حجر الأساس

قد لا يخفى حجم أسواق الكمبيوترات المكتبية في الشرق الأوسط على أحد، وقد تسجل هذه الأسواق بيع مئات الآلاف لا بل أكثر من هذه الأنظمة خلال ربع العام، غير أن هذه الحجم الكبير لا يصاحبه اتساع مقبول للأرباح. فلم تعد مبيعات هذه الأنظمة تدر على الشركات التي تقدمها إلا أرباحا محدودة مقارنة بغيرها من المنتجات التقنية، ولكنها لا تزال تحافظ على مكانتها في الأسواق التقنية، فهي منصة تقدم عليها شركات التصنيع وتطوير التقنيات أحدث ما تتوصل إليه، كما أنها وصلابة أدائها تبقى حجر الأساس لقطاع المشاريع والشركات التي لا تزال ترى في هذه الأنظمة الخيار الأمثل لتلبية احتياجاتها.

  • E-Mail
حجر الأساس ()
 Imad Jazmati بقلم  May 8, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|قد لا يخفى حجم أسواق الكمبيوترات المكتبية في الشرق الأوسط على أحد، وقد تسجل هذه الأسواق بيع مئات الآلاف لا بل أكثر من هذه الأنظمة خلال ربع العام، غير أن هذه الحجم الكبير لا يصاحبه اتساع مقبول للأرباح. فلم تعد مبيعات هذه الأنظمة تدر على الشركات التي تقدمها إلا أرباحا محدودة مقارنة بغيرها من المنتجات التقنية، ولكنها لا تزال تحافظ على مكانتها في الأسواق التقنية، فهي منصة تقدم عليها شركات التصنيع وتطوير التقنيات أحدث ما تتوصل إليه، كما أنها وصلابة أدائها تبقى حجر الأساس لقطاع المشاريع والشركات التي لا تزال ترى في هذه الأنظمة الخيار الأمثل لتلبية احتياجاتها.||**|||~|200Zai.jpg|~|عبد القادر رحماني، المدير التنفيذي لدى شركة زاي للحساب الآلي|~|وستبقى أنظمة الكمبيوترات المكتبية صاحبة الفضل واليد الطولى دوما على حساب جميع المنتجات التقنية في رأي الكثير من المختصين، فهي تبقى مصة تطوير التقنيات التي تشق طريقها إلى غيرها من المنتجات، وإن كانت الكمبيوترات الدفترية تأسر الأنظار اليوم وتسحب البساط من تحت مثيلتها المكتبية، فإن الجميع سيذكر أن الأخيرة هي التي مهدت لهذه الثورة التقنية التي تولد عنها منتجات عديدة من بينها الكمبيوترات الدفترية.
وإن كان نجم هذه الأنظمة خبا أمام سطوع نجم الكمبيوترات الدفترية والتوجه المتزايد نحو تبني الحوسبة الجوالة بما تتيحه من سهولة استخدام وحرية حركة وتنقل، تبقى الكمبيوترات المكتبية أقل كلفة وأعلى أداء، وإن كان الفارق تراجع في الآونة الأخيرة إلى حد كبير نسبيا.
ويؤكد عمر شهاب مدير الأبحاث لمجموعة الكمبيوترات الشخصية، لدى "آي دي سي" للأبحاث في الشرق الأوسط وأفريقيا أن الطلب لا يزال موجدا على الكمبيوترات المكتبية، لا سيما من قطاع المشاريع والشركات الكبرى والقطاع الحكومي اللذان لم ينتهجا التوجه السائد نحو الحلول الحوسبة الجوالة إلى حد كبير. وعزا حفاظ هذه الكمبيوترات على مكانتها إلى أسباب عدة منها ما تتيحه من حماية واستقرار على سبيل المثال لهذه الشركات، مما يجعلها حاضرة في الأسواق على المدى المنظور.
ويقول شهاب:" بالرغم من التوجه الذي تنتهجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في تبني حلول الحوسبة الجوالة، فإن أنظمة الكمبيوتر المكتبية تبقى خيارا أقل كلفة – وإن كان الفارق قد تراجع خلال السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا. لكن هذا الفارق يبقى عاملا مؤثرا بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الميزانيات المحدودة".
