لوحات الأرباح

لا تعد اللوحات الرئيسية منصة تجميع الكمبيوتر الشخصي فحسب، فهي في الوقت ذاته منصة لتحقيق الأرباح التي تجنيها شركات دمج الأنظمة أو حتى قنوات التوزيع في الأسواق. ولكن وكما هو الحال مع باقي مكونات الكمبيوتر، فإن مجموعة محدودة من شركات التصنيع العملاقة تفرض وتواصل سيطرتها للأسواق على مستوى المنطقة والعالم. لكن هذا العدد القليل منهم ما يزال لا يحظى إلا بالقيل من الأرباح التي تحققها هذه المنتجات.

  • E-Mail
لوحات الأرباح ()
 Imad Jazmati بقلم  April 10, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|لا تعد اللوحات الرئيسية منصة تجميع الكمبيوتر الشخصي فحسب، فهي في الوقت ذاته منصة لتحقيق الأرباح التي تجنيها شركات دمج الأنظمة أو حتى قنوات التوزيع في الأسواق. ولكن وكما هو الحال مع باقي مكونات الكمبيوتر، فإن مجموعة محدودة من شركات التصنيع العملاقة تفرض وتواصل سيطرتها للأسواق على مستوى المنطقة والعالم. لكن هذا العدد القليل منهم ما يزال لا يحظى إلا بالقيل من الأرباح التي تحققها هذه المنتجات. ||**|||~|200NisriniNajib.jpg|~|نجيب نسريني، مدير المبيعات لدى "فوكسكون" في المنطقة|~|ولا تبدو اللوحات الرئيسية ظاهرة للمستخدمين كما هو الحال مع المكونات الأخرى التي تدخل في عملية تجميع الأنظمة، وهو ما يحد من خبرتهم ويضطرهم إلى الاستعانة بشركات التجميع أو حتى قنوات التوزيع لأخذ النصيحة قبل اتخاذ قرار الشراء في غالب الأحيان، وهذا ما يلقي بالمسؤولية على شركاء البيع والتوزيع في الأسواق.
غير أن هذا القطاع من أسواق منطقة الشرق الأوسط يواكب ثورة التطور والنمو الذي تشهده المنطقة، ويرى إريك كوريا، مدير إدارة حسابات قنوات التوزيع لدى مجموعة مبيعات "أسوس" في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذه الأسواق تبدو أكثر استقرارا اليوم من ذي قبل، ويقول:" تسجل أسواق اللوحات الرئيسية معدلات نمو ثابتة ومتواصلة، خاصة أن شركات تصنيع اللوحات الرئيسية من المستوى الثالث أو الرابع اضطرت لمغادرة الأسواق أو أنها في طريقها إلى الخروج منها، ولم يصمد في هذه الأسواق إلا عدد محدود من شركات تصنيعها".
غير أن هذه اللوحات وعلى غرار بعض المكونات الأخرى من مكونات الكمبيوتر لا تتوفر من خلال شركاء البيع وإعادة البيع في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية، فهناك شريحة كبيرة من شركاء دمج الأنظمة وتجميعها لدى شركات تصنيع هذه اللوحات، يقول نجيب نسريني، مدير المبيعات لدى "فوكسكون" في المنطقة:" بالحديث عن أسواق اللوحات الرئيسية في أسواق الشرق الأوسط فإننا نتناول ضمنا صناعة تجميع الكمبيوتر الشخصي، والتي تقسم إلى شركاء تجميع أنظمة يمتلكون علامتهم التجارية الخاصة بهم، وشركاء البيع في قنوات التوزيع حيث تتوفر المنتجات تحت مظلة علامة الشركة المصنعة لها في أسواق الكمبيوتر". ويضيف:" لم تعد أعمال الشركاء في قنوات التوزيع تنطلق من فكرة توفير المنتجات المناسبة في الوقت المناسب فحسب، بل أصبحت تأخذ بعين الاعتبار متطلبات العملاء من هذه المنتجات وتنظر إلى الأسواق بعيون المستخدمين. وقد انعكس هذا على التغيرات التي طرأت على أعمال قنوات التوزيع خلال العقد الأخير من الزمان، وقد بلغنا مرحلة تتوفر فيها خيارات متفاوتة من المنتجات أمام العملاء مما دفع بالشركاء المحليين إلى التركيز على التخصص محليا، وأصبح من الضروري أن نعمل من منطلق أننا وحدة خدمية متكاملة تتطور وتتماشى مع التغيرات في قنوات التوزيع".
