حلول الحوسبة الجوالة

قد يبدو للوهلة الأولى أن الحديث في هذا التحقيق يدور حول الكمبيوترات الدفترية التي تمثل إحدى أكثر صور الحوسبة الجوالة انتشارا في أسواق المنطقة. غير أن قطاعا آخر للحوسبة الجوالة يحاول تأكيد تواجده في هذه المنطقة التي تستقبل بترحاب مختلف التقنيات الحديثة والمتطورة، ألا وهو قطاع المساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية. وبالرغم من التفاوت في الآراء حول واقع المنافسة بين كلا الفئتين من الأجهزة الكفية إلا أن أحدا لا ينكر الانتشار الكبير والمتزايد لهذه الأجهزة التي تدعم مزايا الاتصال الهاتفي عبر شبكات ''جي إس إم. وتسيطر المساعدات الشخصية الرقمية التي تدعم الاتصال عبر شبكات ''جي إس إم'' الخليوية على أسواق الشرق الأوسط عموما. لكن هذا لا ينفي حقيقة أن الهواتف الذكية تلقى قبولا متزايد لدى عدد من القطاعات في هذه الأسواق.

  • E-Mail
حلول الحوسبة الجوالة ()
 Imad Jazmati بقلم  January 8, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|azzawiA3-3.jpg|~|أحمد العزاوي، مدير عام شركة "سورس آي تي"|~|قد يبدو للوهلة الأولى أن الحديث في هذا التحقيق يدور حول الكمبيوترات الدفترية التي تمثل إحدى أكثر صور الحوسبة الجوالة انتشارا في أسواق المنطقة. غير أن قطاعا آخر للحوسبة الجوالة يحاول تأكيد تواجده في هذه المنطقة التي تستقبل بترحاب مختلف التقنيات الحديثة والمتطورة، ألا وهو قطاع المساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية. وبالرغم من التفاوت في الآراء حول واقع المنافسة بين كلا الفئتين من الأجهزة الكفية إلا أن أحدا لا ينكر الانتشار الكبير والمتزايد لهذه الأجهزة التي تدعم مزايا الاتصال الهاتفي عبر شبكات ''جي إس إم. وتسيطر المساعدات الشخصية الرقمية التي تدعم الاتصال عبر شبكات ''جي إس إم'' الخليوية على أسواق الشرق الأوسط عموما. لكن هذا لا ينفي حقيقة أن الهواتف الذكية تلقى قبولا متزايد لدى عدد من القطاعات في هذه الأسواق. يقول إريك أندربيورك، مدير المبيعات الأول لدى وحدة ''نوكيا'' لحلول المؤسسات في الشرق الأوسط وإفريقيا:'' يشهد سوق أجهزة الهواتف الذكية نموا ملحوظا في منطقة الشرق الأوسط، حيث أصبحت هذه الأجهزة غاية الأهمية لإنجاز الأعمال بكفاءة. ومن المتوقع أن تصل حصتها إلى 25% من إجمالي حجم سوق الأجهزة الجوالة في العالم بحلول عام 2008. ويعود ذلك إلى التطور التقني المستمر التي تشهده المنطقة والاعتماد الكبير على التقنيات المتطورة فضلا عن الأهمية القصوى لمثل هذه الأجهزة لإنجاز الأعمال. وتعتبر الأجهزة الذكية بديلا مثاليا لأجهزة الكمبيوتر النقالة وخاصة للموظفين كثيري السفر، وذلك كونها تمنحهم القدرة على إجراء اتصالات هاتفية والوصول إلى البريد الالكتروني الخاص بالعمل في أوقات السفر وعند التواجد خارج مقر الشركة.
