اختيار المعالج المناسب

أصبح الاختيار من بين المعالجات الحديثة أمرا محيرا أمام المستخدمين، فقد أصبحت هناك فئات عديدة من المعالجات من كل من إنتل وإي إم دي والتي تتراوح بين معالجات الفئة العليا ذات أقوى أداء متوفر والمعالجات المتوسطة ومعالجات رخيصة أو ما يسمى القيمة الجيدة كما أن اختيار المعالج بناء على رقم السرعة لم يعد صالحا فهناك عشرات المعالجات التي لا يرتبط أداءها بسرعتها، فاختيار المعالج الصحيح إذا هو عملية يواجهها المستخدم بطريقتين، الأولى عندما يقوم بتجميع كمبيوتر بنفسه وعليه وقتها التفكير بالأساس، أي اللوحة الرئيسية التي تدعم ذلك المعالج، والطريقة الثانية وهي البحث عن كمبيوتر ''جاهز'' أي متوفر بالسوق انطلاقا من توفر معالج من طراز محدد. ولا بد في كلتا الحالتين من اتخاذ القرار الصائب لأن المعالج هو أحد أهم المكونات التي سيدوم استخدامه مع اللوحة الرئيسية لسنوات عديدة.

  • E-Mail
اختيار المعالج المناسب ()
 Samer Batter بقلم  October 27, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|أصبح الاختيار من بين المعالجات الحديثة أمرا محيرا أمام المستخدمين، فقد أصبحت هناك فئات عديدة من المعالجات من كل من إنتل وإي إم دي والتي تتراوح بين معالجات الفئة العليا ذات أقوى أداء متوفر والمعالجات المتوسطة ومعالجات رخيصة أو ما يسمى القيمة الجيدة كما أن اختيار المعالج بناء على رقم السرعة لم يعد صالحا فهناك عشرات المعالجات التي لا يرتبط أداءها بسرعتها، فاختيار المعالج الصحيح إذا هو عملية يواجهها المستخدم بطريقتين، الأولى عندما يقوم بتجميع كمبيوتر بنفسه وعليه وقتها التفكير بالأساس، أي اللوحة الرئيسية التي تدعم ذلك المعالج، والطريقة الثانية وهي البحث عن كمبيوتر ''جاهز'' أي متوفر بالسوق انطلاقا من توفر معالج من طراز محدد. ولا بد في كلتا الحالتين من اتخاذ القرار الصائب لأن المعالج هو أحد أهم المكونات التي سيدوم استخدامه مع اللوحة الرئيسية لسنوات عديدة.
ومع تعدد ما تطرحه الشركتين والذي أصبح يستند إلى أسماء رقمية إلى جانب دخول المعالجات ثنائية النواة للكمبيوتر المكتبي لتحقيق قفزة نوعية في الأداء لم تعد عملية اختيار المعالج أمرا سهلا. فإذا كنت تعمل بتطبيقات مكتبية محدودة فلن تلزمك تلك القفزة الكبيرة في الأداء ويتوقف ذلك على نوعية استخدامك للكمبيوتر. (نورد هنا أسعارا تقريبية حيث لا تقدم الشركتين أسعارا محددة لأنها لا تبيع المعالجات مباشرة بل من خلال الموزعين، وقد حصلنا على أسعار محددة في الإمارات خلال كتابة هذه السطور من شركة إي إم دي، كما أن تخفيضات الأسعار هو أمر دوري كل بضعة شهور.

