جيتكس 2007، لمن يجرؤ فقط

حفلت قاعات مركز المعارض والمؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي وعلى مر أيام خمسة بفعاليات أحد أهم الأحداث التقنية على مستوى المنطقة والعالم، والتقى زوار المعرض بقرابة 3300 شركة من 82 دولة تواجدوا بهدف لمقابلة عملائها وشركائها الحاليين والمحتملين، وعرض أحدث مبتكراتها من الأجهزة والبرمجيات والحلول التقنية.

  • E-Mail
جيتكس 2007، لمن يجرؤ فقط ()
 Imad Jazmati بقلم  October 1, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|حفلت قاعات مركز المعارض والمؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي وعلى مر أيام خمسة بفعاليات أحد أهم الأحداث التقنية على مستوى المنطقة والعالم، والتقى زوار المعرض بقرابة 3300 شركة من 82 دولة تواجدوا بهدف لمقابلة عملائها وشركائها الحاليين والمحتملين، وعرض أحدث مبتكراتها من الأجهزة والبرمجيات والحلول التقنية.||**|||~|200Sheikh-Hamdan.jpg|~|صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، يفتتح المعرض وبرفقته كبار الزوار والمدعوين|~|عاد جيتكس هذا العام بحلته الجديدة أكثر قوة واتساعا من أي وقت سبق. فقد حملت الدورة السابعة والعشرون من الحدث التقنية الأبرز على مستوى المنطقة، ولأول مرة، عنوان أسبوع "جيتكس" للتقنية، وكانت البداية في اليوم الأول مع افتتاح صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، وقام سموه وبرفقة كبار الزوار والمدعوين بجولة في أرجاء المعرض، حيث استعرض بعض أهم الابتكارات والمنتجات التقنية المعروضة خلال هذا الحدث. وقد شهد المعرض في يومه الأول مشاركة واسعة ومتميزة من المدراء التنفيذيين وأصحاب القرار من مجموعة كبيرة من الشركات الإقليمية والدولية العملاقة.
وقد ضم المعرض هذا العام وإلى جانب معرض حلول الأعمال التقليدي معرضا متخصصا لإلكترونيات المستهلك ومعرض الخليج للاتصالات – "جلف كومز" الذي يقام للسنة الثانية على التوالي بعد النجاح الكبير الذي حققه في العام الماضي. كما تضمنت فعاليات الأسبوع التقني إطلاق الدورة الأولى من المؤتمر العالمي لأسبوع جيتكس للتقنية 2007، وهو ما لاقى ترحيبا كبيرا من قبل المشاركين، باعتباره منصة هامة لتحليل بعض القضايا التي تواجه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط.
وكان الطلب لحضور جلسات المؤتمر الرفيع المستوى عالياً جداً، مما يعكس الأهمية التي يتمتع بها المؤتمر، والحاجة لمؤتمرات من هذا النوع تتصدى للمسائل الطارئة والتحديات والفرص التي تواجه قطاع التقنية في المنطقة. وشهدت كافة الجلسات حضوراً كبيراً، حيث استمر التوافد لحضور على هذه الجلسات حتى بعد البدء فيها.
وشجع برنامج المؤتمر العالمي لمعرض أسبوع جيتكس - والذي أقيم تحت رعاية شركة IBM- على إثراء الحوار بين الوفود المشاركة خلال عدد من الندوات وجلسات الحوار والتعارف التي أقيمت على هامش الحدث. وتطرقت جلسات المؤتمر إلى الحاجة لدعم الابتكار في جميع نواحي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وتم التركيز على الحاجة إلى ضمان أن حلول التقنيات الخاصة بالأعمال والشركات تدعم بشكل كامل حاجات الشركات الصغيرة واحتياجات المؤسسات في الشرق الأوسط.
وفي تعليق له على ذلك، قال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي – الجهة المنظمة لأسبوع "جيتكس" للتقنية - :" لقد كانت الاستجابة فعالة جدا للمؤتمر العالمي، خاصة وأن كبار التنفيذيين والخبراء ممن يواظبون على حضور معرض "جيتكس" يمتلكون الخبرات التي يمكنهم الإسهام بها فيها في جلسات المؤتمر. ولعلها المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا العدد من كبار المندوبين من أوروبا وآسيا والأمريكيتين وإفريقيا والشرق الأوسط في المنطقة لبحث القضايا التي تمس مستقبل تقنية المعلومات في المنطقة".
