الطباعة الأمثل

تستخدم غالبية - إن لم يكن الجميع- المكاتب اليوم على طابعات ليزر ملونة في بيئة العمل بعد تراجع أسعار هذه المنتجات. فلم يكن بإمكان الكثير من المكاتب الصغيرة، وقبل وقت ليس بالبعيد، قادر على شراء هذه الطرز، وكان من يحتاج منهم إلى الطباعة الملونة يستبدلها بطرز نفث الحبر. غير أن الأمر لا يبدو كذلك اليوم، فلا تجد شركة تصنيع إلا وتوفر طابعة ليزرية ملونة لا يتجاوز سعرها حاجز ألف دولار. كذلك كان الحال مع طباعات الفئة العليا وطابعات النسق الكبير الليزرية الملونة التي تتوفر اليوم بأسعار لا تتجاوز خمسة آلاف دولار، وهذا ما يعني أن الفرص لا تزال كثيرة وواعدة أمام شركات إعادة بيع وتوفير هذه المنتجات أشارت إحصائية أعدتها ''غارتنر'' للأبحاث أن أسواق الطابعات والأجهزة متعددة المهام سجلت نموا بلغ 5% خلال الربع النصف من العام 2006 في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بعد أن تجاوز حجم الشحنات حاجز 22 مليون وحدة.

  • E-Mail
الطباعة الأمثل ()
 Imad Jazmati بقلم  November 6, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|200HassanAmrHP.jpg|~|عمرو حسن، مدير عام مجموعة الطباعة والتصوير الرقمي لدى ''إتش بي'' في الشرق الأوسط|~|تستخدم غالبية - إن لم يكن الجميع- المكاتب اليوم على طابعات ليزر ملونة في بيئة العمل بعد تراجع أسعار هذه المنتجات. فلم يكن بإمكان الكثير من المكاتب الصغيرة، وقبل وقت ليس بالبعيد، قادر على شراء هذه الطرز، وكان من يحتاج منهم إلى الطباعة الملونة يستبدلها بطرز نفث الحبر. غير أن الأمر لا يبدو كذلك اليوم، فلا تجد شركة تصنيع إلا وتوفر طابعة ليزرية ملونة لا يتجاوز سعرها حاجز ألف دولار. كذلك كان الحال مع طباعات الفئة العليا وطابعات النسق الكبير الليزرية الملونة التي تتوفر اليوم بأسعار لا تتجاوز خمسة آلاف دولار، وهذا ما يعني أن الفرص لا تزال كثيرة وواعدة أمام شركات إعادة بيع وتوفير هذه المنتجات
أشارت إحصائية أعدتها ''غارتنر'' للأبحاث أن أسواق الطابعات والأجهزة متعددة المهام سجلت نموا بلغ 5% خلال الربع النصف من العام 2006 في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بعد أن تجاوز حجم الشحنات حاجز 22 مليون وحدة.


كما غزت أجهزة التصوير الملونة والأجهزة متعددة المهام التي تعتمد تقنية نفث الحبر أسواق المنطقة خلال النصف الأول من العام، مسجلة نموا ملحوظا بلغ 98% ة24% على التوالي، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما ساعدت بعض العوامل مثل تنوع العروض المتوفرة على هذه المنتجات إضافة إلى تراجع معدلات أسعارها على انتشار استخدامها في قطاع الأعمال. كما تراجع الطلب على طابعات نفث الحبر التي تتيح وظيفة الطباعة فقط في ظل توجه المستخدمين لاستبدالها بطرز توفر لهم قيمة أفضل كالأجهزة متعددة المهام، وخاصة طرز الأجهزة متعددة المهام التي تدعم مهام طباعة الصور.