معالجات الأداء العالي
ترد إنتل على معالجات عائلة إف إكس من إي إم دي، بمعالجات من عائلة إكستريم إيديشن. وهناك حوالي ستة معالجات تحتل المقدمة في هذه الفئة القوية التي لا ترتبط بأرقام السرعة لتعكس الأداء الفعلي، فقد طرحت إي إم دي مجموعة مثيرة هنا من عائلة أثلون وهي Athlon 64 FX-57 ومعالج Athlon 64 X2 4800+ ومعالج Athlon 64 X2 4600 و Athlon 64 FX-55. وهناك رد إنتل على هذه من خلال معالج بنتيوم إكستريم إيديشن Extreme Edition 840 ومعالج بنتيوم أربعة Pentium 670، تجمع هذه المعالجات واحد ميغابايت أو أكثر في الذاكرة المخبأة في المستوى الثاني L2 cache، إلى جانب السرعة العالية. وكما سيارات السباق فورمولا ون، لا يحتاج هذه أي شخص إلا للسباقات فهي تقدم متعة خاصة في القيادة، ولا يأتي أي منها بسعر أقل من ألف دولار أي أنها ليست رخيصة بسبب ما تجمعه من قوة وتقنيات جديدة. إذ تدعم كلها حوسبة 64 بت مما يجعلها مرغوبة من قبل فئات محددة من محبي ألعبا الكمبيوتر أو محترفي تحرير الفيديو أو مهووسي الكمبيوتر الراغبين في خطف الانتباه وحقوق الاستعراض والمباهاة.
يتميز معالج إي إم دي AMD FX-57 ويعمل بسرعة 2.8 غيغاهيرتز(رغم أن رقم السرعة لا يعكس الأداء إلا أننا سنشير إليه على أنه أحد المؤشرات التقريبية في الأداء)، بقوته وأنه لا يولد درجات حرارة عالية مما يعزز في استقراره، وكلما ابتعدت عن المهام المتعددة فيه multi-tasking كلما حافظ على قوته الهائلة في الألعاب وغيرها من التطبيقات. ويأتي المعالج بواحد ميغابايت أو أكثر في الذاكرة المخبأة في المستوى الثاني L2 cache. هناك ميزة إضافية في هذا المعالج وهو سهولة تسريعه القسري overclock، مقارنة مع منافسه من الفئة العليا من إنتل.

اللوحات الرئيسية المتوفرة

يعد معالج إنتل بنيتوم إكستريم إيديشن Extreme Edition 840، معالجا ثنائيا أي أنه يضم معالجين في شريحة معالج واحد، ويعمل كل من المعالجين بسرعة 3.2 غيغاهيرتز مع واحد ميغابايت في الذاكرة المخبأة في المستوى الثاني L2 cache والتي تزيد الأداء، كما أن كل منهما يقدم ميزة الربط الفائق Hyper-Threading مما يجعل ويندوز يتعرف على المعالج على أنه شريحة بأربع معالجات مما يدعم أداء المهام المتعددة. ولأن معظم التطبيقات والألعاب لم تنل تطويعا خاصا لتعدد المهام فإن معالج إي إم دي FX-57 يأتي أسرع في اختبارات التطبيق المفرد لكن معالج إنتل 840 هو خيار ممتاز في بيئة تشغيل متعددة المهام. وسيلزمك لمعالج إنتل لوحة رئيسية ترتكز على شريحة Intel's 955X، لتدعم المعالج ثنائي النواة. إلا أن تزايد التطبيقات التي يتم تجهيزها للمعالجات الثنائية مع توفر دعم مستقبلي لها في نظام التشغيل القادم ويندوز فيستا، فإن هذا المعالج يمثل استثمارا مجديا للشركات بصورة تفوق معالج إي إم دي FX-57
يعد معالج أثلون AMD Athlon 64 X2 4800، إلى جانب كل من Athlon 64 X2 4800+ و4600+
معالجات ثنائية تقدم أداء فائقا ضمن الفئة السعرية ما بين 900 و1100 دولار، وكما هو الحال مع عائلة بنتيوم دي Pentium D، فإن عائلة X2، من شركة إي إم دي تضم معالجات ثنائية على شريحة واحدة مما يسمح للوحدة بأداء مهام متعددة. تعمل نواة معالج 4800+، بسرعة 2.4 غيغاهيرتز مع ذاكرة مخبأة من المستوى الثاني بسعة 1 ميغابايت. بينما يعمل معالج 4600+ بسرعة 2,8 غيغاهيرتز مع ذاكرة مخبأة من المستوى الثاني بسعة 512 كيلوبايت.
أظهر معالج إنتل Pentium Extreme Edition 840 ، تفوقا بسيطا في اختبار الأداء على معالج Athlon 64 X2 4800، في تطبيقات الإنتاجية في أوفيس، بينما كان معالج إي إم دي المذكور أفضل قليلا في التطبيقات الأخرى. ولا يوجد تقنية الربط الفائق في أي من Athlon 64 X2 4800+ و4600 كما هو الحال مع معالج Pentium D 840 الذي يجمع معالجات ثنائية مع الربط الفائق ليعمل كأنه أربع معالجات في بيئة ويندوز. لكن هذان المعالجان (X2 4800+ and 4600+) من إي إم دي يسهلان الترقية لأي مستخدم يعتمد معالج أثلون بمقبس Socket 939 حاليا، أي بدون لزوم ترقية اللوحة الرئيسية في تلك الحالة. ومع تزايد عدد التطبيقات التي تستفيد من المعالجات الثنائية إلى جانب نظام ويندوز فيستا القادم، فإن الاستثمار في هذين المعالجين هو أمر مجد.
أما معالج بينتيوم 4 (Pentium 670) فهو يعمل بسرعة 3.8 غيغاهيرتز مع ذاكرة مخبأة من المستوى الثاني 2 ميغابايت تساعد في تسريع أداء كل التطبيقات خاصة الألعاب والفيديو، وبسعر يقارب ألف دولار أمريكي.
ومن المهم ملاحظة أنه يمكنك توفير بضعة مئات من الدولارات عند اختيار معالجات من الفئة العليا بأداء قريب من المعالج السابق من معالجات مفردة مثل معالجات بنيتوم 4، وهي 660 و 571 و 570.
أثلون (Athlon 64 FX-55) لا يختلف هذا عن أثلون إف إكس 57 عدا عن سرعته فهو يعمل بسرعة 2.6 غيغاهيرتز بدلا من 2.8، ولا يتباعد الأداء كثيرا بينهما وسعره هو 860 دولار تقريبا فإذا كنت تسعى وراء معالج يقدم أفضل أداء فإن معالج أثلون FX-55، هو بديل ممتاز وأرخص من إف إكس 57.

