جيتكس الرياض 2007

يعد معرض جيتكس الرياض الحدث التقني الأهم على مستوى أسواق المملكة، وتعلق الشركات العالمية والمحلية آمالا كبيرة على المعرض الذي يقام في العاصمة - الرياض، ولكن ما يزال مسلسل عزوف الشركات العالمية عن التواجد في المعرض مستمرا، وذلك بدعوى أن تنظيم المعرض لا يرقى إلى المستوى المطلوب، وفي تقرير دورة هذا العام من المعرض نحاول تسليط الضوء على أبرز الأحداث التي يشهدها المعرض وأبرز الشراكات والإعلانات التي تحملها أيام المعرض لأسواق تقنية المعلومات في إحدى أهم وأكبر الأسواق على مستوى أسواق الشرق الأوسط، فما هي أهم مستجدات التي حملتها أيام المعرض الخمسة في دورة هذا العام من المعرض الذي أقيم على أرض المعارض في الرياض.

  • E-Mail
جيتكس الرياض 2007 ()
 Imad Jazmati بقلم  May 8, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|RibonCut.jpg|~|معالي محمد بن جميل الملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، يفتتح الدورة السادسة من معرض جيتكس السعودية|~|يعد معرض جيتكس الرياض الحدث التقني الأهم على مستوى أسواق المملكة، وتعلق الشركات العالمية والمحلية آمالا كبيرة على المعرض الذي يقام في العاصمة - الرياض، ولكن ما يزال مسلسل عزوف الشركات العالمية عن التواجد في المعرض مستمرا، وذلك بدعوى أن تنظيم المعرض لا يرقى إلى المستوى المطلوب، وفي تقرير دورة هذا العام من المعرض نحاول تسليط الضوء على أبرز الأحداث التي يشهدها المعرض وأبرز الشراكات والإعلانات التي تحملها أيام المعرض لأسواق تقنية المعلومات في إحدى أهم وأكبر الأسواق على مستوى أسواق الشرق الأوسط، فما هي أهم مستجدات التي حملتها أيام المعرض الخمسة في دورة هذا العام من المعرض الذي أقيم على أرض المعارض في الرياض.
افتتح معالي محمد بن جميل الملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، الدورة السادسة من معرض جيتكس السعودية، وبحضور كبرى شركات التصنيع العالمية والإقليمية والسعودية في حدث يمثل أهم ما تقدمه الشركات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأقيم المعرض خلال الفترة ما بين 15 إلى 19 أبريل الماضي تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. وتقوم شركة معارض الرياض المحدودة، بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي والغرفة الصناعية التجارية بالرياض بتنظيم هذا المعرض المتخصص في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات.
وتزامن تصدر سوق التقنية السعودية الاهتمام مع مواكبة الإصلاحات الاقتصادية لزيادة الإنفاق على سوق تقنية المعلومات والاتصالات. إذ تمثل المملكة أضخم سوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، مما يكسب معرض جيتكس أهمية خاصة تصادف بروز بيئة جديدة يطبعها الحماس والاهتمام بالمزيد من مبادرات الإصلاحات الاقتصادية التي تمهد الطريق للاستثمارات المحلية ضمن المملكة من قبل شركات التصنيع العالمية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات التي تقود هذه الاستثمارات من خلال الشراكات والتحالفات مع أطراف محلية للاستفادة من فرص النمو الفريدة في هذا السوق. وتمثل السوق السعودية حوالي 45% من حجم إنفاق دول مجلس التعاون الخليجي. ففي عام 2006 استثمر قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أكثر من أي قطاع آخر في المملكة. كما يواصل قطاع البناء ازدهاره إلى جانب ارتفاع أسعار النفط والغاز اللذين يلعبان دورا هاما في تمويل الإنفاق على تقنية المعلومات في مختلف أنحاء البلاد. ||**|||~|200Crowd.jpg|~||~|
ويعلق فيليب فان هيردن، مدير ''آي دي سي'' في الشرق الأوسط وأفريقيا على ذلك بقوله:'' تساعد أسعار النفط المرتفعة على تعزيز إنفاق الحكومة في مجال تقنية المعلومات مما كان له دور في قطاعات حكومية أو قطاعات مرتبطة بالحكومة مثل النفط والغاز والنقل والخدمات، وساعدت زيادة عوائد النفط في تعزيز التنفيذ لمبادرات ومشاريع تقنية المعلومات في قطاعات واسعة مثل الصحة والتعليم مما يجعل سوق المملكة الأكثر ديناميكية في المنطقة.