وكانت الفئة الدنيا من طابعات الصفحات قد عززت أسواق هذه الفئة من الطابعات، وقدمت للمستخدمين بديلا مقنع لطابعات نفث الحبر خلال النصف الأول من العام الجاري، وسجلت شحنات هذه الطابعات ارتفاعا بمعدل 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال سيسليو درو، المحلل المختص لدى ''غارتنر'' للأبحاث:'' استطاعت ''إتش بي'' فرض سيطرتها على أسواق الطباعة الملونة بحصدها ما يقارب 14 نقطة من حصص الشركات المتنافسة في الأسواق خلال الربع الثاني من العام الجاري، مما أمن للشركة صدارتها لهذا القطاع خلال النصف الأول من العام. كما أن هذا التفوق في الأداء طال أسواق طابعات نفث الحبر بفضل توفير الشركة مزيجا متوازيا من الطابعات والأجهزة متعددة المهام، وأطلقت حملة تسويقية فعالة في أسواق أوروبا مقدمة أسعارا مغرية لهذه المنتجات''.
ولقد ساهمت أجهزة النسخ الملونة والأجهزة متعددة المهام بقدر كبير من الحجم الكلي لمبيعات الأسواق في النصف الأول من العام، فقد تجلت هذه الطرز معدلات نمو بلغت 98% و24% على التوالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد ساعد تراجع متوسط أسعار طرز الطباعة الملونة وتوفر مجموعة متنوعة من هذه المنتجات في انتشار استخدامها من قبل قطاع الشركات والمشاريع. من ناحية أخرى فإن تراجع الطلب على الطابعات أحادية اللون خاصة بعد أن توجه المستخدم النهائي لاقتناء الأجهزة متعددة المهام التي أصبحت توفر قيمة أعلى لهم خاصة تلك الطرز التي تدعم مهام طباعة الصور.
ولا تقل أسواق الطباعة الرقمية أهمية عن غيرها من قطاعات أسواق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، إحدى أهم الأسواق الصاعدة وأكثرها نموا، ويتوقع الخبراء والمطلعون على أحوال أسواق أجهزة الطباعة والنسخ والأجهزة متعددة المهام أن تحقق هذه القطاعات معدلات نمو متزايدة خلال السنوات الخمس القادمة على مستوى العالم. إذ تشير التوقعات إلى ارتفاع حجم شحنات هذه الأجهزة لتتجاوز حاجز 124,7 مليون وحدة خلال العام الجاري، أي بمعدل زيادة يصل إلى 7,8% حسبما أشارت دراسة أعدتها ''غارتنر'' للأبحاث. أما عائدات تجارة هذه الأجهزة فينتظر أن ترتفع لتصل إلى أكثر من 59,7 مليار دولار وبزيادة تقدر بحوالي 4,5% عن العام الماضي.
ومن المتوقع أن يشهد العام 2009 تخطي مبيعات هذه الأسواق حول العالم حاجز 60,7 مليار دولار، بالنظر إلى حجم الشحنات المتوقع والبالغ 148,9 مليون وحدة تقريبا.
ولهذا تولي شركات التصنيع العالمية اهتماما كبيرا بأسواق الطباعة، ويقول عمرو حسن، مدير عام مجموعة الطباعة والتصوير الرقمي لدى ''إتش بي'' في الشرق الأوسط:'' تشترك أسواق الطباعة والتصوير في منطقة الشرق الأوسط في سرعة نموها مع غيرها من القطاعات التقنية، وتشير إحصائيات مؤسسة ''آي دي سي'' للأبحاث إلى أن هذه السوق تشهد نموا بمعدل 7-8%، إلا أننا نجحنا في ''إتش بي'' الشرق الأوسط في تطوير أعمالنا بمعدل يصل إلى خوالي 15% وعلى مر السنوات الثلاث الماضية، وهذا ما مكننا من الحفاظ على مكانتنا في مختلف قطاعات هذه السوق. وتحتفظ ''إتش بي'' اليوم بحصة سوقية تتراوح ما بين 65-70%، أي ما يفوق ضعف الحصة السوقية التي يمتلكها أقرب منافسنا في الأسواق، وبهذا فنحن نحتفظ بريادة هذه السوق بلا منازع على مستوى الشرق الأوسط.
