حلول التخزين الطرفي

تسير حلول التخزين الطرفي للشبكات NAS بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها تدريجيا في الأسواق التقنية بكونها الخيار المفضل لقطاع المستخدم النهائي في أسواق الشرق الأوسط. ومع الإعجاب الذي تناله هذه الحلول من قبل شركات التصنيع لما تمتلكه هذه التقنيات من قدرات وتمتاز به من بساطة، تسلط مجلة تشانل في هذا التقرير الضوء على أحوال أسواق هذه التقنيات والفرص التي تتيحها لمعيدي البيع

  • E-Mail
حلول التخزين الطرفي ()
 Imad Jazmati بقلم  July 1, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|HP-AshrafHelmy.jpg|~|أشرف حلمي، مدير التسويق لقسم حلول التخزين لدى الشركة في الشرق الأوسط|~|تسير حلول التخزين الطرفي للشبكات NAS بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها تدريجيا في الأسواق التقنية بكونها الخيار المفضل لقطاع المستخدم النهائي في أسواق الشرق الأوسط. ومع الإعجاب الذي تناله هذه الحلول من قبل شركات التصنيع لما تمتلكه هذه التقنيات من قدرات وتمتاز به من بساطة، تسلط مجلة تشانل في هذا التقرير الضوء على أحوال أسواق هذه التقنيات والفرص التي تتيحها لمعيدي البيع
ولا تزال حلول التخزين الطرفي للشبكات NAS تعبير مرتبط بمستوى نضوج الأسواق. وفي الوقت الذي تحتل فيه أسواق أمريكا وأوروبا مكانة الصدارة عند الحديث عن مدى انتشار استخدامها، فإن أسواق الشرق الأوسط تسير بخطى متسارعة للحاق بركب هذا التوجه. ويتوقع الخبراء والمطلعين على أسواق المنطقة أن حلول التخزين الطرفي للشبكات تنتظر نموا يتراوح ما بين 30 إلى 40% خلال السنة القادمة.
وتلكس لشركة "ستور تك"، شركة إعادة البيع التي تتخذ من دبي مقرا لها، نموا كبيرا في الطلب على حلول التخزين الطرفي في أسواق دول الخليج، ويقول أنيل غوبتا، الرئيس التنفيذي لدى الشركة:" لدينا مجموعة واسعة من العملاء، تتفاوت ما بين مؤسسات تضم أربعة موظفين وحتى أربعة آلاف موظف. كما يمكن استخدام أي شبكة كمبيوتر كانت مع حلول التخزين الطرفي هذه، فإن كنت ترغب في تسهيل النافذ إلى البيانات أو تعديلها أو حفظ نسخ احتياطية منها فإن حلول التخزين الطرفي للشبكات هي الحل الأنسب".
وفي الوقت الذي يتزايد الطلب على هذه الحلول من مختلف قطاعات المستخدمين في الأسواق، إلا أن انتشار حلول التخزين الطرفي لا يزال لا يرقى إلى المستوى الذي يأمل به الكثيرون. وتعتقد شركة "دل"، والتي تقدم أنظمة خادم وكمبيوترات شخصية للأسواق، أن الملام في هذا الأمر هو البنية التحتية الأولية لتقنية المعلومات لدى قطاعات الأعمال المختلفة في المنطقة. ويقول كيفن بيكفورد، مستشار أعمال المشاريع لدى "دل":" لا يزال تفكير العملاء في أسواق المنطقة منصب على نظام خادم واحد وتطبيق واحد فحسب، وقد انعكس ذلك على تأخر انتشار حلول التخزين الطرفي للشبكات في أسواق الشرق الأوسط مقارنة بغيرها من الأسواق".
