جيتكس دبي، ملتقى النخبة

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الدورة السادسة والعشرين من معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات - جيتكس والتي شهدت إطلاق معرض الخليج للاتصالات - جلف كومز يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر الماضي، وذلك في ظل مشاركة مجموعة من كبرى الشركات العالمية في مجال تقنية المعلومات. وشهد معرض جيتكس والمعرض الجديد الذي أقيم بالتزامن معه ويهتم بقطاع الاتصالات، معدل نمو وتوسعات كبيرة ليصبح أحد أكبر معارض الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم.

  • E-Mail
جيتكس دبي، ملتقى النخبة ()
 Imad Jazmati بقلم  December 4, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|200ShiekhMuhammad.jpg|~|صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال جولته في المعرض|~|افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الدورة السادسة والعشرين من معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات - جيتكس والتي شهدت إطلاق معرض الخليج للاتصالات - جلف كومز يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر الماضي، وذلك في ظل مشاركة مجموعة من كبرى الشركات العالمية في مجال تقنية المعلومات. وشهد معرض جيتكس والمعرض الجديد الذي أقيم بالتزامن معه ويهتم بقطاع الاتصالات، معدل نمو وتوسعات كبيرة ليصبح أحد أكبر معارض الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم. ||**|||~||~||~|الوزراء، وقد تجلى ذلك في ارتفاع عدد العارضين في هذه الدورة من المعرض ليزيد عن 1345 عارض، وليزيد عدد الدور المشاركة عن 75 دولة بعد انضمام بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال وهنغاريا وسوريا.
وقد أشادت الشركات المشاركة بالجهود المبذولة من قبل الجهة المنظمة لتقديم المعرض بهذه الحلة الملائمة لتطوير الأعمال ومواصلة سلسلة النجاحات التي ارتبطت بذكر المعرض. وقال أحمد قاسم، مدير عام شركة ''اليوسف ديجيتال'':'' لقد كانت دورة هذا العام أفضل بكثير من الأعوام السابقة، وكان أكثر من 85% من زوار الجناح يحملون فرصا حقيقية لنا، وكان فرصة حقيقية لتحقيق الأعمال ذلك أن المستخدمين اعتادوا أن المعرض ليس للبيع، وبالتالي من يحضر للمعرض هو من المهتمين بتطوير أعمالهم''. وأضاف:'' تمكنا من إبرام العديد من الصفقات مع العديد من الأسواق، لا سيما تلك التي لا نتواجد فيها تواجدا قويا، كما أننا استطعنا أن ننجز عددا من الصفقات الهامة مع أسواق مثل مصر، إذ كان من بين الصفقات بيع ثلاثة آلاف طابعة لكارفور مصر، وهو ليس بالرقم البسيط بالنظر إلى حجم المنافسة في هذه الأسواق''.
لا يزال معرض ''جيتكس دبي'' يختص بأهمية بالغة لدى ''اليوسف'' والتي تحرص على تأكيد تواجدها في الأسواق التقنية خاصة في ظل الاختفاء المفاجئ للعديد من الشركات العاملة في الأسواق. وقال أحمد قاسم:'' لا بد لنا من التواجد لتأكيد التزامنا وللتواصل مع العملاء، وذلك بأمل توطيد العلاقات مع الشركاء الحاليين أو بناء علاقات جديدة مع شركاء جدد''.
وتتابع ''اليوسف'' استراتيجية التركيز في أعمالها عاما بعد عام، وتحاول تفادى التشتيت الذي يصيب الكثير من الشركات. ولهذا فإنها تحرص على تعزيز قاعدة عملائها وزيادة التوعية بمجموعة المنتجات التي توفرها شركة التوزيع الرائدة. وركزت ''اليوسف'' هذا العام على جانبين، الأول وهو تعزيز قائمة المنتجات، وذلك من خلال البحث عن مزيد من المنتجات الجاهزة finished products والتي يسهل بيعها مباشرة في قطاع التجزئة، إضافة إلى العمل على تعزيز حضورها مع العلامات التجارية الحالية. إذ تسعى الشركة إلى تطوير أعمالها مع منتجات ''إبسون'' و''فيوسونيك'' التي أضافت مؤخرا شاشات التلفزيون المسطحة إلى مجموعة التوزيع لدى الشركة.