وفي الوقت الذي حرصت فيه غالبية الشركات العاملة في قنوات التوزيع بالمملكة على التواجد في المعرض الأهم على مدار العام، بدا غياب شركات التصنيع واضحا مرة أخرى، وكأن حالة الخصام ما تزال مستمرة بين هذه الشركات وبين المعرض. غير أن هذا لم يخفف من وتيرة توافد المدراء والتنفيذيين وحتى المستخدمين في أسواق المملكة على المعرض على مر الأيام الخمسة للمعرض للتعرف على أحدث ما حملته الشركات العارضة من تقنيات حديثة. فالمعرض يبقى الفرصة الأمثل للشركات الرغبة في تعزيز انتشار شراكاتها لتغطية متطلبات واحتياجات المناطق النائية من أرجاء المملكة. وقد شغل هذا الأمر هاجس المشاركين، وتصدر قائمة أولوياتهم.
وقد تلقت هذه الشركات عموما خبر انتقال المعرض إلى مركز المؤتمرات والمعارض بمدينة الملك عبد العزيز الدولية بترحيب كبير، على أمل أن يتيح لهم الموقع الجديد مزيدا من الفرص للتواجد إلى جانب بعض الشركات الكبرى التي تستأثر بغالبية المساحة المتاحة للعرض، لا سيما شركات الاتصالات.
وبالرغم من استمرار أعمال التركيب والتجهيز حتى ساعات متأخرة من صباح اليوم الأول، كان معظم المتواجدين على أرض المعرض شبه واثقين من عدم إمكانية الانتهاء من الأعمال وافتتاح المعرض الأكبر لتقنية المعلومات في المملكة في الوقت المحدد.
ولقد أثبتت أرض المعرض في الرياض أنها الموقع الأكثر أهمية لدى العديد من شركات التصنيع والتوزيع وشركائهم ومزودي الخدمة لهم، كيف لا وحجم إنفاق هذه الأسواق التي تحتضن هذا المعرض تسهم بما يصل غالبا إلى حوالي 40% من إجمالي ما تنفقه أسواق دول الخليج على قطاع تقنية المعلومات. ||**|||~|ICC.jpg|~|جناح "الدولية" احتضن ثلاثة شركات تابعة للمجموعة هذا العام|~|وشارك في الدورة السادسة من معرض تقنية جيتكس السعودية هذا العام أكثر من 600 شركة توزعت على حوالي 300 جناح ضمتهم أرجاء المعرض، حيث عرضت هذه الشركات خلاصة ما توصلت إليه في عالم تقنية المعلومات والاتصالات أمام زوار المعرض سواء من داخل أو خارج أسواق المملكة. ولكن الحديث عن انتقال المعرض إلى الموقع الجديد سيلفت انتباه العديد من الشركات التي لم ينجح المعرض في موقعه الحالي من إقناعها بالمشاركة. وليسوا مخطئين إلى حد ما، فحجم المعرض الحالي لا يتناسب وحجم أسواق المملكة بالنظر إلى المعارض التي تقام في بعض الدول المجاورة والتي لا تكبر أسواق المملكة حجما ولا تفوقها نشاطا.
إذ لا تزال قائمة طويلة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية تنتظر إعادة النظر في الموقع الحالي للمعرض التقني الأهم، ولا سيما تركيز الجهود على الإعلان بصورة أكبر عن المعرض. وقد علل أحد كبار مسؤولي شركة رائد محلية ترددت بالمشاركة في المعرض الحالي قبل أن تلغي مشاركتها بأن شركته ترغب في أن ينال المعرض قسطا أكبر من الترويج التسويقي بما يتناسب مع أهمية المعرض على المستوى المحلي والإقليمي. فمن المؤسف حقا أن تواصل بعض العلامات التجارية العالمية غيابها عن المعرض في ظل إعراض الشركات المالكة لها عن الاستثمار في حجز جناح يعكس التزامها بأسواق المملكة التي يقدر حجمها بحوالي 2 مليار دولار سنويا، في حين تؤكد الهيئة العامة للاستثمار في المملكة أن حجم الاستثمارات التي ستضخها في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيصل إلى حوالي 10.6 مليار دولار في الفترة القادمة.