وتشير "آي دي سي" إلى أن أسواق الكمبيوترات المكتبية في الإمارات سجلت نموا بلغ 24% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وقد سجلت الشركة ارتفاع معدلات استبدال الأنظمة في عدد من القطاعات التخصصية مثل قطاع النفط والغاز وقطاع الخدمات المصرفية والبنوك وبعض القطاعات الحكومية إلى جانب توجه جزئي لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. ||**|||~|200Sharaf,-Mohamed.jpg|~|محمد شرف، مدير التسويق لدى "لينوفو" في أسواق الشرق الأوسط ومصر وباكستان|~|أما في أسواق المملكة، فقد كان النمو أكثر تواضعا، إذ سجلت السوق السعودية نموا بلغ 6% لمبيعات الكمبيوترات المكتبية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، غير أن هذا يعود إلى النشاط الكبير والمشاريع العديدة التي شهدتها الأسواق خلال هذه الفترة من العام الماضي، لكن هذا لم يحل دون استمرار النمو الصحي للأسواق.
وفي حين تشهد السوق الكويتية نموا بمعدل 10% لأسواق الكمبيوترات المكتبية، تسجل السوق الأوروبية – غرب أوروبا تحديدا- تراجع الأسواق بمدل 12% عاما بعد عام.
بيد أن نمر العتال، مدير عام "دي تي كي" في الشرق الأوسط، وعلى خلاف العديد من العاملين في الأسواق يرى أن أسواق الكمبيوترات المكتبية هي الأكثر استقرار وهوامش الأرباح فيها أكثر ثباتا، ويقول:" يحاول البعض تصوير أسواق الكمبيوترات المكتبية على أنها في طريقها إلى الاختفاء، أو أنها أصبحت عبء على الشركات العاملة في الأسواق التقنية، في حين أن الأرباح التي تحققها هذه الأنظمة تبدو صحية والطلب عليها موجود في الأسواق، على العكس من الكمبيوترات الدفترية التي تشهد تضاؤل الأرباح التي يمكن للشركات تحقيقها منها".
لكن هذا لا يبدو ظاهرا على أحوال الأسواق في منطقة الخليج، حيث شهد العام 2006 وللمرة الأولى ارتفاع حصة الكمبيوترات الدفترية على حساب قرينتها المكتبية، فقد كانت حصة الأولى حوالي 57% من الأسواق مقابل 40% للأنظمة المكتبة، والباقي كان من أنظمة الخادم فئة X86. ووفقا لشهاب فإن العام 2006 شهد شحن حوالي 900 ألف وحدة كمبيوتر مكتبي مقابل 1.25 مليون كمبيوتر دفتري. وقال:" لقد سجلت شحنات الكمبيوتر المكتبي نموا سنويا بمعدل 10% تقريبا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي على مستوى أسواق دول الخليج، في حين كان نصيب أسواق الكمبيوترات الدفترية نموا بمعدل 61% مقارنة بذات الفترة". ونتيجة لمحدودية الأرباح التي تتيحها هذه الأنظمة المكتبية، فقد انتهجت شركات التصنيع استراتيجيات لمساعدة الشركاء على زيادة ما يحققونه من هذه الأسواق.
وقال كريم هماد، مدير مبيعات المنتجات التجارية لدى "إيسر" في أسواق المملكة:" تعد الأرباح التي تتيحها هذه الأنظمة محدودة جدا، ولهذا فقد أطلقت "إيسر" برنامج مكافآت تحفيزية لمعيدي البيع مرهون بتحقيق معيدي البيع لحجم المبيعات المتفق عليه مسبقا، ونحن بدورنا نصنف هذه الجهود المبذولة إلى ثلاثة فئات مختلفة، الأولى وهي هذا البرامج الذي يحصل فيها معيد البيع على المكافآت من "إيسر" مباشرة، ثانيا نعمل على إضافة قيمة إلى منتجات "إيسر" من خلال التركيز على حملات تسويقية للمنتجات التجارية في الأسواق المحلية، ونحن حريصون من خلال هذه الأنشطة على تقديم المنتجات والتقنيات التي تنفرد بها "إيسر" عن غيرها من الشركات المنافسة. من ناحية أخرى فإن برنامج الخدمات لفترة ما بعد البيع، والذي تشرف عليه "إيسر" في المملكة ولا يتوفر لدى أي من المنافسين، يمنح المستخدمين ضمانا لمدة ثلاث سنوات الأولى منها خدمة إصلاح في مقر العمل أو الاستخدام، أي أنه بإمكان أي مستخدم أو معيد بيع أن يتصل بالرقم المجاني لأي ن مراكز الخدمة الثلاثة المنتشرة في المملكة، أو أي من شركائنا لتزويد الخدمة للحصول على هذه الخدمات". ||**|||~|200Attal,ALNimer.jpg|~|نمر العتال، مدير عام "دي تي كي"|~|كما لم تخف أهمية هذه الخطوة على شركة "دي تي كي"، إذ قال العتال:" لقد عملنا جادين مع شركائنا في قنوات التوزيع على تعزيز توافرية أنظمة "دي تي كي" الشخصية في مختلف الأسواق، كما عملنا على تقليص المدة الزمنية لتوفر هذه المنتجات. من جهة أخرى فقد حرصنا على إيجاد المزيد من الفرص للأعمال بالتعاون مع رواد التقنيات، فقدمنا كمبيوترات مخصصة لذوي الميزانيات المحدودة تتميز بتوفير وظائف فائقة وبأسعار مجدية، مما يجعلها ذات قيمة عالية لدى الشركاء يمكنهم من استهداف شريحة كبيرة من العملاء وتشجيعهم على امتلاك أنظمة تتيح لهم التواصل مع العالم عبر الشبكة وإنجاز مختلف المهام".