لقد منح التنظيم الجديد للحدث فرصة أكبر أمام الشركات التقنية لعرض حلولها الموجهة لقطاع الأعمال في القاعات الأولى وحتى الثامنة، في حين أن قاعة الشيخ راشد – والتي خصصت في السابق لحلول البرمجيات- كانت مقصد الراغبين في التعرف على أحدث التقنيات التي تتوفر في عالم الكترونيات المستهلك، وكما كانت الحال في الدورة الماضية، استضافت قاعة زعبيل نخبة من شركات الاتصالات وعالم الشبكات المتواجدة في دورة هذا العام من معرض "جلف كومز". ||**|||~|200GitexCrowd.jpg|~||~|بيد أن التحدي الأكبر الذي واجهه المنظمون في هذا العام لم يتمثل في إقناع الزوار والمشاركين في الحلة الجديدة المختارة للمعرض، بل إن الكثير من الشركات رحبت وأثنت على هذا القرار، ولكن إقامة المعرض في وقت مبكر من شهر سبتمبر حال دون أن يحقق المعرض معدلات النمو المنتظرة على صعيد المشاركة أو الزوار. وأشار مركز دبي التجاري العالمي أن توافد الزوار كان قريبا من معدلات الزيارة في السنة السابقة، إلا أن قدوم شهر رمضان المبارك أثر على عدد الزوار في اليوم الأخير – وهو اليوم الذي سبق بداية الشهر الكريم. وبلغ عدد الزوار في دورة هذا العام حوالي 124 ألف زائر، لكن ووفقا لمسح ميداني للجهة المنظمة شمل عددا من المشاركين فقد أكدوا أنه وبالرغم من استقرار الزيادة في عدد زوار المعرض، إلا أن نسبة زيارات صناع القرار سجلت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالدورات الماضية منه. وأكد المنظمون أن نوعية الزوار هي التي رجحت كفة المعرض هذا العام.
وقال حسام دجاني، كبير نواب الرئيس لشركة "أوراكل" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " لقد أعطانا المعرض انطباعاً مثيراً شاملاً، كما تمكنا من إقامة صلات أكثر مع عدد من كبار صناع القرار. وقد كان للكثير من الملامح الجديدة في المعرض مثل بريوريتي كلوب، دور في التعرف على عملاء ذو مستوىً عالٍ، مما يؤكد على جانب تطوير الأعمال الذي يسعى المعرض لتحقيقه".
ومن جانبه، قال جون هونهاوت، المدير التنفيذي لشركة "إتش بي" في الشرق الأوسط، ومدير مجموعة الحلول التقنية في الشركة: "أنا سعيد جداً بمستوى ونوعية صناع القرار الذين التقيتهم خلال أسبوع "جيتكس" للتقنية هذا العام. كما كان مستوى ونوعية التفاعل بين "إتش بي" وبين عملائها وشركائها، والاهتمام الذي لمسناه بمنتجات الشركة كان مشجعاً للغاية".
وشهد أسبوع جيتكس للتقنية 2007 زيادة في مستوى ابتكار وتوطين الحلول والخدمات المعروضة. كما شاركت في المعرض لأول مرة أكثر من 572 شركة تواجدت فيه للمرة الأولى، مما أوجد فرصة مهمة للشركات للتوقيع على اتفاقيات جديدة وطرح حلول جديدة في المنطقة.
وقال مروان خواجه، المدير الأول لدى شركة خدمات التسويق الدولية IMS، موزع منتجات iDo، التي تشارك لأول مرة في جيتكس: " لقد حققت مشاركتنا في معرض جيتكس هذا العام نجاحاً كبيراً. وقد وقعنا اتفاقيات جديدة مع موزعين من إيران وفلسطين وسوريا والمغرب ومصر والأردن، بلغ إجمالي قيمتها 18 مليون درهم بحلول ثالث أيام المعرض. كما وقعنا صفقات جديدة مع عملائنا الحاليين من سلطنة عمان والبحرين. ونعتبر أن معرض جيتكس هو أفضل معرض نشارك به في العالم". ||**|||~|200GITEX-GeneralPic.jpg|~||~|من جهتها اعتبرت شركة "غودرام" مشاركتها في فعاليات أسبوع "جيتكس" للتكنولوجيا 2007 فرصة مثالية بعد افتتاح مكتب الشركة مؤخرا في منطقة الشرق الأوسط. وتحاول الشركة من خال هذا المكتب تقديم منتج معروف جيدا في أسواق أخرى حول العالم إلا أنه ليس كذلك في الشرق الأوسط.
