صانع السلام لعبة كمبيوتر خبيثة

ليس التوقيت السيئ وحده بل مضامين لعبة الكمبيوتر التي تحمل اسم صانع السلام هي التي ستحكم عليها بالفشل، وقد بدأ الترويج للعبة الكمبيوتر بيس ميكر Peacemaker (وموقعها على الإنترنت هو peacemakergame.com) لمحاكاة الصراع الفلسطيني مع الكيان الإسرائيلي وطرق حله ضمن هذه اللعبة. سيكون بالإمكان المشاركة باللعبة عبر موقعها على الإنترنت أو بتنزيلها على الكمبيوتر حيث من المقرر تقديمها للطلاب في مدارس وجامعات فلسطين والويلات المتحدة والكيان الإسرائيلي . وهي تعتمد على تقنية فلاش للواجهة وجافا لمحرك الذكاء الاصطناعي الذي يقدم الخطط وتنفيذ السياسات على الأرض.

  • E-Mail
صانع السلام  لعبة كمبيوتر خبيثة ()
 Samer Batter بقلم  August 20, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|2pissmaker.jpg|~||~|ليس التوقيت السيئ وحده بل مضامين لعبة الكمبيوتر التي تحمل اسم صانع السلام هي التي ستحكم عليها بالفشل، وقد بدأ الترويج للعبة الكمبيوتر بيس ميكر Peacemaker (وموقعها على الإنترنت هو peacemakergame.com) لمحاكاة الصراع الفلسطيني مع الكيان الإسرائيلي وطرق حله ضمن هذه اللعبة. سيكون بالإمكان المشاركة باللعبة عبر موقعها على الإنترنت أو بتنزيلها على الكمبيوتر حيث من المقرر تقديمها للطلاب في مدارس وجامعات فلسطين والويلات المتحدة والكيان الإسرائيلي . وهي تعتمد على تقنية فلاش للواجهة وجافا لمحرك الذكاء الاصطناعي الذي يقدم الخطط وتنفيذ السياسات على الأرض.
وقام مركز التقنية الترفيهية في جامعة كارنيجي ميلون برعاية تطوير هذه اللعبة. تحمسنا لاستكشاف هذه اللعبة لأننا مللنا من ألعاب القتل الدموية ضد العرب في الكمبيوتر وفي الأخبار، لكن خيبتنا تضاعفت عندما وجدنا أن هذه اللعبة ورغم تقديمها مهارات التخطيط الاستراتيجي وحيل الدبلوماسية بقالب جذاب إلا أنها تستبيح بطريقة خفية دم الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين والعرب بذرائع تحقيق السلام أو المحافظة عليه، تماما كما يقوم به الكيان الإسرائيلي من جرائم حرب ضد لبنان وضد فلسطين. لم تشفع للعبة وجود رجل استخبارات سابق من الكيان خاصة وأن يديه ملطخة بدماء حقيقية للأبرياء، لجعلها لعبة حيادية مفيدة فعلا في حل أكبر معضلة ونزاع في العالم حسب رأي موقع اللعبة. فمنذ البداية تتبنى اللعبة وجهة النظر التي يراها الكيان، إذ ينسب جذور المشكلة لآلاف السنين رغم أن اغتصاب فلسطين سنة 1948 هو السبب المباشر وجذر المشكلة حين شرد الفلسطينيين وتعرضوا لمذابح وإبادة لم تتوقف حتى الآن. وفي اللعبة ستأخذ دور رئيس وزراء أحد الفريقين فإما أن تختار دور الرئيس الفلسطيني أو رئيس الكيان وعليك أن تستجيب وتتصرف إزاء الأحداث قبل انتهاء فترة الرئاسة في منصبك من خلال ترسيخ السلام لحل الصراع. يتحكم اللاعب بسبعة عشر إجراء ضمن ثلاثة تصنيفات هي الأمن والسياسة والبناء، ويشير موقع اللعبة إلى نقطة هي موضع اعتراضنا وهي أنه لا توجد عقوبة للاستخدام الحكيم للإجراءات العسكرية ضد المتطرفين بل يمكنه تحقيق نقاط إيجابية نتيجة ذلك ، وعلينا أن نرى هل يقصد إتاحة اتخاذ إجراءات عسكرية ضد المتطرفين اليهود أم أنه يقصد فقط المقاومة الفلسطينية؟ بالطبع الجواب معروف سلفا ولن ننتظر لمعرفة الأمور التي أصبحت بديهية مع الكيان الإسرائيلي (نتمنى أن نكون مخطئين في حق هذه اللعبة وقد أرسلنا اعتراضنا ضد هذا الخبث والافتقار للحد الأدنى من الموضوعية في استباحة طرف ومعاقبته باسم السلام، وسنرى ونكتب حول جدوى اعتراضنا إذا حصلنا على رد منطقي منهم بعد انتظارنا يومين قبل كتابة هذا الخبر، دون تلقي رد).
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code