ولا تزال الكمبيوترات المكتبية تحافظ على مكانتها في الأسواق في نظر أوني كريشان من "إيسر"، ويقول:" ليس لكونها تتيح خيارات أوسع للترقية، بل إن المزايا التي تتيحها هذه الأنظمة لا تزال تتفوق على ما تتيحه الكمبيوترات الدفترية، فلا يمكنك إضافة قرص صلب إضافي إلى الأخيرة مثلا. من ناحية أخرى فإنه ولأسباب أمنية فإن قطاع الشركات لا يزال يفضل إلى حد كبير استخدام الكمبيوترات المكتبية. صحيح أن معدل النمو لها لا ينافس الكمبيوترات ما تسجله أسواق الكمبيوتر الدفتري". ويضيف:" لدى "إيسر" طيف متنوع من الطرز التي تلبي احتياجات مختلف قطاعات العملاء، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى قطاع المشاريع. وبالرغم من تقديمنا بعض الطرز التي تتبنى معالجات "إيه إم دي" للقطاع التجاري، إلا أن الطلب الكبير على المنتجات التي تتبنى معالجات "إنتل" يدفعنا للتركيز عليها".
من جهته يعتقد عبد القادر رحماني، المدير التنفيذي لدى شركة زاي للحساب الآلي، إحدى شركات مجموعة الكمبيوتر الدولية أن تركز مبيعات الكمبيوترات المكتبية لقطاع الشركات والمشاريع هو نتيجة لتوجه المستهلكين في قطاع التجزئة نحو الكمبيوترات الدفترية، ويقول:" تتراوح حصة قطاع المستهلكين ما بين 60 إلى 70% من إجمالي مبيعات أسواق الكمبيوترات الدفترية. أما في قطاع المشاريع والشركات الكبرى فإن الطلب لا يزال واضحا على أنظمة الكمبيوترات المكتبية. وتفضل هذه الشريحة من العملاء الطرز المكتبية لما تتيحه هذه الأنظمة من إمكانية تثبيت واستخدام تطبيقات خاصة".
ولا تزال أنظمة الكمبيوتر المكتبي تتيح مزيدا من الفرص أمام شركات التجميع المحلي مثل "زاي" لتمييز عروضها عن باقي الشركات العالمية في الأسواق، ويقول رحماني:" إن القيمة التي يمكننا إضافتها إلى الكمبيوتر المكتبي هي أكبر بكثير من تلك التي يمكننا أن ننافس بها في الكمبيوترات الدفترية، وخاصة عندما يكون الحديث عن تلبية احتياجات قطاع المشاريع والشركات".
وكان العام 2006 قد شهد تجميع "زاي" لحوالي 40 ألف كمبيوتر، ويأمل رحماني إلى زيادة هذا العدد خلال العام الجاري. ويقول رحماني:" الفرصة تبدو أوسع أمامنا في أسواق الكمبيوترات المكتبية، ويمكننا تخصيص الأنظمة لتلبي طبيعة الطلب عليها. وإذا ما حافظت على لعب دور الريادة التقنية فإنك ستحافظ دوما على هوامش الأرباح التي تجنيها". ||**|||~|200Hammad,-Karim.jpg|~|كريم هماد، مدير مبيعات المنتجات التجارية لدى "إيسر" في السعودية|~|غير أن الخطوة التي أقدمت عليها سلطات المملكة بإعفاء المنتجات التقنية مع التعرفة الجمركية أفقد شركات التجميع المحلي ومنها "زاي" إحدى المزايا التنافسية التي كانت تمنحها فارقا يصل إلى 5% - هي قيمة هذه التعرفة - عن باقي شركات التصنيع العالمية.