ويقول خليل الدلو، مدير عام ''إبسون'' في الشرق الأوسط:'' لقد لوحظ ارتفاع الطلب بشكل لافت على الأجهزة متعددة المهام في أسواق الإمارات، خاصة أنها تبدو اقتصادية في الحجم والتكاليف. كما شهدت الأسواق ارتفاع الطلب على طباعات الصور بالتزامن مع نشاط أسواق التصوير الرقمي والتراجع الذي تشهده أسواق الطباعة التقليدية''. ويضيف:'' تبدو أسواق الشرق الأوسط حساسة جدا لعامل السعر، إلا أن المستخدم يبحث عن مزيد من المزايا عالية الأداء. وتتوقع ''إبسون'' مستقبلا مزهرا لمنتجاتها في أسواق الشرق الأوسط. كما نتوقع لأسواق الأجهزة متعددة المهام أن تنمو بمعدل لا يقل عن 25% خلال هذا العام وأن تسهم أسواق المستخدم المنزلي والمستخدم المبتدئ بنصيب كبير من فرص النمو هذه''.
من جهته قال جون روس، مدير ''أوكي'' لحلول الطباعة في الشرق الأوسط: ''تتكون منطقة الشرق الأوسط من منظومة معقدة من الأسواق، والتي تلبي احتياجات مجموعة واسعة من المستخدمين والقنوات. ونحن بصفتنا شركة متخصصة في توفير حلول الطباعة إلى الشركات والأعمال، لا نقدم طابعات نفث الحبر أو طابعات الليزر الابتدائية، لذلك نحرص على الحديث عن قطاعات سوقية معينة بدلا من سوق شاملة موحدة''.
في حين يربط دان سميث، مدير المنتجات المكتبية لدى''زيروكس'' الشرق الأوسط وأفريقيا بين الحصة السوقية وبين الأهداف التي تضعها الشركة في المنطقة. ويرى أن تقييم المزودين للنمو في السوق يختلف باختلاف التقنيات المستخدمة والمنتجات الموجهة إلى قطاعات سوقية معينة.ويقول:'' لقد نجحت ''زيروكس'' في تعزيز حضورها في المنطقة خلال العامين الماضيين وذلك من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات مع شركاء مختارين، وهي اتفاقيات مصممة خصيصا لتوسعة مجال عمل الشركاء في المنطقة. كما نقدم لشركائنا دورات تدريبية منتظمة ودعما متواصلا لشبكات شركائهم المتنامية باستمرار، مما يؤكد على التزام ''زيروكس'' المطلق بالمنطقة وأسواقها''.
ولكن يبقى للمنافسة في منطقة الشرق الأوسط طابعها الخاص، ويرى حسن أن هذه السوق تتسم بديناميكية عالية في منطقة الشرق الأوسط، وهي تبدو حساسة جدا لعامل الأسعار، كما أنها تعد من أبرز الأسواق الصاعدة والتي تتجه بسرعة فائقة نحو مزيد من النضوج، وهذا ما يلزم شركة رائدة مثل ''إتش بي'' على توفير أحدث التقنيات لأسواق هذه المنطقة. ويضيف:'' من ناحية أخرى فإننا مضطرون لتقديم أسعار منافسة جدا على صعيد منتجات الفئة الدنيا تحديدا، وبهذا فإن السوق تضم العديد من المتغيرات، إضافة إلى أننا نمتلك أكثر من 240 سلسلة مختلفة للمنتجات التي تمكنت من إثبات جدارتها في قطاع المستهلك وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة تماما كما هو الحال مع قطاع المشاريع. ونتبع استراتيجية مختلفة مع كل قطاع من هذه الأسواق تتلاءم وطبيعة هذا القطاع واحتياجاته، وهي - أي الاستراتيجيات- تتعاطى بصور متفاوتة مع متغيرات السوق مثل تركيز أنشطة البيع وتقديم الأسعار المنافسة وتلبية احتياجات قنوات التوزيع وغيرها. ونحن قادرون بالفعل ومن خلال التركيز على هذه القطاعات على أن نولي كل قطاع اهتماما كبيرا وأن نلبي احتياجاته ومتطلباته''.
