روّاد التوزيع

تبقى محاولة توضيح معالم ومتغيرات أسواق الشرق الأوسط، ورسم صورة تقريبية تعكس واقع أعمال التوزيع وحجم هذا القطاع مهمة صعبة، فلا يمكن استيعاب طبيعة هذه الأسواق وواقعها بسهولة كما قد يتوقعها البعض، وإذا أردت التأكد ''فاسأل بها خبيرا'' من شركات التصنيع التي مر على تواجدها في المنطقة فترة من الزمان. وفي ضوء هذه المتغيرات والواقع الذي تعيشه أسواق توزيع منتجات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، نحاول تلخيص حجم أعمال التوزيع الإقليمي للشركات التي تتخذ من دبي مقرا لها، مشيرين في بعض الجوانب إلى عدد من أبرز شركات التوزيع المحلي في أسواق السعودية.

  • E-Mail
روّاد التوزيع ()
 Imad Jazmati بقلم  April 2, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|PLOpennerMain.jpg|~||~|تبقى محاولة توضيح معالم ومتغيرات أسواق الشرق الأوسط، ورسم صورة تقريبية تعكس واقع أعمال التوزيع وحجم هذا القطاع مهمة صعبة، فلا يمكن استيعاب طبيعة هذه الأسواق وواقعها بسهولة كما قد يتوقعها البعض، وإذا أردت التأكد ''فاسأل بها خبيرا'' من شركات التصنيع التي مر على تواجدها في المنطقة فترة من الزمان. وفي ضوء هذه المتغيرات والواقع الذي تعيشه أسواق توزيع منتجات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، نحاول تلخيص حجم أعمال التوزيع الإقليمي للشركات التي تتخذ من دبي مقرا لها، مشيرين في بعض الجوانب إلى عدد من أبرز شركات التوزيع المحلي في أسواق السعودية. ||**|||~||~||~|ساهمت كبريات شركات التوزيع الإقليمي التي تتخذ من دبي مقرا لها بما لا يقل عن 3.176 مليار دولار خلال العام 2005 الماضي، وتفاوتت نسبة هذه المشاركة بين الشركات الخمسة عشر الأولى التي نتناولها في هذا التحقيق. كما يعكس حجم المبيعات هذا حصص شركات التصنيع في كل من المناطق الجغرافية المذكورة. وقد برز في الحديث مع شركات التصنيع المتواجدة في هذه المنطقة التركيز المتزايد على توطيد العلاقات مع مزيد من شركات التوزيع المحلي أو الشركات التي تدير أعمالها محليا، وأصبح هذا يفوق وبشكل متزايد الاقتصار في التعامل مع شركة توزيع مركزية في دبي تكون المسؤولة عن توفير هذه المنتجات إلى أسواق المنطقة.
إن هذه النقطة تبدو غاية في الأهمية، ويجب تسليط الضوء عليها والتعمق في آثارها وانعكاساتها على تطور وبناء قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في أسواق الشرق الأوسط. فلقد سجلت هذه الأسواق تغيرا ملحوظا في الاستراتيجيات التي تتعاطى بها شركات التوزيع الإقليمية مع الأسواق بعد أن كانت تركز سابقا على تلبية احتياجات أسواق المنطقة من مقرها في المنطقة الحرة بجبل علي، والاكتفاء بالتعامل مع عدد من الموزعين الضمنيين أو معيدي التصدير. فهذه الشركات تدرك اليوم تماما أنه لا مفر من الانتقال إلى التعامل مع هذه الأسواق وتلبية احتياجاتها محليا، فالمستقبل يبدو واعدا لهذه الشركات المحلية، وبالتالي على الشركات الإقليمية التفكير في هذه المعطيات المستجدة إن كانت راغبة في الاحتفاظ بالمكانة الاستراتيجية والأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الشركات في أسواق المنطقة ومواصلة أعمالها بنفس درجة النمو الذي تسجلها اليوم.
غير أن التأثير الأكبر في هذه التوجهات يبدو مرتبطا بشركات التصنيع التي تتواجد في هذه الأسواق وتقود هذه التوجهات. فقد بادرت مجموعة من هذه الشركات إلى افتتاح مكاتب محلية لها في دول المنطقة وتعيين مزيد من العاملين في هذه المكاتب ليكونوا قادرين على التواصل مع جميع شركات التوزيع حتى وإن كانت في مناطق نائية، ليضمنوا توفير هذه المنتجات لأكبر عدد ممكن من العملاء وتوفير الدعم الذي تحتاجه هذه المنتجات لجذب أكبر عدد من معيدي البيع ومعيدي بيع القيمة المضافة وشركات دمج الحلول وشركاء البيع بالتجزئة.
من ناحية أخرى فإن عددا متزايدا من الموزعين أنفسهم يدرك اليوم أن هوامش الأرباح التي يحققونها من بيع أكبر عدد من المنتجات التي يزداد الطلب عليها تبدو غير كافية لاستمرار أعمال الشركة في ظل احتدام التنافس الشديد الذي تتسم به قنوات توزيع منتجات تقنية المعلومات في أسواق الشرق الأوسط.
وقد شهدت هذه الأسواق خطوات فعلية وجادة من قبل عدد من شركات التوزيع في المنطقة في سبيل تعزيز تواجدهم والحفاظ على مكانتهم في الأسواق ووضع أسس ثابتة لتطوير هذه الأعمال. ولا شك أن الخيارات المتاحة أمام شركات التوزيع الراغبة في تجاوز المشاكل التي قد تواجه أعمال التوزيع الإقليمي تبقى متاحة بل وعديدة وذلك للتخلص من العقبات المرتبطة باقتصار الأعمال على المنتجات التي لا تتيح إلا هوامش أرباح محدودة، ولعل أبرزها تعزيز مقومات اقتصاد الكم للتغلب على هذه الأرباح المحدودة، والعمل على إضافة منتجات المزيد من شركات التصنيع إلى مجموعة المنتجات التي يمتلكون حقوق توزيعها مركزين على المزيد من المنتجات التي تحتاج إلى تقديم خدمات قيمة مضافة لها مما يتيح لهم توسيع أرباحهم، إضافة إلى التفكير في الانتقال إلى العمل محليا في الأسواق بدلا من الاكتفاء بالتوزيع الإقليمي، مما يمنحهم فرصة أكبر للتواصل وتوطيد العلاقات مع عدد أكبر من شركاء المستوى الثاني من معيدي البيع للاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه الأطراف في الأسواق المحلية بعد التعرف على خصائص هذه الأسواق وإدراك واستيعاب توجهاتها.