أما سكاي إلكترونيكس، شركة التجميع المحلي التي تتخذ من جبل علي مقرا لها، وتقدم سلسلتي منتجات "إكسبريشن" و"إكسبديتر" ترى أن القدرة على تقديم أحدث التقنيات وفق رغبات المستخدم هي مفتاح الوصول إلى النجاح على مستوى الكمبيوترات المكتبية من الأسواق، ويقول مانوج ذاكر، المدير التنفيذي للشركة:" إن سرعة تبني التقنيات الحديثة في أنظمة الكمبيوتر التي نقدمها والأسلوب المرن في إدارة أعمالنا وتخصيص هذه الأنظمة وفقا لحاجة العملاء تعد من أهم العوامل لتحقيق هذا النجاح".
ولا يزال أندرو لامب، مدير أسواق الشرق الأوسط لمنتجات الكم لدى "فوجتسو سيمنز" يؤكد أنه لا يمكن اعتبار أسواق الكمبيوترات المكتبية تسير في طريقها إلى الاختفاء يأي حال من الأحوال، ويقول:" هناك شريحة كبيرة من المستخدمين الذين لا يزالون يجدون حجم التوفير من شراء هذه الأنظمة أهم من حرية الحركة التي تتيحها الأنظمة الدفترية، في حين أن تفضيل قطاع المشاريع لهذه الفئة من أنظمة الكمبيوتر يعود إلى أسباب أمنية وحماية ممتلكات المؤسسة. وإن سلمنا جدلا أن هذه الأسواق لا تسجل نموا حقيقيا فإن الطلب لا يزال موجودا".
وتؤيد شركات تصنيع أخرى حقيقة أنه ولأسباب أمنية إلى جانب مستويات الأداء المتقدمة المطلوبة في بعض الأحيان لا تزال تحول دون استبدال الكمبيوترات المكتبية بأخرى دفترية. ويرى ديف بروك، مدير التسويق لدى "دل" في أسواق الشرق الأوسط أن المنطقة لا تزال تخص الكمبيوترات المكتبية بحصة من أسواقها تعكس أهمية المنطقة على هذا الصعيد. ويقول:" تبقى أسواق الكمبيوترات المكتبية أكبر حما إجمالا من أسواق الكمبيوترات الدفترية، لكن هذا يختلف بطبيعة الحال من سوق إلى أخرى وفقا لاحتياجات هذه السوق. ولا تزال الكمبيوترات الدفترية أكثر أهمية لبعض الصناعات، وستبقى كذلك لفترة ليست بالقصيرة. وستبقى حلول الحوسبة الجوالة والكمبيوترات الدفترية دون الأهمية المطلوبة في أقسام تركز على معالجة وإدخال البيانات".
ويؤكد سامح الديب، مدير المنتجات لأجهزة العرض والكمبيوترات التجارية لدى مجموعة الأنظمة الشخصية في "إتش بي" الشرق الأوسط أن قطاع المشاريع يبقى الشريحة الأكبر والأهم من مستخدمي كمبيوترات "إتش بي" المكتبية، ويقول:" لا تزال احتياجات قطاعات المؤسسات الحكومية تفرض توجهاتها على أسواق الكمبيوترات المكتبية، وعند الحديث عن هذه المؤسسات فإننا نعني قطاع التعليم والدفاع وخدمات الرعاية الطبية. من جهة أخرى فإننا نشهد طلبا كبيرا على أنظمة الكمبيوتر المكتبي من قبل قطاع النفط والغاز".
