أسواق العراق

نجحت أسواق تقنية المعلومات في العراق خلال السنوات القليلة الماضية في تسجيل معدلات نمو متواصل، لفتت انتباه قطاع كبير من شركات التصنيع العالمية وشركائهم الإقليميين إلى ضرورة توجيه القدرات نحو تلبية احتياجات هذه السوق الواعدة بنمو قد يفوق العديد من الدول المجاورة، فأرض بلاد الرافدين تزخر بالطاقات والموارد البشرية والثروات المادية التي تؤهلها ربما للمنافسة على صدارة أو على الأقل مرتبة الوصيف على مستوى الشرق الأوسط بعد السوق السعودية.

  • E-Mail
أسواق العراق ()
 Imad Jazmati بقلم  October 10, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|نجحت أسواق تقنية المعلومات في العراق خلال السنوات القليلة الماضية في تسجيل معدلات نمو متواصل، لفتت انتباه قطاع كبير من شركات التصنيع العالمية وشركائهم الإقليميين إلى ضرورة توجيه القدرات نحو تلبية احتياجات هذه السوق الواعدة بنمو قد يفوق العديد من الدول المجاورة، فأرض بلاد الرافدين تزخر بالطاقات والموارد البشرية والثروات المادية التي تؤهلها ربما للمنافسة على صدارة أو على الأقل مرتبة الوصيف على مستوى الشرق الأوسط بعد السوق السعودية.

||**|||~|200Alfanney,-Firas.jpg|~|فراس الفني، المدير الإقليمي للتسويق لدى شركة ''إنتل'' في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا|~|ورغم أن الأوضاع الأمنية ليست بأحسن حالاتها، إلا أن السوق العراقية تبقى مصدر تفاؤل العديد من الشركات التقنية سواء المصنعة أو الموزعة لهذه المنتجات، إذ يرى المهتمون بأمر هذه السوق بأنها إحدى أهم الأسواق في المنطقة بالنظر إلى عدد من العوامل، فالبلاد تزخر بالموارد والمقدرات، وهي تمتلك إحدى أعلى معدلات التعليم، ولكن في الوقت ذاته وبحجم الحصار الذي عاشته خلال الفترة التي سبقت العدوان الحالي والاحتلال الغاشم لأراضيها، بعيدة عن تلبية احتياجات أسواقها من منتجات تقنية المعلومات كما غيرها من المنتجات ومستلزمات الحياة اليومية قبل الأعمال. يقول فراس الفني، المدير الإقليمي للتسويق لدى شركة ''إنتل'' في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا:'' إن السوق العراقية تحظى باهتمام كبير لدى ''إنتل''، وهي لا تقل أهمية لدى باقي شركات التصنيع بطبيعة الحال، فمعدلات التعليم تبقى مرتفعة وتبدو القوة الشرائية موجودة في هذه السوق الواعدة، وتنتظر جميع هذه الشركات المصنعة استقرار بعض العوامل وأهمها الوضع الأمني لتسارع إلى طرق أبواب هذه السوق''.
وتبقى البنية التحتية لتقنية المعلومات بحاجة إلى الكثير من التطوير وعلى الأغلب إلى إعادة الإعمار بعد أن أصابتها شظايا انفجار من هنا أو تخريب متعمد من هناك، وفي الوقت الذي لا تبدي قوى الاحتلال الغاشم أي حسرة على تضييع موارد ومقدرات البلاد، يسارع أبناء الوطن إلى اتخاذ خطوات متسارعة في سد هذا الصدع في بنى الدولة التحتية، إذ تسجل أسواق تقنية المعلومات في العراق إقبالا متزايدا على طلب مختلف المنتجات، مما ساعد في تبلور معالم قنوات التوزيع لهذه المنتجات إلى حد كبير، وإن كانت هذه الأخيرة تقتصر في الغالب على شركات إعادة البيع التي تستورد احتياجاتها من موزعين خارج العراق، من دبي على الغالب. يعلق ديلير أديب، مدير تطوير الأعمال لدى شركة ''عراقكوم''، إحدى أبرز الشركات العاملة في منطقة كردستان العراق، والتي تحظى باستقرار أعلى نسبيا من باقي مناطق البلاد، على ذلك بقوله:'' هناك عدد كبير من الشركات المتخصصة في تقنية المعلومات والتي تقوم ببيع هذه المنتجات التي يحصلون عليها من مصادر مختلفة ويبيعونها داخل العراق. البعض منهم بعمد إلى بيع هذه المنتجات كما هي، في حين يقوم البعض الآخر بتجميع هذه المكونات وتقديمها على صورة أنظمة متكاملة ويمارسون أنشطة التجميع المحلي للكمبيوتر، ويبقى جزء آخر يركز أعماله على بيع الأنظمة التي تحمل علامة تجارية عالمية، وأحيانا تجمع الشركة في أعمالها بين النشاطين''.