وقال قاسم:'' إننا نسعى إلى إضافة المزيد من المنتجات التي تناسب قطاع البيع بالتجزئة، بما يمكننا من توجيه رسالتنا إلى العملاء مباشرة، لأننا نسعى إلى التخلص من تجارة المكونات التي تحصر أعمالنا مع شركات التجميع، في حين أن قطاع التجزئة يمنحك فرصة التواصل مع العملاء، في حين أن هذه المهمة تبقى صعبة جدا مع تجارة المكونات. غير أن هذا لا يعني أننا سنبيع مباشرة إلى العملاء، وسيبقى ذلك عن طريق الشركاء. ''.
وأضاف:'' إننا حريصون على التعرف على آخر تطورات الأسواق والتوجهات التي تسيطر على الأسواق، خاصة أن شريحة كبيرة من شركاء المستوى الثاني من معيدي البيع يتجهون نحو التركيز على قطاعات محددة بدورهم، وهو ما نسعى إلى التعرف عليه لنتمكن من تلبية الاحتياجات''.
''مرحبا، أهلا وسهلا بكم في ''أبتك دبي''، هكذا رحب بنا ماريو فلجوفيتش، مدير التسويق والمبيعات لدى ''أبتك'' قبل أن يوضح رأيه في المعرض هذا العام حين قال:'' هنالك شيء جديد تتعلمه كل عام، والملاحظ أن الفترة التي يقضيها زوار المعرض هذا العام تقلصت، مما جعل جدول أعمالهم وزياراتهم مكثفة جدا، مما يعكس جدية أكبر لدى الزوار وبحثهم عن أعمال حقيقية، فهناك العديد من المفاوضات التي أجريت خلال فترة المعرض''.
ولم تكن تتوقع ''أبتك'' زوارا جدد، إذ تربطها علاقات قوية مع غالبية الشركات العاملة في قنوات التوزيع، إلا أنها تفاجأت بعدد كبير من الزوار من أسواق الكويت، والذين حملوا معهم العديد من الفرص، إضافة إلى السوق الأفريقية التي تشهد نموا متزايدا.
كما أتاح المعرض لشركة التوزيع فرصة اللقاء بالتنفيذيين والمدراء المشرفين على أعمال الشركات العالمية والتعرف على الاستراتيجيات والخطط الموضوعة لأسواق المنطقة، سواء من قبل الشركات المتواجدة في الأسواق أو التي تخطط لإطلاق عملياتها قريبا.
وقال فلجوفيتش:'' إننا كشركة توزيع فإنا معظم التوجهات تدفعنا إلى الاكتفاء بتقديم المنتجات كما هي، في حين أن استثمارات ''أبتك'' تركزت في الفترة الماضية على قطاع المشاريع وتطوير العمليات بشكل عام في الشركة. وقد تمكنت ''أبتك'' من تحقيق المعادلة التي توفر من خلالها منصات متفاوتة لشركات التصنيع تمكنها من تحقيق الأهداف التي ترمي إليها. وقد انعكست الجهود التي بذلتها الشركة مؤخرا في إعادة هيكلة منظومة البيع واستهداف مزيدا من قطاعات قنوات التوزيع، وتؤتي هذه الخطوات ثمارها بوضوح. وقد أثبتنا لعدد من الشركات أن الجناح الكبير والتغطية الإعلامية ليست دليلا قاطعا على أفضلية شركة التوزيع وقدرتها على تحقيق الأهداف، بل يحتاج الأمر إلى تقييم وتحليل موسع قبل اتخاذ قرار ما''. وأضاف:'' تواصل أسواق وقنوات التوزيع للمنتجات التقنية نموها بشكل متواصل، ولا بد لشركات التوزيع أن تفكر في طريقة لتكريم جهود شركائها من معيدي البيع، وإن كان هذا الأمر ليس سهلا بالنظر إلى الكم الكبير من حفلات التكريم التي تقام على هامش المعرض. ولكن يمكن التفكير في وسائل أخرى مثل التواجد في الأسواق الأخرى المجاورة بدل الحديث عنها فقط''. ||**|||~|200AhmedQasinAlyousuf.jpg|~|أحمد قاسم، مدير عام "اليوسف ديجيتال" للتوزيع|~|وكانت شركة ''أبتك'' للتوزيع قد حرصت على المشاركة الفاعلة هذا العام من خلال جميع وحدات العمل لتابعة لها تقريبا، مؤكدة على أهمية التواجد في هذا الحدث الهام لصناعة تقنية المعلومات على مستوى المنطقة. وتوزع ''أبتك'' لمجموعة من شركات التصنيع الرائدة، وتوفر هذه المنتجات لأكر من 4000 عميل منتشرين على مستوى المنطقة، وقال الدكتور علي بغدادي، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى ''أبتك'':'' يعد معرض جيتكس فرصة للقاء العملاء، فالهدف الأول هو الالتقاء بشكل مباشر مع عملائنا الذين يتعرفون بدورهم على فريق ''أبتك'' الذي يعمل على تلبية احتياجاتهم. من جهة أخرى فإن اجتماع المدراء والتنفيذيين لدى لشركات التصنيع الرائدة على مستوى العالم يمنحنا فرصة اللقاء بهم والحديث عن الأهداف المستقبلية والمنتجات والتوجهات في المنطقة''.