وتبقى مهمة تقديم مزايا وخيارات متقدمة تلفت انتباه المستخدمين وتشجعهم على اقتناء هذه الأنظمة المكتبية من أبرز التحديات التي تواجه شركات تصنيع وتجميع هذه الأنظمة. ولهذا تعمد شركة مثل لينوفو على سبيل المثال إلى تخصيص الأنظمة التي تناسب خيارات الترقية لدى العملاء، وتوفير مزايا أمنية مدمجة مع اللوحات الرئيسية إضافة إلى تقنية استرجاع المعلومات التي تتيح استرجاع البيانات في حال التعرض لهجوم فيروسات الاختراق، وذلك في سبيل تمييز العروض التي تقدمها الشركة عن باقي الشركات المنافسة. ||**|||~|200Sameh-El-DeebHP.jpg|~|سامح الديب، مدير المنتجات لأجهزة العرض والكمبيوترات التجارية لدى مجموعة الأنظمة الشخصية في "إتش بي" الشرق الأوسط |~|ويقول محمد شرف، مدير التسويق لدى "لينوفو" في أسواق الشرق الأوسط ومصر وباكستان:" من الواجب علينا اليوم في "لينوفو" التركيز على الأمور التي كانت "آي بي إم" تستهدفها سابقا، ألا وهي كيفية إضافة قيمة إلى أنظمة الكمبيوتر الشخصي التي نقدمها. وننظر إلى ما نقدمه للأسواق، ماذا نضيف إلى سطح الطاولة؟ هل هو مجرد صندوق ؟ بالطبع لا، خاصة في حال التعامل مع قطاع المشاريع والشركات. فنحن حريصون في هذه الحالات على تقديم حلول صغيرة مدمجة في هذه الصناديق. وفيما عدا ذلك فإن الأمر كله يعود إلى عامل السعر فقط".
ويقول هماد:" حرصا منها على مساعدة الشركاء في زيادة مبيعاتهم وتطوير أعمالهم، تركز "إيسر" على تخصيص منتجاتها بأحدث التقنيات التي تميزها عن باقي المنتجات، وحتى بين مختلف قطاعات العملاء. ولهذا نجد أن الشركة حرصت على تعديل تصاميم بعض المنتجات وفقا لمتطلبات شريحة العملاء المستهدفة من هذه المنتجات".
وبالإضافة إلى ذلك، تبقى خيارات شركات التصنيع عديدة لتمييز عروضها عن غيرها من الشركات، بحيث لا تقتصر على مجرد المواصفات التي تحملها هذه العلامات التجارية التي تظهر على كمبيوتراتهم المكتبية. فمستويات وخدمات الدعم إضافة إلى الضمان الذي تقدمه على هذه المنتجات وتوفير قطع الغيار في المنطقة تبقى كلها عوامل تؤثر في قرار العملاء ومدى التزامهم بالعلامة التجارية، وخاصة على مستوى قنوات التوزيع. يضيف هماد:" أعتقد أن هذه الخدمات والقيمة المضافة التي توفرها "إيسر" لشركائها توسع الفارق بينها وبين منافسيها في الأسواق. وهذا ما يسهل المهمة على شركائنا من معيدي البيع، إذ كل ما عليهم الاهتمام به هو بيع المنتجات ونحن نتولى توفير الخدمة والدعم بعد ذلك". ||**|||~|200sky.jpg|~|مانوج ذاكر، المدير التنفيذي لدى "سكاي"|~|قد تحتفظ أسواق الكمبيوترات المكتبية بالمزيد من الفرص، لكن تحقيق أرباح لافتة من هذه الأسواق يبقى أمرا محل نقاش، ولكن وبلا شك، تبقى تطوراتها مرهونة إلى حد كبير بحجم الاستثمارات التي تضعها قطاعات مثل قطاع الشركات والمشاريع في الأسواق والتي يزداد الطلب فيها على المنتجات التجارية. من جانب آخر فإن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والذي يعد من أبرز القطاعات على مستوى منطقة الشرق الأوسط التي تضم أعدادا كبيرة من هذه الشركات، يقدم هو الآخر مزيد من الفرص التي تنتج عن تجديد هذه الشركات لمقتنياتها من المنتجات التقنية في ظل تطور احتياجاتها والتقنيات التي تلبي هذه الاحتياجات، لمواكبة المنافسة المتزايدة، في الوقت الذي يبقى فارق التكلفة قنعا عند مقارنته بالطرز الدفترية وحلول الحوسبة الجوالة. كما أن معدل انتشار واستخدام هذه التقنيات يبقى محدود الانتشار في معظم شركات هذا القطاع، ومع مرور الوقت لن تجد هذه الشركات مفرا من تبني أنظمة تساعدها على البقاء في الأسواق، فهل ستكون شركات تصنيع وتجميع الأنظمة مستعدة لتلبية هذه الاحتياجات عند الطلب؟||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code