أما من جهتها، فإن الشركات الغائبة عن المعرض لا تزال تلتمس أعذارا منها أن المعرض لا يحظى بتلك الدرجة من الاهتمام العالمي كما هو الحال مع معرض جيتكس دبي الذي يقام في دولة الإمارات. وأشار مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه أن قلة انتشار الفنادق العالمية وصعوبة الحصول على تأشيرات الدخول للمشاركة ف المعرض تبقى من أهم التحديات التي تقف في طريق ازدهار المعرض وارتقائه للمستوى المطلوب والمنظر من حدث هام في أكبر أسواق المنطقة.
وقال أحد التنفيذيين من المشاركين في المعرض:" لا شك أن معرض جيتكس السعودية يعد من المعارض الجيدة نسبيا، لكننا واجهنا بعض العقبات مقارنة بمشاركتنا في جيتكس دبي، والأهم هو كيفية الحصول على تأشيرة دخول. فلم يتمكن بعض الموظفين الذين كان من المنتظر مشاركتهم على جناحنا هذا العام من الحصول على تأشيرة دخول بعد أن تقدموا للحصول عليها، وهذا ما اضطرنا إلى الاستعانة بطرف ثالث للقيام بمهمة تجهيز جناح الشركة، وهو أمر لا نفضله عادة". ولا تزال شركات عالمية كبرى مثل "إتش بي" و"سيسكو سيستمز" و"مايكروسوفت" تفضل اللجوء إلى الشركاء المحليين ليحلوا محلهم في مهمة المشاركة في هذا الحدث. غير أن الأخيرة كانت لتجد نفسها أمام موقف لا تحسد عليه فيما لو زار أحد من الشركة المعرض هذا العام ليجد نفسه أمام مجموعة من النسخ غير الشرعية التي يحاول بعض الأفراد الترويج لها بين زوار المعرض بمجرد الترجل من سياراتهم.
من ناحية أخرى وبالرغم من ذلك فقد ارتأت شركات عالمية أخرى أنه لا يمكن أن تفوت على نفسها فرصة كهذه للتأكيد على التزامها بالأسواق المحلية، وحرصت على تخصيص جزء من ميزانيتها لهذه السواق التي تعد أكبر أسواقها في المنطقة وأسرعها نموا.
فكانت أسماء عالمية مثل عملاق الحوسبة الجوالة – شركة "إيسر"، ورائدة الهواتف الجوالة وتقنية المعلومات – شركة "سامسونغ" وشركة "شارب" المتميزة في صناعة الأجهزة الإلكترونية حاضرة بقوة في حدث هذا العام من خلال أجنحة خاصة بشركاتها عرضت من خلالها قائمة واسعة من المنتجات التي تقدمها هذه الشركات لأسواق المملكة أما أكثر من 90 ألف زائر توقعتهم الشركة المنظمة للمعرض على مر الأيام الخمسة له.
كما لم تقتصر المشاركة على الشركات العالمية فحسب، فقد شدت جهات مثل مدينة دبي للإنترنت والوكالة المصرية لتطوير صناعة تقنية المعلومات في مصر ITIDA رحالها إلى الرياض في منتصف الشهر الماضي لتكون حاضرة في هذا الحدث التقني الهام. وقد علق وائل مرجان على مشاركة الوكالة التي ساهمت في مشاركة حوالي 19 شركة مصرية في المعرض، قائلا:" إننا نسعى من خلال تواجدنا في هذا الحدث إلى تعزيز علاقاتنا في أسواق المملكة من خلال التركيز على رسم صورة مشرقة للإمكانيات المتاحة في مصر والتي تؤهلها لتقديم خدمات التوكيل الخارجي لخدمات تقنية المعلومات التي تحتاجها بعض الشركات في أسواق المملكة". ||**|||~|200ALRAMMAHStand.jpg|~|(من اليمين) نايف الرماح من "الرماح" للتوزيع، وأحمد زيدان من "نت غير" |~|من جانب آخر ونتيجة لغياب عدد من الشركات العالمية عن المشاركة المباشرة في المعرض فقد برز دور شركات التوزيع المحلية في قنوات التوزيع لهذه العلامات للقيام بهذه المهمة. فلم تفوت مجموعة من الشركات التي تفرض سيطرتها بوضوح على أسواق المملكة فرصة تعزيز هذه السمعة من خلال فرصة التواجد في المعرض. فشركة "بدل" للتوزيع، والتي تقدم علامات تجارية عالمية منها "إيسر" وكرييتف" و"لينوفو" و"أسوس" وغيرها كانت حريصة على زيادة حضورها هذا العام بما لا يقل عن 30%.
