يكون المفرع اللاسلكي وبطاقة الشبكة اللاسلكية من إنتاج نفس الشركة، فذلك يحقق أعلى مستويات التوافق.
وسنستعرض في هذا البحث مجموعة من تجهيزات الاتصال اللاسليكة مع الإشارة إلى السرعات التي توفرها ومجال التغطية الخاص بكل منها.
||**||مجال الشبكة:|~|buffalorouter.jpg|~||~|تختلف مفرعات الشبكة اللاسلكية في المساحة الفيزيائية التي تغطيها، وترتبط هذه الاختلافات بالمعيار المستخدم في هذه المفرعات والتقنيات المستخدمة فيها، فضلا عن مكان الاستخدام.
توفر المفرعات اللاسلكية التي تعمل بالمعيار B أو G تغطية وقدرها 45 مترا ابتداء من مكان وجود المفرع، وذلك عند العمل في الأماكن المغلقة داخل المباني، أما عند استخدامه في أماكن مفتوحة أو في الهواء الطلق فإن مجال العمل يصل إلى 90 متر بالنسبة للمعيارين السابقين.
يتأثر مجال العمل ضمن الأماكن المغلقة بعدد الحواجز الفاصلة مثل الجدران والأبواب، كما يتأثر أيضا بوجود مفرعات مجاورة في المنطقة قد تصطدم إشارتها بإشارة المفرع الرئيسي وتتسبب في إضعافها.
إلا أن معظم الشركات المطورة للمفرعات اللاسلكية دأبت على استحداث تقنيات جديدة لزيادة مجال تغطية الشبكة، فشركة دي لينك مثلا D-Link طورت تقنية RangeBooster التي تزيد مجال التغطية الخاص بالمفرع اللاسلكي بمعدل 5 أضعاف.
ويمكن اللجوء أحيانا إلى أجهزة خاصة لزيادة مجال الشبكة اللاسلكية الموجودة أصلا ويطلق عليها Wireless Network Range Extender، ويمكن وصل هذه الأجهزة مع المفرع مباشرة لزيادة مجال عمله.
بشكل عام سيكفيك استخدام مفرع لاسلكي بالمعيار G لتغطية أرجاء المنزل إذا كانت مساحته متوسطة أو صغيرة، أما البيوت الكبيرة والفيلات فيفضل فيها استخدام مفرعات مزودة بتقنيات لزيادة مجال التغطية، أو حتى الاعتماد على المعيار الأحدث N، مع الإشارة إلى أنه كلما زادت المسافة بين المفرع والجهاز الذي يتصل به كلما نقصت سرعة الاتصال.
||**||اختيار بطاقة الشبكة:|~|linksysusbadapter.jpg|~||~|الركن الثاني في الشبكة اللاسلكية هو الأجهزة المزودة بقدرات اتصال لاسلكية، فما هي المعايير المستخدمة في تحديد بطاقة الشبكة اللاسلكية المناسبة؟
من ناحية التوصيل هناك ثلاثة أنواع لبطاقات الشبكة اللاسلكية، النوع الأول مزود بواجهة اتصال PCMCIA، وهو مجهز للعمل مع معظم الكمبيوترات الدفترية، أما الكمبيوترات المكتبية فإنها لا تدعم هذه البطاقات.
النوع الثاني مزود بواجهة اتصال من نوع PCI، وهي البطاقات الداخلية التي تستخدم مع الكمبيوترات المكتبية فقط، ولا يمكن وصلها مع الكمبيوترات الدفترية.
أما النوع الأخير فهو بطاقات الشبكة الخارجية التي تتصل بالكمبيوتر عبر منفذ الناقل العام، ويمكن استخدام هذه البطاقات مع كل من الكمبيوترات المكتبية والدفترية على حد سواء.
بهذا تضيق دائرة الاختيار أمام المستخدم وتصبح أكثر تركيزا، فأصحاب الكمبيوترات الدفترية لا يمكنهم استخدام بطاقات PCI، أما أصحاب الكمبيوترات المكتبية فلا يمكنهم استخدام بطاقات PCMCIA، وإلى جانبهم جزء من مستخدمي الكمبيوترات الدفترية التي لا توفر هذا المنفذ.