وقال جوناثان جادالا، رئيس "غودرام" في الشرق الأوسط:" إن أسواق كبيرة حقا، والجميع مشغول فيها، لكنهم يحرصون على زيارة هذه المعرض من مختلف أنحاء المنطقة واستقبلنا زوارا من الجزائر وإيران ومصر إلى جانب الزوار من الأسواق المحلية".
من جهته فقد علق نزار نيروخ، الرئيس التنفيذي لدى الشركة في الشرق الأوسط بالقول:" لما كانت أسواق تقنية المعلومات دائمة التطور والتغير، فإن جميع الشركات تستغل هذا الحدث الهام للتعريف بما توفره من جديد منتجاتها، وهي الفرصة المناسبة للتعرف وحتى تجربة هذه المنتجات الجديدة المتوفرة أمام العملاء والشركاء. وبالنسبة لنا كشركة جديدة في الأسواق، فإن الانطلاق من خلال معرض "جيتكس" تبعث رسالة قوية تؤكد للشركاء أننا هنا فإضافة قيمة للأسواق، فنحن لا نرغب بمجرد البيع وإيجاد الطلب على منتجاتنا، بل نسعى لإضافة المزيد لهذه الأسواق من ابتكارات ودمج ومكاملة الحلول".
وأضاف جادالا:" لسنا هنا للمنافسة، بل للابتكار، وسنسعى لاستهداف أسواق غير مطروقة وبأفكار جديدة على المنطقة. لا نريد مجرد أن نتمكن من الصمود، بل ستكون القيمة المضافة هي محور تركيزنا، والطريق الوحيد إلى ذلك هو التركيز".
كما حملت دورة هذا العام مجموعة من الإعلانات الهامة التي كشفت عنها الشركات التي شاركت في الحدث، ومن بين أهم الإعلانات عن الصفقات التي تمت خلال المعرض كان إعلان شركة SAP AG، أكبر شركة في العالم لبرمجيات الأعمال، الاستثمار مباشرة في سوق تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال الاستحواذ على شركة SAP العربية، وهي واحدة من أكبر الصفقات التي يتم الإعلان عنها في تاريخ معرض جيتكس. ||**|||~|200GITEX-General-Pics.jpg|~||~|وحظي مستخدمو نظام "لينوكس" بدعم فريد بعد أن أعلنت شركة "ريد هات" افتتاح مركزها الإقليمي للدعم في منطقة الشرق الأوسط. ومن المنتظر أن يفتتح مركز "ريد هات" المعتمد للدعم الفني Red Hat Certified Support Centre أبوابه في دبي مطلع ديسمبر المقبل. وستتولى شركة "أوبن نت"، الشريك المحلي لـ"ريد هات" الإشراف على هذا المركز، ليكون رابع مركز على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تحت إشراف شريك محلي.
وفي تعليق على هذه الخطوة قال ديفيد ألينسون، مدير عام "أوبن نت":" هنالك طلب متزايد على حلول المصدر المفتوح في أسواق الشرق الأوسط، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نواصل تعزيز علاقتنا مع "ريد هات" بحيث غدت "أوبن نت" أول نقطة اتصال توفر الدعم لجميع عملاء "ريد هات" في المنطقة".