معالجات الفئة العليا
يتقابل من إنتل كل من Pentium D 840و Pentium D 830و Pentium 4 660 و Pentium 4 571 Pentium 4 570J ، مع ما تقدمه إي إم دي من الفئة العليا وهي معالجات Athlon 64 X2 4400+
Athlon 64 X2 4200+ و Athlon 64 4000+ وAthlon 64 3800+و Athlon 64 3700+ تقدم هذه المعالجات أداء يشابه أداء سيارات السباق أي سرعة لقاء سعر مرتفع قليلا، أي ما بين 700 وألف دولار. إذا كنت تثمن الوقت للحصول على إنتاجية أعلى في عملك فعليك بهذه المعالجات إذا كنت تعمل بعدة تطبيقات معا أو تقوم بمهام متعددة في نفس الوقت ترتبط بالصوت والفيديو أو الرسوميات. أما إذا كان طقم أوفيس هو أكثر التطبيقات استخداما فإن معالج من الفئة المتوسطة هو خيار مناسب لك بكلفة مدروسة، وكما هو الحال دوما فكلما كان المعالج أسرع كلما صمد في الاستخدام المريح دون الحاجة للترقية، ولا يمكننا هنا إلا أن نشيد بالمعالجات ثنائية النواة مقارنة مع المعالجات ذات النواة المفردة. وستبدأ شركات تطوير البرامج بدءا من مايكروسوفت بتقديم تطبيقات وبرامج عديدة تستند إلى معالجات مزدوجة في الكمبيوتر مما يؤدي إلى زيادة عمر المعالجات الثنائية.

