لماذا تختفي المواقع العربية

للأسف لم تعد النوايا الطيبة والعمل الدؤوب كافية للنجاح، ما لم يتم تسويقها جيدا، فقط ما تراه الكاميرا أو يسلط عليه الإعلام الضوء هو الموجود والهام، حتى ولو كانت الكاميرا عمياء أو مصابة بالحول أو كان الضوء مبهرا ولا ينير الطريق. ولذلك هناك ما يسمى بديكتاتورية الإعلام. فقد حملت العولمة ممارسات منها التسويق وفنون العلاقات العامة.

  • E-Mail
لماذا تختفي المواقع العربية ()
 Samer Batter بقلم  February 14, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


خطوات لضمان استمرارية مواقع الإنترنت|~||~||~|للأسف لم تعد النوايا الطيبة والعمل الدؤوب كافية للنجاح، ما لم يتم تسويقها جيدا، فقط ما تراه الكاميرا أو يسلط عليه الإعلام الضوء هو الموجود والهام، حتى ولو كانت الكاميرا عمياء أو مصابة بالحول أو كان الضوء مبهرا ولا ينير الطريق. ولذلك هناك ما يسمى بديكتاتورية الإعلام. فقد حملت العولمة ممارسات منها التسويق وفنون العلاقات العامة.
وهناك أحيانا خطوات ضرورية للوصول إلى العاملين بالإعلام فمنهم من يبحث ويستكشف ، ومنهم من يركن إلى ما يصله من نشرات صحفية جاهزة، أو يتلقى دعوة لحفل عشاء أو مأدبة تكريما مسبقا له لتغطية موضوع مرتبط بأصحاب الدعوة.
ولكي لا نظلم أحد أقول أنه يجب دعوة أهل الإعلام وتنبيههم لما يحصل على الموقع.
ولعلمكم من لديه موارد صحفية فإنه قادر على أن يستكشف حتى الخيال، وهاهي رويترز تخصص صحفيا واحد ليتفرغ لتغطية أخبار موقع لعبة افترضية خيالية تحقق نجاحا كبيرا في الغرب وهي سكند لايف second life، وهي بذلك تواكب توجهات عالمية رغم أنها قد تبدو غريبة، ولا عتب عليهم في ترف إعلامي هنا وهناك فذلك ضمن إمكانياته. أما ما تحتاجه لضمان نجاح موقعك على الإنترنت فهو أن لا تدع أي فكرة تستحوذ على تفكيرك وتجعلك تبني موقع إنترنت حول هدف لم تتحقق أنت كليا من أنه يلبي حاجة فعلية. أما الجانب المالي فهو أهم عنصر لاستمرارية الموقع إلى جانب حيوية المحتوى وتحديثه يوميا.
وهذا هو الموضوع الذي سنتناوله في عدد مجلة ويندوز القادم. كيف تؤمن طريقة للدفع عبر الإنترنت؟ وما هي الحلول المتوفرة في المنطقة؟ هل تنفع بطاقات مثل ون كارد أو كاش يو؟ ما هو دور شركات عالمية مثل فيري ساين Verisign أو شركات بطاقات الإئتمان؟

رغم بعض الحلول والمنتجات القليلة، تكاد تنعدم حلول الدفع الإلكتروني في المنطقة العربية، رغم أنها العمود الفقري لما يسمى بالتجارة الإلكترونية. فحين ترغب بشراء منتج أو خدمة ما من موقع إنترنت محلي، فستبحث عن طريقة مناسبة للدفع. ففي المتاجر والمحلات هناك جهاز قراءة ومعالجة بطاقات الإئتمان حيث يتم تمرير البطاقة فيه للدفع أو لإجراء الصفقة أو عملية الشراء ويتوفر لدى بعض الشركات جهاز محمول مماثل يعمل لاسلكيا للدفع عند التوصيل. يقابل هذا الجهاز على مواقع الإنترنت ما يسمى ببوابة الدفع Payment Gateway ولا توفر بنوك المنطقة هذا النظام لذلك تجري العملية مع أطراف غربية في أوروبا أو الولايات المتحدة مما يرفع التكاليف ويزيد في تعقيدات عمليات الشراء. ورغم أن البنوك المحلية أو العالمية التي تعمل هنا مقصرة جدا على هذا الصعيد إلا أن بعض اللوم يقع أيضا على شركات تزويد الإنترنت التي فشلت في تثقيف المستخدمين وتقديم خيارات شراء آمنة لهم.
تضيع نتيجة لذلك كل فرص تعزيز التجارة الإلكترونية محليا بينما تزيد كلفة ما يدفعه المستخدم عند الشراء من أطراف أجنبية بعيدة بسبب كلفة الشحن وكلفة معاملة الدفع. تقدر شركة حلول الدفع الإلكتروني فيري ساين Verisign أن حجم المدفوعات التي تمت من خلال نظامها تقدر بحوالي أربعين مليار دولار في العام 2006. ومن المتوقع أن تزيد تلك المدفوعات في العام الجاري بمعدلات عالية.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code