وعلق تامر اسماعيل، مدير عام "بدل" للتوزيع على المشاركة قائلا:" المعرض في وجهة نظري ليس موسما للبيع بقدر ما هو فرصة ترويجية يمكن استخدامه للترويج للمنتجات من خلال تقديم عروض وأسعار مميزة للعملاء، خاصة أنه وخلال هذه الفترة من العام لا توجد أية معارض أخرى في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف:" إن أهمية معرض "جيتكس" السعودية تبقى كبيرة للعديد من الشركات التي تدركها، وذلك يعود لنجاحه على مر السنوات الماضية، وهو ما أكسبه مصداقية لدى العميل الذي يدرك اليوم أن العروض التي يقدمها المعرض هي عروض حقيقية في الوقت هذا من العام، وهو بالتالي مهم للسوق السعودية، كما أنه يمكننا من الوصول إلى نقطة بيع سعرية جديدة تكون أكثر جذبا للعميل".
كما علقت شركات مشاركة أخرى آمالا كبيرة على القيمة الكبيرة للمشاركة في المعرض وأهمية ذلك في بناء السمعة المميزة للشركة سواء على مستوى معرض جيتكس أو جناح التسوق المصاحب له. وقال دنيس داتو، مدير التسويق لدى مكتبة جرير، شركة التوزيع الرائدة في المملكة لعلامات تجارية عالمية من الفئة الأولى مثل "توشيبا" و"دل":" إن المشاركة في معرض جيتكس السعودية تهدف إلى الحفاظ والتأكيد على مكانتنا في ريادة السوق المحلية لقكاع البيع بالتجزئة، وليس ذلك على مستوى المبيعات بل السمعة والمكانة لدى العملاء. ولهذا فإن هذا الحدث التقني الأهم في المملكة هو فرصة لا تعوض وأداة لا عوض عنها لتحقيق هذا الهدف الذي نصبو إليه".
وتبقى فرصة إطلاع الشركاء والعملاء في أسواق المملكة على آخر التطورات التقنية وأحدث الأسعار سببا رئيسيا لمشاركة العديد من شركات التوزيع في المملكة.
فشركة مثل "إيه بي إم العليان كانت حاضرة بقوة في دورة هذا العام من الحدث بعد أن كانت قد ركزت خلال السنة الماضية كثيرا على تطوير قنوات التوزيع لديها من خلال عدد من برامج التدريب وإقامة العديد من الأنشطة التسويقية التي توضح التفوق الذي تتميز به المنتجات التي نقدمها وفقا لما أورده مصطفى التوم، مدير قسم الكمبيوتر في المملكة، وهو ما انعكس بوضوح على حصة "توشيبا" من أعمال الشركاء. وقال التوم:" لقد نجحنا في تعزيز انتشار قاعدة شركائنا من خلال زيادة عدد هؤلاء الشركاء وفقا لخطة محددة وواضحة لمختلف قطاعات الأسواق، وذلك بهدف تقديم الخدمات المناسبة لكل منها. وقد لاحظنا أهمية متزايدة لدور شركات كبرى للبيع بالتجزئة، وهو ما ساهم بحوالي 60% من حجم أعمالنا، وبالتالي سارعنا إلى تخصيص موارد وخدمات لهذه الشريحة من الشركاء وبما يتناسب مع هذه المنهجية من الأعمال. من ناحية أخرى فإننا نعمل على تقليص طبقة إعادة التوزيع بالباطن، مما يتيح للشركاء الاستفادة من مستويات سعرية أفضل وديناميكية ومرونة أعلى للتعامل مع الشركات المنافسة وما تقدمه من أسعار".