ولكن، وبالرغم من ذلك فإن حلول التخزين الشبكية هذه مستخدمة اليوم من قبل عدد من القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما يؤكد محمد أمين، مدير عام شركة "إي إم سي"، شركة التصنيع المتخصصة في حلول التخزين، في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويقول:" لقد أصبحت هذه الحلول حقيقة واقعة لقطاعات مثل قطاع الطاقة والشركات الهندسية إضافة إلى شركات إنتاج وتحرير الفيديو. فنتيجة لطبيعة التطبيقات المستخدمة فإن حلول التخزين الطرفي للشبكات هي الوسيلة الأكثر فاعلية للوصول أو إدارة المعلومات الرئيسية في الأعمال. فبيئات الأعمال هذه بحاجة إلى وسيلة نفاذ سريع وموثق يمكن الاعتماد عليه في الوصول إلى معلوماتهم، مع الحفاظ على أعلى معدلات حماية وتوافرية البيانات".
وأفاد مصدر مطلع في قنوات التوزيع بأن السوق المصرية تبدو الأغنى بفرص الأعمال لهذه التقنيات، ويزعم هذا المصدر أن البنية التحتية المتقدمة والتي تناسب الطبيعة المعقدة لهذه الحلول تجعلها مؤهلة لذلك، وإن كانت الأسواق عموما غير مستعدة لذلك. ويقول:" تعد مصر سوقا ناضجة تقنيا بما يكفي لتقديم حلول التخزين الطرفي للشبكات، وقد بدأت هذه الأسواق تسجل استخدامها فعليا، ولكن أعتقد أن وعي الأسواق المحلية بالمزايا التي تتيحها هذه الحلول هو ما يحد من فرصها".
من جهتها تؤكد شركة "إتش بي" أن أسواق منطقة الخليج تستقبل جميع طرز حلول التخزين الطرفي للشبكات التي تقدمها، ويقول أشرف حلمي، مدير التسويق لقسم حلول التخزين لدى الشركة في الشرق الأوسط:" تسجل أسواق الإمارات والسعودية وقطر استثمارات ملحوظة في تقنية المعلومات، وخاصة من قبل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. أما على صعيد حلول التخزين الطرفي للشبكات NAS، فإننا نقدم حلا متكاملا لنظام خادم للتخزين يستهدف الشريحة المتوسطة من هذا القطاع، إضافة إلى حل "NAS for the family" والذي نقدمه لشريحة المستخدم المبتدئ، وحتى قطاع المشاريع ممن يحتاجون إلى خدمات أخرى يمكننا دمجها مع حلولنا للتخزين الطرفي للشبكات".
كما تسجل أسواق المنطقة توجها ملحوظا نحو تعزيز المزايا والمهام التي تضطلع بها أنظمة الخادم. وقد كان هذا التوجه مقتصرا على العملاء في قطاع المشاريع ممن يتبنون استخدام أحدث ما هو متوفر من تقنيات وبنى تحتية. ولكن مع زحف هذه التوجه نحو مزيد من القطاعات في الأسواق فإن استخدام حلول التخزين الطرفي للشبكات يصاحب هذا التوسع والانتشار. يقول حلمي:" تلعب حلول التخزين الطرفي للشبكات دورا هاما في مشروع "التعزيز السهل" الذي نقدمه، وبهذا نهدف غلى تعزيز حلول ليس فقط قطاع المشاريع بل على مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة". ويرى غورو براساد، مدير تطوير أعمال "صن" لدى "تيك أكسيس"، شريك التوزيع لدى الأولى بأن مزيدا من الشركات يدرك اليوم أهمية اقتناء حلول مركزية قابلة للترقية بما يتناسب واحتياجات الأعمال تساعدهم في مواكبة هذا التطور. ويقول:" هذا إجمالا هو السبب في ذلك، فتعزيز الأنظمة يعتمد على سهولة الاستخدام، والتصميم المبسط والحد من تعقيد الشبكة، وهذا هو الاستخدام المثالي الذي يمكن من نشر حلول التخزين الطرفي للشبكات".