ومن جهته يرى مروان خواجة، مدير شركة ''آي إم إس''، موزع مساعدات ''إيفريكس'' الرقمية أن أسواق الشرق الأوسط تزخر بالعديد من الفرص الواعد لقطاعي الهواتف الذكية والمساعدات الشخصية الرقمية، ويقول:'' تشهد المنطقة حاليا نموا اقتصاديا كبيرا، مما يعني زيادة الطلب على التقنيات المتقدمة والمبتكرة. ||**|||~|VishnuTaimni.jpg|~|فيشنو تايمني، مدير منتج الكمبيوتر الدفتري والأجهزة الكفية لدى ''إتش بي''|~|ويصنف فيشنو تايمني، مدير منتج الكمبيوتر الدفتري والأجهزة الكفية لدى ''إتش بي'' أسواق المساعدات الرقمية إلى تصنيفات ثلاثة مختلفة هي الأجهزة الكفية والأجهزة الكفية التي تدعم تقنيات الاتصال اللاسلكي وأخيرا الهواتف الذكية. ويرى أن هذه الأخيرة ستكون الأوفر حظا في النمو خلال الفترة القادمة، ويتوقع أن يصل هذا النمو السنوي إلى حوالي 90%، يليها بالترتيب الأجهزة المحمولة. ويقول:'' لا يزال المستقبل غير واضح المعالم في أسواق الشرق الأوسط، إذ لا تزال شركات تزويد الخدمات مقصرة من ناحيتها في توفير الخدمات المناسبة لترويج استخدام هذه المنتجات وتطوير البنية التحتية التي تمكنها من تقديم هذه الخدمات ودعم مختلف التقنيات اللاسلكية، مما يعزز من نمو هذه الأسواق في المنطقة''. وتتيح الأجهزة الجوالة عموما مزايا متقدمة في مختلف المجالات. وتحظى أجهزة الهواتف الذكية باهتمام متزايد في ظل السعي المتواصل من قبل قطاع المستخدم الشخصي وقطاع الأعمال على حد سواء نحو حلول اتصال أكثر فاعلية وقدرة على تلبية احتياجاتهم. وقد انتعشت أسواق الهواتف الذكية بشكل ملحوظ، مستفيدة من الوعي المتزايد لدى المستخدمين بما يمكن لهذه المنتجات أن تقدمه وتتيحه لهم.
ويصنف راجيش بهابل، مدير منتج ''آيميت'' لدى ''سيليوكوم'' مستخدمي الأجهزة الجوالة إلى فئتين، الأولى منها تهتم بسهولة استخدام هذه الأجهزة، في حين تهتم الفئة الأخرى بالوظائف والمزايا المتاحة بكونها كمبيوترات جوالة صغيرة الحجم. ويعتقد أن كلا من قطاعي الهواتف الذكية والمساعدات الشخصية الرقمية ستكون بمثابة تطور أسواق صناعة الحوسبة الجوالة خلال الفترة القادمة. فهناك عدد متزايد من المستخدمين الذين يعمدون إلى استبدال أجهزة الهواتف التقليدية بأخرى تضم أدوات ومزايا متقدمة. وتمكنت بعض الطرز المتطورة من هذه الهواتف الذكية من تغيير معالم هذه السوق، وانفرد بنفسها في تصنيف مستقل عن باقي الأسواق. فأصبحت سوق الهواتف الذكية والمساعدات الشخصية الرقمية تقدر اليوم بحوالي 30 ألف وحدة شهريا تباع في أسواق دول الخليج وحدها. ||**|||~|Eric-Anderbjork.jpg|~|إريك أندربيورك، مدير المبيعات الأول لدى وحدة ''نوكيا'' لحلول المؤسسات في الشرق الأوسط وإفريقيا|~|وتتبع شركات تصنيع هذه الحلول استراتيجيات توزيع مختلفة لتقديم هذه المنتجات في أسواق الشرق الأوسط، ويختلف نموذج التوزيع المتبع لدى ''إتش بي'' مثلا لتقديم المساعدات الشخصية الرقمية في الأسواق باختلاف فئة العملاء التي توجه لها هذه الأجهزة. ويقول تايمني:'' يمكن بيع المساعدات الرقمية التقليدية وتلك التي تدعم تقنيات الاتصال اللاسلكي من خلال محلات البيع بالتجزئة الرئيسية والمحلات المتخصصة بتقديم الأجهزة الجوالة لكل من المستخدم المنزلي أو لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة''. من جهة أخرى فإن ''إتش بي'' تحرص على التعامل مع عدد من شركات تزويد الحلول المستقلة ISV ومزودي الأنظمة المتخصصين في تقديم هذه الأنظمة بدمجها مع هذه المنتجات المحمولة لتوفير حلول متكاملة لقطاع الأعمال والمشاريع. ويؤكد تايمني سعي الشركة إلى التعاون مع مزودي خدمات الاتصالات في المنقطة لتشجيعهم على تقديم هذه المنتجات بعد إضافة خدمات قيمة مضافة إلها تميزهم عن الشركات المنافسة في السوق المحلية.