وأضاف ألينسون:" لقد كان معرض هذا العام استثنائياً بالنسبة لشركتنا. فقد تمكنا، ومن خلال مشاركتنا في معرض جيتكس لحلول الأعمال من التعرف بشكل أفضل على أبرز الجهات التي تؤثر بشكل مباشر على الارتقاء بأعمالنا، وتمكنا أيضاً من استثمار وقتنا ومصادرنا بشكل أفضل خلال المعرض. وبفضل ذلك تمكنا من إقامة صلات مع المدراء المناسبين، ونتوقع أن نحقق أكبر عدد من علاقات العمل في أي مشاركة لنا في المعرض".||**|||~|200JackCraine.jpg|~|جاك كراين، مدير عام آيميت في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند |~|وفي الوقت الذي شككت بعض الجهات في قدرة المعرض على مواصلة سلسلة نجاحاته، وغاب عنه في هذه الدورة عدد من الأسماء التي تواجدت سابقا واكتفى بعضها بتواجد بعض شركائها في المعرض مثل "إنتل" و"مايكروسوفت" و"إل جي" و"كرييتف" و"كانون" و"سيسكو"، فضل عدد آخر حجز أجنحة خاصة به في عدد من فنادق دبي لاستضافة الشركاء والعملاء الذين يزورون دبي خلال فترة المعرض. لكن هذا القرار، وإن كان خاص بهم، ولهم بالتأكيد مبررات ودوافع لذلك، قد حرمهم من المشاركة في زخم الأعمال والجو الفعال الذي عاشته الشركات التي شاركت في المعرض، إذ لا تزال الشركات المتواجدة تلمس فائدة كبرى في تواجدها في هذه الفعالية الأبرز على مستوى الشرق الأوسط.
وقال هيونداي تشن، نائب الرئيس لدى "سامسونغ" لأعمال فريق مستلزمات الطباعة، وقسم الطباعة الرقمية وأعمال الوسائط الرقمية:" يبدو دور "جيتكس" من الأهمية بمكان بالنسبة لمن يرغب بتركيز أعماله في المنطقة، سيما وأن أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا تعد من أسرع الأسواق نموا، وخاصة في مناطق مثل دبي والشرق الأوسط عموما، فإن التواجد يعد غاية في الأهمية لدى أعمال "سامسونغ" للطباعة. وكما هو معلوم فإن لدى الشركة فريق فعال للتسويق في المنطقة، وأعمالنا تسجل نموا سريعا في المنطقة. ونحن نرغب بمواصلة هذا النمو وتعيين المزيد من الموارد في المنطقة. ولم يعد "جيتكس" مجرد حدث هام على مستوى أسواق الكترونيات المستهلك فحسب، بل إن العديد من الزوار يتوافدون من أسواق أخرى مثل أوروبا على سبيل المثال. كما أنه من أهم الأحداث على أجندة "سامسونغ".
وأضاف:" إننا حريصون على تأكيد جدية "سامسونغ" في التعامل مع الفرص المتاحة أمام أعمال الطباعة لديها، فهي تعد إحدى أهم فئات المنتجات الاستراتيجية المستقبلية لدى الشركة، ونرغب بعرض تقنية الطباعة الرائدة التي نقدمها، سواء من ناحية المكونات أو الحلول أو التصاميم. وقد حرصنا في دورة هذا العام من الحدث على تقديم مجموعة متفاوتة من المنتجات والحلول الجديدة، ونؤكد أن "سامسونغ" ليست مجرد شركة تزويد أجهزة طباعة، بل نحن نقدم أفضل الحلول، ونسعى دوما إلى استيعاب طبيعة احتياجات عملائنا، ومن ثم سنعمل إلى إيجاد الطريقة الأمثل لتلبية هذه الاحتياجات، وذلك من خلال الجمع ما بين حلول الأجهزة والتطبيقات التي نوفرها استجابة لهذه المتطلبات، وأعتقد أن ذلك انعكس بوضوح على سرعة نمو أعمالنا في ميدان الطباعة". ||**|||~|200Symantec.jpg|~||~|واختتم تشن حديثه قائلا:" حرصنا خلال مشاركتنا في المعرض على تقديم أحدث منتجاتنا بخصائصها المميزة وعرضها أمام العملاء والشركاء في قنوات التوزيع بالمنطقة وغيرها من المناطق".
من جانبها فقد طرحت إيه إم دي AMD أول معالج حقيقي رباعي النوى يعتمد على البنية x86 خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للكتنولوجيا، ليقدم أداء غير مسبوق للعاملين في مجال الأعمال. وعرض شركاء "إيه إم دي" مثل "دي تي كي" DTK و"سكاي" Sky بعض الكمبيوترات التي تعتمد على معالج أوبتيرون رباعي النواة الجديد، والذي اختارت له الشركة اسم برشلونة Barcelona. وأشار المتحدث باسم الشركة إلى توقعاتها أن يبدأ باقي الشركاء مثل "إتش بي" و"صن" و"آي بي إم" بطرح أنظمتهم التي تعتمد على المعالج الجديد خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وقال الدكتور غيث قادر، مدير عام "إيه إم دي" في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان:" وضعت إيه إم دي نفسها من خلال إطلاق هذا المعالج في موقع الريادة في مجال معالجة المعلومات، إذ سيقدم المعالج الرباعي النوى الجديد أوبتيرون والمخصص لأجهزة الخادم، للمشاريع سرعة معالجة مضاعفة، وذلك دون الحاجة إلى طاقة مضاعفة أو حجم مضاعف للمعالج".