المعالجات ثنائية النواة
تقدم إنتل في هذه الفئة كل من Pentium D 840 و Pentium D 830، الذان بدلا حال السوق وحققا كسبا كبيرا لإنتل. إذ أن أهم ملامح حرب المعالجات كانت حتى وقت قريب هو تقديم إي إم دي معالجات للاستخدامات العملية بأسعار أقل من إنتل، لكن إنتل غيرت هذه القاعدة مع تقديم هذين المعالجين ثنائيي النواة بسعر 600 دولار لمعالج Pentium D 840، و450 دولار للمعالج 830. وهما أرخص من منافسيهما لدى إي إم دي في ذات الفئة. يتشابه هذين المعالجين مع شقيقهما الكبير بنتيوم إكستريم إيديشن Pentium Extreme Edition 840، ويضم كل منهما نواتين لمعالجين على شريحة واحدة لكل واحدة منها 1 ميغابايت للذاكرة المخبأة من المستوى الثاني مع دعم تقنية 64 بت، لكنهما يفتقران لميزة الربط الفائق Hyper-Threading الموجودة في معالج إكستريم إيديشن، حيث تتيح هذه الميزة جعل ويندوز إكس بي يتعرف على المعالج على أنه ذو أربع معالجات بدلا من اثنين فقط. يعمل معالج 840 بسرعة 3.2 غيغاهيرتز بينما يعمل الآخر 830 بسرعة 3 غيغاهيرتز. يمكن لأي من هذين أن يقدما للمستخدم ما يحتاجه للعمل والتحول بين عدة تطبيقات ذات استنزاف كبير لموارد المعالج مثل الفيديو والصوت وتنفيذ رسوميات مجسمة أي ثلاثية الأبعاد في ذات الوقت.
رد إي إم دي على كل من Pentium D 840 و 830هو معالجين ثنائيي النواة باسم أثلون Athlon X2 4400+ و Athlon X2 4200+يتشابهان بالسرعة 2.2 غيغاهيرتز ويتفوق 4400+ في أن لكل نواة 1 ميغابايت للذاكرة المخبأة من المستوى 2، بينما يأتي لمعالج 4200+ 512 كيلوبايت للذاكرة المخبأة من المستوى 2 لكل نواة. تساعد الذاكرة المخبأة، رغم أنها تزيد في السعر، على تسريع أداء التطبيقات حين تحصل على البيانات من الذاكرة المخبأة بصورة أسرع من الحصول عليها من الذاكرة العشوائية ويتيح المعالجان دعما لبرامج 64 بت.
تشير إي إم دي دوما إلى فرق تعتبره جوهريا بين معالجاتها ومعالجات منافستها إنتل في فئة المعالجات ثنائية النواة، والفرق هو أن تصميم معالج إنتل ثنائي النواة لا يسمح لكل نواة الاتصال مع النواة الأخرى بكفاءة، فلتبادل البيانات بين المعالجين الموجودين على شريحة واحد علهما إرسال البيانات لناقل النظام الأمامي لتعود بعدها إلى المعالج الآخر. بينما تزعم إي إم دي أن تقنيتها تتمتع بكفاءة أكبر، لكنها تعاني أيضا من تقييدات من نوع آخر للذاكرة. وبينما يكلف معالج أثلون 64 Athlon 4400+ حوالي 650 دولار ومعالج 4200+ بسعر 550 دولار.

المعالجات أحادية النواة
رغم أن توفر المعالجات الثنائية يجعل من اختيارها أمر طبيعيا لكل بيئات العمل في المكتب إلا أن عددا من معالجات الفئة العليا أحادية النواة لا تزال جديرة بأخذها بعين الاعتبار في تطبيقات تستدعي استخداما كثيفا للمعالج مثل الألعاب أو فك ضغط الصوت والفيديو. تقدم إنتل في هذه الفئة مجموعة من معالجات بينتيوم 4 هي:660 و 571 و570. يأتي أولها أي معالج 660 بسرعة 3.6 غيغاهيرتز وبذاكرة مخبأة من المستوى اثنين بسعة 2 ميغابايت. ويشبه هذا نظيره 670 الوارد في فئة الأداء لكنه بسرعة أقل وسعر أرخص بحوالي 300 دولار إذ يباع بحوالي 700 دولار. أما معالج571، فهو مثل معالج 660 (كلاهما من عائلة بنتيوم 4) ويأتي بسرعة 3.8 غيغاهيرتز لكن بذاكرة مخبأة من المستوى 2 أقل وهي 1 ميغابايت لكننا لا ننصح به لأنه لا يدعم تقنية 64 بت وسعره قريب لبنتيوم 4 (571) ولذلك فهذا الأخير أفضل لأنه بنفس السعر مع زيادة في دعم تقنية 64 بت.
ترد إي إم دي على هذه المعالجات بما لديها من معالجات ذات نواة مفردة وهي المعالجات التالية:
AMD Athlon 64 4000+ و Athlon 64 3800+ و Athlon 64 3700+ وتعمل هذه المعالجات الثلاثة بسرعة 2.4 غيغاهيرتز، إلا أن أثلون 3800+ يأتي بذاكرة مخبأة من 512 ميلوبايت بينما يضم الآخران 1 ميغابايت للذاكرة المخبأة من المستوى 2. كما أن معالج أثلون 3700+ يعتمد مقبسا قديما هو 754-pin، بدلا من المقبس الأحدث Socket 939، مما يجعل الترقية أصعب مستقبلا إذا أردت التحول إلى معالجات ثنائية النواة والتي تعتمد أيضا على مقبس 939. ويأتي معالج أثلون 4000+ بسعر 550 دولار بينما يأتي أثلون3800+ بحوالي 390 دولار و أثلون 3700+ بـ 350 دولار.

