الحديث عبر الإنترنت

يبقى الحديث عن حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت حديثا ساخنا، ولا تزال هذه التقنيات تواصل تطورها يوما بعد يوم، وكذلك الأمر بالنسبة للمزايا التي توفرها هذه الحلول في الوقت الذي توفر فيه من تكاليف الاستخدام، مما يستقطب شريحة أكبر من المستخدمين في قطاع الأعمال بأسواق الشرق الأوسط كل يوم. وفي ظل السعي المتواصل لشركات تزويدها إلى تقديمها لأكبر شريحة ممكنة من المستخدمين فإنه لا عجب أن تتوقع هذه الشركات العديد من الفرص الواعدة للشركاء في قنوات التوزيع بالمنطقة. تحاول مجلة تشانل في السطور القادمة الوقوف على الفرص التي تنتظر الشركاء من معيدي البيع.

  • E-Mail
الحديث عبر الإنترنت ()
 Imad Jazmati بقلم  June 3, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|يبقى الحديث عن حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت حديثا ساخنا، ولا تزال هذه التقنيات تواصل تطورها يوما بعد يوم، وكذلك الأمر بالنسبة للمزايا التي توفرها هذه الحلول في الوقت الذي توفر فيه من تكاليف الاستخدام، مما يستقطب شريحة أكبر من المستخدمين في قطاع الأعمال بأسواق الشرق الأوسط كل يوم. وفي ظل السعي المتواصل لشركات تزويدها إلى تقديمها لأكبر شريحة ممكنة من المستخدمين فإنه لا عجب أن تتوقع هذه الشركات العديد من الفرص الواعدة للشركاء في قنوات التوزيع بالمنطقة. تحاول مجلة تشانل في السطور القادمة الوقوف على الفرص التي تنتظر الشركاء من معيدي البيع. ||**|||~|VoIPAhadawi,-Ahmed.jpg|~|أحمد الشداوي، رئيس شركة الفلك لدمج الأنظمة|~|تشهد أسواق الشرق الأوسط نموا تدريجيا لأسواق حلول المهاتفة عبر برتوكول الإنترنت IP Telephony، وخاصة مع تردد الشركات التجارية التقليدية في الإقدام على تبني هذه الحلول التقنية في الأعمال. غير أن هذا التردد يسير في طريقه إلى التلاشي في ظل الإقبال المتزايد على هذه تبني التقنيات التي تسجل اليوم معدلات نمو ملحوظة في أسواق الشرق الأوسط.
إذ يعتقد كريس مور، الرئيس الإقليمي لشركة "إكستريم نتوركس" في الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا الإعراض المبدئي عن تبني هذه التقنيات ناتج عن غياب الوعي بالجوانب القانونية المرتبطة بهذه التقنية والمزايا التي توفرها هذه التقنيات مقارنة بما هو متاح في الأسواق. ويقول:" تسجل أسواق الشرق الأوسط تبني هذه التقنيات بمعدلات متزايدة حاليا بالرغم من الانتشار البطيء بداية لها والذي يمكن أن نعزيه إلى عدم وضوح الجانب القانوني المتعلق بها في بداية الأمر".
كما أكد سيرجيوس الحاج، نائب الرئيس الإقليمي لدى شركة "إي إم دبليو" EMW في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغرب آسيا أن شركات دمج الأنظمة تشهد إقبالا متزايد من قبل العملاء على تطبيق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت في الآونة الأخيرة. وقال:" لقد اعتدنا أن نقدم مزيجا من الخيارات في حقيبة نظام المهاتفة عبر برتوكول الإنترنت، تجمع بين الأجهزة الرقمية والمتناظرة، أما اليوم فإننا نشهد طلبا متزايدا على حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت". غير أنه وبالرغم من هذا النمو المتزايد لأعمال تقديم حلول تقنيات المهاتفة هذه في المنطقة، إلا أن مشوارها ما يزال يبدو طويلا قبل اللحاق بركب أسواق نامية أخرى سبقتها في هذا الميدان مثل الهند والصين. ولا تزال شركة "سيسكو سيستمز" تعتقد أن مستقبلا مشرقا ينتظر أسواق الشرق الأوسط مستقبلا. ويقول أدريان تايلور، مدير قنوات التوزيع لدى عملاق صناعة الشبكات في منطقة الخليج:" ما يزال الإقبال على تطبيق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت أقل منه عند مقارنته بأسواق أخرى أسرع نموا على مستوى العالم. ولكن في الوقت ذاته فإن أسواق قطاع الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط تواصل تطوراتها، وأنا واثق من أنها ستشهد تسارعا كبيرا لقاعدة مستخدمي هذه التقنيات والذين سيستفيدون من المزايا التي توفرها تقنيات "سيسكو" للاتصالات الموحدة".
