البقاء للأذكى

تتيح المساعدات الرقمية والتي تتبنى نظام تشغيل ويندوز لمستخدميها الاستغناء عن الكمبيوترات الدفترية أثناء التنقل، كما أنها تستهدف جميع المستخدمين الذين يرغبون بالوصول إلى بريدهم الإلكتروني أو بياناتهم المختلفة بعيدا عن كمبيوتراتهم، إذ تتيح هذه الأجهزة بفضل منصة تشغيل ويندوز مرونة عالية في التعامل مع هذه البيانات والمعلومات.

  • E-Mail
البقاء للأذكى ()
 Imad Jazmati بقلم  March 15, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|HTCKevinChen.jpg|~|كيفن تشن، مدير عام "إتش تي سي" في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الكومنولث المستقلة|~|تتيح المساعدات الرقمية والتي تتبنى نظام تشغيل ويندوز لمستخدميها الاستغناء عن الكمبيوترات الدفترية أثناء التنقل، كما أنها تستهدف جميع المستخدمين الذين يرغبون بالوصول إلى بريدهم الإلكتروني أو بياناتهم المختلفة بعيدا عن كمبيوتراتهم، إذ تتيح هذه الأجهزة بفضل منصة تشغيل ويندوز مرونة عالية في التعامل مع هذه البيانات والمعلومات
إذ سجلت أسواق الشرق الأوسط على مر السنوات الأخيرة نشاطا ملحوظا للمساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية، مما حذا ببعض شركات التصنيع الأولية والتي كانت تكتفي بتصنيع هذه الأجهزة وتقديمها لشركاء يعملون على تسويقها في المنطقة إلى الإقدام على العمل مباشرة مع هذه الأسواق للاستفادة من هذه التطورات التي تمر بالمنطقة.
ويرى غالبية المتابعين لأسواق المنطقة أن التطورات التي حملتها السنوات الثلاثة الأخيرة ساهمت في دفع نشاط أسواق المساعدات الرقمية تحديدا، ووفقا لأحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"، موزع منتجات "آيميت" في المنطقة:" واصلت أسواق المساعدات الشخصية الرقمية توسعها على مر السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، غير أن الأمر ذاته لا ينطبق على أسواق الهواتف الذكية، ولعل السبب في ذلك هو نجاح شركات تصنيع المساعدات الرقمية في توطين وتعريب معظم البرامج والتطبيقات وحتى مزايا نظام التشغيل، ومنها تقديم التقويم الهجري ومواقيت الصلاة. غير أن هذا لا ينفي حقيقة أن حصة المساعدات الرقمية لا تزال محدودة إذا ما قورنت بالحجم الإجمالي لأسواق الهواتف الجوالة. وهذا يعني أن الفرصة لا تزال متاحة للنمو وحجز حصة سوقية أمبر من باقي المنتجات".
من جهته قال هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا":" تواصل أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية نموها نموها بمعدلات فائقة في منطقة الشرق الأوسط، وهناك طلب متزايد على حلول وتقنيات التجوال الشخصي، ومن الملاحظ أن المستخدمين في منطقتنا يقضون جزء كبيرا من أوقاتهم في السفر وعلى متن الطائرات بعيدا عن مكاتب أعمالهم، حتى أن البعض يقضي وقتا في هذه الطائرات والمطارات يفوق ما يقضونه مع عائلاتهم في المنازل. وتبدو الحاجة مشتركة بين مختلف شرائح المستخدمين إلى إمكانية الوصول إلى البيانات أثناء التنقل والحركة".
ويوافقه شادي عبد الله، مدير تطوير الأعمال لدى "آي إم إس"، موزع منتجات شركة "آي دو" في الأسواق، الرأي بقوله:" يفوق معدل نمو أسواق المساعدات الرقمية ما تحققه الهواتف الذمية في المنطقة، ذلك أن المستخدم الذي يرغب بتجربة نظام ويندوز موبايل سيعمد إلى الحصول على مساعد رقمي يوفر له مزيدا من المزايا والأداء والمواصفات المتقدمة".