ويوافقه حسين عاطف، من قسم "غيغابايت" في آسيا وأفريقيا الرأي ويقول:" تشهد أسواق الشرق الأوسط نموا ملفتا في أعمال اللوحات الرئيسية، وذلك نتيجة لتزايد أعداد المستخدمين من شريحة هواة التقنيات وارتفاع مستوى الوعي لدى المستخدمين النهائيين بتقنيات ومزايا هذه المنتجات المتقدمة". ||**|||~|200Corea.jpg|~|إريك كوريا، مدير قنوات التوزيع لدى "أسوس" |~|غير أن عبد القادر رحماني، المدير التنفيذي لشركة "زاي" للحاسب الآلي يرى الصورة من زاوية أخرى من موقعه في أسواق المملكة، ويقول:" السوق السعودية سوق ذات طبيعة منافسة عالية، تحاول جميع العلامات التجارية أن تحصل على أعلى حصة من هذا السوق مهما كلف الأمر، ويلاحظ اعتماد السوق على مستوى اللوحات الأم منخفضة السعر أكثر من الاهتمام بالمواصفات وتشكل اللوحات ذات السعر المنخفض أكثر من 70% من السوق، إلا أننا نستطيع أن نقول بوضوح أن المستهلك يهتم بالأسماء العالمية مثل "غيغابايت" و"إنتل"، ثم يسعى للحصول على أقل سعر من بين المنتجات التي تحمل هذه الأسماء".
وتنتهج شركات التصنيع العالمية أساليب متفاوتة في تقديرها للحجم الكلي لأسواق اللوحات الرئيسية في المنطقة، سعيا لمنها لتوفير الموارد التي تتناسب مع طبيعة هذه الأسواق وحجمها، ووفقا "فوكسكون" ومن خلال دراسة أعدتها بالإضافة إلى إطلاعها وعلاقاتها في المنطقة فإنها تقدر أسواق الكمبيوتر الشخصي بما يتجاوز حاجو 2.5 مليون دولار، يقول نسريني:" لقد كشفت دراستنا للأسواق أن ما لا يقل عن 2.5 مليون كمبيوتر شخصي هي ما تستوعبه أسواق الدول العربية بالإضافة إلى إيران خلال العام 2007، ولا يشمل ذلك شحنات الشركات العالمية المصنعة والتي تمتلك علامة تجارية أولى A brand مثل "إتش بي" ودل" و"إيسر" وغيرها، ونحن نطمح أن نتمكن من حجز حصة لا تقل عن 23% من إجمالي أسواق اللوحات الرئيسية في المنطقة".
أما كوريا من "أسوس" فيؤكد أن الشركة تعمل بالتعاون مع شركائها من المصنعين العالميين للوقوف على الحجم الفعلي للأسواق التي تتواجد فيها الشركة. ويقول:" بالإضافة إلى ذلك فإننا نحرص على العمل وبالتعاون مع قنوات التوزيع المحلية وشركائنا فيها على إعداد دراسات وتقارير ونأخذ الدراسات المحلية في هذه الأسواق ونناقشها مع شركائنا في هذه الأسواق لتحديد حجم الأسواق المتاحة في كل سوق على حدة". غير أن تعامل هذه الشركات مع الأسواق والدراسات والحقائق التي تنكشف لها يتباين من سوق لأخرى، إذ يشير رحماني من "زاي" إلى أن الاختلاف في سياسات الشركات " يعتمد على شركة التصنيع، فنجد مثلا أن شركة "أسوس" افتتحت مكتباً إقليمياً خاصاً في السعودية، أما "غيغابايت" فاكتفت بمكتب في دبي، ومدير إقليمي للشرق الأوسط".||**|||~|200Rahmani,Zai.jpg|~|عبد القادر رحماني، المدير التنفيذي لشركة "زاي" للحاسب الآلي |~|غير أن هذا قد لا يعكس حقيقة أن السوق لا تزال واعدة، ويمكن تحقيق أرباح جيدة منها إذا تم الحصول على المنتجات في الوقت المناسب والسعر المناسب. ويقول عاطف من "غيغابايت":" تحقق اللوحات الرئيسية أرباحا مقنعة لشركات تصنيعها وتوزيعها ممن يوفر للأسواق منتجات ذات جودة عالية تليق بعلاماتهم التجارية وتنال احترام المستخدم النهائي. أما شركات تصنيع اللوحات التي تعتمد على عامل المنافسة في الأسعار كأداة للاستمرار في الأسواق فإنها تصعب المشوار على نفسها يوما بعد اليوم وتحول دون بلوغها الأهداف المنشودة والأرباح المجدية".
ومن جهتها فإن "فوكسكون" تحرص على تحقيق شركائها عوائد مجدية من الاستثمارات التي يوظفونها في أسواق اللوحات الرئيسية، وذلك لتشجيعهم على الاستثمار في هذه الأسواق وزيادة أعمالهم فيها.