بيد أن هذه الفرص التي تتيحها أسواق لتقنيات المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت تبقى مرهونة بامتلاك معيدي البيع لتلك المهارات والخبرة المطلوبة لتقديم هذه الحلول. وتحرص شركات التصنيع في هذا قطاع على إقامة دورات تدريبية وتوعوية لشركائهم وعلى نحو دوري، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الوعي بآخر هذه المنتجات وأحدث التطورات في هذا القطاع.
وتحفز شركات تزويد حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت هذه شركاءها من معيدي البيع على تطوير مهاراتها في مجال الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت، وتؤكد لهم أن الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه القطاعات يبقى رهن امتلاكهم لهذه القائمة من المهارات المطلوبة وأخذها بعين الاعتبار عند وضع الاستراتيجيات العامة للأعمال. ويعتقد هشام العاملي، مدير عام شركة "مايتل" في دول الخليج أن التدريب المتقدم والخبرة الجيدة لدى معيدي البيع هي السبيل إلى تحقيق الفائدة من الفرص التي تتيحها أسواق هذه الحلول، مؤكدا أن الذين يخفقون في تطوير هذه الخبرات والمهارات سيضيعون على أنفسهم هذه الفرص. وقال:" لا بد من امتلاك معيد البيع لمهارات التعامل وتقديم حلول الاتصالات المتقاربة، أي أن يكون مزود هذه الخدمة قادرا على التعامل مع حلول الصوت والبيانات على نفس الدرجة من الكفاءة. وإلا فإن أيا من الشركاء الذي يخفقون في تطوير هذه المهارات سيضيعون على أنفسهم هذه الفرص".
||**|||~|VoIPAmili,-HishamMITEL.jpg|~|هشام العاملي، مدير عام "مايتل"|~|وتلعب شركات التصنيع دورا كبيرا في رسم طريق النجاح أمام معيدي البيع، ولهذا فإن مهمة التأكد من حصول هؤلاء الشركاء على التدريب المطلوب لمهاراتهم وكفاءاتهم ومواظبتهم على مواكبة التطورات في هذا الميدان. ويوضح روجيه الطويل، مدير علاقات الشركاء والتسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أهمية هذا الدور الذي يمكن أن تلعبه شركة التصنيع في متابعة الشركاء لتطورات هذه الأسواق، ويقول:" إننا نحرص من جهتنا على الارتقاء بمستوى الوعي لدى شركائنا من خلال التواصل المباشر معهم أو من خلال العروض الجوالة والأنشطة المخصصة لشركاء قنوات التوزيع. كما أننا بصدد إطلاق سلسلة تدريبية جديدة لهذه القنوات بهدف الارتقاء بسمتوى التوعية في قنوات التوزيع في المنطقة".
غير أن "سيسكو سيستمز" لا ترى بأن الإلمام العام بمتطلبات الأسواق يبدو كافيا لتحقيق الفائدة المرجوة من هذه الأسواق التي تتسم بالمنافسة. وبالمقابل، فإن شركة التصنيع الرائدة تكاد تجزم بأن الخدمة الأفضل للعملاء وحجز مكانة متقدمة في هذه الأسواق تستدعي من معيدي البيع تركيز جهودهم على قطاع تخصصي معين. ويقول تايلور:" التخصص؛ هذه نصيحتي دوما لمعيدي البيع في المنطقة. ولقد تمكن شركاؤنا الذين ركزوا جهودهم من إتقان دورات تدريبية مخصصة مكنتهم من تقديم هذه الخدمات لاحقا لعملائهم. وهذا ما يمنحهم أساسات صلبة لتقديم تطبيقات ناجحة لحلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت ومنصة لتوفير تجربة فريدة مع حلول الاتصالات الموحدة في كل مرة".
وفي الوقت ذاته فإن بعض شركات التصنيع والتوزيع تبدي تحفظها على تركيز البعض على عامل التدريب والوصول إلى مستوى معين من الخبرة تركيزا يزيد عن الحاجة، ويرون الأمر أقل تعقيدا مما يبديه الآخرون. إذ يرون أنه من الطبيعي أن يحتاج معيد بيع أنظمة اتصالات البيانات والصوت إلى مهارات والتدريب الذي يحتاجه قطاع الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت وذلك من خلال الأخذ بالنصائح والاستفادة من الخبرات السابقة. أما بالنسبة لحضور الأنشطة الخاصة بالشركاء والبرامج التدريبية فإنها تختصر نصف المشوار على الشركات في نظر الكثيرين. ويقول زاكر لوكاري، مدير وحدة أعمال المشاريع لدى شركة "أون لين دستريبيوشن":" ما دام أن الشريك يمتلك كفاءة ومهارة جيدة بحلول شبكات بروتوكول الإنترنت وتتوفر لديه الخبرة المناسبة بقطاع الاتصالات فإن الفرصة تبقى متاحة لتعزيز المهارات الخاصة المطلوبة لتقديم حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت".