وبالرغم من تفوق معيدي البيع وبروز دورهم في تلبية احتياجات قطاعات المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة وأسواق المستهلكين، فإن نشاطهم يبدو أقل على مستوى إعادة التوزيع لشركات أخرى داخل العراق، إذ يفضل معظم هذه الشركات بيع المنتجات مباشرة إلى المستهلكين عبر صالات العرض التابعة لهم في هذه السوق. ولا تزال الأوضاع الراهنة تحتم على الشركات التي ترغب في التعامل مع السوق العراقية أن توجد شكاء محليين فيها، إلا أن الأمر يبدو صعبا ومكلفا جدا ويتسم بالكثير من الخطورة وتحفه المخاطر من كل حدب وصوب إذا ما تحدثنا عن التواجد محليا في هذه الأسواق وأجوائها الملتهبة. ويرى حسام مبيض، الرئيس التنفيذي لشركة ''إم تي سي'' الشرق الأوسط، والتي حازت مؤخرا حقوق التوزيع لمنتجات ''إيسر'' إضافة إلى منتجات ''فوجيتسو سيمنز'' في السوق العراقية أن مشوار شركات إعادة البيع في العراق لا يزال في أوله، ويقول:'' لا شك أن السوق العراقية تعد إحدى أهم وأسرع الأسواق نموا، وهي ستستأثر بالنصيب الأوفر من أعمالنا في المستقبل القريب، ومن المنتظر أن تكون هذه السوق ثالث أهم سوق لشركة ''إم تي سي'' ونأمل أن يتمكن من مضاعفة حجم أعمالنا مع السوق العراقية خلال الأشهر القليلة القادمة''. وأضاف:'' إن الطريق تبدو طويلة أمام شركات إعادة البيع التي بدأ دورها يتضح في هذه السوق، وبالإضافة إلى العامل الأمني فإن التحديات تبدو كثيرة في العراق ، وهي تتطلب بلا شك التعاون مع شركاء مؤهلين في داخل هذه السوق''. ||**|||~|200Mobied,-Houssam.jpg|~|حسام مبيض، الرئيس التنفيذي لشركة ''إم تي سي'' الشرق الأوسط|~|وبالفعل فقد أخذت ''إنتل'' بهذه النصيحة قبل أن تسمعها على لسان مبيض، وسبقت إلى تفعيل دور الشركاء في قنوات التوزيع في العراق من خلال إطلاقها برنامجها للشركاء في العراق والهادف إلى تعيين المزيد من معيدي البيع المحليين فيها. يقول فراس الفني:'' إن الوضع الأمني الحالي يبدو من أصعب التحديات التي تواجه أيا من شركات التصنيع الراغبة في دخول أسواق العراق، إلا أننا قد أقدمنا على بعض الخطوات التي في هذا الطريق وأطلقنا برنامجنا لتعيين الشركاء في قنوات التوزيع بالعراق، ولدينا بالفعل اليوم عدد من الشركاء من معيدي البيع في داخل العراق والمسجلين ضمن برنامج ''إنتل'' لقنوات التوزيع. ويشرف فريق ''إنتل'' على هذه الشراكات عن بعد من خلال فريق في مكتب دبي يتابع تطورات أعمال هؤلاء الشركاء عن طريق الهاتف بشكل يومي ويحرص على توفير كافة صور الدعم الممكن ويستلمون النشرات الدورية التي ترسلها ''إنتل'' إلى شركائها. كما أنه بإمكانه النفاذ إلى كافة البرامج التدريبية والأدوات التي توفرها ''إنتل'' لشركائها عبر الإنترنت. ولكن أهم ما في الأمر هو المتابعة اليومية من فريق ''إنتل''، ويمكنك القول بأن الشركة تشرف بنفسها على هذه الحسابات''.