ولعل الميزة الأهم التي تمتاز بها حلول التخزين الطرفي للشبكات هي البساطة في التركيب، إذ أنها تريحك من الحاجة إلى التخطيط المعقد، ويجمع كل من المصنعين وشركاء التوزيع على أن معيد البيع ليس مضطرا لامتلاك خبرة طويلة ومعرفة واسعة من أجل تقديم حلول التخزين الطرفي هذه. ||**|||~|200Guru-PrasadTECH-ACCESS.jpg|~|غورو براساد، مدير تطوير أعمال "صن" لدى "تيك أكسيس"|~|وتشير "نتورك أبلاينس"، الشركة الرائدة في حلول التخزين، إلى أن تقديم حلول التخزين الطرفي للشبكات يحتاج إلى الحد الأدنى من المهارات. ويقول مارتن مولنار، الرئيس الإقليمي للمنطقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:" يحتاج معيد البيع لامتلاك مهارات الشبكات وحلول التخزين، وبالطبع بعض المعرفة بأنظمة وحلول التخزين الطرفي التي يقدمها. فإذا ما رغب معيد البيع في تقديم أجهزة التخزين الطرفي للشبكات كالتي نقدمها فإن الأمر سيكون غاية في السهولة، وليس هنالك الكثير أمام معيد البيع ليقوم به قبل أن تكون الجهاز في الخدمة".
من جهته يقول أمين:" كما يبدو من الاسم، فإن حلول التخزين الطرفي للشبكات تعتمد على بروتوكول الإنترنت IP، وغالبية معيدي البيع في أسواق الشرق الأوسط يمتلكون الخبرة الكافية في هذا الميدان. وغالبا فإن لدى معيدي البيع خبراء ومتخصصين في حلول بروتوكول الإنترنت، ويحصلون على تدريب بسيط على حلول التخزين الطرفي للشبكات التي تقدمها "إي إم سي"، وهم قادرون على تركيب حلول التخزين الطرفي للشبكات التي نقدمها سواء لقطاع المشاريع أو الشركات الصغيرة والمتوسطة".
بيد أن "ستورتيك" تصر على أنها لا تبالغ أبدا عندما تطلق على حلول التخزين الطرفي للشبكات تصنيف "ركبها مرة واحدة ثم انسها". ويقول غوبتا:" لست بحاجة إلى معرفة متخصصة لتكون قادرا على تركيبها، فالعملية ليست أصعب من تثبيت طابعة شبكية. والفرق الوحيد هو أنه وبدلا من الطابعة فإنك تستخدم جهازا خاصا بحل التخزين". أما مانيش غوبتا، مدير الحلول لدى الشركة ذاتها فيضيف بدوره أن هذه الحلول لا تحتاج حتى لتوفر مدير تقني في موقع الاستخدام لدى الشركة المستخدمة، ويقول:" يمكنك ترك هذه الحلول في بعض مواقع المكاتب دون أن تضطر لتواجد مشرف على النظام، فحلول التخزين الطرفي هذه لا تحتاج لأية إشراف من قبل أي شخص. فهناك بعض الشركات التي تستخدم حلول بسعة تصل إلى حوالي 6 تيرابايت دون أن تحتاج إلى تعين مشرف عليها. من جهتهم فإن مدراء تقنية المعلومات يرحبون بحلول التخزين الطرفي هذه لأن أمامهم الكثير من الأعمال الأخرى التي يجب عليهم القيام بها. فمن المفيد أن تستخدم الشركات منتجات لا تحتاج لأية صيانة كانت مثل حلول التخزين الطرفي للشبكات".
ولكن عند التطرق للحديث عن هوامش الأرباح التي يجنيها معيد البيع من تقديمه حلول التخزين الطرفي للشبكات فإن الأمر يبدو مرتبط بطبيعة الدور الذي يتكفل الشريك بإنجازه. ونظرا لكون حلول التخزين الطرفي للشبكات تعتمد تقنية تركيب مباشر، فإن عملية التركيب البسيطة لهذه الحلول لا تضمن عوائد مادية كبيرة بالمقابل. ويقول براساد:" تعتمد هوامش الأرباح التي تحققها على الجهة التي تستهدفها، فإن كنت تحاول إقناع شركة صغيرة أو متوسطة بحل تخزين سعة واحد تيرابايت، فمن المنطقي أن تكون هوامش الأرباح محدودة، فليس عليك القيام بالكثير لإتمام ذلك، ولا يتعدى ذلك تقديم ذلك الصندوق الذي يتضمن الحل. وتتيح شركات تصنيع المنتجات من الفئة الدنيا هوامش تتراوح ما بين 3% إلى 4%. أما عند الانتقال إلى تركيب هذه الحلول على نطاق أوسع وإضافة مزيد من الخدمات إلى المنتج فإنك تجني المزيد حتما".