كما أن فيشنو تيامي، مدير فئة منتجات الأجهزة الجوالة والكفية في مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" يشارك العزاوي الرأي في نمو أسواق المساعدات الرقمية، غير أنه يعتقد بأن هذه الأخيرة إضافة إلى الهواتف الذكية تسجل نموا متوازيا في المنطقة، ويقول:" صحيح أن معدلات النمو لم ترقى بعد إلى ما تسجله أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن أسواق المساعدات الرقمية التي تدعم الاستخدام اللاسلكي تسل نموا متواصلا في الشرق الأوسط". وأضاف:" إننا في إتش بي نعتزم إطلاق هاتفا ذكيا يعتمد نظام ويندوز موبايل 6.0 يتوفر في المنطقة خلال أبريل القادم من هذا العام". ||**|||~|SOURCE-ITAhmedAl-Azzawi.jpg|~|أحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"|~|من جهتها تقول هدير محفوظ، مدير التسويق لقطاع البيع بالتجزئة لدى شركة "دان غارد"، أحد شركتي التوزيع لشركة "إتش تي سي" التي أعلنت حديثا عن انضمامها إلى عالم الشركات المتواجدة بنفسها في أسواق المنطقة:" تسجل الأسواق بمختلف فئات وشرائح المستخدمين، وحتى المراهقين، توجها ملحوظا نحو الهواتف الذكية، وهم يفضلون التعامل مع "ويندوز موبايل" لأنها بيئة تشغيل قريبة من بيئة عمل كمبيوتره المكتبي. كما أن توفر بعض البرامج والتطبيقات تجذب مزيدا من المستخدمين إلى هذه الأجهزة. إلا أن هذا لا يعني أننا نركز على هذه الشريحة فقط دون غيرها، بل نستهدف جميع فئات المستخدمين من رجال أعمال وكثيري الأسفار ومختلف الشرائح، وليس أثر هذا التحول في الأسواق مقتصرا على شركة "إتش تي سي" وحدها، بل هو مشترك مع باقي الشركات المتواجدة في هذه الأسواق، والدليل على ذلك أن مجموعة من شركات تصنيع الكمبيوترات العالمية تقدم اليوم مساعدات رقمية لأسواق المنطقة، وأصبحت هذه التقنيات تفرض نفسها كأي تطور آخر يطرأ على الأسواق. وبالتالي فإن الطلب على هذه الأجهزة في الأسواق هو الذي يحكم التوجهات التي تتخذها وليس شركات التصنيع أو التوزيع".
غير أن مجموعة من العوامل تؤثر في هذا النمو، ومن أهمها تلك الثورة التي شهدتها أسواق البيع بالتجزئة، والتي أسهمت في زيادة طلب المستهلكين على المنتجات وتخصيصهم مزيدا من ميزانياتهم للحصول عليها. ولكن تبقى التطورات التي يشهدها عالم الاتصالات في المنطقة من أهم العوامل المؤثرة في ذلك، وقد تراوح ذلك ما بين تطوير شبكات الجيل الثالث والجيل 3.5 وصولا إلى تقنيات اتصال لا سلكي سريع يفوق الاتصال السلكي أحيانا. كما أن توفر الخرائط الرقمية للمنطقة تساعد في انتشار حلول تحديد المواقع باستخدام الأقمار الصناعية وأجهزة الملاحة، وهي أكثر توفرا في المساعدات الرقمية اليوم من ذي قبل.||**|||~|MOTOROLAHaroutBedrossian.jpg|~|هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا"|~|يقول بدروسيان:" أعتقد أن العامل الأهم الذي يؤثر في تطور هذه الأسواق هو توفر الحلول التي تتبنى هذه الأجهزة. فلا يكفي المستخدم عادة أن يحصل على هاتف ذكي يمكنه تشغيل أوراق إكسل أو مستندات وورد، ولكن ما يرغب به المستخدم حتما هو توفر حلول تدعم الاستخدام الجوال وتتيح الوصول إلى البيانات والمعلومات أثناء التنقل من مكان لآخر سواء عن طريق تقنية دفع البريد الإلكتروني أو غيرها، وطبعا يحتاج المستخدم إلى خدمات اتصال سريع بالإنترنت بحيث يمكنه الحصول على هذه الملفات