هذا بالنسبة إلى واجهة التوصيل، أما بالنسبة لتقنية الاتصال فلا بد من الاعتماد على بطاقة تدعم المعيار G للاستفادة من السرعة القصوى (54 ميغابت) في الثانية، ويفضل اعتماد بطاقات تدعم تقنيات التسريع التي ذكرناها سابقا في حال الرغبة باستثمار الشبكة في تشغيل الألعاب والفيديو.

وتبقى بطاقة الشبكة اللاسلكية الخارجية التي تعتمد على مقبس USB أفضل من غيرها، وذلك لأنها تتمتع بمرونة أكبر في التوجيه إلى الجهة التي يوجد فيها المفرع، وكلما ذاد عدد الهوائيات اللاقطة مع هذه البطاقة كلما كان ذلك أفضل للحصول على إشارة أقوى ومعدل أعلى في العمل.
وبالنسبة للكمبيوترات الدفترية فسيكون كافيا في معظم الأحيان الاعتماد على البطاقات اللاسلكية المدمجة أصلا معها إذا كانت تعتمد المعيار G في العمل، أما الكمبيوترات الدفترية المزودة ببطاقات من نوع B فلا بد من تزويدها ببطاقات إضافية من نوع G للاستفادة من السرعة الأكبر.
||**||ابدأ بالتجميع|~||~||~|بعد شراء كافة المكونات اللازمة لبناء الشبكة اللاسلكية تبدأ المرحلة التالية، وهي تجهيز مكونات الشبكة للعمل معا.
الخطوة الأولى هي تحديد موقع المفرع اللاسلكي أو نقطة النفاذ اللاسلكية، وهي الخطوة التي تلعب دورا هاما في تحديد جودة الاتصال اللاسلكي، لأن الأمواج الراديوية التي يولدها المفرع اللاسلكي تتأثر بوجود الحواجز المختلفة، إذ تقل قوتها عند اختراق الجدران أو الأبواب، كما أنها ترتد كليا عن بعض الأجسام مثل الحجارة الصماء أو الإسمنت المسلح.
الطريقة الأفضل للاستفادة من قدرات المفرع اللاسلكي هي وضعه في الغرفة التي سيتم فيها استخدام الاتصال اللاسلكي بصورة كثيفة، أو في منطقة متوسطة من البيت ومفتوحة نسبيا على الأجزاء الأخرى من المنزل بحيث تصل إشارة المفرع إلى الأجهزة الموجودة في كافة الغرف الأخرى.
كما يجب أن يبقى المفرع قريبا من منفذ الاتصال بالإنترنت عبر الموجة الواسعة، وذلك لأنك ستحتاج إلى وصل هذا المنفذ سلكيا مع المفرع.
بعد اختيار المكان المناسب للمفرع في منطقة مرتفعة من الحائط، وذلك للتخفيف من اصطدام الإشارة بالأجسام الموجودة في الغرفة، ووجه الهوائيات اللاقطة باتجاهات مختلفة لتساعد على انتشار الإشارة في اتجاهات مختلفة.

الخطوة الثانية هي ربط مكونات الشبكة اللاسلكية مع بعضها. قم بتوصيل المفرع اللاسلكي بالتغذية الكهربائية، واستخدم المنفذ الخاص بالاتصال بالإنترنت لربطه مع كابل الاتصال بالإنترنت الذي تزودك به شركة الاتصالات.
ابدأ بالاتصالات السلكية، وصل الكابل الخاص بكل كمبيوتر سيتصل سلكيا بإحدى المنافذ السلكية التي يوفرها المفرع، وتأكد من المؤشر الضوئي الخاص بكل منفذ والذي يشير إلى نجاح عملية التوصيل.
