''إيبلا'' تواصل نجاحاتها في الشرق الأوسط

تأسست شركة ''إيبلا'' في عام 1993، غير أن فريق العمل ذاته كان يعمل تحت اسم شركة أخرى، وتحول الاسم وبقي فريق العمل ذاته مع الحفاظ على طريقة العمل والعملاء ذاتهم. وكانت البداية مع أول نظام ''فايل نت'' في العام 1988، وبهذا تعتبر ''إيبلا'' من أوائل شركاء ''فايل نت'' بالمنطقة. وتتواجد الشركة عبر مكتبها الرئيسية في الكويت، بالإضافة إلى مكاتب الشركة في قطر ودبي وأبو ظبي والرياض ومصر وعمان والبحرين وسوريا. تشانل العربية التقت هلال أرناؤوط، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ''إيبلا'' لاستشارات الكمبيوتر، على هامش مؤتمر ''فايل نت'' الأخير في برلين، وكان لها معه الحوار التالي:

  • E-Mail
''إيبلا'' تواصل نجاحاتها في الشرق الأوسط ()
 Imad Jazmati بقلم  July 3, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|FileNet1.jpg|~||~|تأسست شركة ''إيبلا'' في عام 1993، غير أن فريق العمل ذاته كان يعمل تحت اسم شركة أخرى، وتحول الاسم وبقي فريق العمل ذاته مع الحفاظ على طريقة العمل والعملاء ذاتهم. وكانت البداية مع أول نظام ''فايل نت'' في العام 1988، وبهذا تعتبر ''إيبلا'' من أوائل شركاء ''فايل نت'' بالمنطقة. وتتواجد الشركة عبر مكتبها الرئيسية في الكويت، بالإضافة إلى مكاتب الشركة في قطر ودبي وأبو ظبي والرياض ومصر وعمان والبحرين وسوريا. تشانل العربية التقت هلال أرناؤوط، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ''إيبلا'' لاستشارات الكمبيوتر، على هامش مؤتمر ''فايل نت'' الأخير في برلين، وكان لها معه الحوار التالي:||**||ما طبيعة الشراكة بين ''إيبلا'' وبين ''فايل نت''؟|~||~||~|نحن نمثل شركة ''فايل نت'' في منطقة الشرق الأوسط، ونقدم خدماتنا في كافة أسواق الشرق الأوسط، كما نقوم بالبيع إلى كافة أسواق الشرق الأوسط فيما عدا أسواق السعودية حيث نلعب دور مركز الدعم الفني للشركات التي تتولى البيع في أسواق السعودية. كما أننا مسؤولون عن مركز التدريب والتأهيل في الشرق الأوسط. ولدينا أشخاص مؤهلون توازي خبرتهم موظفي ''فايل نت'' أنفسهم إن لم نتفوق عليهم. ||**||ما طبيعة الخدمات التي تقدمها ''إيبلا'' لشركاء البيع؟|~||~||~|نوفر لهم خدمات تنفيذ المشاريع وتركيب الأنظمة وتطوير البرامج التطبيقية المطلوبة وكل الخدمات الأخرى المتعلقة بالتنفيذ من خدمات فترة ما بعد البيع. كما نساعدهم في تجاوز وإيجاد الحلول لأية مشاكل فنية تواجههم. ||**||بالحديث عن أعمال الشركة في المنطقة، كم كان حجم أعمالكم خلال العام الماضي؟ وهل تمثلون أية جهات أخرى؟|~|FileNet2.jpg|~||~|تجاوز حجم أعمالنا المقتصرة على حلول وبرمجيات الكمبيوتر حاجز 30 مليون دولار. إضافة إلى كوننا ممثل شركة مايكروسوفت لدى حكومة الكويت وقطر، ونعد من أكبر شركاء مايكروسوفت في هذه الأسواق. كما أننا نمثل شركة ''كمبيوتر أسوشيتس'' في هذه الأسواق. إلا أن الشراكة الأقدم والتي تحظى بالنصيب الأكبر من التركيز هي الشراكة مع ''فايل نت''. ||**||بكونكم شريك محلي لشركة ''فايل نت'' في المنطقة، ما رأيكم بطبيعة الدعم الذي توفره الشركة لكم؟ وما هي الأمور التي ترغبون تطويرها معهم؟