جيتكس دبي 2005

احتفل مركز دبي التجاري العالمي باليوبيل الفضي لمعرض جيتكس الذي احتضنته مدينة دبي كعادتها سنويا، إلا أنه أقيم في فترة مبكرة نسبيا في الفترة ما بين 25-29 من نوفمبر الماضي، وتوافدت مختلف الجهات من مشاركين وزوار على حدث هذا العام الذي غلب عليه طابع التنظيم الجيد لهذا العام، إذ أجمع المشاركون على أن هذا التنظيم ساعد على الارتقاء بمستوى الزوار، ليتيح لهم فرصة مناقشة المواضيع الهامة واستغلال الفترة المحدودة المتاحة خلال المعرض. وحرصت هذه الشركات بدورها على تقديم كل ما هو جديد وحديث لديها في أهم أحداث المنطقة في تقنية المعلومات. كما استغلت كبريات الشركات هذه الفرصة لمكافأة شركائها في قنوات التوزيع ودفعهم لتحقيق مزيد من النجاح في أعمالهم.

  • E-Mail
جيتكس دبي 2005 ()
 Imad Jazmati بقلم  October 26, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|General-Photos-GITEX-2005ma.jpg|~||~|احتفل مركز دبي التجاري العالمي باليوبيل الفضي لمعرض جيتكس الذي احتضنته مدينة دبي كعادتها سنويا، إلا أنه أقيم في فترة مبكرة نسبيا في الفترة ما بين 25-29 من نوفمبر الماضي، وتوافدت مختلف الجهات من مشاركين وزوار على حدث هذا العام الذي غلب عليه طابع التنظيم الجيد لهذا العام، إذ أجمع المشاركون على أن هذا التنظيم ساعد على الارتقاء بمستوى الزوار، ليتيح لهم فرصة مناقشة المواضيع الهامة واستغلال الفترة المحدودة المتاحة خلال المعرض. وحرصت هذه الشركات بدورها على تقديم كل ما هو جديد وحديث لديها في أهم أحداث المنطقة في تقنية المعلومات. كما استغلت كبريات الشركات هذه الفرصة لمكافأة شركائها في قنوات التوزيع ودفعهم لتحقيق مزيد من النجاح في أعمالهم.
وأجرت تشانل العربية لقاءات مع مجموعة من الشركات المشاركة في المعرض لهذا العام، ومن بين الشركات المشاركة في قطاع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة برزت شركة "آيميت" iMate التي كشفت عن خمسة طرز جديدة من أجهزتها إضافة إلى حزمة برامج خاصة بمستخدميها، وهي "جاسجار" JasJar الذي يتوافق مع تقنيات الجيل الثالث ويعتبر كمبيوتر دفتري مصغر، وطراز "كيه جاك" KJAM والذي يشبه إلى حد كبير طراز "جام" السابق بإضافة لوحة مفاتيح منزلقة إليه، إضافة إلى هاتفين جوالين من الجيل التالي والتي تضم تقنيات واي فاي هما SP5 وSP5m والتي يمكن استخدامها كرمز للوسائط إذ يمكن تخزين ملفات الفيديو ومشاهدتها عليها من خلال أزرار التحكم الخاصة بذلك، والمساعد الرقمي الجديد الذي يمكنك الاعتماد عليه كنظام ملاحة ويضم تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل واي فاي وبلوتوث، وأخيرا برنامج "ون فيو" 1View الذي يتيح للمستخدمين سيطرة كاملة على الملفات والوثائق الرقمية أينما كانت سواء كان ذلك بواسطة أجهزة آيميت أو أي كمبيوتر آخر. وعلق جيم موريسون، الرئيس التنفيذي للشركة على المشاركة في المعرض قائلا:" أن أهمية المعرض تكمن في حجم دعمنا للحدث، ذلك أننا شركة محلية تحرص على دعم إحدى العارض التي تقام هنا". وأضاف:" لقد كان زوار المعرض بأشد الحماس لإلقاء نظرة عن قرب على هذه الأجهزة الحديثة والتعرف على مزاياها التي تلبي رغباتهم. وقد حظي طراز "جاسجار" بترحيب كبير من قبل الزوار كما كان الأمر مع طراز K-JAM وهاتف SP5m، كما أن العرض الخاص على برنامج "ون فيو" خلال المعرض شجع الكثيرين على شراء هذا البرنامج، إذ يمكنهم الاستفادة من خصم بحوالي 30% على موقع www.clubimate.com الخاص بالشركة".