وحتى زمن إطلاق هذا المعالج كانت إيه إم دي تطارد منافستها إنتل والتي تملك بشكل مسبق المعالج الرباعي كواد-كور في الأسواق، وهو ما تقوله عنه "إيه إم دي" أنه عبارة عن معالجين ثنائيين على شريحة واحدة، بينما المعالج الذي تقدمه "إيه إم دي" هو شريحة واحدة متكاملة تحتوي على أربع نوى معالجة. وأشار قادر إلى أن معالجات الشركة رباعية النوى والتي تعرف باسم فينوم ستتوفر في الأسواق في مطلع شهر نوفمبر القادم.
وشهد معرض إلكترونيات المستهلكين الذي أقيم في قاعة الشيخ راشد، على وجه الخصوص، إطلاق مجموعة كبيرة من المنتجات الجديدة. وكانت شركة "آيميت" من بين أبرز الشركات التي كانت حريصة على التواجد في دورة هذا العام. وأكد جاك كراين، مدير عام آيميت في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند على أهمية المشاركة في هذا الحدث، وقال:" لقد منحتنا المشاركة فرصة كبيرة للاستماع إلى آراء عملائنا بسلسلة "ألتيميت" التي نعتزم طرحها قريبا، وأعتقد أننا بتنا اليوم على استعداد لتقديم هذين المنتجين الجديدين، ونتوقع أن تتوفر هذه المنتجات في قنوات البيع بالتجزئة خلال شهر أكتوبر. ولقد سجل أكثر من ألف عميل على جناحنا في المعرض للحصول على أجهزتهم من أول دفعة تصل إلى المنطقة، وليكونوا أول من يجرب طرز 8150 أو 6150 على مستوى العالم، وهذا ما يعكس تقدير العملاء للتقنية بشكل عام، والتزام عملاء شركة "آيميت" خصوصا". ||**|||~|200Opennet.jpg|~|ديفيد ألينسون، مدير عام "أوبن نت"|~|وأوضح كراين أن "جيتكس" هو الحدث التقني الأهم على الأجندة السنوية للشركة التي تتواجد في العديد من دول العالم، فمكاتبها وعملياتها تغطي شتى أنحاء العالم، ولطالما كان "جيتكس" من أهم الأحداث التقنية لدى الشركة، وقال:" حرصنا دوما على المشاركة في "جيتكس" على مر السنوات الست الماضية، لا سيما وأن "آيميت" تتخذ من دبي مقرا لها. وبالنسبة لنا فإن عرض منتجاتنا وخدماتنا الجديدة خلال "جيتكس" يعد فرصة لا تعوض، ولقد انتقلنا هذا العام إلى معرض الالكترونيات المستهلك، والتي تبدو خطوة إيجابية من وجهة نظر تكتيكية".
كما أشاد مدير عام آيميت بالتنظيم الجديد الذي اعتبره "مثير حقا"، وقال:" لاحظنا خلال أول يومين أن الزوار معتادين على زيارة القاعات الأخرى للمعرض، ولم يكن الإقبال على معرض إلكترونيات كما كان على تلك القاعات. وأعتقد أن التحدي يتركز في نشر التوعية بجانب إلكترونيات المستهلك من المعرض، والتنويه إلى تواجد شركات رائدة توفر منتجات مميزة. وقد لمسنا ذلك لدى عدد من الزوار الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الجناح من المعرض".
وشدد كراين على أن المعرض فرصة مهمة للتفاعل مع الشركاء والعملاء من المستخدمين النهائيين. ومن هذا المنطلق، فقد لقيت الشركة على حد تعبيره استجابة جيدة للتقنية والأجهزة التي تقدمها وكامل العروض التي تتوفر اليوم من "آيميت". وهذا ما يعد مدعاة للفخر إذ أبدى زوار جناح الشركة إعجابهم وتطلعهم إلى إطلاق المنتجات الجديدة.