وكانت "فوكسكون" قد عينت مؤسسة جمال الجاسم موزعا لمنتجاتها في أسواق السعودية. لتتولى الأخيرة منذ سبتمبر الماضي توزيع كافة المنتجات التي تقدمها "فوكسكون" لأسواق وقنوات التوزيع. وقد علق نسرينيعلى ذلك بقوله:" إننا لا نسعى إلى تعيين شركاء إقليميين للاهتمام بأسواق محلية،. بل نحرص على تعيين شركاء محليين نطلق عليهم لقب Local Kings من رواد الأسواق التي يتواجدون فيها، و(مؤسسة) "جمال الجاسم" كانت أحد أهم الأسماء المؤهلة للعب هذا الدور".
ومن ناحيته أشاد شريف نصر، المدير الإقليمي لشركة "جمال الجاسم" بهذه الشراكة مع "فوكسكون" والتي تعد من أكبر الشركات في عالم تقنية المعلومات وإنها سوف تضيف كثيرا للشركة، وتوقع زيادة مبيعات جميع منتجات "فوكسكون" "أولا من خلال 26 فرعا تنتشر في جميع إنحاء المملكة ومن خلال قنوات التوزيع الأخرى وسوف نعمل على انتشار وتوزيع كل منتجات "فوكسكون" في السوق المحلى".||**|||~|200IsmailTamer.jpg|~|تامر اسماعيل، مدير عام "بدل" للتوزيع|~|وفي نظر "أسوس" فإن خروج شركات المستوى الثالث والرابع كما أشار كوريا آنفا جعل الأسواق أحسن حالا من ناحية الأرباح التي تجنيها شركات التصنيع فيها، وقال:" لقد نجح عدد قليل فقط من شركات تصنيع اللوحات الرئيسية في الصمود والبقاء في الأسواق التي تشهد منافسة شديدة اليوم، لكن "أسوس" استطاعت حجز مرتبة الصدارة على مستوى العالم بعد أن سجلت بيع أكثر من 55 مليون لوحة رئيسية خلال العام 2006. وإجمالي ما تبيعه الشركة يفوق مجموع ما يبيعه اثنين من منافسينا يأتون بعدنا في الترتيب. صحيح أن هوامش الأرباح محدودة، لكن المنهجية الصحية وأسلوب العمل المنتج هو الذي يصمد في النهاية".
ونظرا لهذه الطبيعة التنافسية للأسواق، فإن شركات التصنيع تنهج استراتيجيات تميز بها منتجاتها عن باقي المنتجات المتوفرة في الأسواق، يقول نسريني:" عندما نقدم على اتخاذ قرار بشأن طرح منتج جديد لقنوات التوزيع فإننا ندرك أن الأمر لا يقتصر على مجرد ما نقدمه نحن كشركة تصنيع من جديد للأسواق، ولكن ما يمكن لشركاءنا أن يصنعونه بهذه المنتجات. إنها المرحلة التي تلي ونعمل من خلالها على تطوير المنتج وتوفير الخدمات له، بدلا من التركيز فقط على التطوير التقني بحد ذاته. إننا حريصون خلال العام 2007 على أن يتفوق شركاؤنا في الأسواق على منافسيهم".
"غيغابايت" من جهتها تبذل قصارى جهدها لتوفير أفضل جودة ممكنة للمنتجات في الأسواق، وهو ما يوفر للعملاء منتجات فائقة الأداء يمكن الاعتماد عليها وتحقق للشركاء التميز الذي يريدون حسبما أشار عاطف. ويبقى عامل الأسعار العامل الأهم والأكثر تأثيرا في حجم المبيعات في المنطقة حتى الآن. ولكن الأرباح التي يجنيها الموزعون من توفير هذه المنتجات تواصل تراجعها، حتى أن بعض التقديرات تشير إلى أن هوامش الأرباح في كثير من الأحيان لا تتجاوز 1%، في حين تؤثر عوامل أخرى مثل الضمان وتوفر الدعم الفني على قرار الشراء لدى العملاء والمستخدمين. ||**|||~|200Sherif.jpg|~|شريف خطاب، المدير الإقليمي لدى مؤسسة "جمال الجاسم"|~|ويقول تامر اسماعيل، مدير عام شركة ''بدل'' للتوزيع، موزع لوحات ''إم إس آي'' و''إنتل'' الرئيسية والتي يقدر أنها تستأثر بقرابة 60% من أسواق اللوحات الرئيسية في المملكة بمعدل 200 ألف وحدة سنويا:'' تغطي شركات التصنيع معظم المنتجات من الفئة الدنيا بضمان لمدة سنة، وتمنح الشركاء زيادة بمعدل 1% على الطلبات لتغطية هذا الضمان سلفا. أما العلامات التجارية البارزة فتقدم ضمانا لمدة ثلاث سنوات وتطلق برامج لتدريب العاملين لدينا على إصلاح بعض الأعطال البسيطة كما تزودنا سريعا بقطع الغيار اللازمة. يمكنك بالطبع الحصول على منتجات أرخص من دول الشرق، لكن في ظل الهوامش المحدودة التي تتوفر حاليا فإن المنتجات إن لم تكن مضمونة وارتجع لك ما بين 2-3% من المبيعات فإنك ستخسر كافة أرباحك''.