غير أن الاعتقاد الذي ساد في فترة عامين مضيا بأن أيا من هذه الخيارات سواء كان التعامل باقتصاد الكم أو الانتقال إلى تقديم خدمات قيمة مضافة أو مباشرة أعمال التوزيع محليا في مختلف أسواق المنطقة يتطلب استثمارات ضخمة في سبيل إنجاز هكذا خطوة. ولكن مع التطور الهائل الذي تشهده أسواق تقنية المعلومات في المنطقة فإن عددا متزايدا من هؤلاء الموزعين يبدون أكثر استعدادا لتحمل هذه الأعباء والضغوط في سبيل الحفاظ على أعمالهم ومكانتهم في أسواق تتزايد فيها المنافسة بشكل كبير.
وما نلمسه اليوم من أعمال معظم شركات التوزيع أنها أكثر تركيزا على الموازنة بين حجم أعمال منتجات الكم ومنتجات القيمة في تجارتهم. ولا تخلو هذه المهمة من الصعوبة إلا أنها تبدو ضرورة ملحة لمن يرغب من هذه الشركات في تعزيز الأرباح ومواصلة الأعمال. وقد عملت شركة ''مايندوير'' جاهدة خلال العامين الماضيين على تطوير أعمال القيمة المضافة التي تقدمها، كما أطلقت ''تيك داتا'' أعمال ''أزلان'' في الشرق الأوسط، فيما تفكر مجموعة من أهم الشركات الأخرى مثل ''ردينغتون'' في عروض تزيد حجم الأرباح التي تحققها لها أعمالها. ويبدو أن هذه التوجهات للأعمال ستتواصل على هذه الوتيرة خلال العام 2006 في ظل استمرار تركيز شركات التوزيع على زيادة الأرباح وعدم الاقتصار على حجم المبيعات.
يقول جاك شماس، المدير التنفيذي لدى شركة ''مايندوير'':'' لا يمكن أن تحول أعمالك إلى موزع قيمة مضافة حقيقي في طرفة عين. ولقد عملنا على ذلك على مر السنتين الماضيتين، وها هي الفرص تتكشف لنا مع مرور الوقت وانتشار الوعي بأهمية هذه الخدمات لدى عدد أكبر من معيدي البيع. ولقد حرصنا كثيرا على لعب دور موزع القيمة المضافة لتحقيق الموازنة لمعادلة أعمالنا التي تشمل أيضا أعمال التوزيع التقليدية. إننا بحاجة إلى الحفاظ على كلا الخطين من الأعمال لضمان الاستمرارية على نفس المستوى من الفاعلية والحضور في الأسواق، مما يتيح لنا الاستفادة من الفرص المتاحة''.||**|||~|3AdnanFalah.jpg|~|عدنان الفلاح، من شركة "تيك داتا"|~|من جهتنا فإننا سنحرص على لقاء تنفيذيي ومدراء شركات التوزيع التي تمكنت من التأهل لهذه القائمة، وذلك بهدف تسليط الضوء عن قرب على أبرز خطط هذه الشركات ومحاور تركيزها في أعمالها خلال العام 2006، والأهداف الاستراتيجية التي تطمح وتسعى إلى تحقيقها. فمن تجربة البحث عن الأرقام وحجم الأعمال لرصد عمالقة الشركات لهذا العام، برزت حقيقة ملموسة ألا وهي صعوبة تحديد مهام أو الإجماع على تقييم ثابت يشرح مهام شركة التوزيع. فطيف المنتجات التي تختارها شركات التوزيع تتفاوت من شركة إلى أخرى، كما أن التقسيم الجغرافي الذي تعتمده هذه الشركات ليس ثابتا، وأخيرا فإن تصنيفهم للعملاء الذين يسعون إلى استقطابهم ليس واحدا، وهذه جميعها أمور هامة وعوامل مؤثرة في تطور أعمالهم.
ومن الملاحظ على النتائج التي خرجت بها هذه الدراسة أن حجم أعمال شركات التوزيع التي وردت هنا فقط تشكل مجتمعة أرقاما كبيرة لا يستهان بها. غير أن هذا لا يعكس بالضرورة أحوال أسواق الشرق الأوسط التي لا تزال تفتقر إلى الشفافية الحقيقية عند الحديث عن الأرقام والمبالغ التي قد تعطي مدلولات صحيحة عن الحجم الحقيقي لأعمال قطاع التوزيع في أسواق المنطقة. غير أن التوقعات في أن تبدأ هذه الشركات في التحول إلى شركات مساهمة عامة يستوجب إنجاز هذه الخطوة بداية، وبالتالي فإن ذلك سيساعد في تخطي هذه العقبة تلقائيا. فمن جهتها تأمل شركة ''ردينغتون''، والتي تدير أعمال توزيع ضخمة في أسواق الهند إضافة إلى عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا، في أن تتحول إلى شركة مساهمة عامة في أسواق الهند المالية مع نهاية العام 2006. كما لن تستغرب أسواق المنطقة أن تتحول شركات مثل ''أبتك'' و''الماسة'' إلى شركات مساهمة عامة في أسواق الإمارات، خاصة في ظل النمو اللافت للتداولات في سوق دبي المالي. كما نسبت بعض التقارير الواردة من سنغافورة إلى فيكاس غول، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لدى شركة ''إي سي'' ميل عملاق توزيع المكونات إلى فكرة التحول إلى إدراج أعمال الشركة في الشرق الأوسط ضمن سوق دبي المالي في وقت لاحق خلال العام الجاري.
وفي الوقت الذي تسجل فيه مجموعة من شركات التوزيع الإقليمي التي تباشر أعمالها من دبي مزيدا من الشفافية وعلى أعلى المستويات، فإن الحديث يبدأ بالانتقال إلى الخطوة التالية في رسم الصورة الكاملة لقطاع التوزيع في أسواق الشرق الأوسط، ألا وهي التركيز على توضيح أهم اللاعبين المحليين والمؤثرين في أهم الأسواق الاستراتيجية في المنطقة مثل السعودية ومصر. وفي حين أن هذه القائمة تركز على شركات التوزيع الإقليمي التي تباشر أعمالها انطلاقا من دبي فإن عددا من هذه الشركات يمتلك اليوم مكاتب أو نقاط تخزين محلية له في أكثر من دولة من دول المنطقة.