ويؤكد روس من جهته على شدة المنافسة في المنطقة، ويقول:'' لا شك أن أسواق الشرق الأوسط تشهد منافسة حادة شأنها في ذلك شأن جميع الأسواق العالمية الأخرى، ولكن يوما بعد يوم تزداد أعداد قنوات التوزيع والمستخدمين النهائيين الذين يدركون بأن أفضل الاستثمارات والأسعار المنخفضة هما ليسا بنفس الشيء. وهذا يعني بأن العديد من بلدان الشرق الأوسط قد بدأت تصل إلى مرحلة النضج وأصبح لديها مفهوم أكثر دقة ووضوحا حول الأساليب المثلى لإدارة الأعمال، بدلا من الاعتماد المطلق على مبدأ شراء ما هو أرخص سعرا''. ويضيف:'' ونحن إذ نركز على القطاعات السوقية بدلا من الأفراد من المستخدمين النهائيين، استطعنا أن نضمن لشركائنا في قنوات التوزيع أرباحا عالية من خلال التعامل مع منتجاتنا وبيع خدمات القيمة الإضافية في نفس الوقت، بالإضافة إلى إمكانية جنى المزيد من الأرباح وتحقيق هوامش أعلى من خلال بيع منتجاتنا الاستهلاكية الأصلية.كما نخطط لتوقيع اتفاقيات توزيع من شركاء المستوى الثاني، وطرح برامج توكيل وولاء جديدة في مطلع العام القادم، لتعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا من موزعي المستوى الأول''.||**|||~|200EpsonDalu.jpg|~|خليل الدلو، مدير عام ''إبسون'' في الشرق الأوسط|~|وفي ظل الحديث عن هذه المنافسة الشديدة في المنطقة يبرز على طاولة شركات التصنيع موضوع ضمان ولاء الشركاء، ولهذا فإن هذه الشركات تنتهج استراتيجيات تتفاوت وفقا لنظرتها إلى الأسواق في التعامل مع هذه القضية، ويقول حسن:'' لدينا ثلاثة أصناف من الشراكات في المنطقة، الأولى هي قنوات التوزيع لقطاع البيع بالتجزئة، وهذه بدورها تضم مجموعة من الشركات البارزة في هذا القطاع والتي تتيح للمستخدم تجربة تسوق فريدة، ولا شك أن الشركاء الأقدر على تقديم هذه الحلول يفوزون بالنصيب الأوفر من دعم ''إتش بي'' لهم. وإن كان ذلك لا يمنع أن نقدم هذا الدعم للشركات الأخرى، ففي هذه الحالة نتأكد أن الفرص لا تزال سانحة لهؤلاء الشركاء للاستفادة من هذه الأسواق. ورسالتنا إلى هذه الشريحة من الشركاء هي أنه كلما زاد دعمهم لتجربة تسوق المستخدمين في صالات العرض لديهم كلما ذاد دعم ''إتش بي'' لأعمالهم. الشريحة الأخرى من الشركاء هي قائمة شركاء قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي قائمة تضم آلاف معيدي البيع، لكن الأمر يعتمد على موقع الشريك من هذا القطاع، هل هو في الفئة العليا التي تتطلب احترافية عالية لدى معيد البيع أم أن هذا الشريك يركز على مجرد نقل المنتجات دون إضافة أية قيمة لها. ولدينا برامج لضمان ولاء الشركاء في هذا القطاع تضمن أنهم مؤهلون دوما للعب هذا الدور في الأسواق وتلبية احتياجات هذه الشريحة من العملاء. ثم في النهاية يأتي دور شريحة معيدي بيع القيمة الذين يتولون تلبية احتياجات قطاع المشاريع، ويمكن تعريفهم بتلك الشريحة التي تتولى تلبية احتياجات هذا القطاع ليس فقط بتوفير المنتجات والحلول بل تقديم الخدمات والدعم الفني الذي يحتاجه