بسهولة مثل تقنية HSDPA. فلن ينتظر المستخدم ثلاثين دقيقة لتنزيل كل الملفات المطلوبة عبر سرعة اتصال بطيئة. ولتوفير هذه التجربة للمستخدم فإننا بحاجة إلى وجود شركة تزويد الخدمات التي تدعم تقديم هذه الخدمات بسرعة عالية أثناء التجوال. ولا شك أن مثل هذه العوامل تساعد كثيرا في دفع وتطور أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية". ولا يمكن التطرق للتقنيات التي تؤثر ي هذه الأسواق دون الوقوف على تقنية دفع البريد الإلكتروني، والتي تجمع شركات تصنيع وتوزيع هذه الأجهزة على أهميتها لتطور الأسواق. يقول العزاوي:" إن تقنية دفع البريد الإلكتروني تضيف قيمة كبيرة لكل من المستهلكين وقطاع الأعمال على حد سواء. وبالرغم من أنه قد يخفى على الكثيرين أن هذه التقنية متاحة على أجهزة "بلاك بيري" إضافة إلى الأجهزة التي تعم بمنصة "ويندوز موبايل"، ولا شك أن هذه التقنية تتيح لشركات تصنيع المساعدات الرقمية تقديم عروض أكثر قيمة للعملاء في قطاع المشاريع، والتي تمكن الشركات العالمية من تبني استراتيجيات ثابتة لتقنية المعلومات في مختلف مقرات عملياتها على مستوى العالم".
من جهته يقول نور عبد القادر، مسؤول التسويق لدى "سمير ديجيتال تكنولوجيز"، موزع منتجات "إي تن" في المنطقة:" إن توفر هذه التقنيات يدفع المستخدمين إلى طلب المنتجات التي توفر هذه الميزة، وغالبا ما تتمكن بعض العلامات التجارية الحديثة نسبيا والتي توفر أحدث التقنيات المتاحة من حجز حصة سوقية أكبر لنفسها في الأسواق مقارنة بغيرها من العلامات الأقدم".
ولكن الصراع التقليدي استمر خلال هذه الفترة ما بين الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية، وتبدوا الفوارق كبيرة في آراء العاملين في هذا القطاع من الأسواق حول التوجهات السائدة، فهناك من يساند فكرة سيطرة المساعدات الرقمية على أسواق الأجهزة الجوالة على حساب الهواتف الذكية. ويؤكد العزاوي أنه وفي كل عام تشهد الأسواق ارتفاع معدلات بيع المساعدات الرقمية على حساب الهواتف الذكية. ويبرر ذلك بأن "المستخدمين لم يلحظوا الفارق في الأداء والذي تتيحه هذه الأجهزة غير افتقارها لشاشات اللمس".
من جهته يعتقد عبد القادر أن مستخدمي هذه الأجهزة هم شريحتين منفصلتين، فمستخدم الهاتف الذكي ليس ذاته مستخدم المساعد الرقمي، التقنيات متقاربة إلا أنها متفاوتة، غير أن ذلك يمنحها فرصا كبيرة للنمو". ||**|||~|HPVishnuTaimni.jpg|~|فيشنو تيامي، مدير فئة منتجات الأجهزة الجوالة والكفية في مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" |~|أما عبد الله من "آي دو" فلا يوافق المقولة بأن الهواتف الذكية تسحب البساط من تحت أقدام المساعدات الرقمية بحال من الأحوال، بل يرى أن المستخدمين يفضلون الحصول على شاشات عرض أكبر، إضافة إلى اهتمام البعض بإمكانية العرض أفقيا وعرضيا على هذه الشاشة، ويقول:" إن أسواق الهواتف الذكية الصغيرة تبقى جيدة جدا، إلا أن التوجه الذي ساد قبل خمس سنوات نحو هواتف ذكية أصغر لم يعد سائدا اليوم. صحيح أن الطلب على هواتف ذكية أصغر حجما أوجد طلبا أكبر عليها وبيع أوسع لها، إلا أن التوجه العكسي اليوم نحو شاشات عرض أكبر يتجه نحو زيادة الطلب على هذه المنتجات أيضا. وتوفر خيارات ومزايا متقدمة مثل حلول أنظمة الملاحة وتقنية "واي فاي" اللاسلكية تدفع بالطلب على هذه الأجهزة نحو الأمام".