أما من وجهة نظره كموزع لهذه فإن أحمد العزاوي، مدير عام شركة ''سورس آي تي''، إحدى شركات توزيع منتجات ''آيميت'' يعتقد أن قنوات البيع بالتجزئة نموذجا مثاليا لتقديم هذه المنتجات إلى الأسواق. ويقول:'' تبدو هذه القنوات قادرة على الحفاظ على قيمة هذه المنتجات ومكانتها في الأسواق لأطول فترة ممكنة''.
ولذا تحرص شركة ''آي إم إس'' على علاقة قوية مع شركائها في قنوات التوزيع، وتقدم لهم كافة خدمات الدعم المطلوبة. لضمان نجاحات كبيرة للشركة، وتمكينها من السيطرة على الظروف التي تفرضها توجهات السوق.
لكن عملية تقديم هذه الأجهزة المتطورة تحتاج إلى أكثر من مجرد بيعها للمستخدمين، إذ تشمل هذه العملية توعية المستخدم بهذه المنتجات لإقناعهم بجدوى الاستثمار فيها. ولا يمكن تقديم هذه المنتجات في جميع محلات البيع بالتجزئة دون وجود تخصيص ركن لها يقدم هذه الخدمات والاستشارات. ولهذا تبحث شركات التصنيع والتوزيع عن امتلاك الشركاء المنشودون خبرة طويلة ومعرفة كافية بمتطلبات السوق من بيع وشراء. ولا بد من أن إضافة قيمة إلى هذه المنتجات عند بيعها، الأمر الذي يستدعي تدريب فريق العاملين لديهم والارتقاء بهم إلى المستوى المطلوب. ولا تقتصر هذه القيمة المضافة على توفير أسعار منخفضة للمنتجات، بل تضم أيضا التعاون مع الموزع لتقديم عروض ترويجية خاصة وتقديم خدمات التسويق التي تحتاجها هذه العملية. يقول تايمني من ''إتش بي'':'' إننا نبحث عن الشركاء الذين يركزون على تزويد وتقديم الحلول الجوالة، وخاصة أولئك الذين يمتلكون خبرة جيدة في تقديم عروض قيمة مضافة خاصة على هذه المنتجات بدلا من الاكتفاء بنقل هذه المنتجات إلى السوق وتقديمها كما يحصلون عليها. فمن الضروري أن يحصل فريق البيع لدى هؤلاء الشركاء على التدريب اللازم على هذه المنتجات ليتمكنوا بدورهم من شرح مزاياها وإمكانية استخدامها في التطبيقات المختلفة حسب احتياجات العملاء. من ناحية أخرى يجب على شريك التوزيع لهذه المنتجات أن يلتزم بالشروط المتفق عليها فيما يخص الأسعار، ولا يقبل منهم أي نوع من تخفيض أو تحطيم الأسعار لمنافسة الشركات الأخرى في الأسواق. ويقول أندربيورك:'' تتبع ''نوكيا'' أسلوبا متطورا ومثاليا لما يتعلق بعملية توزيع الأجهزة الجوالة الذكية. ويمكن وصف نموذج التوزيع بأنه حلقة مدروسة تعود بالفائدة على الشركاء والعملاء على حد سواء. فيتضمن نموذج التوزيع توفير الحلول والبرامج ومن ثم توفر الأجهزة وتقديم خدمات مميزة والدعم المتواصل. ومع اختيار موزعينا بناء على أفضل الممارسات والخبرات في قطاعات مختلفة، مما يمنحنا ثقة تامة بأننا نقدم للعملاء خدمة ذات قيمة مضافة''. ويضيف خواجة:'' إننا نبحث عن الشركاء المطلعين على أوضاع السوق وتوجهاته، والذين يبدون حماسهم لتقديم هذه