أما حامد دياب، مدير عام "ثري كوم" في الشرق الأوسط فيؤكد لمعيدي البيع الراغبين في طرق أبواب قطاع حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت وحجز موطئ قدم فيها أنه ليس أمامهم ما يدعو للقلق من الجانب التقني، ويقول:" لدينا حلولا غاية في البساطة، وهذا العنصر يبقى عاملا مميزا لها، وقد لا تحتاج لأكثر من 15 دقيقة لدمجها مع شركة الكمبيوتر المستخدمة. فطبيعة المهارات المطلوبة تبدو بسيطة إذا ما كان لدى معيد البيع خلفية جيدة عن شبكات الكمبيوتر. ونحن لا ننظر إلى النظام من زاوية المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت فحسب، بل نأخذ بعين الاعتبار نظام الشبكة والصوت والبيانات، وهذا هو مجال تميزنا حقيقة. وسيعجب كل من يجرب هذه الحلول بسهولة وبساطة تطبيقها".
ومع مرور الوقت، وتسجيل حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت حضورا أقوى في الأسواق، فإن العلاقة بين شركات التصنيع وبين الشركاء في القنوات المحلية تسجل تطورات متواصلة هي الأخرى. ووفقا لأحمد الشداوي، رئيس شركة الفلك لدمج الأنظمة، والتي تتخذ من السعودية مقرا لها، فإن شركات التصنيع بدأت تقدر هذا الوضوح لطبيعة الدور الذي يمارسه كل شريك، وهو ما ينتج عنه تواصل وتفاعل أكبر بين الطرفين. ويقول:" يبدو أن شركات التصنيع تدرك اليوم أهمية التعاون مع الشركاء، وهم حريصون اليوم على تفهم طبيعة احتياجاتنا. ولهذا تجدهم يحرصون على إقامة الأنشطة وتنظيم الدورات التدريبية ويتواصلون معنا بأسلوب أفضل. ولم يكن الأمر في السابق دوما على هذا الحال". وقال:" لقد تغيرت الإجراءات، وتطورت العلاقات، ولم يعد الأمر أن تقوم أنت بواجبك وأنا أقوم بما علي".
إن معدل النمو في أسواق الشرق الأوسط يشهد ارتفاعا متواصلا على مختلف الأصعدة، لا سيما في ظل السعي المستمر من قبل شركا التصنيع إلى تعزيز قائمة منتجاتهم التي تلبي احتياجات مزيد من القطاعات التخصصية وتمكن الشركات من استهدافها بهذه الحلول. فتقديم شركات التصنيع لحلول موجهة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ساعد في دفع عجلة تبني وتطبيق هذه الحلول قدما على مستوى هذه الشريحة من العملاء في الأسواق. وتشير بعض المصادر المطلعة على أحوال الأسواق أن بعض شركات التصنيع مثل "إكستريم نتوركس" و"أفايا" تعمل بجد على تقديم حلولها المخصصة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق الشرق الأوسط بما يمكنهم من الاستفادة من هذه التوجهات فيها. ||**|||~|VoIPDiab,-Hamed3COMGM.jpg|~|حامد دياب، مدير عام "ثري كوم" في الشرق الأوسط |~|وتؤكد شركة "أون لاين ديستريبيوشن" أن غالبية المناقصات وعروض الأسعار المطروحة اليوم هي متعلقة بحلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت. ويقول لوكاري:" نلحظ إقبالا واضحا من العملاء في المنطقة على حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت، فالمناقصات الحكومية الجديدة المطروحة أو حتى الصفقات مع الشركات والمشاريع الكبرى وغيرها من المؤسسات تتجه نحو تطبيق هذه الحلول اليوم".
من ناحية أخرى فإن القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة تبدي هي الأخرى اهتماما متزايدا بهذه الحلول. وقال لوكاري:" تعمل شركات التصنيع والشركاء من موزعين ومعيدي بيع على توعية عملائهم حول مستقل هذه الحلول والكلفة الإجمالية لتملكها والعوائد على الاستثمار في حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت هذه مقارنة بحلول الهاتف التقليدية، وهي أمور لا شك أنها تؤخذ في الحسبان لا سيما في أسواق الشرق الأوسط التي يسجل اقتصادها اليوم نموا هائلا".