واعتبر التوم أن المعرض يمثل "فرصة رائعة لمعظم الشركات والمستخدمين للتعرف على أحدث التقنيات التي تقدمها جهات عالمية وإقليمية متخصصة ومواكبة التوجهات العالمية على مستوى تقنية المعلومات، وأعتقد أن التركيز هذا العام يتجه نحو أنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات". وقال:" لقد حرصنا على تأكيد حقيقة أن "توشيبا" هي الأجدر بالصدارة من خلال العديد من القنوات التي نجحنا في تطويها، وعرض أحدث المنتجات التي وفرتها "توشيبا" للسوق المحلية. ولدينا مجموعة ثرية من المنتجات تضم حوالي 23 طرازا مختلفا". ||**|||~||~||~|من جهتها حرصت شركة الكمبيوتر الدولية على المشاركة في معرض تقنية المعلومات الأبرز على مستوى المملكة. وضم جناح الشركة هذا العام مجموعة من الشركات التي تنضوي تحت مظلة "الدولية، وهي مصنع "زاي" للحاسب الآلي، وشركة "الدولية" للحلول، وشركة "الدولية" للتوزيع. وتعمل المجموعة على خدمة قطاع تقنية المعلومات في المملكة كالقطاع الحكومي والمؤسسات والشركات وحتى قنوات التوزيع. ويقدم ذراع التوزيع للمجموعة علامات تجارية عالمية مثل "سيغيت"، وهي شريك رئيسي Premier Partner، إضافة إلى كمبيوترات "أسوس" الدفترية وملحقات "جينيس" وشاشات "سي تي إكس" CTX وغيرها. غير أن مشاركة هذا العام شهدت الحضور الأول لشركة "الدولية" للحلول، والتي عرضت من خلالها لقطاع المشاريع والشركات قدرتها على تقديم خدمات مختلفة توفرها لهذا القطاع.
وأكد عبد القادر رحماني، المدير التنفيذي لدى "زاي" للحاسب الآلي أنهم يهتمون بتقديم أحدث التقنيات التي يوفرونها للسوق المحلية، وقال:" إن معظم الكمبيوترات الشخصية التي نقدمها للسوق المحلية هي موجهة لقطاع الشركات، وتمثل حوالي 65%، وذلك أن غالبية عملائنا هم من قطاع المشاريع".
وحول المشاركة في معرض "جيتكس" السعودية يقول:" يعد هذا المعرض الحدث الأهم محليا، والذي يسعى الزوار من خلاله إلى الإطلاع على أحدث التقنيات. ونحن بدورنا نقدم للسوق المحلية حوسبة متقدمة ومتخصصة لقطاع محدد لا يمكن للشركات العالمية استهدافها، وذلك أنهم لا يمكنهم التجاوب مع متطلبات السوق المحلية بالسرعة المطلوبة".
وأكد رحماني أنه وبعد مرحلة إعادة الهيكلة التي مرت بها المجموعة فإن "زاي" التي عينت "الدولية" للتوزيع موزعا لها، تسعى إلى مضاعفة أعمالها خلال العام القادم، وأكد أن كمبيوترات "زاي" الدفترية لا تزال منتجا جديدا بالنسبة لهم، والحصة المحدودة التي تحتفظ بها في الأسواق تني أن الفرصة لا تزال أمامها، وقال:" تنحصر المشكلة مع الكمبيوتر الدفتري في اعتقاد المستخدمين أن العلامات التجارية العالمية وحدها قادرة على توفير أعلى مستويات الجودة في المنتجات، لكننا نقدم كمبيوترات دفترية حصلت على تقدير شركات عالمية مثل "إنتل" و"مايكروسوفت"، وهي تتبنى أحدث التقنيات".