المجموعة من المنتجات المتاحة لعملائهم. فأن كانت العلامة التجارية غير معروفة في الأسواق فإن هذا لا يعني بالضرورة أن جودة هذه المنتجات ليست بالمستوى المطلوب، وذلك غالبا ما يعود إلى إحجام معظم الشركات عن الاستثمار في تسويق هذه العلامة التجارية والمنتجات التي تضمها. إن توزيع هذه المنتجات المتقدمة بحاجة إلى شركاء متمكنين وعلى درجة كافية من الخبرة، ولا يمكن الاكتفاء بشريك ينقل لك المنتجات كما هي إلى قنوات التوزيع. فلا شك أن الأفضلية هي للشريك القادر على تفهم احتياجات الأسواق ومتغيراته ومستعد للاستثمار في تطوير وتدريب العاملين لديه على تسويق ودعم هذه المنتجات، والذي يمتلك انتشارا جيدا في الأسواق، مما يمحه صورة كافية عن توجهات الأسواق وحجم الطلب فيها. ||**|||~|MarwanKhawaja.jpg|~|مروان خواجة، مدير شركة ''آي إم إس''|~|من ناحية أخرى تبقى توقعات الشركات العاملة في توزيع وتقديم هذه الحلول متفاوتة، وكل يتوسم في المستقبل سيطرة قطاع الأجهزة التي يقدمها على حساب الطرف الآخر. ويؤكد العزاوي أن المساعدات الشخصية الرقمية ستواصل نموها في أسواق المنطقة بفضل المزايا التي تمتلكها هذه المنتجات. ويوافقه مروان خواجة الرأي بقوله:'' أعتقد أن المزيد من المستخدمين في أسواق الشرق الأوسط سيتجهون نحو استخدام المساعدات الشخصية الرقمية. كما أن المنافسة الشديدة بين الشركات المصنعة لها ستدفعها إلى تقديم مزيد من المزايا والمواصفات في منتجاتها، مما يصب في صالح المستخدم النهائي. وأنا واثق من قدوم اليوم الذي تسيطر فيه المساعدات الرقمية على الأسواق وتصبح الهواتف الذكية التي تدعم مزايا معالجة البيانات أمرا من الماضي''. في حين يرى تايمني أنه وبالرغم من أن المساعدات الشخصية الرقمية التقليدية ستواصل نموها خلال السنوات القليلة القادمة، لكن هذا النمو لن يصل إلى درجة النمو التي ستحققها الهواتف الذكية بلا شك، فحصة هذه الأخيرة من قطاع الأجهزة الكفية في أسواق الشرق الأوسط تصل إلى قرابة 90% في الوقت الحالي. ووهذا ما يعتقده بهابال من ''سيليوكوم إذ يقول:'' إذا ما نظرت إلى التطور التقني بدء من الهاتف الجوال التقليدي وحتى المساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية فإنك ستلحظ أن هذه الأخيرة أصبحت تمتلك سوقا خاصا بها. ويبدو أن الهواتف الذكية قد حلت محل المساعدات الرقمية في بعض الأحيان. ولكن وبالرغم من أن هذه العملية تسير ببطء إلا أن المستخدم النهائي قد يستبدل في النهاية مساعده الرقمي بهاتف ذكي. ولا يزال استخدام المساعد الرقمي يتركز في قطاع الأعمال. أما الهواتف الذكية فهي تعتمد نظام تشغيل ويندوز وتدعم تقنيات الجيل الثالث، ومن المؤكد أن الأشهر القادمة ستقدم تقنيات تشغل الفراغ ما بين هذه الأجهزة الجوالة''.
