نظام التشغيل الجديد لأجهزة ماكنتوش

أطلقت أبل اليوم في دبي، نظام التشغيل الجديد لأجهزة ماكنتوش وهو أو إس إكس Mac OS X 10.5 ليباردleopard لتتطلع إلى زيادة حصتها في سوق الكمبيوتر بفضل ما يقدمه ذلك النظام من مزايا جديدة تسهل معظم المهام المعقدة أمام مستخدمي الكمبيوتر مهما تكن مستويات خبراتهم التقنية. ويؤذن ذلك بفتح جولة ساخنة من التنافس بين نظام التشغيل ليبارد ونظام ويندوز فيستا وويندوز إكس بي، مما يفسح مجالا للتوقعات المتباينة حول مستقبل الكمبيوتر وصدارة ويندوز وحصة ماكنتوش.

  • E-Mail
نظام التشغيل الجديد لأجهزة ماكنتوش ()
 Samer Batter بقلم  October 28, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|22leopard_box.jpg|~||~|أطلقت أبل اليوم في دبي، نظام التشغيل الجديد لأجهزة ماكنتوش وهو أو إس إكس Mac OS X 10.5 ليباردleopard لتتطلع إلى زيادة حصتها في سوق الكمبيوتر بفضل ما يقدمه ذلك النظام من مزايا جديدة تسهل معظم المهام المعقدة أمام مستخدمي الكمبيوتر مهما تكن مستويات خبراتهم التقنية. ويؤذن ذلك بفتح جولة ساخنة من التنافس بين نظام التشغيل ليبارد ونظام ويندوز فيستا وويندوز إكس بي، مما يفسح مجالا للتوقعات المتباينة حول مستقبل الكمبيوتر وصدارة ويندوز وحصة ماكنتوش. فهناك من يرى أن ليبارد سيحقق انتشارا أوسع على حساب ويندوز، وآخرون يعتبرون أن انتشار ماكنتوش سيبقى محدودا دون تأثير كبير خارج الولايات المتحدة. والحقيقة فإن معسكري الرأي السابقين محقين فلكل منهما أسبابه ومبرارات لتوقعاته. فمن جهة أولى، يتمتع ويندوز بقاعدة ضخمة من المستخدمين فضلا عن عدد هائل من البرامج والأجهزة والمنتجات التي تضمن استقرار حصة ويندوز. كما أن مستخدمي الكمبيوتر الذين اكتسبوا مهارات ويندوز وتطبيقاته لن يضحوا بكل ما تعلموه لقاء نظام تشغيل جديد بأجهزة باهظة الثمن وخدمات لا تتوفر خارج الولايات المتحدة. ومن الجهة الثانية، يرى معسكر أبل ماكنتوش أن مزايا ليبارد جذابة جدا ستجعل أي مستخدم كمبيوتر يرغب في الاستفادة منها، فضلا عن التصميم الأنيق للبرامج والأجهزة التي تشتهر أبل بتقديمها وتطويرها.