هؤلاء العملاء. ونحن نتحدث هنا عن مجموعة كاملة من الحلول التي تبدأ من أبسط الأنظمة وحتى أعقد الحلول المتكاملة للبنى التحتية. ونحن نولي هذه الشريحة من الشركاء اهتماما كبيرا ونخصص لهم قسطا وفيرا من مواردنا لأنهم يحتاجون إلى درجة أعلى من التدريب والتأهيل وليس فقط على مستوى المنتجات بل على مستوى الحلول المتكاملة. فهذه الشريحة تتولى التعامل مع مؤسسات ضخمة، وهذا أمر يحتاج قدرا أكبر من القوى العاملة ومزيدا من الخدمات ما قبل وبعد البيع. ولهذا فإن التعاون معهم لا يقتصر على برامج تقدير الالتزام بل يمتد ليشمل أنشطة وفعاليات مشتركة تساعدهم في تلبية احتياجات عملائهم، وقد يصل ذلك إلى حد زيارة العملاء إن تطلب الأمر منا ذلك، وذلك فقط في حال اختار العملاء معيد البيع المناسب لهم. إننا في ''إتش بي'' نحرص على الاهتمام بشركاء القيمة المضافة اهتماما يفوق غيرهم من الشركاء لأننا ندرك أنهم الوسيلة التي تنقلنا إلى بر النجاح في قطاع المشاريع. ولهذا فإنه من الضرورة بمكان لشركاء هذا القطاع أن يحصلوا على تدريب احترافي معتمد من قبل ''إتش بي''، ونحن نكرر دوما للعملاء أنه لا بد من الاستعانة بشريك أعمال معتمد ومؤهل من قبل ''إتش بي''. فالتعامل مع شركاء مؤهلين يضمن للعملاء أعلى مستوى من الخدمات التي يمكن الحصول عليها''.
وتحرص إتش بي على حد تعبير حسن على لإتباع استراتيجية هي مواصلة تزويدهم بأحدث التقنيات ومواصلة الاستثمار في المنطقة، وهذا بحد ذاته يعد أمرا من الأهمية بمكان، وذلك بالاعتماد على حسن استغلال الموارد المتاحة والتي تضم الموارد البشرية والموارد المادية. فالموارد البشرية المتوفرة تضمن للشركة التواجد بالقرب من الشركاء والعملاء، في حين تمكنها الموارد المادية من ضمان توفير التدريب المطلوب لهؤلاء الشركاء وتقديم البرامج المناسبة والعمل على إيجاد بيئة أعمال صحية ملائمة لهم في أسواقهم المحلية.
وأضاف:'' لدينا أكبر عدد ممكن من معيدي البيع في الأسواق، بل يوجد الآلاف منهم، وهناك ما لا يقل عن سبعة شركاء لشركة ''إتش بي'' بين كل عشرة معيدي بيع، وهذا ما يعكس حصتنا السوقية التي تصل إلى 70% من أسواق المنطقة. ويمكنني القول بأن هذا سيبدو لك من زيارة أي مركز تسوق أو سوق تقنية. إن علاقتنا بالشراء في أسواق المنطقة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما، ونحن من أوجد تنظيم ما يعرف بقنوات التوزيع فيها، والفرق شاسع بيننا وبين المنافسين، وعندما نقول من أوجد التنظيم لقنوات التوزيع فهذا يشمل ''إتش بي'' وشركاءها في المنطقة، والذين نفخر بهذه العلاقة الطويلة معهم والتي تعدت حدود الالتزام التجاري إلى ما هو أكثر من ذلك كالاستراتيجيات والتكتيكات المشتركة. وتحاول الشركات المنافسة أن تقلد وتكرر الأمر ذاته مع الأسواق، إلا أن ذلك لم يفيدها إذا ما تذكرت أن العلاقة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما، وهذا ما لا يمكن لوافد جديد إلى الأسواق أن ينافس به ''إتش بي'' أو أن يقلدها فيه''.
