البرامج في موسم الهجرة إلى الإنترنت

تواجه كبرى شركات البرمجيات مثل مايكروسوفت وأدوبي – التي اشترت ماكروميديا وترسانتها كاملة، وأي بي إم مخاطر البرامج المجانية على الإنترنت. فهناك تقنية التوزيع RSS التي تنافس في خدمات الإنترنت ما تقدمه دوت نت من مايكروسوفت وأصبحت تقنية أجاكس Ajax (وهي تقنية لتطوير تطبيقات الويب التفاعلية التي تشبه البرامج الاعتيادية) تهدد فلاش من أدوبي، وهكذا.

  • E-Mail
البرامج في موسم الهجرة إلى الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  April 17, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|mod2.jpg|~||~|تواجه كبرى شركات البرمجيات مثل مايكروسوفت وأدوبي – التي اشترت ماكروميديا وترسانتها كاملة، وأي بي إم مخاطر البرامج المجانية على الإنترنت. فهناك تقنية التوزيع RSS التي تنافس في خدمات الإنترنت ما تقدمه دوت نت من مايكروسوفت وأصبحت تقنية أجاكس Ajax (وهي تقنية لتطوير تطبيقات الويب التفاعلية التي تشبه البرامج الاعتيادية) تهدد فلاش من أدوبي، وهكذا. وقد بدأ هذا التوجه الجديد في اكتساح الإنترنت وعالم البرمجة تحت اسم البرامج ذات الوحدات المستقلة modular software، وهو أسلوب معروف منذ مدة طويلة لكنه لم ينتشر بنجاح حتى وقت قريب. ومن مزايا هذا الأسلوب تقليص كلفة تطوير البرامج واقتحام الأسواق. وكل ما يلزم لذلك هو شركة ''افتراضية'' تعتمد على كمبيوتر واتصال سريع بالإنترنت إذ لا داع للتمويل ولا لفريق عمل ضخم. قبل بضع سنوات كنا في مجلة ويندوز نتلقى تجارب القراء البرمجية لنشرها على القرص المدمج وكانت نصائحنا لدمج قدرات الإنترنت في البرامج لا تتعدى مزايا التحديث فقط. أما الآن ومع التطورات التي حملتها اتصالات الإنترنت السريعة التي تتيح العمل الجماعي والتعاون على تطوير البرمجيات فقد تغير أسلوب البرمجة بشكل كبير جدا يستدعي وقفة معه. يهيمن حاليا أسلوب برمجة الوحدات البرمجية المستقلة والتي تتميز بأنها تقدم كتل interchangeable software components وأدوات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام في برامج أخرى. فهناك في كل برنامج عدة مكونات تتولى كل منها مهمة معينة مثل مكونات الاتصال بالإنترنت والبريد الإلكتروني وغيرها من المكونات في برنامج ما. يقوم المبرمجون على الإنترنت بتبادل هذه الكتل البرمجية لتجميع مهام مختلفة ومفيدة في برامجهم الجديدة التي تحمل معها إمكانيات ومزايا بلا حدود. يختلف هذا الحال مع البرامج الاعتيادية المستقلة بذاتها والتي تعمل منفردة في الكمبيوتر. تتيح تلك الطريقة تسريع وتوزيع الابتكار في البرامج دون تحكم مركزي من جهة معينة بحيث تصبح شركات صغيرة ببضع مبرمجين تنافس أعرق الشركات التي تجند آلاف المبرمجين لديها. وتنتقل هذه البرامج ليعمل بعضها حتى في الهاتف الجوال والأجهزة المحمولة باليد. تقدم شركة غوغل مثلا، مكونات قابلة للبرمجة تتيح للمبرمجين تحويلها إلى خدمات ويب لتنفيذ مهام مختلفة على الإنترنت، مثل خدمات البحث والخرائط والدردشة والإعلانات. أما ياهو فترد بمكونات لبرمجة خدمات المعلومات المالية وتخزين الصور، مايكروسوفت نفسها بدأت تقدم بوابة خدمات للويب باسم خدمة لايف Windows Live Web service في بريد هوتميل وغيره من الخدمات الأخرى. شركات أخرى بدأت تدمج في برامجها قدرات برنامج سكايب Skype للاتصال الهاتفي عبر الإنترنت. والقادم المذهل على الطريق.


||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code