وتسعى الشركات إلى زيادة الطلب على هذه المنتجات من خلال وسائل عدة، فتحرص على التركيز على نشر الوعي بهذه المنتجات. و يؤكد بهابال أن ''سيليوكوم'' تسعى إلى تفهم احتياجات عملائها من وجهة نظرهم كمستخدمين، سواء كان من ناحية البرامج التي يرغبون بتشغيلها على الجهاز أو الميزانية التي يخصصونها للحصول على هذه المنتجات، وتحرص على تدريب فريق البائعين لديها لتزويده بأفضل الحلول المتوفرة والتي تناسب هذه الاحتياجات. ويعكس حرص الشركة على إضافة قيمة لهذه الحلول التي توفرها لقنوات التوزيع. ولعل السبب في ذلك يعود إلى إن هوامش الأرباح في هذه الأجهزة المحمولة تفوق غيرها من المنتجات التقنية من كمبيوترات شخصية أو دفترية. كما أن فرص النمو الواعدة لهذا القطاع تجعله من أكثرها جاذبية في الأسواق وخاصة لعدد من اللاعبين الكبار الذين يحاولون الانضمام إلى المنافسة في هذا القطاع. يقول خواجة:'' إن هوامش الأرباح التي تحققها المساعدات الشخصية الرقمية تفوق تلك التي تسجلها الهواتف الذكية، ومعظم المستخدمين المحترفين يمتلكون مساعدات رقمية. لكن المنافسة تبقى على أشدها، فالمشتري يبحث دوما عن أحدث التقنيات، ويجب أن تكون على إطلاع دائم بما يجري من حولك''. ويمكن لجميع المنتجات أن تحقق هوامش أرباح جيدة إذا ما نالت فرصتها من دعم قنوات التوزيع في الأسواق. وليس أسهل من أن يحقق الشريك في قنوات التوزيع مزيدا من الأرباح بتقديمه لخدمات قيمة مضافة للمنتجات التي يعمل على توفيرها في هذه الأسواق. وكل من الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية تحققان أرباحا جيدة وهوامش الأرباح فيها مقبولة. ولذا فإن التنافس يبدو على أشده بين شركات التصنيع وشركائهم لتقديم عروض مغرية تناسب العملاء وتجذبهم إلى الاستثمار في هذه الحلول. وقد عملت شركة '' آي ميت'' من ناحيتها على تطوير موقع إلكتروني يتيح للعملاء التواصل مع فريق الدعم الفني على مدار الساعة، هذا بالإضافة إلى تقديم عدد من خدمت الترقية والبرامج المجانية المتاحة وحساب بريد إلكتروني بسعة 10 ميغابايت. كما أقامت الشركة مجموعة من مراكز الخدمة والدعم التي تنتشر في مختلف أرجاء المنطقة. ||**|||~|awalnet03.jpg|~|فهد الحسين، المدير العام بالنيابة لدى شركة ''أول نت''|~|وتلعب شركات تزويد الخدمات التي يحتاجها مستخدمي هذه الأجهزة الكفية دورا كبيرا في تسهيل ونشر استخدام هذه المنتجات. ويؤكد فهد الحسين، المدير العام بالنيابة لدى شركة ''أول نت'' أن هناك الكثير من الخدمات التي من الممكن لشركات تزويد الخدمات أن تقدمها، وأهمها خدمة التوافق بين المعلومات الموجودة بجهاز الخادم والكمبيوتر الكفي الخاص بالموظف. ويقول:'' إن حجم الإقبال على خدمات تقنية واي فاي للاتصال اللاسلكي يزداد يوما بعد يوم، وذلك بسبب ازدياد مبيعات أجهزة الكمبيوترات المحمول وأجهزة الكمبيوترات الكفية التي تدعم هذه التقنيات. كما ازدادت الخدمات التي تتطلب الاتصال الدائم والسريع في مختلف الأماكن من أبرزها خدمات التجارة