أما من جهته فيقول الدلو:'' ''إننا حريصون على تعاون متواصل مع شركائنا بما يمكننا من استيعاب حجم الطلب وطبيعته في الأسواق التي يعملون بها، ونسعى للتعرف على محاور قوة هؤلاء الشركاء وتميزهم في هذه الأسواق. ونحرص من جهة أخرى على مكافأتهم وتحفيزهم من خلال البرامج الخاصة لذلك وتقديم العروض المغرية التي يمكنهم بدورهم تقديمها لعملائهم''.
إن التوجهات هذه الأسواق تبدو غاية في الإثارة في نظر قنوات التوزيع، إذ تسعى شركات التصنيع بدورها إلى تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الفرص وتحرص على تعزيز قائمة شركائها الذين يوفرون منتجاتها في الأسواق، كما يواصل عدد من هذه الشركات مساعيه لإقناع قطاع الشركات والمشاريع بحلول الطباعة الملونة من خلال توفير عروض مغرية، لا سيما وأن معدل الطباعة بالألوان لا يتجاوز اليوم 6% حسب ما ذكرت دراسة لمؤسسة ''غارتنر''. ||**|||~|200XeroxDan.jpg|~|دان سميث، مدير المنتجات المكتبية لدى''زيروكس'' الشرق الأوسط وأفريقيا |~|وتحاول شركات التصنيع بدورها مساعدة الشركاء في البيع لشريحة قطاع الشركات والمشاريع من المستخدمين، ويقول روس:'' نعتقد بأننا نعرف جيدا ما الذي تبحث عنه الشركات والمؤسسات التجارية، وهذه هي إحدى أهم نقاط قوتنا وتميزنا كشركة متخصصة في توفير حلول الطباعة الاحترافية. إذ نعرف جيدا ما يحتاجونه من خدمات ودعم فني، وندرك القيود التي تحد من قدراتهم الشرائية وحاجتهم الماسة إلى تخفيض كلفة الامتلاك الكلية إلى أقل حد ممكن. ولدينا ما نقدمه في كل هذه المجالات. كما يوجد لدينا فريق عمل متخصص لمساعدة شركائنا على بيع منتجاتنا ودعمها، بالإضافة إلى تشكيلة متنوعة من الأدوات والحزم البرمجية المتضمنة في سعر المنتج.
أما ''زيروكس'' فتقول على لسان سميث:'' إننا نقدم تدريبا مكثفا إلى شركائنا ونضع بين أيديهم خبرة أكثر من 50 عاما في مجال إدارة الوثائق اكتسبناها من التعامل مع الآلاف من العملاء، ونوفر لهم أنظمة مصممة خصيصا لضمان مزايا عملية هائلة لكي يقدموها بدورهم إلى عملائهم. ويشمل ذلك تشكيلة متكاملة من المعدات الصلبة والبرمجيات والمعرفة التي تتيح دمج كل ذلك لتوفير أفضل الحلول المتكاملة للعملاء. لدينا أيضا فريق عمل عالمي هائل يعمل على تنسيق نشاطات التعامل مع أكبر 200 شركة من عملائنا، وشركاؤنا مدعوون لتلبية احتياجات هذه التشكيلة الواسعة من العملاء الهامين. نحن نعتقد بأن ما نفعله لا يقدم قيمة إضافية إلى شركائنا فحسب، بل إلى عملائنا أيضا، كما أننا لا نقوم به ما لم يكن لدينا الثقة الكاملة بشركائنا بأنهم يمثلون ''زيروكس'' أفضل تمثيل''.