كما يظن الفني أنه وبالرغم من تقدم مستوى الوعي وإدراك الشركاء في قنوات التوزيع لطبيعة الدور المنوط بهم، إلا أن الأوضاع الراهنة تفرض عليهم استيراد المنتجات من خارج العراق، فالتحديات الأمنية لا تزال تحول دون أن تتواجد شركات التوزيع الإقليمية على أرض الحدث، وبالتالي فإن إدارة عمليات ودورة بيع المنتجات يخضع لإدارة وتحكم عدد من العوامل الخارجية. ويقول:'' إن شركات التوزيع الإقليمية بطبيعة الحال قادرة على تلبية احتياجات أسواق العراق وغيرها من الأسواق، ولكن مرة أخرى فإن الحالة الأمنية الراهنة تحول أن تباشر الشركات أعمالها في العراق بالرغم من امتلاكها القدرات والمهارات اللازمة لذلك، فالاستراتيجيات الواضحة والخيرة الطويلة في هذا المجال''.
كما تسهم عوامل عدة في تطور أسواق العراق ودفع الطلب على منتجات تقنية المعلومات، وتبقى المشاريع الحكومية وتلبية احتياجات هذه المؤسسات الحكومية بدعم وتمويل دولي إلى جانب التطور المتسارع تحت ضغط التنافس الشديد في قطاع الاتصالات. يقول الفني:'' من الملاحظ بشكل واضح انتشار مقاهي الإنترنت في العراق انتشارا سريعا، وقد لاحظت ''إنتل'' ذلك من خلال عدد من الدراسات والاستبيانات التي أجرتها، وهذه الملاحظة تقودنا إلى نتيجة هي أن أعدادا متزايدة من المستخدمين والمتعلمين بحاجة إلى المزيد من الكمبيوترات التي لا تتوفر لهم حاليا. كما أن انفتاح قطاع الاتصالات ووجود أكثر من مزود خدمة يزيد من توفير خدمة الإنترنت للمستخدمين الذين لا يمكنهم الاتصال بالشبكة إلا عن طريق كمبيوترهم غالبا، وهو ما سينعكس بالتالي على أسواق تقنية المعلومات وتوفر المزيد من فرص الأعمال''.
وتبرز مجموعة من العلامات التجارية في مختلف مجالات تخصصها، فترى ''إتش بي'' حاضرة بقوة في مجال أجهزة الكمبيوتر والعتاد، إضافة إلى شركات أخرى مثل ''إيسر'' و''دل''، في حين تفرض ''سيسكو'' سيطرتها على أسواق الشبكات وتتقاسم شركتي ''مايكروسوفت و''وراكل'' النصيب الأوفر من أسواق البرمجيات في العراق وفقا لما أورده ديلير أديب من ''عراقكوم''. ويقول:'' لا توجد بعد دراسات وتحليلات حول حجم الأعمال والحصص السوقية لشركات التصنيع العالمية، ومن الصعب الحسم بالشركة التي تمتلك أكبر حصة سوقية في الوقت الحالي، ولكن الملاحظ من حجم المبيعات أن حصة ''إتش بي'' تبقى حصة كبيرة من خلال مجموعة من المنتجات التي تضم الكمبيوتر المكتبي والدفتري وأنظمة الخادم وحلول التخزين وأجهزة الطباعة والتصوير''.