بالأسهم''. إن الدور الذي تلعبه شركات تزويد الخدمات والبنى التحتية المتوفرة يعد دورا بالغ الأهمية في دعم عملية بيع وانتشار هذه المنتجات. وإننا بحاجة إلى تطوير مزيد من الدول لهذه البنى التحتية المتوفرة لدعم التقنيات الحديثة المختلفة مثل تقنيات الجيل الثالث. وحري بشركات تزويد الخدمات أن تواصل تطوير التطبيقات والبرامج التي تسهل من انتشار واستخدام حلول الحوسبة الجوالة لمختلف القطاعات كالمشاريع والشركات الكبيرة التي ترغب بتطبيق وتنفيذ حلول حوسبة جوالة. ويقول أندربيورك:'' تعتبر البنى التحتية لتقنية المعلومات من أهم الخصائص لإنجاح فعالية الأجهزة الذكية. فمع تطور البنى التحتية تزيد فعالية هذه الأجهزة مما يعود بالفائدة على المستخدمين والشركات على حد سواء. وبالرغم من أن مفهوم التجوال ما زال في بدايته إلا أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع ببنية تحتية متطورة تتطابق مع المواصفات والمتطلبات الخاصة باستعمال هذه الأجهزة بكفاءة عالية. وتسهم هذه البنى في إمكانية استخدام مختلف مزايا أجهزة ''نوكيا'' الذكية مما يساعد المؤسسات على تعزيز عامل الإنتاجية والانتقال بمرونة إلى عالم التجوال. من جهة أخرى، فإننا حريصون على تقديم منتجات وخدمات تتماشى مع متطلبات العملاء، ولا شك أن البنى التحتية في المنطقة تلعب دورا كبيرا في تعزيز استراتيجيتنا الطموحة للمنطقة''. ويقول العزاوي:'' إنه لمن الضروري أن تحرص شركة تزويد الخدمة على تبني ومواكبة أحدث التطورات التقنية على مستوى العالم. فهذه الأجهزة سواء كانت مساعدات شخصية رقمية أو هواتف ذكية تضم مختلف التقنيات من واي فاي، وجي بي آر إس، وتقنيات الجيل الثالث وغيرها من التقنيات التي يجب أن تدعمها خدمات توفرها مزود الخدمة المحلي لعملائه من مستخدمي الشبكة''. وتجمع غالبية الشركاء على أن هذه الأجهزة تبدو أكثر إثارة من غيرها من المنتجات، فهوامش الأرباح منها تفوق المنتجات التقنية الأخرى من كمبيوترات شخصية أو دفترية، سيما في ظل الفرص الواعدة التي تزخر بها أسواق الشرق الأوسط. لكن خواجة يرى أن بعض شركات التصنيع تثقل كاهل شركائها بحج الأعمال الملقاة عليهم. ويقول:'' إنه من المنصف بحقنا كشركاء توزيع أن نقول أننا نقوم بأفضل ما بوسع هذه الشركات أن تحققه.إلا أنهم يلقون أعباء متزايدة على شركائهم في التوزيع، ويجب أن تكون العلاقة أكثر مرونة فيما بينهما، وتكون مبنية على التعاون المتبادل''. إن أهم ما يمكن أن تقدمه شركة التصنيع لشركائها هو الحفاظ على فاعلية استراتيجياتها مع قنوات التوزيع، والعمل على الحد من أعمال الاستيراد الموازية، إضافة إلى تقديم خدمات الدعم والتسويق والأسعار المعقولة. فهل سيواصل بريق هذه الأسواق جذبه لمزيد من الشركات حتى تفوق درجة المنافسة فيه هوامش الأرباح التي يحققها القطاع للعاملين فيه؟ أم أن مستوى الوعي وتقديم خدمات القيمة المضافة سيحافظ على نضارة هذا القطاع وحيويته في الشرق الأوسط؟ ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code