أما شركة ''الماسة'' للتوزيع فترى أن النجاح كان كبيرا في المعرض، وقد حرصت على إعادة هيكلة النظام المتبع في الشركة بالتزامن مع المعرض، كما أعلنت عن افتتاح مكاتب محلية في مصر والسعودية مع بداية المعرض، وكانت فرصة جيدة لمناقشة ذلك مع شركائها في هذه الأسواق، وقد شجعونا كثيرا على هذه الخطوة
وعن الاستراتيجية للعمل في هذه الأسواق والهدف من إطلاق العمليات محليا قال عبد الرحمن الصفدي، مدير عام الشركة:'' التوجه الجديد للشركة يحاول تغطية أكبر عدد من حقول وقطاعات الأسواق، ونلحظ أن الفرصة كبيرة جدا وخاصة بالنسبة لمنتجات القيمة في قطاع الشبكات سواء في مصر أو السعودية، كما أننا نعمل على تعزيز قائمة منتجات الكم التي نقدمها في الأسواق، وهناك تنظيم جديد يعتمد الكثير من أدوات أتمتة عملية البيع وحلول لتنظيم العلاقة مع العملاء يتيح توفير الدعم لهؤلاء العملاء، مما يمنحنا فرصة التواجد بالقرب منهم. كما ننوي إطلاق مراكز خدمة في كل من السعودية ومصر لاستكمال سلسلة مراكز الخدمة الموجودة حاليا في دبي والكويت بالإضافة إلى مركز الخدمة والدعم في جبل علي''.
وأوضح الصفدي أن الشركة تعقد النية لأن يكون مقر الشركة في العاصمة السعودية - الرياض، لكنها تنوي إنشاء نقاط خدمة إضافية في كل من جدة والخبر. كذلك الحال في مصر، حيث المكتب سيكون في القاهرة، إضافة إلى مركز خدمة في الإسكندرية. والهدف من ذلك أولا هو إيجاد حلول خدمة إقليمية للعملاء في حال شراء المنتجات من أي مكان، بحيث تتوفر الخدمة في أي مركز من مراكز خدمة ''الماسة''، وقال:'' هذا ما يقربنا من العملاء لنفهم مشاكلهم أكثر ونقدم لهم المساعدة بدرجة أكبر، ومحاولة التعرف على احتياجات الأسواق وما يمكن إضافته من قيمة للشركاء كي يتسنى لهم تحقيق المزيد من الأرباح. فهناك عدد من الشركاء الذين يتخوفون من أن ننافسهم في أسواقهم، في حين أننا نتواجد لدعمهم ومساعدتهم، إننا شركة حريصة على تطوير قنواتها وشراكاتها، ولا نبيع إلا عن طريق شركائنا. العمل من دبي يمنحك فرصة التعامل مع قناة المستوردين من هذه الأسواق فقط، وهو أمر سنواصل العمل عليه، إلا أننا سنسعى في الوقت ذاته إلى تلبية الطلب المتنامي من قطاع الشركات الكبرى للبيع بالتجزئة''.
وتسجل فرص تطوير الأعمال في الشرق الأوسط نمو كبيرا، وخطوات التسارع متزايدة، وتبدو''الماسة'' حريصة على مواصلة العمل في هذا المجال للإسهام في هذا التطور المتواصل.
