هناك دوما من يفسدها أمام الجميع

كيف يمكن لشخص واحد أن يفسد فرص الاستفادة من الإنترنت؟ أصبحت هذه المشكلة تورقني كحال الكثيرين غيري، عند نشر أي خبر هام يفيد زوار الموقع حيث ينسخه أحدهم ويزعم أنه صاحب كلماته عند نشره في موقع ما أو حتى في جريدة رسمية! تخيلوا موظف يكسب راتبه دون أن يعمل بل يجوب المواقع ليغطي تقصيره بسرقة عمل الآخرين.

  • E-Mail
هناك دوما من يفسدها أمام الجميع ()
 Samer Batter بقلم  April 17, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|2-JAZIEReh2.jpg|~||~|كيف يمكن لشخص واحد أن يفسد فرص الاستفادة من الإنترنت؟ أصبحت هذه المشكلة تورقني كحال الكثيرين غيري، عند نشر أي خبر هام يفيد زوار الموقع حيث ينسخه أحدهم ويزعم أنه صاحب كلماته عند نشره في موقع ما أو حتى في جريدة رسمية! تخيلوا موظف يكسب راتبه دون أن يعمل بل يجوب المواقع ليغطي تقصيره بسرقة عمل الآخرين.
تسارع مواقع عديدة بالتحايل والسرقة بنسخ كل خبر يعجبها في موقعنا سواء كانت مواقع ساحات حوار تحت عنوان مشاركات، أو مواقع صحف رسمية من مختلف الدول العربية، وها هو الملحق الرقمي لجريدة ينضم للقائمة المشينة ولم تنفع مع القائمين عليه رسائل التوجيه بالتوقف عن تلك الممارسات المعيبة، بل تسارعت وتيرة " السطو بعد تحذيرنا لهم من الملاحقة القانونية.
وللمزيد من هذه السرقات هناك موقع لصوص الكلمة
http://bader59.com/
الذي يكشف بعض لصوص الكلمة الذين يحتاجون لموسوعة إذا أن معظمهم ينتمي للأسف لمهنة الصحافة وهو دخيل على أي مهنة، رغم أن هواة في مواقع أخرى تحترم مبدأ ذكر المصدر أكثر منهم.
طبعا يكشف أرشيف تلك الجريدة عمليات سطو منهجية دون أي حياء، وللأسف بينما يسعى الشباب السعودي الموهوب في عالم الصحافة إلى فرصة عمل لائقة تأتي أقلام المرتزقة لتسطو مرتين .
ورغم أن سياسة المجلة لدينا ودية جدا مع نشر ما تقدمه ويقدمه الموقع بهدف نشر المعرفة بتقنية المعلومات شرط ذكر المصدر ولدينا قائمة طويلة بمن "يستعير" الأخبار والمواد المختلفة يجعلنا نتساهل ونغض الطرف عند إغفال ذكر المصدر، ولكن بدأ البعض يعتقد أننا نحن من نستعير رغم أن الأصل لنا، كما أنني لم أتوقع مواصلة تلك الجريدة لذلك الأسلوب بعد رسائل متبادلة عديدة بيننا خاصة أنه هناك من يدعي أنه كاتب الخبر ويضع اسمه بكل بجاحة واستغفال للجميع.
تبقى المعضلة أمامي الآن وهي كيف استجيب لمن يشتكي من أنه يشتري المجلة ويجد قسما منها في صحف ومواقع أخرى؟ هل أحجب الأخبار الهامة لتقتصر على المجلة فقط ومن يشتريها؟ ما رأيكم ؟||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code