ولكن لا يمكننا عند الحديث عن أنظمة الكمبيوتر تجاهل حجم أعمال التجميع المحلي التي لا توال تحظى بحصة الأسد من مبيعات أنظمة الكمبيوتر في العراق وخاصة للمستخدم النهائي، ولعل الفارق الكبير في الأسعار يمثل نقطة جوهرية بالنسبة للمستخدمين، وتؤكد ''إنتل'' أنها لمست من خلال بعض المشاريع حضورا قويا لأنشطة التجميع المحلي في البلاد، كما يؤكد مبيض من ''إم تي سي'' أن الطرز التي تجمع محليا تبقى خيار العديد من المستخدمين النهائيين، ويقول:'' إذا ما تناولنا أسواق أنظمة الكمبيوتر بالحديث فإن ما لا يقل من 70% من الحجم المتوقع لأسواقها في العراق يبدو محجوزا لصالح الطرز المجمعة محليا، والسبب في ذلك يعود إلى الفارق الكبير في الأسعار، أما النسبة المتبقية فهي تتوزع على الطرز العالمية والتي تحمل العلامات التجارية الأولى والتي تتوفر لتلبي احتياجات قطاع المشاريع والشركات، وبهذا فإن قنوات التوزيع التي تركز على أنشطة التجميع المحلي وتوفير المكونات المطلوبة له ستبقى على درجة عالية من النشاط خلال الفترة القادمة، فهي ما تزال تزخر بالعديد من الفرص الواعدة لتطوير الأعمال وجني الأرباح''.
وبدورها تحرص شركات التصنيع هذه على تفعيل برامجها للشركاء في قنوات التوزيع، ويؤكد الفني أن ''إنتل'' تتعامل مع هذه السوق حالها كحال أي سوق أخرى في المنطقة، ويشدد على ضرورة أن من حق جميع العملاء في العراق أن يحظوا بنفس المزايا والفوائد التي تتوفر لأي عميل في باقي الأسواق، ويؤكد أن الانضمام إلى برنامج ''إنتل'' للشركاء يضمن للشريك الحصول على كافة صور الدعم التي تتوفر للشركاء في أسواق أخرى. من جهته يذكر ديلير أديب أن برنامج الشريك المفضل من ''إتش بي'' دخل حير التطبيق في العراق التي تضم اليوم عددا من الشركاء المفضلين للشركة. لكن مبيض من ''إم تي سي'' يرى أنه لا بد من التعامل بشيء من الخصوصية مع هذه الحالة الخاصة التي تعيشها أسواق العراق، ويقول:'' إن وتيرة تطبيق برامج الشركاء آخذة في التزايد يوما بعد يوم، ولكن ما تزال هنالك بعض العوامل الخارجية التي تفرض تأثيرها على هذه العملية، إن هذه العملية تبدو غاية في الدقة والحساسية، ولذا لا بد من التعاطي معها من زوايا متفاوتة''. ||**|||~|200P1000901.jpg|~|ديلير أديب، مدير تطوير الأعمال لدى شركة ''عراقكوم''|~|أما التحديات الحالية في أسواق العراق فهي تتفاوت ما بين تقديم خدمات التسهيلات الائتمانية والمالية للشركات من قبل الشركات الإقليمية للتوزيع في الدول المجاورة كالأردن والكويت ودبي - بشكل كبير-، كما أن خدمات الإمداد اللوجستي تبقى إحدى أبرز العقبات أمام الشركات العراقية، سواء في شحن هذه المنتجات إلى العراق أو كيفية تخزين وتأمين هذه المنتجات في العراق، يقول ديلير أديب:'' تواجه قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في العراق تحديات كبيرة في ما يتعلق بخدمات الإمداد اللوجستي وشحن المنتجات أو تأمين هذه المنتجات بعد وصولها، كما أن تحديات هذه القنوات تمتد إلى التسهيلات المالية والائتمانية التي تحصل عليها. وتبقى تحديات أخرى في طريق هذه القنوات على درجات تتفاوت صعوبتها بدرجات مختلفة تتعلق بتوفير الدعم الفني وصيانة وضمان المنتجات، كما يصعب على هذه الشركات إيفاد موظفيها للحصول على التدريب المطلوب لأسباب وإجراءات روتينية تتعلق بالحصول على تأشيرة الدخول لبعض الدول''. وقد لفتت هذه الظاهرة انتباه شركة ''إم تي سي'' التي تبحث مع شركات التصنيع التي توزع لمنتجاتها في العراق افتتاح مركز دعم فني لهذه المنتجات، وهو أمر يؤكد مبيض أنع إن تحقق سيكون سببا رئيسيا لتعزيز أعمال الشركة، ولم يخفي بدوره خطط الشركة لافتتاح مكتب تمثيل محلي في حال تحسنت الأوضاع السياسية والأمنية.