ومع ذلك فإن سهولة الاستخدام والتصميم البسيط لحلول التخزين الطرفي هذه تفسح المجال أمام معيدي البيع الراغبين بإضافة مزيد من القيمة من خلال الخدمات التي يوفرونها. فخدمات ما بعد البيع تبدو على سبيل المثال فرصة أمام معيدي البيع الراغبين في تمييز العروض التي يقدمونها عما يتيحه المنافسون، ويعزز من علاقتهم بشركات التصنيع. يقول حلمي من "إتش بي":" يستفيد شركاؤنا في قنوات التوزيع من سهولة وبساطة الحلول التي نقدمها من خلال إضافة خدمات ذات قيمة للعملاء- ولا يقتصر دورهم على تركيب هذه الحلول. فلدى كل منهم باقة خاصة من خدمات القيمة المضافة وخطط التعامل مع الكوارث، وهناك العديد من التطبيقات التي يمكن إضافة خدمات القيمة المضافة إليها".
إن تقديم خدمات الدعم لفترة ما بعد البيع وتوفير الصيانة تبدوان عوامل أساسية تضمن تحقيق رضى العملاء – وشركات التصنيع– كما يقول بيبين ناير، مدير المنتج لدى شركة التوزيع الكويتية – أدفانتيك. ويقول:" يمكن لمعيدي البيع لعب دور هام جدا في هذا المجال، وذلك من خلال إتاحة الاستبدال السريع للسواقات المعطلة بما يضمن لعملائهم استمرارية سير أعمالهم". على صعيد آخر فإن شركة "تيك أكسيس" تشكك في إمكانية استيعاب جميع الشركات للمزايا المتاحة لهم في حال تبني حلول التخزين الطرفي للشبكات. وبالتالي فإن معيدي البيع الذي يبدي استعداده للتركيز على هذا القطاع من الحلول والعمل على استهداف شريحة العملاء التي تستفيد من هذه الحلول سيحظى بدوره على فرصة الاستفادة من هذه القطاعات. ||**|||~|200storetech.jpg|~|أنيل غوبتا، الرئيس التنفيذي لدى "ستورتيك"|~|يقول براساد:" لابد من تحديد شريحة العملاء التي يمكن استهدافها بحلول التخزين الطرفي هذه، ولا شك أن بإمكانهم إضافة قيمة من خلال توظيف متخصصين في مجال خدمات الدعم لفترة ما قبل البيع، ويجب عليهم أن يحددوا بدقة قائمة المستهدفين من العملاء بحلول التخزين الطرفي هذه. وقد يكون هذا الأمر تدريب بسيط على عملية التسويق عبر الهاتف يقدمه شريك التصنيع أو التوزيع". أما "ستور تيك" فإنها تتخذ موقفا مغايرا من هذا الأمر، إذ تؤكد بدورها أن المزايا المتاحة من هذه التقنيات والتي تناسب كل قطاع من العملاء لا يمكن أن تحصى، وبالتالي فإن الأمر مرهون بكيفية تقديم الحلول وطريقة بيعها. ويقول أنيل غوبتا:" إننا نضيف العيد من الخدمات ذات القيمة المضافة لأننا نقدمها ضمن منظومة حلول متكاملة. ولقد نجحنا في إتمام الصفقات في جميع الحالات التي قدمنا لها عروض تقديمية، وكلما قابلنا مستخدما جديدا نجحنا في الاستفادة من الفرصة وعقد صفقة، ولكنهم لم يعلموا شيئا عن حلول التخزين الطرفي للشبكات قبل أن نقدم لهم".