من جهتها نتوقع ''إتش بي'' من مجموعة شركاءها أن يلبوا احتياجات العملاء بواسطة حلول الطباعة والتصوير من التي تقدمها، والهدف الرئيس من ذلك كله على حد قول حسن هو تحقيق رضا العملاء، ويقول:'' إننا نتوقع منهم الإسهام في تقديم تجربة متكاملة للعملاء وخاصة عند التعامل مع المستخدم النهائي. وهذا يتطلب من الشريك أن يكون مؤهلا لذلك، والتأهيل هنا ينبع من الالتزام بالمنطقة على المدى البعيد، وامتلاكه القدرات المالية والمادية وامتلاك الموارد البشرية القادرة على بيع هذه الحلول بعد الحصول على التدريب المطلوب على أحدث المنتجات والتقنيات التي تقدمها ''إتش بي''، وهذا يتطلب العمل والتعاون عن قرب معنا لضمان فاعلية هذا التعاون بدء من طلب المستخدم لهذه المنتجات وحتى حصوله على ما يحتاجه من حلول''.
غير أن انعكاسات ثورة عالم التصوير الرقمي على أسواق الطباعة الملونة تبدو أوضح ما تكون على قطاع البيع بالتجزئة، وتحاول شركات التصنيع من جهتها تقديم طرزها بأسعار منخفضة وتعمل على تطوير أدائها وتسريع وتسهيل عملية طباعة الصور بواسطتها. وبلا شك فإن قطاع التجزئة يعد من أهم الأسواق لمنتجات الطباعة، فهي تعد أسرع الأسواق نموا، ولا عجب في ذلك إذا ما أخذنا بالاعتبار أن شريحة كبيرة من المستخدمين في المنطقة يقتنون هذه المنتجات للمرة الأولى. لكنهم يبحثون عن مزايا ومواصفات متقدمة مثل الأداء والفاعلية والجودة وغيرها. غير أن تباين شرائح المستخدمين في المنطقة يزيد هذه الأسواق إثارة وحماسا، إذ يتطلب الأمر أن اعتمار قبعات مختلفة مع مختلف الشرائح، ولهذا فإن قنوات البيع بالتجزئة تلعب دورا بالغ الأهمية في أسواق الشرق الأوسط، بل إن بعض الشركات الرائدة في هذا القطاع تتفوق في بعض الأحيان على الشركات المماثلة في أسواق أوروبا فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها.
كما أشار سميث إلى تأثير المستلزمات الاستهلاكية للطابعات على الأسواق قائلا:'' إن تجارة المواد الاستهلاكية تشكل جزءا لا يتجزأ من نشاطات ''زيروكس'' التجارية، فهي كشركة تحرص على توفير منتجات تقنية من أعلى المستويات لا بد أن تخصص جزءا لا يستهان به من عوائدها لأغراض الأبحاث والتطوير، وأي عملية بيع سواء كانت لمنتج أو خدمة أو مادة استهلاكية إنما تساهم بحصة في تلك الأغراض. وحتى تستطيع مواصلة تقديم أفضل قيمة ممكنة إلى عملائها وأرفع مستويات الجودة والاعتمادية التي لا تضاهي، فإن ''زيروكس'' تبذل كل ما في وسعها من أجل توسعة خطوط إنتاجها لكي تلائم الشكل العام لمتطلبات الأسواق، مع التركيز في نفس الوقت على مبدأ رضا العملاء الذي لا تحيد الشركة عنه أبدا''.||**|||~|200John-Ross.jpg|~|جون روس، مدير ''أوكي'' لحلول الطباعة في الشرق الأوسط|~|ويشاركه جون روس الرأي، ويعلل ذلك بقوله:'' هنالك آثار كبيرة ولأسباب كثيرة؛ فإذا لم يستطع العميل الحصول على المواد الاستهلاكية فإننا سنفقد رضاه. كما بدأت الشركات تدرك بأن نفقات تشغيل الطابعة خلال فترة السنوات الثلاثة التقليدية قد أصبحت أعلى بكثير من سعر الشراء الابتدائي، وبالتالي فإن المنتجات التي تستغل جميع موادها الاستهلاكية لأطول فترة ممكنة تعني نفقات امتلاك كلية أقل على المدى الطويل، بدلا من إجراء حسابات بسيطة بناء على العمر الافتراضي لأحد الأحبار. وتلك هي المنتجات التي تلبي احتياجات المستخدم الحقيقية. فعلى سبيل المثال، عند إجراء مقارنة بين طابعاتنا المكتبية الأحادية الرقمية والتي تعتمد على تقنية LED، والتي نفصل فيها ما بين خرطوشة الحبر ووحدة الاسطوانة، وبين أقرب المنتجات المنافسة، لوجدنا أن طابعاتنا توفر أكثر من سنت أمريكي واحد في كل صفحة، عندما تبلغ كثافة المادة المطبوعة 10% من الورقة. وإذا اعتبرنا أن العمر الافتراضي للطابعة ينتهي بعد طباعة 180000 صفحة، فإن المستخدم سوف يكون قد وفر 1800 دولار أمريكي، أي ما يتيح له شراء خمسة طابعات جديدة ويزيد، وهذا إذا كان يستخدم طابعة واحدة فقط. ونحن بصفتنا شركة متخصصة في توفير حلول الطباعة إلى الشركات والمؤسسات التجارية إنما نفضل التعامل مع المؤسسات التي تشتري مئات الطابعات مما يتيح لها توفير مبالغ طائلة من النفقات''.