من جهته قال فرانك شو، الرئيس التنفيذي للشركة:'' لقد شهد المعرض حضور المزيد من شركائنا من معيدي البيع من كافة أنحاء المنطقة، ونحن بدورنا حرصنا على استغلال هذه الفرصة لتعريفهم بأحدث المنتجات التي أضيفت إلى قائمة التوزيع، وكانت الاستجابة كبيرة من قبلهم''.
وحول قرار الشركة بدخول السوقين السعودية والمصرية قال:'' من الضروري جدا اليوم في عالم قنوات التوزيع أن توفر خط إمداد فعال للشركاء بالإضافة إلى المعلومات الخاصة بالدعم وآخر الأسعار وأن تتواصل معهم على نحو يومي، ولا يمكن تجاهل هذا الأمر، ولهذا فإننا سنعمل على توفير كافة هذه الصور من الدعم للشركاء من خلال مكاتبنا المحلية في هذه الأسواق''.
وأكد أن نموذج العمل المتبع لدى ''الماسة'' يركز على تلبية احتياجات العميل، ولهذا فإن الشركة القادرة على شراء كميات كبيرة واستيرادها إلى داخل السوق ستحصل على أسعار أفضل من تلك التي تحصل على المنتجات محليا. وبهذا فإن نموذج العمل المتبع في التعامل مع الشريك يعتمد على طبيعة نشاطك، فلا يمكن لشركة محلية أن تحظى بنفس الأسعار التي تتوفر للشريك الذي يغامر ويضع استثماراته في شراء وشحن كميات أكبر من المنتجات من خارج أي سوق.
وأشار شو إلى أن هروب عدد من معيدي البيع الذي شهدته أشهر مارس أبريل الماضية مخلفين وراءهم ديونا مستحقة لعدد من الدائنين جعل الشركات المصنعة أكثر تخوفا من تقديم التسهيلات الائتمانية لشركائهم، وكان لا بد من هذه الخطوة لإعادة ترتيب قنوات التوزيع لكل مصنع، وبعد هدوء الأحداث ازداد الشريك القوية قوة والضعيف بان ضعفه لهم.
وقال:'' يعد المعرض حدثا هاما لأسواق الشرق الأوسط والشركات العاملة فيها، خاصة أنها تتولى اليوم الإشراف على تلبية احتياجات مناطق جغرافية ممتدة، فأعمالنا التجارية تشمل حوالي 22 دولة، وإنها لفرصة هامة كي نلتقي بالعملاء والشركاء وتبادل الأفكار حول الجوانب الهامة في قطاعات أعمالنا. إنه يعد فرصة مثالية لعقد أكبر قدر ممكن من الاجتماعات المكثفة خلال فترة قصيرة''.
من جهتها لاحظت ''برو تكنولوجي'' أن المعرض هذا العام يواصل تقدمه نحو الأمام، وذلك بالنظر إلى نوعية الزوار وتنظيم المعرض، وعلى مر السنوات العشرة الأخيرة التي تواجدت فيها، وأكدت أن السنة هي الأفضل بدون شك. وقال جمال مرقة، الرئيس التنفيذي للشركة:'' بدأنا قسما جديدا قبل المعرض خاص بمجال الإعلام والبث المرئي والإذاعة والتلفزيون، وتمت الشراكة خلال المعرض مع ثلاث شركات من أمريكا وألمانيا وكندا، متخصصة في حلول وأنظمة هذا القطاع من الأسواق. وكان التركيز خلال المعرض على التركيز على تقديم هذه الحلول''. وأضاف:'' ''جيتكس'' هو المنصة التي نعمل على استغلالها للانطلاق إلى أسواق لا يمكننا بلوغها لولا هذا المعرض وهذه المنصة، ومشاركتنا تركز على التواصل مع مزيد من الشركاء الجديد بدرجة تفوق التركيز على عرض منتجاتنا والتسويق لها''. ||**|||~|200Jamal-Maraqa.jpg|~|جمال مرقة، الرئيس التنفيذي لدى "برو تكنولوجي"|~|وتمكنت الشركة من توقيع مجموعة من الشراكات مع أسواق نيجيريا وغانا والسوق الليبية التي تعد إحدى أهم الشراكات، وقد تواجدوا بشكل مركز هذا العام. وكانت الشركة قد نجحت في توقيع عدد من الصفقات على هامش المعرض، وقال مرقة:'' الصفقة الأولى للسوق الليبية وشملت مجموعة من المعاهد التعليمية لتوفير مجموعة من 75 نظام خادم وألف وثلاثمائة كمبيوتر من ''آي بي إم'' بالإضافة إلى أجهزة العرض الرقمي وغيرها من متطلبات قاعات التدريس المختلفة. ومن المنتظر أن نبدأ بتركيب هذه الحلول مطلع يناير من العام القادم في 75 معهد متخصص في ليبيا، وبلغ حجم الصفقة حوالي مليون و200 ألف دولار، وهذا يشمل حلول البنية التحتية والحلول الأمنية والملحقات اللازمة للمعاهد. أما الصفقة الأخرى فتم التوقيع عليها مع قناة تلفزيون جديدة في السودان بتكلفة تصل إلى حوالي مليونين و800 ألف دولار، وذلك لتجهيز المحطة بالكامل''.