ويوافقه كوريا الرأي فيقول:" لقد كان عامل السعر ذا تأثير ملحوظ دوما، لكن منتجات "أسوس" لم تكن أبدا طرفا في لعبة المنافسة مع منتجات الفئة الدنيا، وفي الواقع فإننا نقدم منتجات من الفئة العليا دوما، وبالرغم من ذلك فإننا نتصدر الأسواق لمختلف المنتجات التي نصنعها".
وتواجه صناعة اللوحات الرئيسية ضغوطا متزايدة بسبب التوجه السائد نحو الكمبيوترات الدفترية، ويقول نسريني:" يفضل الكثير من المستخدمين اليوم استعمال كمبيوتر دفتري بدلا من آخر مكتبي، ولعل هذا يبدو أوضح ما يكون في أسواق المملكة حيث بات الكمبيوتر المكتبي يلبي احتياجات القطاع الحكومي وقطاع المكاتب الصغيرة والمكاتب المنزلية.
ويوافقه رحماني الرأي ويقول:" أعتقد أن النمو في السوق أصبح محدوداً جداً بسبب تأثير الكومبيوتر الدفتري على سوق الكومبيوتر المكتبي من جهة، واقتناص الأسماء العالمية للكومبيوتر المكتبي حصة أكبر من المجمعين المحليين، مما يجعل النمو في سوق اللوحات الأم أو بمعنى آخر النمو في سوق الكومبيوتر المجمع في السوق المحلي ضعيفاً، فالمستخدم أصبح يميل إلى استخدام أسماء معروفة من الأجهزة أكثر من ذي قبل، ونلاحظ في "زاي" نموا مضطردا في أعمالنا وإقبالاً على شراء كومبيوتر زاي على الرغم من أن سعره أغلى من الكومبيوتر المجمع في السوق رغبة في الحصول على مكونات موثقة وجودة عالية".
ونتيجة لذلك فإن الشركاء المحليين في الأسواق يحتاجون إلى دعم شركات التصنيع لهم في مواجهة هذه الصعوبات، يقول رحماني:" كمصنع أجهزة كومبيوتر فإن اللعبة تختلف قليلاً، فالدعم الذي نحتاجه هو دعم خاص بالأسعار والمواصفات، فنحن نطلب من المصنعين مواصفاتنا الخاصة ويقوم المصنعين بتلبيتها حسب قدرتهم، ثم تأتي مسألة الدعم الفني وهي مسألة حساسة جداً، حيث لابد أن تكون جميع تطبيقات تشغيل اللوحة الرئيسية متوافقة مع كل من مايكروسوفت و"إنتل"، فنحن في "زاي" وكشريك لدى "إنتل" و"مايكروسوفت" يجب أن تكون جميع مكونات أجهزتنا حاصلة على شهادة من مايكروسوفت، هذا بالطبع لسرعة الاستجابة لطلباتنا التقنية والتدريب المستمر".
من جهتها تحرص شركات التصنيع العالمية على توفير صور متنوعة من الدعم لشركائها، وذلك بما يساعدهم في بلوغ أهدافهم، ويقول عاطف:" يستفيد شركاء "غيغابايت" من شراكة تمتد لأكثر من عشر سنوات أو أكثر، وهذا ما مكنهم من تبني آليات دعم فعالة لفترة ما بعد البيع، ولعله من الصعب على الشركات الحديثة في أسواق المنطقة أن تبلغ هذا المستوى من الجودة والاعتمادية، وبالتالي لا يجدون أمامهم خيار سوى اللعب على حبل الأسعار".
إن الفرص المتاحة في أسواق الشرق الأوسط لا تزال متاحة للشركات التي تحسن التعاطي مع معطيات السوق وتلبية احتياجاتها، فالنمو الذي تشهده المنطقة لا يزال يعد باستثمارات أكبر، والتطورات التقنية تستدعي ترقيات حتى الأنظمة والكمبيوترات الحالية، وهذا ما يمهد الطريق أمام فرص لتحقيق الأرباح، ولكن فقط لمن يعرف كيف يجنيها.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code