وتحرص شركات التصنيع العالمية على متابعة أعمال شركائها، وتحاول مساعدتهم في استغلال الفرص التي تزخر بها أسواق المنطقة، ويرى حسن من ''إتش بي'' أن ما يحقق مزيدا من الأرباح للمستخدمين هو تلك المنتجات التي يتركز طلب المستخدم عليها، ويسهل تقديمها له. ويقول:'' إننا كشركة تصنيع والشركاء كمعيدي بيع محكومون بتوجهات وقرارات شراء المستخدم. لكننا نحرص على تقديم حلول تلبي مختلف احتياجات العملاء بما يضمن لنا تحقيق رضى العملاء، ونتيجة ذلك أن الطلب يزداد على هذه الحلول والمنتجات، وهو ما تتلقاه قنوات التوزيع بكل رحابة صدر وترحيب. ولقد نجحنا وعلى مر أكثر من ثلاثين عاما من التواصل مع الشركاء والعملاء في تقديم علامة تجارية موثوقة لديهم، واستطعنا أن نثبت لهم أننا شريك التصنيع الذي يمكنهم الوثوق به وبما يقدمه من حلول ذات جدوى اقتصادية دون التضحية بمزايا الأمن والأداء والجودة ودعم الحوسبة الجوالة والاتصال اللاسلكي وغيرها''.
أما سميث من ''زيروكس'' فيعتبر أن تقديم خدمات القيمة الإضافية التي تلبي الاحتياجات الخاصة بعملاء معينين، دون الاعتماد على المنتجات العامة التي قد يصعب إثبات تميزها أو فرادتها. ويقول:'' هنالك طرق كثيرة لتحقيق ذلك مع تشكيلة منتجات زيروكس الواسعة والتي تتيح تصميم الكثير من العروض. إذ يمكن تحقيق ذلك في قطاعات سوقية معينة أو عبر عروض معينة مصممة لخدمة عدد من القطاعات. فعلى سبيل المثال، الدقة اللونية في التصوير والطباعة هي من أهم العوامل بالنسبة للشركات العاملة في مجال خدمات الطباعة، ولكنها أيضا مهمة جدا بالنسبة لشركات الخدمات الفنية والإبداعية كشركات الدعاية والإعلان مثلا. ومع طابعات زيروكس الملونة رفيعة المستوى مثل طابعة فايزر Phaser 7760 وتشكيلة الخدمات المتعلقة بها لإدارة سير العمل يمكن تصميم عرض متكامل يضمن للعميل قيمة إضافية وعوائد أعلى على استثماره''.
الفرصة تبدو سانحة، وشركات التصنيع تبدي جدية وحرصا في التعامل مع هذه الأسواق، وتبقى المهمة تنتظر التزام معيدي البيع والشركاء في قنوات التوزيع، لتقديم حلول الطباعة الأمثل وجني الأرباح الأوسع.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code