وقال:" بالنظر إلى كون أسواق الشرق الأوسط هي السوق الأم بالنسبة لنا، فقد قررنا أن نطرح هذه السلسلة من المنتجات الجديدة في المنطقة قبل أي مكان آخر، ولا شك أن "جيتكس هو التوقيت الأنسب لذلك. كما أن سمعتنا في أسواق الشرق الأوسط بكوننا الأوسع انتشارا تساعدنا في تقديم هذه المنتجات فيها. فلدينا قائمة مع العملاء والمستخدمين الذين يبدون التزامهم بعلامة "آيميت" التجارية. وقد هدفت مشاركتنا في دورة هذا العام إلى إطلاق المنتجات الجديدة من سلسلة "آيميت"، وكانت الرسالة التي حملتها هذه الأجهزة أن الوقت قد حان لالتقاء الهاتف الجوال بالكمبيوتر. كما أننا أكدنا على أن الذي يهم بالنسبة لهذه الأجهزة هو قائمة الخدمات والتطبيقات التي تقدمها "آيميت"، وهذا الذي يميزنا بطبيعة الحال في الأسواق".
هذا وتلافيا لهذه العقبات التي تمثلت في تقارب موعد المعرض من شهر رمضان المبارك، حرصت الجهة المنظمة على إقامة المعرض في وقت لاحق من العام القادم، وحددت الفترة ما بين 19-23 من أكتوبر 2008 موعدا لأسبوع "جستكس" للتقنية القادم. وكما سبق وأن عادت شركات توقفت عن المشاركة في المعرض لتؤكد على ضرورة التواجد فيه، هل تفلح هذه الخطوة في إقناع الشركات التي امتنعت عن التواجد هذا العام بالعدول عن القرار لتستفيد من حجم الفرص المتاحة للأعمال في هذا الحدث الهام؟||**||97 مليون دولار مبيعات جناح التسوق |~|200Gitex-Shopper.jpg|~||~|بلغت قيمة المبيعات معرض التسوق المصاحب لمعرض جيتكس حوالي 97 مليون دولار، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 16% على المبيعات المسجلة في 2006. وقال إيلويلين كوتو، مدير التسويق والاتصالات لدى "شرف دي جي": "لقد كانت ردة الفعل على الحملة الترويجية التي نظمناها بالاشتراك مع شركة "سامسونغ" إيجابية للغاية. ولقد حققنا زيادة في المبيعات هذه السنة بنسبة 85% على مبيعات العام الماضي".
وقال معتز خليل، مدير التسويق لدى شركة كومبيومي: "ارتفعت مبيعاتنا هذا العام بنسبة 70% مقارنة بمبيعات العام الماضي.
وإلى جانب الزوار من الإمارات العربية المتحدة، فقد استقطب المعرض زواراً من كل من المملكة العربية السعودية، ومصر، والهند، والبحرين، وإيران، والكويت، وتركيا، والولايات المتحدة، وباكستان.
وساهمت المبيعات العالية في تحقيق رضا العارضين الذين يشاركون لأول مرة، والعارضين منذ سنوات طويلة، مع ملاحظة تركز الطلب هذا العام على أجهزة الكمبيوتر المحمول، وشاشات الكريتسال السائل، وأجهزة التلفزيون.
وقال نيليش بهاتناجار، الرئيس التنفيذي لشركة إيماكس Emax: "باعتبارنا مشاركين للمرة الأولى في معرض جيتكس سوق التكنولوجيا والإلكترونيات، فإن نجاحنا في المعرض قد فاق جميع توقعاتنا. وبغض النظر عن عما دار من أحاديث عن توقيت المعرض، إلا أن حركة الزوار كانت كبيرة جداً، وحققنا بالفعل مبيعات عالية جداً على شاشات الكريستال السائل".
من جهته علق جانيش آير، كبير المديرين في شركة سيليكوم Cellucom: "ارتفعت مبيعاتنا بنسبة تقارب 25% مقارنة بالعام الماضي. ووجدنا اهتماماً خاصاً بأجهزة الكمبيوتر المحمول، وأجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة خلال معرض جيتكس سوق التكنولوجيا والإلكترونيات".||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code