أما بالنسبة لأعمال التوزيع فقد تم التوقيع على اتفاقية مع شريك في مصر لتوفير المنتجات التي تقوم بتوزيعها من خلال فسم التوزيع لديها في السوق المصرية. وهناك مجموعة أخرى من الشراكات التي لا زلت تناقشها في الوقت الجاري.وأضاف:'' نأمل أن نواصل مسيرتنا بالتركيز على إيجاد الحلول والمنتجات المميزة والتي تناسب أسواق المنطقة، وسنعمل على تطوير الخدمات والحلول التي نوفرها لتقديم ما هو جديد في السوق''. وتحدث مرقة عن أهمية التواجد في ''جيتكس'' قائلا:'' كثير من العاملين في مجال الكمبيوتر لا يزالون غير مدركين لأهمية المعرض، ويعتقدون أن هذه المعارض أصبحت خاصة بالشركات العالمية الكبرى، إلا أن الواقع يؤكد أن المجال لا يزال متاحا للشركات المحلية للعب دور مهم في الساحة التقنية، بغض النظر عن الشركات العالمية المتواجدة في المنطقة.
أما بالنسبة لشركة ''لوجيكوم'' فقد كانت دورة هذا العام جيدة بالفعل، وقد استقبل جناح الشركة العديد من الزوار من دول عديدة، أما من ناحية شركات التصنيع فقد كانوا جميعا سعداء بهذا التواجد على حد تعبير هومايون طبطبائي، مدير تطوير الأعمال لدى الشركة، سواء من ناحية حجم الإقبال أو الأرقام التي تحققت، وبدرجة فاقت العام الماضي. وقال:'' كان لا بد من التواجد في المعرض في ظل سعينا لإيجاد المزيد من الشركاء من معيدي البيع ولقاء المزيد من القنوات والحديث مع مجموعة أكبر من العملاء، كما حرصنا على استغلال الفرصة لدعوة قائمة شركاءنا الحاليين للقاء شركات التصنيع التي نوزع لمنتجاتها، فهناك العديد من النقاط التي لا بد من النقاش حولها ما بين المصنع ومعيد البيع. ونحن كشركة توزيع نحرص على تهيئة الجو المناسب لهذا الحوار، بما يخدم كلا الطرفين، فمهمتنا هو إيجاد حلول لمشاكل أي من الطرفين، ونحن نحقق تقدما ملحوظا، خاصة أن العديد من الشركاء من معيدي البيع يبدون بعض النقاط التي تحتاج لمزيد من الإيضاح لديهم، ونحن بدورنا حرصنا على تحقيق ذلك''.
وتركز ''لوجيكوم'' دوما على السعي لإضافة المزيد من الشركات الصنعة إلى قائمة التوزيع لديها، ويقول طبطبائي:'' نحن حريصون على تعزيز قائمة المنتجات لدينا. وأنا شخصيا أعتقد أنه فرصة مناسبة لإضافة مزيد من الشراكات مع الشركات المصنعة، وهذا ما أتاحه لنا معرض ''جيتكس''، وسنعلن قريبا عن إضافة المزيد من العلامات التجارية إلى قائمة التوزيع لدينا''. وقال:'' إن أهمية هذا الحدث لا تقتصر على ''لوجيكوم'' وحدها، بل يعد هاما لجميع شركات التوزيع وإعادة البيع، وأنا شخصيا أعتقد أنه ثالث أكبر معرض تقني في العالم، بعد ''سيبيت'' و''كمبيوتيك''، والعديد من أصحاب القرار يتواجدون هنا، ولهذا فهي الفرصة المثالية لاجتماع الشركات العاملة في تقنية المعلومات وذلك للتواصل واستغلال الفرص التي يتيحها المعرض''. ويرى المعرض قد أتاح لشركات التصنيع فرصة إطلاق المزيد من المنتجات، في حين تسنى لمعيدي البيع البحث عن موزعين جدد للمنتجات التقنية التي يحتاجونها، إذ لا يمكنهم القيام بذلك على مدار العام، في حين يجتمع كل الموزعين في هذا المكان.