إن الإجماع على التعاطي بإيجابية مع هذه الأسواق والتفاؤل بتحسن الأوضاع يساعد إلى حد كبير في دعم نمو الأعمال، والدافع إلى هذا التفاؤل هو حجم الأعمال التي تنتظر استقرار أوضاع البلد والحجم المتوقع لمشاريع تقنية المعلومات وإعادة تشييد البنى التحتية في البلاد، وإن تحقق هذا الأمر - نأمل أن يكون سريعا- فإنه سيرتقي بأسواق العراق إلى مصاف الدول الأهم على مستوى المنطقة، ويرى الفني أن العراق قد بدأ فعلا بالتفوق على عدد من الدول المجاورة في بعض المجالات وقطاع الاتصالات تحديدا بكونه يشهد فتح المجال أمام الشركات المتنافسة، ويقول:'' لقد لاحظنا خلال الفترة الأخيرة بدء العمل على بعض مشاريع واي ماكس للاتصال اللاسلكي السريع بالإنترنت وذلك في عدد من المدن العراقية، وبالرغم من الحالة الأمنية إلا أن العراق يسابق الزمن لتبني أحدث ما هو متوفر من تقنيات، وإذا ما أوجد حل لمسألة الوضع الأمني فإن العراق لن يحتاج إلى وقت كبير حتى يتصدر على العديد من دول الجوار''. ويتوقع ديلير بدوره أن هذا الاستقرار الأمني إن تحقق سيطلق العنان لسوق واعدة تكاد تقارب السوق السعودية تقريبا بالنظر إلى حجم هذه السوق والموارد المتاحة. ولهذا فإن عراقكوم على حد تعبيره تلمس احتياجا متزايدا للخدمات الاستشارية وتوفير الحلول والخدمات بشكل عام بدرجة تفوق الحاجة إلى توفير المنتجات ذاتها، ولهذا فإنها تضع هذه الأمر على قائمة خططها لتطوير الأعمال في العراق للعام القادم. إن هذه التحديات والعقبات التي تواجه الشركات العاملة في قنوات التوزيع بالعراق تبدو مرتبطة ارتباطا وثيقا بهوامش الأرباح التي تجنيها هذه الشركات، فليس من السهل توفير المنتجات وتخزينها في ظل الأوضاع الحالية، وهي عملية تزيد من تكاليف وأعباء الشركات العاملة، إلا أن هذه السوق تبدو إحدى أهم الأسواق الواعدة في منطقة الشرق الأوسط بالنظر إلى حجم السوق وتعداد السكان وتوقع احتياجات البلاد من منتجات تقنية وبنى تحتية لتقنية المعلومات والاتصالات، والتي تعد الخطوة الأولى على طريق إعادة إعمار العراق وتجهيزه للحاق بركب الدول المجاورة، بل والتفوق عليها خلال فترة قصيرة من الزمن. وفي الوقت الحالي فإن استغلال الفرص المتاحة في هذه السوق لا يمكن إلا من خلال شركاء محليين، وهؤلاء الشركاء ينتظرون من شركات التوزيع والتصنيع معاملة لا تختلف عن باقي أسواق المنطقة، وقد بدأ البعض بذلك فعلا، فهل ستطول المدة قبل أن تنضم باقي الشركات إلى هذا الركب؟||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code