إن التغلب على مسألة التوعية بحلول التخزين الطرفي للشبكات لا يتسنى إلا بإجماع كل من شركات التصنيع والتوزيع ومعيدي البيع ممن يسعى إلى تقديم هذه الحلول. فهذه الأطراف توافق بالإجماع أن المشكلة الأكبر التي تقف اليوم في طريق تقديم حلول التخزين الطرفي للشبكات هذه هي مسألة التوعية بهذه الحلول. يقول ناير من "أدفانتيك":" إن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو نشر المعرفة والإلمام بمزايا حلول التخزين الطرفي هذه – وسبل الاستفادة من هذه الحلول وكلفتها الاقتصادية وسهولة ضبطها وإعدادها كحلول متاحة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من العملاء". ويوافقه جول جوهانسون، مدير الحلول لدى "دل" في الشرق الأوسط، الرأي في أهمية توعية المستخدمين بهذه الحلول. ويزعم أن الشركة الكبرى في صناعة الكمبيوترات الشخصية تنوي العمل على هذا الأمر - لاسيما في الشرق الأوسط- مستقبلا، ويقول:" إننا نخطط لتقديم المزيد من منتجات حلول التخزين الطرفي للشبكات، ونظرا لأهمية أسواق الشرق الأوسط الصاعدة لدى "دل"، فإننا سنركز حتما على أسواق هذه المنطقة".
وعلى أي حال فإن مطلعا على أحوال قنوات التوزيع يرى بأن هذه التعهدات التي تقطعها شركات التصنيع على نفسها لا تكفي، ويرى هذا المتحدث بأنه لا بد تقدم الشركات الخمس الكبرى على الأقل على فعل ما هو أكثر من ذلك. ويقول:" إن الشركات الخمس الكبرى تهتم حاليا بدفع منتجاتها المتقدمة والتي تحقق لها عوائد مرتفعة – سواء كانت أنظمة خادم أو كمبيوترات شخصية أو دفترية- ولهذا فإنهم لا يركزون على باقي المنتجات بحكم أنها لا تحقق لهم عوائد مرتفعة. ولا يسهمون بفاعلية في نشر التوعية بحلول التخزين الطرفي للشبكات".
ونظرا لكونها شركة تصنيع لحلول التخزين فإن "نتورك أبلاينس" تعير اهتماما كبيرا لنشر التوعية بحلول التخزين الطرفي للشبكات، وتعمل بجد على تطوير مهارات وخبرات معيدي البيع بهذه الحلول، بما يتيح مزيدا من المزايا أمام المستخدمين من العملاء. يقول مولنار:" يتيح NetApp العديد من الفرص أمام معيدي البيع لمواكبة هذه التوجهات، فهناك ثروة من المعلومات المتوفرة عبر موقعنا على الإنترنت حيث يوجد ركن خاص بالشركاء يتضمن نشرات بريدية وبرامج مخصصة للشركاء طبعا إلى جانب أكاديمية NetApp التي تتيح تدريبا حيا على التقنيات وكيفية بيعها بأسلوب فعال".
ويوافق ناير من "أدفانتيك" – والتي تتولى توزيع حلول التخزين التي تقدمها "بفالو تكنولوجيز" في أسواق المنطقة – بأن العمل على الارتقاء بمستوى الوعي لدى معيدي البيع سينعكس حتما على العملاء من المستخدمين. ويقول:" تدرك "بفالو" أهمية إلمام معيد البيع بسهولة حلول التخزين الطرفي للشبكات التي تقدمها الشركة وكيف يمكن لهذه المنتجات أن تسهم في تلبية احتياجات عملائهم بصورة مثالية، وهي تعمل على تطوير موقع يوفر تدريب معيدي البيع عبر الويب على منتجاتها في المملكة المتحدة وذلك من خلال إضافة ركن مخصص لشركاء أسواق الشرق الأوسط من معيدي البيع". ومن جهتها تزعم "أدفانتيك" أنها بدورها تعمل على توطين هذه العملية من تزويد الشركاء بأدوات ووسائل اتصال تناسب أسواق المنطقة، ويشمل ذلك تريب ميداني على المنتجات لمعيدي بيع القيمة المضافة.