يتميز نظام التشغيل بتقديم واجهة استخدام مرتبة تحافظ على خلو "سطح المكتب" من أي مجلدات وملفات فهناك أسفل الشاشة مجموعة أيقونات ضمن شريط يعرف باسم المرسى dock حيث تقبع كل المجلدات وأدوات النظام، وبمجرد تمرير مؤشر الماوس فوق كل منها تبرز معاينة مجسمة لمحتويات كل مجلد. وتكبر المصغرات بطريقة ديناميكية لتكشف محتويات كل مجلد. ويضم النظام الجديد أكثر من مئة ميزة جديدة، فهناك مثلا، النسخة الأحدث من نظام الحفظ الاحتياطي تايم ماشين Time Machine (وتعني آلة الزمن) في نظام التشغيل ليبارد وهي برنامج يعمل على إجراء حفظ احتياطي تلقائيا على قرص صلب خارجي بغض تحديث كل الملفات من مختلف الاجهزة مثل هاتف أي فون وجهاز أيبود إلخ. لكن هذه الميزة تتوفر لنظام ويندوز مع الكثير من الأقراص الصلبة الخارجية وبذات السهولة التي لا تستدعي خبير كمبيوتر. وهذا هو حال مزايا عديدة أخرى مثل برنامج الدردشة في ليبارد أي تشات وبرنامج محاكاة ويندوزبوت كامب أو برنامج تطوير تطبيقات الويب Dashcode، فله مقابل في ويندوز وهو بوب فلاي وغيره. لكن عامل الخطر الرئيسي والذي قد يساعد أبل في تحسين حصتها من السوق هو أمر لا يرتبط بمزايا ليبارد ذاتها بل في شعبية أجهزة مثل جهاز الموسيقى آيبود وهاتف آي فون. وتتوقع شركتي أبحاث أن تحتل أبل المرتبة الثالث خلف كل من ديل وهيوليت باكارد في حصة سوق الكمبيوتر في الولايات المتحدة في الربع الأخير من العام الحالي. وتخطط أبل لتقديم تحديث لنظام التشغيل كل 12 أو 18 شهرا بوتيرة أعلى من مايكروسوفت التي جعلت 7 سنوات تفصل بين إصدار نظامي التشغيل ويندوز إكس بي وويندوز فيستا. ورغم أن شركة آبل تفخر بأن نظام التشغيل لديها يأتي بإصدار موحد ويباع بسعر 129 دولار بينما يباع إصدار فيستا ألتيميت بحوالي 250 دولار، إلا أنه يمكن تثبيت ويندوز في أي كمبيوتر بينما تحتكر أبل أجهزتها التي تأتي بسعر أعلى بكثير من أجهزة الكمبيوتر الشخصي. كما أن أبل لا تقدم خدماتها وبعض أجهزتها مثل آي تيونز وآي فون خارج الولايات المتحدة. لذلك لن نشهد تحولا كبيرا في سوق الكمبيوتر الذي وصل مرحلة النضوج بدون ابتكارات تقنية ضخمة. ورغم أن تقنية اللمس بنقاط متعددة multitouch حققت نجاحا كبيرا لهاتف آي فون وتتوفر في نظام التشغيل إلا أنها ليست تقنية حصرية لشركة أبل، فهناك منتجات كثيرة من مايكروسوفت تضم هذه التقنية التي قد نراها في تحديثات لنظام التشغيل ويندوز فيستا قريبا. أما التفوق الذي حققته أبل فعلا فهو في تقديم نظام التشغيل ذاته لأكثر من منصة، فنظام ماك أو إس إكس في هاتف آي فون فضلا أجهزة ماكنتوش المكتبية، بينما يختلف نظام الهاتف الجوال ويندوز عن نظام تشغيل ويندوز في الكمبيوتر ولا يتواصلان بينهما بذات السهولة بسبب ذلك. ولا يمكن لأحد أن ينكر تفوق أبل في تصميم واجهة استخدام مميزة وأجهزة جذابة وأخبار تشغل الناس طوال الوقت، وبذات الوقت لا يمكن لأحد يزعم أن نظام أبل سيشكل تهديدا كبيرا لنظام التشغيل ويندوز الذي ترسخت قاعدة مستخدميه وتولدت حولهم قطاعات كبيرة من البرامج والأجهزة التي لن تختفي قريبا ولا حتى في المستقبل المنظور.
وخلال ذلك وفي "العالم السفلي" للبرامج والإنترنت تتسارع خطوات اختراق النظام ليبارد وتقديمه عبر بت تورينت وتطوير تعديلات لتثبيته على الكمبيوتر الشخصي الذي لا يتوافق معه دون تعديلات كبيرة وها هي مواقع عديدة تودر خطوات قليلة لذلك الهدف: http://tinyurl.com/2auhht
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code