ولكن بدروسيان من "موترولا" يخالفهم الرأي، ويقول:" أنا شخصيا أرى أن الهواتف الذكية تحل فعلا محل المساعدات الرقمية في كثير من الأحوال، فهذه الأخيرة تتيح كل ما تقدمه الأولى بالإضافة إلى كونها توفر مزيدا من المزايا، وبالنظر إلى التطورات التي تشهدها تقنيات الهواتف الذكية فإن أسعارها أصبحت منافسة جدا لأسعار المساعدات الرقمية، وبالتالي لن يطول الزمان حتى تتمكن الهواتف الذكية من أن تحل محل المساعدات الرقمية بالكامل".
لقد لفتت هذه الفرص المتاحة في الأسواق أنظار العديد من الشركات، مما حذا بها لتبني استراتيجيات متفاوتة تضمن لها حجز حصتها من أسواق المنطقة، ويقول تيامي من "إتش بي":" إن "إتش بي" بصدد تعيين شريك توزيع متخصص في هذا القطاع في أسواق الشرق الأوسط ويكون قادرا على التركيز على تقديم الخدمات التي تحتاجها هذه الأسواق إضافة إلى استهدافه لقطاع البيع بالتجزئة، وتوفير خدمات الدعم لفترة ما قبل وبعد البيع. أما في الوقت الحالي فتجمعنا علاقة شراكة قوية مع عدد من الشركات التقنية وشركات البيع بالتجزئة، لكن الأشهر القليلة القادمة ستشهد تعيين شريك متخصص في مجال الأجهزة الجوالة".
غير أن أسواق الأجهزة الجوالة من مساعدات رقمية وهواتف ذكية كانت وفي معرض جيتكس الأخير على موعد مع إعلان أعاد توزيع أدوار اللعبة في المنطقة، فقد أعلنت "إتش تي سي"، شريك التصنيع الأولي والأشهر عالميا في تصنيع هذه الأجهزة الجوالة عن عزمها الإشراف على إطلاق عملياتها مباشرة في أسواق المنطقة، وتقديمها منتجاتها تحت مظلة علامتها التجارية الخاصة، وعن هذا القرار علق كيفن تشن، مدير عام الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الكومنولث المستقلة:" لقد تمكنت الشركة ومن خلال الفترة السابقة من تعزيز خبراتها في مجال تصنيع وتصميم الأجهزة الكفية، غير أن الشركة قررت مؤخرا أن تباشر أعمالها بنفسها. وقد خلصت إلى نتيجة أنه لا بد من تحمل مزيد من المسؤولية في تقديم منتجاتنا للأسواق وتلبية احتياجات المستخدمين. وقد انتهى بنا المطاف إلى هذا القرار بعد أن تأكدنا من أن سمعتنا السابقة في مجال تصنيع أجهزة عالية الجودة ستمنحنا فرصة تقديمها للمستخدم النهائي والحفاظ على السمعة ذاتها". وعن العلاقة التي تربط الشركة حاليا مع شريكها السابق والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، شركة "آيميت" يقول تشن:" إننا لا نزال نزود "آيميت" بعدد محدود جدا من المنتجات، غير أن تفاصيل علاقة الشراكة مقيدة باتفاقية خاصة بين الطرفين ولا يمكنني الكشف عن المزيد حولها". وأكد تشن أن المنتجات التي توزعها كل من "دان غارد"، و"لينك ريتيل ديستريبيوشن" تستهدف المستخدم النهائي وصالات البيع بالتجزئة، وأكد أن الشركة تهدف إلى توفير هذه الأجهزة في كل صالات البيع بالتجزئة في المنطقة. ||**|||~||~||~|وقد أوضحت محفوظ استراتيجية "دان غارد" في