كما كشف أن حوالي 40% من مشاريع تطبيق هذه الحلول على مستوى العالم هي لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حين أنها تتراوح في أسواق الشرق الأوسط ما بين 30-35%، وهو ما يعكس إقبال أسواق المنطقة على تبني هذه التقنيات.
ويقول الطويل من "أفايا":" يمكنني القول بأن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة تلعب دورا كبيرا في تطور أسواق المنطقة. فالكثير من قطاعات الأعمال في الشرق الأوسط تندرج تحت هذا التصنيف، مما يجعلها تزخر بفرص لا يمكن الاستغناء عنها. ومع استمرارنا في تقديم المنتجات التي تستهدف احتياجاتهم وتلبيها فإننا نشهد إقبالا متزايدا على تبني وتطبيق هذه الحلول في الأسواق".
وتعول "سيسكو سيستمز" من جانبها كثيرا على أهمية الدور الذي يلعبه الشريك في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وما يمكن أن يقوم به في سبيل تطوير هذه الأسواق بالتركيز على الفائدة التي تتيحها هذه التقنيات للشركات الصغيرة. يقول تايلور:" العوائد على الاستثمار وحرية التجوال والمزايا الأمنية وقابلية الترقية تبدو كم أبرز ما يشد العملاء إلى هذه التقنيات. وبفضل حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت فإن الفرصة تبدو متاحة أمام الشركات الأصغر حجما اليوم للاستفادة من خدمات البيانات والصوت والأمن إضافة إلى الشبكات المحلية اللاسلكية ضمن صندوق واحد فحسب".
إلا أن القوانين والقيود الحكومية في بعض المناطق تحول دون تطبيق هذه الأنظمة والحلول مقارنة بالأسواق الأكثر مرونة فيما يتعلق بذلك مثل أسواق غرب أوروبا وأمريكا واليابان. فكان قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط من القطاعات المتأخرة نسبيا في اعتماد هذه الحلول للمهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت، ولعل السبب في ذلك يعود إلى عدم وضوح الصورة فيما يتعلق بقانونية استخدامها ومشروعيتها. ولكن تبقى القيود المفروضة في أسواق مثل دبي والمملكة العربية السعودية دون أن تعيق تبني حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت في هذه الأسواق.
ويقول دياب من "ثري كوم":" القيود المفروضة على هذه الأنظمة مرتبطة بعامل كلفة الاستخدام بالنسبة للاتصالات الدولية، في حين أن هذه ليست الميزة الوحيدة التي تضيفها حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت. وأصبحت قيمة هذه الحلول مختلفة اليوم بنظر المستخدمين، فالكثير من هؤلاء يدرك اليوم جيدا هذه التقنية وما يمكن أن تجلبه لهم، في حين أن يتطلع البعض الآخر إلى ترقية الأنظمة المستخدمة إلى أخرى تعتمد برتوكول الإنترنت بعد أن أدركوا أن هذه الأنظمة ستوفر لهم ما هو متاح لديهم اليوم إضافة إلى العديد غيرها.
ولكن ومع ذلك فإن الحاج من EMW يعتقد بأن الإقبال على تبني حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت سيسجل تزايدا ملحوظا إذا ما أقدمت الجهات الرسمية على فتح الأبواب بالكامل أمام هذه التقنيات. وقال:" يمكن أن تعمل حلول المهاتفة هذه بطريقة مزدوجة، أولا للتواصل داخليا أو للتواصل مع العالم الخارجي. ولكن يبقى الاستخدام الأخير محدود جدا نظرا لأن هيئة تنظيم الاتصالات لم تسمح بهذا الاستخدام حتى الآن، وخاصة في دولة الإمارات. ولكن إذا ما سمحت الهيئة بذلك فإن هذه الحلول ستسجل إقبالا كبيرا، ذلك أن معظم المشاريع التي ننفذها هي أنظمة مهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت أو متوافقة معها". ||**|||~|VoIPEl-Hage,-Serjios.jpg|~|سيرجيوس الحاج، نائب الرئيس الإقليمي لدى شركة "إي إم دبليو" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغرب آسيا |~|أما العاملي من "مايتل" فيزعم أن القيود الموضوعة ليست عائقا أمام الاستثمار في حلول المهاتفة هذه، وأن على معيدي البيع أن يكونوا على أهبة الاستعداد لليوم الذي ستفتح فيه الأبواب حتما. وقال:" إي عمل تجاري كان، صغيرا أم كبيرا، خاصا أم حكوميا، لن يكون قادرا على مواجهة المنافسة الشديدة إلا أن تقدمت بخطوات مبكرة نحو تبني حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت هذه. وعلى سبيل المثال فإنه عند تثبيت حل مهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت على الشبكة المحلية، وهو ما لا يتعارض مع القيود المفروضة حاليا على هذه الحلول، وبالتالي فإنه سيكون بالإمكان توصيل المواقع والمكاتب المختلفة في حال السماح بتقنين بروتوكول الإنترنت IP trunking. ولقد سمحت حكومة المملكة بهذه الخطوة وأقرتها في وقت مبكر من العام الجاري، وهي خطوة لا بديل عنها بحال من الأحوال".