ينبغي بالتأكيد تثبيت بطاقات الشبكة اللاسلكية في الكمبيوترات المكتبية أو الدفترية أو أية تجهيزات يراد وصلها لاسلكيا (مثل المساعد الرقمي الشخصي)، وتثبيت برنامج التعريف الخاص بكل بطاقة.
||**||اضبط إعدادات الشبكة|~|Netgear-interface.jpg|~||~|المرحلة التالية هي ضبط إعدادات الشبكة، والطريقة الأسهل لذلك هي وصل كمبيوتر بالمفرع سلكيا عبر أحد المنافذ التي يوفرها المفرع للاتصال السلكي، ومن ثم يتم اتباع التعليمات الواردة في الدليل المرفق مع المفرع، ويطب هذا الدليل عادة ضبط إعدادات المفرع بالانتقال إلى برنامج تصفح الإنترنت وكتابة عنوان IP معين فيه، وهذا العنوان يكون خاصا بالمفرع، أي أنه عمليا يعرض الإعدادات الخاصة بالمفرع.
من النافذة السابقة يمكن ضبط إعدادات الإنترنت اعتمادا على المعلومات التي تزودها الجهة المزودة لخدمات الاتصال بالإنترنت، ومنها أيضا يمكن ضبط كلمة المرور الخاصة بمدير النظام، وهذه المسألة تحتل أهمية كبيرة في حماية الشبكة وتحديد صلاحيات الوصول إليها.
من النافذة السابقة أيضا يمكن ضبط إعدادات الاتصال بالمفرع سلكيا، وتكون إعدادات الاتصال الخاصة بكل مفرع موجودة في الدليل المرفق.
لنقل أنك اجتزت الخطوات السابقة كلها بنجاح، وما تبقى عليك سوى ضبط إعدادات الشبكة اللاسلكية، وهي الخطوة الأهم في هذه العملية.
سبق وأن ذكرنا أن الانتقال إلى متصفح الإنترنت وكتابة عنوان المفرع سينقلنا إلى نافذة الإعدادات الخاصة به، وتحتوي النافذة السابقة عادة على نافذة خاصة للإعدادات اللاسلكية، تضم طريقة التشفير المتبعة لحماية البيانات (WEP أو WPA)، وفيما إذا كنت ترغب ببث اسم الشبكة أم إخفائه.
ستحتاج في هذه المرحلة إلى كتابة كافة المعلومات التي تدخلها والاحتفاظ بها جانبا لأنك ستحتاجها لاحقا.
يفضل استخدام نمط التشفير WPA الذي يشير إلى الكلمات Wi-Fi Protected Access، كما يفضل تعطيل ميزة بث اسم الشبكة والذي يطلق عليه الاسم SSID، وذلك بعد تعديل الاسم الافتراضي والذي يكون قريبا من اسم الشركة المطورة مثل Linksys أو Netgear وتحديد كلمة المرور سيكون من غير الممكن الوصول إليها إلا من قبل المستخدمين المخولين بذلك.
وهناك مسألة أقوى في الحماية تعتمد على مبدأ آخر، وهو الرقم الفيزيائي لبطاقة الشبكة ويطلق عليه اسم MAC، وهو ببساطة عبارة عن رقم تعريف وحيد لكل بطاقة شبكة، أي لا يمكن أن يكون لبطاقتين نفس رقم MAC. يمكن حماية الشبكة اللاسلكية من الاختراق اعتمادا على أرقام MAC في بعض المفرعات التي تدعم هذه الميزة، إذ يمكن في برنامج ضبط إعدادات المفرع إدخال مجموعة من أرقام MAC تكون وحدها هي المخولة بالاتصال بالشبكة اللاسلكية عبر المفرع للمشاركة على موارد الشبكة والوصول إلى الإنترنت، ويمكن الحصول على رقم MAC الخاص ببطاقة الشبكة اللاسلكية بالانتقال إلى موجه الأوامر Dos وكتابة الأمر Ipconfig/all، إذ يظهر هذا العنوان تحت اسم Physical Address.
أصبح كل شيء جاهزا الآن، وبمقدورك الوصول إلى الشبكة اللاسلكية من أي كمبيوتر مزود ببطاقة شبكة لاسلكية، وستختلف طريقة الوصول بحسب الإعدادات التي ضبطتها سابقا، إذ قد تحتاج إلى إدخال كلمة المرور التي سبق وأن فرضتها على الشبكة عند تجهيز المفرع للعمل.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code