وأكد طبطبائي على وجود خطط جادة للتواجد بزخم أكبر خلال العام القادم، لاسيما أن قائمة منتجات الشركة تشهد تزايدا متواصلا، وقال:'' نحتاج إلى مساحة إضافية لعرض المزيد من المنتجات التي ننوي إضافتها سريعا إلى القائمة الحالية، وسنحرص على دعوة المزيد من الشركاء المنتشرين على مستوى المنطقة، وذلك لعرض مجموعة الحلول والمنتجات التي نوفرها لهم وإتاحة الفرصة للقاء التنفيذيين في الشركة واستبدال الأفكار والآراء''.
من جهتها ترى شركات التصنيع أن ''جيتكس'' هذه السنة قد شهد إقبالا جيد جدا من قبل الزوار، وبالرغم من الحديث عن تراجع بريق المعرض من قبل البعض، إلا أنه يؤكد عاما بعد عام أنه لا يزال يمثل الحدث الأهم، فشركة ''دي تي كيه'' التي شاركت في المعرض منذ العام 1997، إلا أن المشاركة انقطعت خلال العامين الأخيرين، عادت للمشاركة هذا العام، والأمر المشجع هو فرصة لقاء المزيد من الشركاء والموزعين من أسواق أفريقيا والدول الاسكندنافية، وهذا مؤشر بحد ذاته إلى اهتمام المنطقة بهذا الحدث الذي امتد أهميته إلى خارج المنطقة أيضا.
وقال سامر الأتاسي، مدير المبيعات لدى الشركة:'' من السهل إبرام الاتفاقيات خلال المعرض، وعادة ما تكون فترة المعرض فرصة للاتفاق المبدئي مع العملاء المهتمين بما يتيح اللقاء في وقت لاحق لمناقشة مزيد من التفاصيل حول العلاقة المستقبلية، وكان الحدث هاما جدا من هذا المنطلق، وأهمية المعرض هذا العام أنه فتح المجال لطرق أبواب أسواق تأمل الشركة بدخولها''.
وعن نوعية الشركاء التي تحاول الشركة من خلالهم دخول أسواق جديدة قال الأتاسي:'' من المعروف أن لكل سوق وبلد خاصيتها التي تنفرد بها، بحيث لا يمكن الحكم على جميع الأسواق بنفس المعايير، خاصة بالنسبة للأسواق المتباعدة، ولهذا فإن المعايير تتناسب وهذه الأسواق، ولكل شريك جديد نقاط قوة نحاول التركيز عليها، ومن الصعب أن يكون الشريك في قنوات التوزيع قوي في جميع المجالات، فهناك أقسام مختلفة من الأسواق، ونعمل على تقييم قدرة الشريك بناء على نقاط القوة هذه بما يخدم الشريك في التعامل مع ''دي تي كيه''''.
وتفضل ''دي تي كيه'' إتباع الأسلوب التقليدي في العامل مع الأسواق من خلال الشراكة مع شريك توزيع محلي، وقد يكون هنالك أكثر من شريك في ذات السوق وذلك حسب حجم السوق وما تتطلبه، وهذه هي الاستراتيجية المتبعة.
وقال الأتاسي:'' إننا نحرص على التعامل مع الشركاء على أساس شراكة حقيقية، ونلتزم بتحقيق معادلة الربح المزدوج لكلينا، ونحاول دعم الموزع الذي نعمل معه من أجل تحقيق النجاح في تسويق منتجاتنا وجني الأرباح، ونتجنب أسلوب الضغط على الشريك وإلزامه بالبيع بهوامش محددة، بل نمنحه الحرية من منطلق أنه يتواجد في السوق المحلية وهو قادر على تقدير الأمور بما يحقق الربح لكلينا، ونزودهم بكل ما يعزز مهاراتهم التقنية ومهارات البيع وتوفير المنتجات من خلال تدريبية ميدانية''.