صراع على المعالجات الجوالة
كشفت شركة إنتل مؤخراً في منتدى المطورين السنوي بعض التفاصيل عن تقنيتها الجديدة الخاصة بالكمبيوترات الدفترية والملقبة ''Napa" وقد تكون ترقية لتقنية سنترينو، وتتضمن التقنية الجديدة شريحة ذات معالجين تنتجها إنتل للمرة الأولى وتلقب ''Yonah"، وشريحة Intel 945 Express الجوالة الملقبة ''Calistoga" إضافةً إلى الاتصال الشبكي اللاسلكي PRO/Wireless 3945ABG. يتألف المعالج ''Yohan" من شريحة واحدة من السيلكون مزودة بمعالجين، وقد أضيفت إليه مزايا عديدة كالإدارة الحرارية المتقدمة '' Intel Advanced Thermal Manager" والميزة الأبرز وهي ''Enhanced Intel Deeper Sleep" والتي تمكن المعالج من خفض التوتر الكهربائي الذي يعمل عنده عندما لا يكون مشغولاً وذلك حفظاً للطاقة، وقد تم تحقيق هذه الميزة من خلال التفريغ الديناميكي للذاكرة المخبأة من المستوى الثاني (L2 cache).تدعم عائلة (Intel® PRO/Wireless Network Connection) المعيار (802.11
)، والذي يدعم استخدام تطبيقات الزمن الحقيقي مثل تطبيقات الصوت بتقنية الإنترنت VoIP عبر اتصال لاسلكي، وسيبدأ شحن منصة نابا مع نهاية العام ويتم إطلاقها رسميا مطلع العام القادم.
سيضم معالج إنتل الجوال ثنائي النواة شريحة سيليكون مفردة مع نواتي تنفيذ إضافة إلى تقنيات مثل إدارة الحرارة المتطورة Intel Advanced Thermal Manager وتقنية تعزيز الوسائط الرقمية Digital Media Boost
وتقنية إدارة الطاقة الديناميكية Intel Dynamic Power Coordination وتقنية الذاكرة المخبأة الذكية Intel Smart Cache. كما كشفت إنتل أن تقنية يوناه (خليفة سنترينو) ستضم وضعية خاصة لتوفير الطاقة اسمها Enhanced Intel Deeper Sleep
، وهي وضعية سكون جديدة تتيح للمعالج تقليص الفولتية المستهلكة دون مستوى الحد الأدنى خلال خمول عمل المعالج من خلال تفريغ ديناميكي لمحتويات الذاكرة المخبأة من المستوى 2. كما تدعم الشريحة اللاسلكية جودة الخدمة للشبكات اللاسلكية 802.11
Quality of Service أي ضمان مستوى جودة عالي في الاتصال اللاسلكي للتطبيقات الحيوية مثل الصوت والمكالمات الهاتفية.
على الجهة المقابلة، تعزز إي إم دي جهودها في تطوير معالجها الجوال Turion ثنائي النواة بتقنية 64 بت ليتم طرحه رسميا مطلع عام 2006، وتحديدا في الربع الأول منه كما هو الحال مع إنتل حيث تستعر المنافسة حول تحقيق السبق في هذا المجال الحيوي. تهدف إي إم دي إلى تقليص استهلاك الطاقة في هذا المعالج لتحقيق زيادة من 50% في عمر بطارية الكمبيوتر الدفتري لتصل لحوالي خمس ساعات. لكن الشركة لم تفصح عن تقنيات محددة لذلك. صممت إي إم دي هذا المعالج ليدمج متحكم الذاكرة فيه لتحرير ناقل النظام الأمامي Front Side Bus الذي يتعامل ويتصل عادة مع كل من الذاكرة والقرص الصلب. بينما تنتقد إي إم دي اختيار إنتل جعل نواتي المعالج تشتركان في استخدام ناقل النظام الأمامي مما يؤدي إلى حفظ البيانات داخل الشريحة، تقول إنها صممت تقنية 64 بت من البداية لأخذ المعالجات الثنائية بعين الاعتبار.