أما شركة الرماح لتوزيع أجهزة تقنية المعلومات، عضو مجموعة شركات توفيق سليمان الرماح، فقد ركزت وخلال مشاركتها في دورة هذا العام من معرض جيتكس على تأيد حضورها القوي في السوق المحلية، وعملت على تعزيز علاقاتها مع الشركات المحليين من معيدي البيع من خلال توضيح مكانة الشركة والشراكات التجارية التي تربطها بشركات تصنيع رائدة. وتضم قائمة التوزيع لدى الشركة علامات مثل "نت غير" و"بلانيت" و"كونكت ثري دي" وإتش بي" و"لينوفو" و"دي آر إس" و"نافيغون". وتعد "نت غير" من أحدث الإضافات إلى قائمة التوزيع، وقد تم الإعلان عنها خلال المعرض، وتأمل الشركة من خلالها إلى زيادة عدد عملائها البالغ عددهم حاليا حوالي 700 شريك. وأكد نايف الرماح، نائب الرئيس لدى الشركة أن الشركة ومن خلال مركزها الرئيسي في الخبر، وفروعها الخمسة المنتشرة في المملكة إلى تلبية احتياجات الأسواق، ولا يقتصر ذلك على المناطق الرئيسية بل يشمل المناطق النائية. وقال:" لدينا خدمات دعم فني، وقريبا سنطلق خطا ساخنا للدعم على مدار الساعة، وسنقدم خدمات استبدال فوري للمنتج الذي يشكو من أي خلل، كما أن فريق المهندسين لدينا مستعد لتقديم خدمات دعم تساعد العميل في التغلب على أية تحديات يواجهونها في تركيب المنتجات". ||**|||~|200MSO.jpg|~||~|من جهته أكد أحمد زيدان، مدير قنوات التوزيع الإقليمي لدى "نت غير" أن شركة التصنيع اختارت الشراكة مع "الرماح" التي ستتولى تقديم منتجات الأولى لكل من شركات تزويد خدمة الإنترنت وقطاع البيع بالتجزئة للمستخدم المنزلي إضافة إلى قطاع الشركات والمشاريع. وقال:" لقد وقع الاختيار على "الرماح" لما أبدته الشركة من قدرة على تركيز مواردها لتقديم منتجاتنا في السوق المحلية، وهو ما لم نلمسه لدى غيرها من الشركات. وستعمل الشركة على تطوير أسواق "نت غير" في المملكة من خلال مكاتبهم التي تغطي كافة أنحاء البلاد". وأضاف أن الشراكة لا تتوقف عند بيع المنتجات فحسب، بل هي تواصل دائم وعلاقة مستمرة لفترة ما بيع البيع، وأكد أن هذه الشراكة ستحمل أنباء سارة للشركاء المحليين والمستخدمين في المملكة، ستتمثل في الإعلان عن مشروع مشترك لتوعية وخدمة المستخدمين. وقال:" إن جيتكس هو الفرصة المناسبة للقاء الأشخاص المناسبين، وهو يمنح الزوار فرصة الإطلاع على آخر التقنيات من خلال مسح سريع على أحدث ما توفره الأسواق من تقنيات، وهو ما يوفر للزوار الراغبين في تطوير مقتنياتهم من حلول تقنية لمواكبة متطلبات السوق المحلية من الانتقال بالمستخدم إلى المرحلة التالية".
من ناحية أخرى تعرض "الرماح" أنظمة الملاحة التي تقدمها شركة "نافيغون" الألمانية، والتي تتخصص في تقديم هذه الأنظمة التي أصبحت اليوم توفر أدق التفاصيل والخرائط الخاصة بمنطقة الخليج وتتيح للمستخدمين التنقل بحرية في أي مكان دون الحاجة إلى الاستعانة بأحد للوصول إلى أي مكان يقصدونه. وأكد بلحسن جربي، رئيس إدارة المنتجات لدى شركة التصنيع الألمانية أن الشركة واثقة من أن حلولها التي تنفرد بجودتها وتقنياتها المصممة في ألمانيا ستساعد المستخدمين في التنقل في أي مكان وكأنهم في بلدهم الأم. وكانت الشركة قد سبقت إلى تقديم أول نظام ملاحة على كمبيوتر دفتري حول العالم.
بالرغم من هذا كله، تبقى الآمال معقودة على دورة العام القادم من المعرض، على أكمل أن تشهد السنة القادمة حضور المزيد من شركات التصنيع، الأمر الذي سيساعد في استقطاب المزيد من الزوار والشركاء وبالتالي تقديم معرض يتناسب مع الحجم الفعلي لأسواق المملكة العربية السعودية.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code