||**|||~|4AliBaghdadi.jpg|~|علي بغدادي، من شركة "آبتك"|~| لكن هذا الموضوع يقودنا للحديث عن أمر هام متعلق بهذا الجانب ألا وهو ازدواجية الحساب أو تكراره، مما ينتج عنه تقديرات خاطئة حول حجم أسواق الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بحجم مبيعات شركات التوزيع في المنطقة. فبكل بساطة تدخل شحنة المنتجات ذاتها في تقارير أكثر من موزع، والأخطر من ذلك أن يتكرر لدى نفس الموزع. وعلى سبيل المثال تتولى شركة ''ردينغتون'' مهمة شريك الإمداد اللوجستي لمصنع التجميع المحلي التابع لشركة ''إتش بي'' في السعودية، وهي بالتالي تكون مسؤولة عن البيع لمجموعة من شركاء تطوير أعمال ''إتش بي'' في المنطقة. مما يعني أن ''ردينغتون'' تكون محقة في حال أوردت هذه المبيعات في تقاريرها السنوية، تماما كما هو الحال بالنسبة لشركاء تطوير الأعمال الذين يسجلون بيع هذه المنتجات إلى مجموعة شركائهم من معيدي البيع. كما يمكن أن تتكرر هذه الحالة في دبي إذا ما قام الموزع ببيع المنتجات فيما بين وحدات الأعمال التابعة، إذ يمكن أن يكون التعامل على صورة بيع فيما بين مكتب الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي وبين فرع الشركة المحلي في السوق. لكن يجب التنويه هنا إلى أن الشركات التي أوردناها في هذا التقرير أكدت أنها لم تدخل عمليات البيع الداخلية فيما بين الشركات التابعة في حجم المبيعات التي سجلتها خلال الفترة السابقة.
ولا يبدو أن هذه الطبيعة المعقدة لمسيرة المنتجات في أسواق الشرق الأوسط في طريقها إلى الزوال، بل إنها تبدو بعيدة كل البعد عن ذلك. ولا يزال عدد كبير من شركات التصنيع حائرا في إيجاد الطريقة المثلى للتواصل مع أسواق مثل العراق وإيران وسوريا، خاصة أن عددا ليس بالقليل منها يتوجب عليه أن لا يبيع مطلقا إلى عدد من هذه الأسواق بحكم بعض القوانين المفروضة. وقد ساعد هذا الأمر في تطور أعمال شركات إعادة التصدير والموزعين بالباطن لهذه الأسواق، وبرعت مجموعة من الشركات الوارد ذكرها في التقرير في هذا المجال. والجدير بالذكر أن الأهمية الاستراتيجية لهذا الدور في خدمة أسواق مثل السعودية ومصر وحتى بلاد المشرق العربي تبدو في تراجع متواصل. وقد يبدو ذلك واضحا من توجه عدد متزايد من تجار دبي لتوجيه تجارتهم نحو أسواق جديدة في شرق أفريقيا أو دول اتحاد الكومنولث المستقلة حيث يزداد الطلب على مجموعة المنتجات التي يتاجرون بها.
إن تواجد مجموعة من شركات التصنيع العالمية عبر مكاتب محلية لها في دول المنطقة وتوفير الخبرات والمهارات اللازمة لتقديم هذه المنتجات يمكنها من فهم واستيعاب احتياجات أسواق الشرق الأوسط بصورة أفضل. إلا أن هذا لا ينفي حقيقة أن عددا ليس بالقليل من شركات التصنيع هذه لا يزال بحاجة إلى إظهار مزيد من الجدية فيما يتعلق بتبني استراتيجيات فاعلة لتطوير قنوات توزيع منتجاتهم بالمنطقة. ويقول هشام طنطاوي، نائب الرئيس لدى شركة ''أسبيس'' في الشرق الأوسط:'' لا يزال عدد من شركات التصنيع لا يدرك طبيعة التقسيمة الجغرافية لمنطقة الشرق الأوسط والطبيعة المعقدة للتبادل التجاري بين عدد من هذه الدول. فالحدود الدولية والقوانين التجارية المتبعة تجعل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشكل منظومة تجارية موحدة يمكن لشركات توزيع منتجات تقنية المعلومات إدارة عملياتها عبر أرجائها''. لكن استفادة شركات التصنيع من فرص النمو هذه في أسواق الشرق الأوسط تبدو مرهونة بتعيين شريك توزيع ملتزم بتحقيق النجاح وحريص على المساهمة بفاعلية في تنمية وتطوير قنوات توزيع هذه الشركات العالمية في الأسواق المحلية. ويعتقد نيكولاس أرغيرايدز، مدير عام ''لوجيكوم'' في دبي أن شركة ''سيسكو'' تعد من بين الشركات التي تميزت في هذا المجال. ويقول:'' من الضروري جدا أن يدرك المصنع التعقيدات والتميز الذي تنفرد به أسواق المنطقة. وبالرغم من تعاون وتجاوب عدد من شركات التصنيع في هذا المجال، إلا أنه لا يمكن أن نقارن ذلك بما انفردت به ''سيسكو'' من متابعة مستمرة ودعم متواصل ومشاركة في حل المشاكل التي تواجه الموزعين ومساعدتهم في التغلب على الصعوبات التي تواجههم''. ولقد أشارت قائمة الأوائل لهذا العام إلى معدلات نمو بارزة أيضا إذ سجلت شركات التوزيع معدلات نمو متزايدة لمبيعاتهم. ولكن اللافت في الأمر هو أن تركيز هذه الشركات على توسيع الأرباح والحفاظ على معدلات نمو الأعمال قد دخل مرحلة جديدة من التطور. وقد دفع هذا التركيز على توسيع الأرباح الشركات إلى تعزيز استثماراتها في التطوير والارتقاء بمختلف قطاعات السوق. ويبدو أن العام 2006 الجاري سيشهد المزيد من التغييرات لمعالم قطاع التوزيع في أسواق الشرق الأوسط. فلقد اكتملت مقومات صناعة التوزيع في المنطقة، وبدأت الشركات العاملة في هذا القطاع تدرك تماما أهمية الدور الملقى على عاتقها.
لكن الطريق لا يزال طويلا أمام الشركات العاملة في قطاع توزيع المنتجات التقنية في أسواق الشرق الأوسط قبل أن تدرك تلك الدرجة من التطور التي تعيشها أسواق أكثر تقدما مثل غرب أوروبا وأمريكا. ومن المتوقع أن يثمر الاهتمام المتزايد من قبيل شركات التصنيع العالمية وإقبالها على الاستثمار في الشرق الأوسط مزيدا من التطور لأسواق الشرق الأوسط خلال العام 2006 الجاري. وتبقى الأبواب مفتوحة لانضمام مزيد من الشركات الإقليمية إلى حلبة المنافسة في الشرق الأوسط، تماما كما هو الحال بالنسبة لشركات التوزيع المحلية التي بدأت تفكر في استغلال مزيد من الفرص المتاحة. ||**|||~||~||~|
1. الشركة: ردينغتون
مبيعات 2005: 445 مليون دولار
الشخص المسؤول: راج شنكر
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وأفريقيا