كما أكد بدوره أن الشركة مستعدة للقيام وبالتنسيق مع الشركاء بزيارة العملاء الرئيسيين لدعم موقف الشركاء لتثقيفهم بأحدث الحلول والتقنيات، وبهذا تحافظ على العلاقة مع الشركاء، فهي تعتبر المشاكل التي تواجههم هي مشاكلها، وهي حريصة على تفادي هذه المشاكل وإيجاد الحلول لها.
وقال:'' من الأسواق الجديدة التي استطعنا الوصول إليها هي أسواق شمال أفريقيا، ووقعنا صفقات مهمة مع تونس، وتنتظر السوق الليبية إتمام صفقات أخرى لا تقل أهمية قريبا، والأمور تسير بشكل ممتاز مع الأسواق الجديدة التي ندخلها''.

أما بالنسبة لشركة ''أوراكل'' فقد أصبح ''جيتكس'' جزء لا يتجزأ من الشركة على حد تعبير هشام السعدي، رئيس التحالفات وقنوات التوزيع الذي قال:'' لقد شاركنا في ''جيتكس'' منذ إطلاقه حتى الآن، وأصبحت ''أوراكل'' و''جيتكس'' مرادفان مرتبطان، ونحن فخورون دائما بهذا، وخططنا المستقبلية مبنية دائما على ''جيتكس'' الذي أصبح جزء رئيسيا من الشركة، وتعود عملاؤنا على حضورنا بقوة فيه''. ||**|||~|200DrBaghdadi.jpg|~|الدكتور علي بغدادي، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى "آبتك"|~|يتميز ''جيتكس'' كل عام عن الآخر في نظر ''أوراكل''، وهو يختص بلمسة خاصة بكل عام على خلاف الذي يسبقه. وقال السعدي:'' المميز في مشاركتنا هذا العام أننا قدمنا للأسواق بعد أن أنفقت الشركة الأم قرابة 25 مليار دولار للاستحواذ على شركات أخرى في هذا المجال، ولهذا زخر الجناح هذا العام بالعديد من المنتجات التي لم تكن تتوفر لدى ''أوراكل'' سابقا. فهناك عدد من حلول إدارة علاقات العملاء وبرامج إدارة محلات البيع بالتجزئة، وهناك عدد من المنتجات والتقنيات الجديدة التي نقدمها للشركاء والعملاء للإطلاع عليها''.
ويبقى ''جيتكس'' بطبيعته موجه لعملاء ''أوراكل أكثر من الشركاء، فحوالي 80% من الجناح لديها مخصص للشركاء، والنسبة الباقية هي لمنتجات شركة ''أوراكل''، وبالتالي تسمح للشركاء عرض مجموعة الحلول التي يقدمونها بالاعتماد على التقنيات التي توفرها لهم. ويرى السعدي أنه من مصلحتهم عرض هذه الحلول للأسواق، مما يجذب مزيد من العملاء، وبالتالي السماح للشركاء بعرض حلولهم التي تعتمد منصة التقنية التي توفرها لهم.
وقال:'' تعد المنطقة بالنسبة لشركة ''أوراكل'' من أكثر المناطق التي تشهد حركة تجارية عالية وتسجل معدلات نمو مرتفعة، وهذا يعني بالنسبة لنا أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وهذه المنطقة تعد من أسرع المناطق نموا بالنسبة للشركة على مستوى العالم. كما أننا من ناحية أخرى نعتبر الشركة الرائدة لهذا القطاع، ونستحوذ على لنصيب الأكبر من هذه الحلول في مختلف القطاعات''.
وشدد السعدي أنه لا بد للشريك أن يكون مميزا، وأن ''أوراكل'' لا ترغب بإضافة الشركاء لمجرد زيادة العدد، لأنه إن لم يكن متميزا فإنه سينافس شريكا آخر، في حين أن الشركة تسعى إلى تحسين أعمال الشركاء وتطويرها وزيادة مبيعاتهم بما يشجعهم على العمل معها ويحميهم من المنافسة. وقال:'' إننا نبحث دوما عن الشركاء الذين يمتلكون حلولا لقطاعات أو صناعات لا توفر ''أوراكل'' ما يناسبها، أو ننظر إلى حجم الفرص التي يتيحها هذا الشريك، فقد يكون هذا الشريك قادر على إضافة قيمة إلى الحلول التي يوفرها، ونحاول جذب هؤلاء إلى برنامج ''أوراكل'' للشركاء''.