|~||~||~|إننا سعداء جدا في الواقع من طبيعة الاستراتيجية التي تنتهجها الشركة في إيجاد الحلول التي تتماشى مع التطورات التي تشهدها الأسواق، آخذين بعين الاعتبار مجريات وسير الأمور وما قد تؤول إليه مستقبلا. فالمنتجات الجديدة ومنها حلول لأتمتة عملية إدارة المحتوى غير المنظمة من وثائق أو مستندات رقمية أو رسائل بريد إلكتروني بحيث لم تعد هذه الحلول تقتصر على كونها برامج تطبيقية بل بنية تحتية، وأصبحوا اليوم يشكلون شريكا في هذه البنية التحتية التي توفر الحلول لجميع هذه الأنواع من الوثائق، ولمكننة الدورة المستندية بالكامل ومكننة أية عملية متعلقة، وهم اليوم يعدون الشركة الوحيدة التي توفر حلول متكاملة لهذا الأمر. وتصل الحصة السوقية لحلول ''فايل نت'' إلى الكويت إلى قرابة 80% مقابل 90% في أسواق قطر. فالشراكة ما بين ''إيبلا'' و''فايل نت'' تبدو ناجحة جدا في جميع الدول التي نتعاون فيها مع بعضنا البعض. ||**||ما مدى نجاح ''إيبلا'' في توطين وملاءمة حلول ''فايل نت'' لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط؟|~||~||~|هنا يبرز دور ''إيبلا'' تحديدا. فشركة ''فايل نت'' تقدم لك اليوم الأسس والأدوات التي تحتاجها لتطوير الحلول على أساسها، وهنا يبرز دور ''إيبلا'' التي تتفهم السوق المحلية وكيفية تفكير المستخدمين، فأهم شيء في التقنية هو تقبل المستخدم لها. ولهذا فإنه من الضروري أن يتعرف المستخدم على الجوانب التي تهمه في التقنية كي يقتنع بها بدلا من الاقتصار على تطوير العمل فقط. فقد يهتم البعض بتطوير الأشخاص بدلا من تطوير الأعمال، ولهذا لمسنا رفضا للحلول في بعض الحالات، مما دفعنا إلى التعاطي معها بصورة حولت الرفض إلى قبول مع مرور الوقت. ||**||ما هي الأهداف الاستراتيجية الموضوعة لشركة ''إيبلا'' خلال الفترة القادمة؟|~|FileNet3.jpg|~||~|تعد شركة ''إيبلا'' اليوم الشركة الأولى فيما يتعلق بتقديم حلول البنية التحتية أو أية مشاكل متعلقة بالورق والدورات المستندية. ولكننا نأمل ونطمح إلى مزيد من التطور، والعمل على ربط هذه الحلول مع غيرها من التطبيقات الكتوفرة من قبل بعض الشركاء مثل ''مايكروسوفت'' و''أوراكل'' وغيرها. وبكون ''إيبلا'' شريكا ''لمايكروسوفت'' فإننا نحاول استثمار الخبرات فيما بين المجالين اللذان نمثل فيهما كلا الشركتين. ولهذا نفكر اليوم في تقديم مشروع وطني يعمل على ربط جميع وزارات الدولة في الكويت لإتمام عمليات التراسل إلكترونيا، بما فيها عمليات الصادر والوارد والمذكرات الداخلية، بحيث يجري العمل في داخل الوزارة بالاعتماد على حلول ''فايل نت''، في حين يتم تبادلها بين الوزارات بالاعتماد على ''مايكروسوفت شير بوينت''. هذا المشروع إن تحقق النجاح فيه فإنه يسجل لصالح كل من ''إيبلا'' و''فايل نت'' و''مايكروسوفت''. ||**||ما هي الشريحة المستهدفة من أسواق المنطقة؟ وهل هناك قطاعات تخصصية تركزون عليها؟|~||~||~|إننا نركز حاليا على قطاعين، القطاع الحكومي الذي حققنا فيه نجاحات كبيرة جدا حتى الآن، إضافة إلى قطاع النفط الذي نسير فيه بخطوات ثابتة تماما كما هي الحال مع قطاع الاتصالات. ومعظم هذه القطاعات تستخدم حلول ''فايل نت''، ونسعى حاليا إلى التركيز على قطاع البنوك والتأمين والذي لا نزال نعتقد أنه بإمكاننا تحقيق المزيد فيها. ||**||ما هي الأسواق المحلية والدول التي تسعون إلى تركيز أعمالكم فيها؟|~|FileNet4.jpg|~||~|إننا نعتقد أن الأعمال تتركز في ثلاثة أسواق هي الكويت وقطر والسعودية. ونعتقد أن المكاتب الأخرى يجب أن تخدم هذه الأسواق. فإذا ما تمكنا من النجاح في هذه الأسواق فإنها تشكل الكثير. ||**||ماذا عن أسواق الإمارات؟|~||~||~|السوق الإماراتي سوق صعبة جدا تتطلب الكثير من الاستثمار والصرف في حين أن الدخل محدود جدا. وبعملية حسابية تجارية بسيطة تجده غير ملفت بالنسبة لنا. ||**||هل المنافسة هي السبب في ذلك؟|~||~||~|المنافسة هي أحد الأسباب إلى جانب التوقعات العالية، فالعميل يتوقع منك الكثير ولا يبدو مستعدا للدفع لقاءها. لكن ذلك لم يمنعنا من التواجد في الإمارات، ويوجد لدينا عملاء فيها، لكننا لا نخطط للتوسع فيها بل سنعمل على دعم الشركاء الذين عينتهم ''فايل نت'' لهذه المنطقة وتقديم أية مساعدات فنية يحتاجونها. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code