نبذة عن الشركة : إن حجم مبيعات شركة ''ردينغتون'' والبالغ 445 مليون دولار للعام المالي 2005 ( والمنتهي بحلول مارس 2006) يعكس مقدار النمو الذي سجله متصدر قائمة أوائل الموزعين لهذا العام. ولا يبدو أن عملاق التوزيع حريص على مواصلة هذه النجاحات المتلاحقة دون هوادة خلال العام الجاري، خاصة في ظل تردد الحديث عن إحتمال تحويل الشركة إلى شركة مساهمة عامة نهاية العام الجاري.
2006: تواصل الشركة السير وفق منهجيتها لتعزيز التواجد المحلي في أسواق المنطقة من خلال شبكة من المكاتب المحلية في الشرق الأوسط وأفريقيا. ويبدو أن أسواق الكومنولث ستكون الوجهة التالية للشركة في ظل سعيها نحو تعزيز التواجد في أسواق المنطقة.
||**|||~||~||~|
2. الشركة: الماسة
مبيعات 2005: 104 مليون دولار
الشخص المسؤول: فرانك شو
القطاع الجغرافي: أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

نبذة عن الشركة : تواصل شركة ''الماسة'' للتوزيع بعد انضمام فرانك شو إليها مؤخرا ليشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة، التزامها بتطوير وتعزيز قائمة المنتجات التي توزعها إضافة إلى التركيز على توسيع قاعدة الشركاء من معيدي البيع المنتشرين في شتى أنحاء المنطقة مستفيدة من عوامل اقتصاد الكم.
2006: تعزيز التواجد المحلي والتوقيع مع المزيد من شركات التوزيع تلخصان أولويات الشركة للعام الجاري، إذ تسعى إلى تأكيد حضورها كإحدى أكبر شركات التوزيع فيها. ومن جهته، لا يخفي شو رغبته في التوقيع مع عدد من شركات التصنيع التايوانية.
||**|||~||~||~|
3. الشركة: تيك داتا ( المنطقة الحرة)
مبيعات 2005: 360 مليون دولار
الشخص المسؤول: عدنان الفلاح
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط

نبذة عن الشركة : استطاعت ''تيك داتا'' بناء سمعة كبيرة كإحدى كبريات شركات التوزيع الاحترافية في هذا المجال. وكانت الشركة قد أطلقت أعمال وحدة ''أزلان'' التابعة لها خلال العام 2005 في أسواق الشرق الأوسط، والتي تتولى القيام بمهام توزيع القيمة المضافة، وتتوقع الشركة أن تساهم هذه الوحدة بدور فاعل وملحوظ في تطور أعمال الشركة خلال العام 2006.
2006: عملت شركة ''تيك داتا'' على تعيين مجموعة من الموظفين محليا في عدد من الدول مثل باكستان وقطر في ظل السعي نحو تعزيز التواجد الإقليمي على مستوى المنطقة. ولكن لا تزال الشركة تناقش ضرورة إنشاء مكاتب رسمية للشركة في عدد آخر من الأسواق الهامة.
||**|||~|6AmerKhreino.jpg|~|عامر خرينو، من شركة "إميتاك"|~|
4. الشركة: أبتك
مبيعات 2005: 320 مليون دولار
الشخص المسؤول: علي بغدادي
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

نبذة عن الشركة : نجحت شركة ''أبتك'' في تحقيق معدلات نجاح كبيرة خلال العام 2005 مقارنة بالعام 2004، مسجلة ارتفاعات ملفتة في أسواق مثل لبنان وتركيا خلال العام. في حين تواصلت نجاحات أعمال الشركة في السوق الإماراتية بمعدل نمو لم يقل عن 20 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
2006: تركز ''أبتك''، كما هو الحال بالنسبة للعديد من شركات التوزيع المنافسة في الأسواق، على زيادة خدماتها وتوسيع أرباحها مما يعزز من استراتيجية أعمالها خلال العام 2006. لكن تبقى عملية الموازنة بين أعمال التوزيع التقليدية وتوزيع القيمة المضافة على رأس أولويات الشركة الساعية نحو مزيد من التطور لأعمالها.
||**|||~||~||~|
5. الشركة: إف دي سي
مبيعات 2005: 320 مليون دولار
الشخص المسؤول: ماريسا صافي
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط والكومنولث

نبذة عن الشركة : استطاعت ''إف دي سي'' ومن خلال التعاون مع مجموعة من معيدي البيع المتخصصين تأكيد مكانتها بين أهم شركات التوزيع، مسجلة بيع ما لا يقل عن 1.35 مليون قرص صلب خلال 2005. كما أكدت الشركة التزامها بمساعدة شركائها على تنمية أعمالهم من خلال عدد من مراكز الخدمة .
2006: تبحث الشركة في إمكانية تعزيز قائمة المنتجات التي توزعها من خلال إضافة مزيد من الشاشات، والكمبيوترات الدفترية والطابعات. لكن هذا كله يبقى محكوما بقاعدة الربحية التي تنتهجها الشركة للحفاظ على مكانتها خلال العام 2006.
||**|||~||~||~|
6. الشركة: إميتاك للتوزيع
مبيعات 2005: 203 مليون دولار
الشخص المسؤول: عامر خرينو
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط

نبذة عن الشركة : تبقى شركة ''إميتاك'' للتوزيع أحد أهم شركاء التوزيع لدى شركة ''إتش بي''في المنطقة، موفرة هذه المنتجات لما يزيد عن 500 معيد بيع في الشرق الأوسط. كما ترتبط الشركة بعقود توزيع مع عدد من الشركات العالمية مثل ''مايكروسوفت'' و''إيسر''، وتسعى حاليا إلى تعزيز تواجدها الإقليمي من خلال إبرام بعض الصفقات المشتركة مع أهم اللاعبين في هذا القطاع بالمنطقة.
2006: تستأثر السوق السعودية بقسط كبير من اهتمام ''إميتاك'' وخطتها للعام الجاري. إذ تضع الشركة اللمسات الأخيرة على اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى أكبر شركات التوزيع المحلي بالمملكة. ويبدو أن هذه الاتفاقية - في حال استكملت- ستكون بمثابة إعادة تعريف لمتغيرات التوزيع لمنتجات شركة ''إتش بي'' في السعودية.
||**|||~||~||~|
7. الشركة: مايندوير
مبيعات 2005: 180 مليون دولار
الشخص المسؤول: جاك شماس
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نبذة عن الشركة : نجح جاك شماس خلال السنتين الأخيرتين في الانتقال بشركة ''مايندوير'' إلى لعب دور بارز كموزع قيمة مضافة حقيقي خاصة بعد الشراكات التي وقعتها مع عدد من شركات التصنيع تزامنا مع التركيز على نشر التوعية لدى شريحة معيدي البيع.
2006: تواصل ''مايندوير'' سعيها الحثيث نحو معادلة التوازن فيما بين خدمات القيمة المضافة التي توفرها وبين أعمال التوزيع التقليدية التي تشرف عليها بالتعاون مع عدد من شركات التصنيع العالمية مثل ''إنتل'' و''سيغيت'' وعدد آخر من شركات القيمة مثل ''سيتريكس''. ويامل شماس بتحقيق صافي أرباح يتراوح ما بين 6-6,5بالمائة.

||**|||~||~||~|
8. الشركة: كومترونكس
مبيعات 2005: 168 مليون دولار
الشخص المسؤول: محمود إبراهيمي
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وأفريقيا والكومنولث

نبذة عن الشركة : توزع شركة ''كومترونكس''، الشركة التي تظهر للمرة الأولى في قائمة أوائل الموزعين لهذا العام، المكونات التي تقدمها شركات مثل ''ألباترون'' و''أسوس'' إضافة إلى علامة ''نيو'' Neo، العلامة التجارية الخاصة بها. ويعمل حاليا لدى الشركة ما لا يقل عن 150 موظفا.
2006: تأمل شركة ''كومترونكس'' بإضافة المزيد من العلامات التجارية الأولى إلى قائمة التوزيع لديها وخاصة في فئات الأقراص الصلبة والملحقات، وذلك سعيا منها لتلبية كافة احتياجات شركائها من معيدي البيع. كما تسعى إلى استغلال الفرص العديدة المتاحة وخاصة في أسواق مثل السعودية وأفريقيا.
||**|||~|12Empa.jpg|~|سافاس يوسيداج من "إمبا" للتوزيع|~|
9. الشركة: إم آي دي
مبيعات 2005: 160 مليون دولار
الشخص المسؤول: أنوبام غول
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وأفريقيا

نبذة عن الشركة : تأسست ''مايكرو إنترناشيونال للتوزيع- إم آي دي'' في العام 2002 ضمن مجموعة شركات ''فورتكس''، إحدى شركات التصنيع التي تمتلك علامة تجارية تضم الكمبيوترات الدفترية والمكتبية. وتوزع ''إم آي دي'' هذه المنتجات إضافة إلى لعب دور فعال في توزيع مجموعة من المكونات تشمل الأقراص الصلبة والمعالجات.
2006: نجحت شركة ''فورتكس'' في تطوير نموذج تجميع حسب الطلب، يعزز من أعمال التجميع المحلية التي تقوم بها الشركة من خلال التعاون مع عدد من شركات التصنيع العالمية. وقد تمكنت الشركة من الحصول على حقوق التوزيع لمنتجات ''لينوفو'' في العراق مؤخرا.
||**|||~||~||~|
10. الشركة: لوجيكوم
مبيعات 2005: 150 مليون دولار
الشخص المسؤول: نيكولاس أرغيرايدز
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط

نبذة عن الشركة : ارتفعت مبيعات ''لوجيكوم'' إلى حوالي 150 مليون دولار خلال 2005 بعد أن كانت قد رصدت مبيعات عام 2004 بحوالي 110 مليون دولار. وقد ساعد افتتاح مقر لها في المنطقة الحرة بجبل علي إضافة إلى الأداء الفعال لقسمي توزيع المكونات وأجهزة الشبكات في تحقيق الشركة لهذا التقدم في المبيعات.
2006: تنوي ''لوجيكوم'' إنشاء مستودع محلي لها في السوق السعودية في أقرب وقت ممكن. كما تعمل الشركة بجد في سبيل تقديم اسمها كخيار أول لمعيدي البيع، وتفخر بإنجازاتها وقدرتها على تقديم خدمات القيمة المضافة الحقيقية لشركائها.
||**|||~||~||~|
11. الشركة: إي سيس
مبيعات 2005: 143 مليون دولار
الشخص المسؤول: بافان غوبتا
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وأفريقيا

نبذة عن الشركة : تعرف الشركة بكونها أحد عمالقة توزيع الأقراص الصلبة، إلا أن ''إي سيس'' الشرق الأوسط سعت بجدية لتوسيع قائمة المنتجات التي توزعها خلال العام الماضي، وحرصت على طرق أسواق جديدة خلال العام 2006 من بينها أسواق جنوب أفريقيا. كما تشتهر ''إي سيس'' بعمليات التجميع المحلي الكبيرة التي تنفذها.
2006: نقلت التقارير الصادرة من سنغافورة عن فيكاس غول، رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لدى ''إي سيس'' عزم شركة التوزيع عزل عملياتها في الشرق الأوسط تحت إشراف شركة مساهمة لإدراجها في سوق دبي المالي بحلول الربع الثالث من العام 2006 الجاري.
||**|||~||~||~|
12. الشركة: إمبا
مبيعات 2005: 107 مليون دولار
الشخص المسؤول: سافاس يوسيداج
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الكومنولث المستقلة