معالجات الفئة المتوسطة
تتقابل معالجات هذه الفئة من إي إم دي وهي Athlon 64 X2 3800+ و Athlon 64 3500+ و Athlon 64 3200+ و Athlon 64 3000+ ، مع منافساتها من إنتل وهي معالجات بنتيوم 4 التالية 551 و D 820 و541 و 531 و 521. تشبه هذه المعالجات السيارة متعددة المهام (ميني فان) في طبيعة استخدامها المتنوع.
تقدم هذه الفئة من المعالجات مستويات مرضية من الأداء بسعر معقول يجعل المستخدم قادرا على تنفيذ مهما الحوسبة الأساسية. فإذا كنت تسعى للعمل بتطبيقات أوفيس والبريد الإلكتروني وتصفح الإنترنت فستجد ضالتك في هذه الفئة. ولا تتوقع أن تتمكن من نسخ قرص مدمج أو تحويل فيلم رقمي خلال تصفحك للإنترنت بذات الوقت وتذكر دائما أن سرعة المعالج لدى كل من إنتل وإي إم دي تعتمد تصاميم مختلفة ولا تعكس السرعة في معظم الأحوال.

المعالجات ثنائية النواة
يتألق في هذه الفئة معالج إنتل (Intel Pentium D 820) فسعره البالغ 250 دولار يجعله خيارا في متناول معظم المستخدمين الساعين وراء معالج ثنائي يقدم أداء قويا لتشغيل مهام متعددة مع دعم لبرامج 64 بت. يعمل المعالج بسرعة 2,8 غيغاهيرتز وتضم كل نواة ذاكرة مخبأة من المستوى اثنين بسعة 1 ميغابايت. أما إي إم دي فقد سبقت إنتل بطرح AMD Athlon 64 X2 3800+:، ولكن بسعر باهظ ولذلك فقد تخلت عن سوق هذه الفئة لتركز على الفئة العليا. لكن إي إم دي طرحت مؤخرا معالج أثلون Athlon 64 X2 3800+
بأداء قوي وسعر أقل من سابقه، كما أنه يأتي بسرعة 2 غيغاهيرتز وذاكرة مخبأة مستوى 2 من 512 كيلوبايت. وبينما يضم معالج إنتل Pentium D 820 ضعف الذاكرة المخبأة، يأتي معالج إي إم دي بسعر يزيد عليه بمقدار الضعف.
سيمبرون وسيليرون:
يعرف متتبعو أخبار سوق المعالجات التنافس الساخن بين إنتل وإي إم دي لتقديم أسرع معالج في سوق المعالجات الذي ينقسم إلى ثلاث قطاعات هي الفئة الدنيا من المعالجات التي صممت للمستخدمين المستجدين أو الساعين وراء سعر اقتصادي، وتسمى هذه الفئة أحيانا بناء على السعر بفئة القيمة الجيدة أو الاقتصادية أو تسمية تعتمد على الأداء وهو تسميتها بمعالجات الفئة الدنيا Low-end. في الوسط، وكما يفرض الاسم هناك معالجات الفئة المتوسطة بين الدنيا والعليا من المعالجات وهي مصمم لمستخدمين متمرسين أو يسعون إلى أداء قوي بدرجة معقولة. أما الفئة الثالثة فهي الفئة العليا من المعالجات المصممة للساعين وراء القوة العالية في الأداء كما هو الحال في كمبيوترات توليد المحتوى الرقمي أو الصور ثلاثية الأبعاد والفيديو؟ تشبه هذه الفئة من المعالجات الدرجات النارية الصغيرة فهي تكفل توصيلك إلى وجهتك بدون أمتعة كبيرة أو سرعة فائقة. فإذا قمت برمي عبء ضخما عليها ستزأر تحت وطأته، وأجمل ما فيها سعرها إذ تقدم لك ما تتوقعه لقاء 100 دولار أو أقل (يستخدم كاتب هذه السطور واحدا من هذه الفئة ولا يشكو إلا عند تشغيل بعض الألعاب الحديثة).
يلتقي في الفئة الدنيا أو الفئة الاقتصادية معالجي سيليرون دي Celeron D من إنتل مع معالج سيمبرون Sempron من إي إم دي، وكلاهما عبارة عن إصدارين من معالجات الفئة العليا لدى الشركتين ولكن مع مزايا تم تقليصها، فسيليرون هو بالأساس إصدار ''خفيف'' من بنتيوم 4، وسيمبرون هو إصدار مصغر من معالج أثلون إكس بي أو أ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code