أسواق المنطقة، وقالت:" إننا نعمل على استهداف شركات البيع بالتجزئة التي تقدم الأجهزة الإلكترونية والتقنية إضافة إلى متاجر التسوق الكبرى، فهم يمتلكون المعرفة المطلوبة لبيع هذه المساعدات الرقمية، ونحن نحرص على تقديم التدريب الذي يحتاجونه لبيع هذه الأجهزة وشرح تفاصيل مزاياها للعملاء. فغالبية هؤلاء المستخدمين لا يعون الفرق بين المساعد الرقمي والهاتف الذكي. وهذا ما نسعى إليه تحديدا، ألا وهو نشر التوعية بهذه الأجهزة والفرق بينها، وهذا يتوقف طبعا على طبيعة احتياجات العميل. لكننا لسنا على عجلة في استهداف متاجر التسوق الكبرى للحفاظ على أسعار هذه الأجهزة بداية، إذ نرغب في تقديم هذه الأجهزة بصورة تحافظ على قيمتها لدى العملاء لأطول فترة ممكنة. ولهذا فإننا نستهدف شريحة الشركات المتخصصة في بيع هذه الأجهزة التقنية في أسواق التجزئة في الوقت الحالي، ذلك أنهم الأقدر على التوعية بهذه الأجهزة بالطريقة الصحيحة خلال الوقت الحالي على أقل تقدير".
من جهته علق العزاوي، وهو رئيس إحدى شركات التوزيع لعلامة "آيميت" على هذه الخطوة بقوله:" تعتبر "آيميت" إحدى أشهر العلامات التجارية على مستوى المنطقة والعالم، ولن يكون المشوار سهلا على أي علامة تجارية أخرى ترغب بأن تنافسها حقا. من جانب آخر يوجد العديد من العلامات التجارية الجديدة في الأسواق، غير أن "سورس آي تي" استطاعت أن تنافس بقوة وشفافية هذه العلامات". ويقول:" إننا ننتهج منهجية بسيطة وواضحة عند التعامل مع الشركاء، وهي "المصنع-سورس آي تي- بائع التجزئة أو معيدي البيع، وبالتالي فإننا لا نتظاهر بأننا أصحاب حصة الأسد من هذه السلسلة أو العملية، ونحرص على أن لا ننافس أيا من شركائنا من بائع التجزئة أو معيدي البيع، وهذا ما يدفع هؤلاء الشركاء إلى الثقة بنموذج عمل "سورس آي تي" الذي يضمن لهم خلو أعمالهم من أي حركة تعكر صفوها عليهم. ولقد وطدت سنوات الامتياز في تقديم الخدمات لهم العلاقة معهم، فقد حرصنا دوما على تلبية احتياجاتهم والنظر فيها باستمرار كما نفعل مع احتياجاتنا".
إن أسواق المنطقة لا تزال تشهد حالة من الغليان في المنافسة ما بين شركات التصنيع العالمية وشركاءها المتواجدين في المنطقة، وبين الشركات الجديدة التي لفت أنظارها بريق أسواق الشرق الأوسط وتسعى إلى وضع استراتيجيات وتعيين شركاء يساعدونهم في حجز حصة من هذه التطورات التي تدرها حالة النمو المتواصلة في أسواق الشرق الأوسط، ولكن الأمر ليس بالسهولة التي يبدو عليها للوهلة الأولى، فهنالك متغيرات دائمة، لا سيما في ظل الانفتاح المتزايد ودخول مشغلين جدد على خط تزويد الخدمة في المنطقة، إضافة إلى السعي الحثيث للشركات الحالية من أجل الحفاظ على مكانتها بل ومواصلة السعي لصدارة أسواق لا تخلو من الفرص، فلمن ستكون الكلمة النهائية في هذه الأسواق؟||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code