نبذة عن الشركة : تمتلك ''إمبا'' تواجدا مباشرا في عدد من الأسواق مثل دبي والرياض وجدة ومصر، ونجحت في تطوير قائمة التوزيع التي توفرها فشملت المنتجات الجاهزة إضافة إلى المكونات. فقد حازت الشركة على حقوق التوزيع لكمبيوترات ''أسوس'' الدفترية لأسواق السعودية إضافة إلى شاشات ''فيليبس'' للعرض في أسواق المنطقة.
2006: تعلق ''إمبا'' آمالا كبيرة للنمو على الفترة المقبلة، فقد وضعت نصب عينيها رفع مبيعاتها لتصل في نهاية 2007 إلى 250 مليون دولار تقريبا. ولا تزال أسواق شمال أفريقيا تستأثر بحيز كبير من اهتمام الشركة بكونها أسواق استراتيجية، وقد نجحت الشركة في توسيع حقوق التوزيع لـ''إنتل'' لتشمل أسواق الجزائر وتونس أيضا. يعمل لدى الشركة حاليا حوالي 70 موظفا،
||**|||~|14EhsanHashimi.jpg|~|إحسان هاشمي من شركة "غولدين سيستمز"|~|
13. الشركة: غولدن سيستمز
مبيعات 2005: 73 مليون دولار
الشخص المسؤول: إحسان هاشمي
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط

نبذة عن الشركة : تتركز قوة شركة ''غولدن سيستمز'' في السوق الإيرانية حيث نجحت في مساعد ة شركة ''غيغابايت'' في تعزيز حضورها كإحدى أبرز شركات التصنيع حضورا في قنوات التوزيع. كما ركزت الشركة خلال العام 2005 الماضي على تطوير وتوسيع أعمالها لتشمل أسواق أخرى منها العراق والجزائر.
2006: تؤكد ''غولدن سيستمز'' على أهمية الحفاظ على معدلات ثابتة لنمو الأعمال خلال العام الجاري. وتبدي الشركة اهتماما متزايدا في تعزيز التعاون مع شركات تصنيع أخرى مثل ''ليدتيك'' لا سيما مع شركة ''غيغابايت''. ويبدو أن أسواق العراق تمثل الفرصة الذهبية للنمو خلال الفترة المقبلة أمام شركة غولدن سيستمز.

||**|||~||~||~|
14. الشركة: أسبيس
مبيعات 2005: 72 مليون دولار
الشخص المسؤول: هشام طنطاوي
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نبذة عن الشركة : نجحت شركة ''أسبيس'' في بناء سمعة طيبة في مجال التوزيع للمكونات في أسواق تقنية المعلومات. وتعتمد الشركة نظام توزيع معقد عبر الويب لشركائها من معيدي البيع يتيح لها أفضل استغلال للموارد المتاحة ويجنبها الكثير من المصاريف الإدارية.
2006: تمتاز ''أسبيس''، وهي شركة تابعة لمجموعة ''أسبيس''، بحضور كبير في أسواق شرق أوروبا، وهي تسعى إلى تعزيز تواجدها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى لا تقل مبيعاتها عن 84 مليون دولار خلال العام 2006.
||**|||~||~||~|
15. الشركة: سكاي إلكترونكس
مبيعات 2005: 65 مليون دولار
الشخص المسؤول: مانوج ثاكر
القطاع الجغرافي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نبذة عن الشركة : تنظر الشركة إلى العام 2006 بثقة كبيرة بعد أن نجحت في تنمية أعمالها في العام 2005 بمعدل 23 في المائة. إذ توفر شركة التوزيع خدماتها لحوالي 1200 معيد بيع ( إما من خلال تعامل مباشر أو عبر أعمال إعادة التوزيع) حتى أصبح ذكرها مقترن بذكر معالجات ''إيه إم دي'' في الشرق الأوسط.
2006: تبقى عمليات التجميع المحلي على رأس أولويات الشركة للعام 2006. وتسعى لمواصلة مسيرتها من نجاح إلى نجاح من خلال تقديم الكمبيوترات المكتبية وأنظمة الخادم بالاعتماد على منصات ''إيه إم دي'' في المنطقة. كما تنوي الشركة إنشاء نقاط إمداد لوجستي في مختلف أنحاء المنطقة تقدم خدماتها عبر عقود توكيل خارجي، تكون الإدارة المركزية لهذه العمليات من خلال مكاتب الشركة في جبل علي.
||**||التوزيع المحلي في السوق السعودي|~|BDLTamer.jpg|~|تامر اسماعيل، المدير العام لدى "بدل" للتوزيع|~|كما بدأت بعض شركات التوزيع في إرسال الشحنات مباشرة إلى شركائهم المحليين في هذه الدول، وذلك إثر التطور الكبير الذي سجلته هذه الشركات المحلية في أهم أسواق المنطقة حتى كادت تضاهي الشركات الإقليمية في حجم الأرباح التي تجنيها. فتبرز في أسواق مثل السعودية أسماء عدد من شركات التوزيع المحلية التي بلغت أعمالها مستوى يعكس حجم قطاع تقنية المعلومات في أسواق المملكة كأحد أبرز وأضخم أسواق المنطقة، ومنها شركات مثل ''بدل''، و''الشركة الدولية للكمبيوتر'' ICC، و''الشركة المتطورة للوسائل المتكاملة''AIM وكان نصيب كبير من هذه الأرباح يتوزع على شركات التوزيع الإقليمية التي كانت تلبي احتياجات من دبي، إلا أن إرسال الشحنات مباشرة إلى أسواق المملكة ساهم في تحقيق الشركات المحلية المزيد من الأرباح. ونورد فيما يلي نبذة عن كبريات شركات التوزيع المحلي في أسواق المملكة: ||**|||~||~||~|
الشركة: بدل للتوزيع
مبيعات 2005: 80 مليون دولار
الشخص المسؤول: تامر اسماعيل
القطاع الجغرافي: السوق السعودية