وبالرغم من القيوم المفروضة على أنظمة المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت في كل من الإمارات والسعودية إلى أن هاتان السوقان تواصلان ريادتهما لأسواق المنطقة من ناحية الإقبال على هذه الحلول. يقول الطويل من "أفايا":" تبدو كل سوق من أسواق المنطقة في مرحلة مختلفة عن باقي الدول من ناحية تبنيها لحلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت، ولكن تبرز دول مثل مصر والسعودية والإمارات في دورها القيادي لتطورات أسواق هذه الحلول في المنطقة. ففي أسواق الإمارات نشهد تأسيس العديد من الأعمال التجارية الجديدة، إلى جانب عمليات الاندماج والشراكات، وهذا ما يمنح مزيد من الفرص لنمو هذا القطاع. هذا، وبالإضافة إلى كونها أداة فعالة لتقليل المصاريف، يجعل من أسواق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت تواصل نموها وازدهارها".
أنا الشداوي من "الفلك" فيعتقد أن آثار تبني هذه الحلول تنعكس واضحة على مجتمع المستخدمين في المملكة، ويعتقد أن انتشار الاتصال السريع عبر الموجة العريضة بالإنترنت في المملكة يمثل العقبة الأهم في طريق هذه التقنيات إليها، ويقول:" لا بد من توفير سعة أعلى لموجة الاتصال، والحكومة ترسم الخطط لذلك فعلا. وإذا ما توفرت سعات كافية لموجة الاتصال بالإنترنت فإن فرص حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت لن يحدها شيء".
إن معيدي البيع القادرين على تقديم عروض تحوز على إعجاب العملاء هم الأقرب بطبيعة الحال إلى الاستفادة من حجم الفرص المتاحة في أسواق الشرق الأوسط. كما تجمع شركات التصنيع وتزويد هذه الحلول على أن خدمات ما بعد البيع هي ميدان رحب يمكن لمعيد البيع أن يستعرض قدراته فيه. ويقول تايلور من "سيسكو":" إن دور الشريك في قنوات التوزيع يبقى غاية في الأهمية لتحقيق أعلى معدلات رضى العملاء، وضمان زيادة عائدات استثمارهم في هذه الحلول وتوفير خدمات الجودة لهم".
وتؤكد "أون لاين دستريبيوشن" على أهمية دور الشركاء في قنوات التوزيع في مجال خدمات ما بعد البيع. ويقول لوكاري:" إن المهمة الرئيسية للشركاء في هذه القنوات هو تقديم الدعم للمستخدمين، وهي بدورها تستفيد من خدمات الضمان التي تقدمها شركات التصنيع أو نحن كموزعين. كما أن شركات التصنيع بدورها تقدم خدمات مختلفة مثل ترقية البرامج على مدار الساعة، وهذا ما يمكن للشركاء بيعها لعملائهم".
أما "إكستريم نتوركس" فترى أن استراتيجية تقديم الخدمات توفر فرصا كبيرة للشركاء لإضافة قيمة إليها. ويكشف مور أن شركة التصنيع تسعى غالبا إلى إسناد مهمة تقديم هذه الخدمات إلى شركائها لتولي إرضاء العملاء. ويقول:" هذا يعني أن قنوات التوزيع هي من يتولى تقديم خدمات الدعم في موقع الاستخدام في حين أن "إكستريم" تقدم ترقية البرامج وإصلاح المكونات إضافة إلى خدمات الدعم الفني المتقدم عن بعد".
إن هذه التطورات المتسارعة لأسواق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت فإنها ستكون متوفرة لشريحة المستهلكين من العملاء بعد فترة ليست بالطويلة، ويتوقع دياب من "ثري كوم" أن "حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت لن تستخدم في قطاع الأعمال فحسب، فمع هذه المزايا العديدة التي توفرها هذه الحلول فإني أراها تصبح جزء من أنشطة الحياة اليومية، ليس في بيئة الأعمال فحسب، بل على مستوى الاستخدام المنزلي أيضا". ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code