وأوضح السعدي أن هناك العديد من المزايا التي يقدمها برنامج ''أوراكل للشركاء''، وهي تتفاوت حسب التصنيف الذي ينتمي له الشريك. فهناك مستوى الأعضاء، ولا يتسنى للشريك الانتقال إلى المستوى التالي قبل تحقيق درجة معينة من الشهادات الاحترافية التي يحصل عليها فريق العاملين لدى الشريك من خلال امتحانات تتوفر على الويب، وذلك على خلاف الأسلوب الذي تتبعه بعض الشركات من خلال تحديد سقف معين للأعمال. كما تشجع الشركاء على التخصص في قطاع معين من الشركاء، إذ لا يمكن أن يلم الشريك بجميع التقنيات المتاحة، وبهذا يكون الشريك قادرا على بيع المنتجات وتقديم خدمات ما قبل البيع وتزويد العملاء بالاستشارات التي يحتاجونها.
ولا يظن السعدي أن النمو الذي تشهده المنطقة في طريقه إلى التوقف على المدى القريب على الأقل. فقطاع البرمجيات على وجه الخصوص يسير بخطى ثابتة في هذا التطور، ويواصل الاقتصاد نموه وتحقيق معدلات تطور إيجابية. وشدد على أن خطة الشركة لتقديم حلول الشركة تعتمد بالكامل على الشركاء، ولا تقوم بالبيع إلا عن طريقهم ليقوموا بهذا الدور. كما أكد أن الشركة تنوي العمل بشكل مكثف ورئيسي على إطلاع الشركاء والعملاء على التقنيات والحلول التي تتوفر حاليا لدى ''أوراكل'' وخاصة بعد إقدامها على استحواذ العديد من الشركات، مما يثري قائمة حلول ومنتجات الشركة.
أما من جهتها وبالرغم من شراكتها الحالية مع الإمارات للكمبيوتر، كانت شركة ''مايكروديا'' حاضرة بنفسها في معرض ''جيتكس'' هذا العام، لتبحث عن مزيد من الشركاء وخاصة في السوق السعودية وإيران وغيرها من الأسواق التي تتيح فرصة كبيرة للنمو على حد تعبير براد مورار، رئيس التسويق لدى الشركة.
وحول أهمية الشرق الأوسط لدى الشركة قال مورار:'' تمثل السوق الشرق أوسطية إحدى أهم الأسواق لدى الشركة، وتزخر بالفرص لتحقيق النمو والنجاح، ولذا تفكر في افتتاح مكتبها قريبا في أسواق دبي، لتشرف من خلال هذا المكتب على تطوير أعمالها وأسواقها في المنطقة ودعم الشركاء فيها''.
وتسعى الشركة إلى تعيين شركاء حريصين على بناء علاقات طويلة المدى وقادرين على تقديم منتجاتها بالطريقة الملائمة، وتفضل الشركاء الذين يمتلكون قاعدة عريضة من الشركاء في الأسواق.
وقال:'' من الصعب الحكم على حجم الأسواق في المنطقة، فمن السهل تحقيق عوائد بملايين الدولارات بل بمئات الملايين من الدولارات، وجاء اختيارها للإعلان عن ذلك خلال معرض ''جيتكس'' الذي يعد منصة ملائمة لذلك، وقد تواجد الشركة على مر السنوات الأربع الماضية، وكانت حريصة على التواجد دوما، وهناك عدد من الشركاء الذين تفاوضهم الشركة حاليا في أسواق السعودية وإيران وقطر والكويت والبحرين، كما قابلت بعض الشركاء من مصر وتركيا إلى جانب بعض الشركاء السابقين في الأسواق الأوروبية''.
لعل هذا لا يعدو أن يكون غيضا من فيض الفرص والأعمال التي أتيحت أمام زوار ''جيتكس'' هذا العام، وبالرغم من الزحام الذي صاحب أيام المعرض، إلا أن الجميع بدا في غاية الشوق إلى العام القادم لحجز نصيب أكبر من هذه الفرص المتاحة والعمل على الاستفادة مما تتيحه قاعات مركز دبي التجاري العالمي الثلاثة عشر، والتي تحتضن معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات، ''جيتكس 2007''. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code