نبذة عن الشركة: حققت شركة ''بدل'' نجاحات مع كمبيوترات ''إيسر'' الدفترية التي تحتفظ بحقوق التوزيع الحصري لها. واستطاعت أن تحجز لها الحصة الأكبر في السوق المحلية. وقد تواصلت هذه النجاحات مع توزيع علامات تجارية عالمية مثل ''ليكسمارك''، و''إم إس آي'' و''لينوفو''. وتسعى الشركة إلى تعزيز قاعدة شركاء البيع بالتجزئة لقطاع المستخدمين أكثر منها لقطاع المشاريع والشركات.
2006: تفكر الشركة في الانتقال إلى مرحلة تالية من التوزيع بإطلاق عملياتها إقليميا، على أن تكون البداية في السوق المصرية الأقرب إلى السوق السعودية. وتضع الشركة، والتي تضم أكثر من مائة موظف، نصب عينيها طرق حاجز 155 مليون دولار خلال 2006. وتفكر في إطلاق سلسلة من مراكز الخدمة التي تغطي كافة مناطق السوق.
||**|||~||~||~|
الشركة: شركة الكمبيوتر الدولية للتوزيع
مبيعات 2005: 61 مليون دولار
الشخص المسؤول: أكرم إلياس
القطاع الجغرافي: السوق السعودية

نبذة عن الشركة: يبرز اسم شركة الكمبيوتر الدولية للتوزيع عند الحديث عن أسواق تقنية المعلومات في المملكة، إذ تضم الشركة أكثر من وحدة عمل من بينها وحدة أعمال التوزيع وأخرى للبيع بالتجزئة وأخرى للتجميع المحلي لكمبيوترات ''زاي''. وتنتشر أعمال التوزيع والبيع بالتجزئة في 14 مكتبا منتشرة في مختلف أنحاء المملكة، تتوزع على تسع مدن رئيسية هي الرياض، وجدة، ومكة، والمدينة، والطائف، وأبها، وبريدة وينبع، والخبر.
2006: تنوي الشركة التركيز بشكل كبير على تعزيز قنوات التوزيع لكمبيوترات ''زاي'' في المملكة، والعمل على توسيع انتشار المنتج بغض النظر عن المبادرة الحكومية الحالية. وتتوقع مضاعفة أعمال التوزيع خلال العام المقبل ليصل إلى حوالي 107 مليون دولار بعد التوقيع مع عدد من شركات التصنيع وإعادة هيكلة الشركة الأخيرة والتي تعكس التزامها بتلبية احتياجات قطاع التوزيع.
||**|||~|ICCAkram.jpg|~|أكرم إلياس، نائب الرئيس للعمليات والتسويق لدى "شركة الكمبيوتر الدولية"|~|
الشركة: الشركة المتطورة للوسائل المتكاملة
مبيعات 2005: 50 مليون دولار
الشخص المسؤول: بسام أبوبكر
القطاع الجغرافي: السوق السعودية

نبذة عن الشركة: تأسست الشركة المتطورة للوسائل المتكاملة AIM عام 1996من قبل مجموعة الفيصلية، وكانت معنية بأعمال البيع بالتجزئة والتوزيع، مما دفع المجموعة إلى إنشاء وحدة أعمال منفصلة لذلك. وكانت الانطلاقة مع تقديم كافة منتجات ''إتش بي'' كموزع حصري لها في المملكة، إلا أنها ما لبثت أن أضافت مجموعة من الشركات العالمية إلى قائمة التوزيع لديها. وانتقلت ملكيتها عام 2004 إلى المجموعة الوطنية للتقنية. وبدأت الشركة بتملك وإنشاء مجموعة من الشركات التابعة، كان من آخرها ''كمبيومي'' السعودية، وهي تضم اليوم أربع شركات تابعة يعمل فيها قرابة 120. موظفا، 52 منهم متفرغين لأعمال التوزيع.
2006: تنوي الشركة مواصلة نموها خلال العام المقبل من خلال إضافة المزيد من المنتجات إلى قائمة التوزيع، وقد قطعت الشركة شوطا طويلا في طريق الحصول على حقوق التوزيع لهذه المنتجات. كما تتوقع أن تستحوذ ''كمبيومي'' بنصيب كبير من تخطيط المجموعة.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code