وفي الوقت الذي تربط فيه "تيك أكسيس" بين التحديات التي تواجه حلول التخزين الطرفي هذه وبين مستوى الوعي بها في الأسواق المحلية، ثم يليها في ذلك إمكانية إقناع معيد البيع بجدوى توظيف الاستثمارات التي تحتاجها عملية تقديمها في الأسواق. يقول براساد:" من الضروري أن تتضح أهمية وعوائد الاستثمار في تقديم حلول التخزين الطرفي للشبكات لشركاء إعادة البيع، لاسيما من خلال إطلاعهم على حجم الوفير الذي يمكن أن يتحقق لهم مستقبلا بدلا من الاقتصار على التفكير في توفير تكاليف ونفقات الأعمال حاليا. فشراء نظام الخادم مع سواقة تخزين سيكون دائما أقل كلفة من حلول التخزين الطرفي هذه، بيد أن عوائد الاستثمارات في هذه الحلول تبدو أعلى بكثير، وهذا يعتمد على ما يرغب العميل أن يفعل". ||**|||~|200buffalo.jpg|~|بيبين ناير، مدير المنتج لدى شركة أدفانتيك الكويتية |~|أما رحمة للأنظمة المتكاملة، والتي تتخذ من الأردن مسرحا لأعمالها، فترى الموضوع من منظور آخر، إذ تربط ذلك بمستوى النضوج في الأسواق. ويوضح عصام جزار، مدير أعمال البرمجيات لدى معيد البيع بأن العملاء ما زالوا غير مستعدين للتعامل مع مجموعة واسعة من التقنيات التي تتيحها الشركات العالمية المصنعة في السوق المحلية، وتفضل عوضا عن ذلك حلول تقنية بسيطة وغير معقدة. ويقول:" لا زال المستخدمون يرغبون بالحصول على جميع متطلباتهم من منتجات الشبكة من مصدر واحد، ويذيع سيط كل من "إتش بي" و"آي بي إم" كثيرا هنا.ولقد سبق لنا وأن تعاملنا مع NetApp، ولديهم مجموعة رائعة من المنتجات حقا، لكن مستوى النضوج في السوق الأردنية ليس متقدما، إلا لا تزال المناقصات المطروحة تشترط أن تكون أنظمة الخادم وحلول التخزين من مصدر واحد. وبالطبع فإن الشركة لا تقدم أنظمة الخادم الخاصة بها، في حين تتوفر هذه الأنظمة إلى جانب حلول التخزين من شركات مثل "آي بي إم" و"إتش بي" بالإضافة إلى مجموعة من منتجات الشبكة وشبكات التخزين الملحق والمفرعات وغيرها، وهذا ما يدفع المستخدم النهائي إلى تفضيل التعامل مع هذه الشركات".
وتسارع "ستور تيك" بدورها إلى التأكيد على أن هذا الأمر لا يبدو كذلك في أسواق دول الخليج، وتقول:" إي إم سي تعد أكبر شركة تزويد لحلول التخزين على مستوى العالم، ولا تصنع أية أنظمة خادم أو أجهزة خدمية للشبكات. إلا أننا نتواجد في الأسواق منذ أكثر من ثماني سنوات في منطقة دول الخليج، فقطاع التخزين يبقى قطاعا تخصصيا في الأسواق".
قد يكون هذا القطاع قطاعا تخصصيا إلى حد ما في الأسواق، بيد أن مستوى التطور الذي تعيشه أسواق حلول التخزين الطرفي بالتزامن مع النمو المتزايد لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقبل عليها إقبالا متزيدا يؤكد أن هذا القطاع من أسواق التخزين يغدو أكبر وأكثر لفتا للانتباه لمعيدي البيع في الأسواق يوما بعد يوم.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code