وأكد موريسون على أن تقديم هذه المجموعة من المنتجات الجديدة لن ينعكس سلبا على التركيز على العملاء، وقال:" نحن نسعى من خلال تقديمنا هذه المجموعة من المنتجات إلى تلبية احتياجات عملائنا على اختلاف فئاتهم، فالمستخدمين المحترفين يناسبهم طراز "جاسجار" الذي يقدم لهم خيارات اتصال ومزايا عديدة، هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المنتجات التي تناسب مختلف القطاعات أو الاستخدامات سواء كان للشركات أو للترفيه أو غيرها. ونتعاون بشكل مباشر مع مايكروسوفت لتقديم أحدث التقنيات المتاحة في أجهزتنا. وبالتالي فإننا نسعى إلى تلبية المزيد والمزيد من احتياجات العملاء، وتركيزنا أكبر حاليا على ذلك".
||**|||~|JimMorison.jpg|~|جيم موريسون، الرئيس التنفيذي لدى "آيميت"|~|وكانت "آيميت" قد وقعت صفقة شراكة مباشرة قبل المعرض مع "سيليوكوم" التي ستتولى مهام توزيع منتجاتها، وهي تتعامل عادة بدقة عند الحديث عن تعيين الشركاء، وهناك قائمة طويلة من الشروط الاحترافية الواجب توافرها في الشريك قبل أن يتم تعيينه كموزع لها، وهو أمر يقتصر على عدد قليل منهم. ومن الشروط الهامة التي تبحث عنها: السمعة الجيدة في السوق، وكيفية تعامل هذا الشريك مع العملاء، إضافة إلى القدرات المالية وقاعدة الشركاء في قنوات التوزيع ونوعية الخدمات والدعم الذي يمكن أن يقدمه لمنتجات "آيميت".
وحول التعاون مع شركة مايكروسوفت قال موريسون:" إن الشراكة مع مايكروسوفت تمتد على مختلف الأصعدة والمستويات، بدء من ترخيص برمجياتهم إلى استراتيجيات التوزيع في السوق وتقديم خدمات الدعم للعملاء من قطاعي الشركات والأفراد بالإضافة إلى استفادة منتجاتنا من برامج التسويق المختلفة التي تقدمها مايكروسوفت لمنتجاتها. ويمكن القول بأن هذه علاقات الشراكة مع مايكروسوفت وطيدة جدا".
كما أن"آيميت" نشارك بصورة كبيرة في أعمال مايكروسوفت الاستراتيجية، ولديها تأثير مباشر في هذه الأعمال على حد قول موريسون. ولا يظن أن أي تغيير سيؤثر على "آيميت"، وهم على يطلعون مسبقا ومبكرا على هذه التغييرات قبل وقوعها.
ويرى موريسون أن سر نجاح "آيميت" أنها تقدم للعميل ما يحتاجه، خاصة أن كلا من الأجهزة والبرمجيات متاحة لغيرها من المنافسين ويقول:" في الوقت الذي وصلنا فيه إلى المنطقة، كانت الهواتف الجوالة التي تصل إلى المنطقة لا توفر أي دعم للغة أو الإعدادات الخاصة بالمنطقة، وكانت أسواق الشرق الأوسط تستقبل أية منتجات ترسل إليها. في حين أن أول أجهزتنا التي طرحت في الأسواق كانت تقدم اللغة العربية والتقويم الهجري ومواقيت الصلاة بل والاستماع إلى القرآن الكريم، وهو بالتحديد ما كان يحتاجه المستخدمون في المنطقة. وقد واصلنا العمل على هذا المنوال الأمر الذي أثمر لنا هذا النجاح، فنحن نتسمع إلى عملائنا ونعمل على تلبية احتياجاتهم. كما أننا نعمل من هنا في دبي، وغالبية أعمالنا تجري في دبي، فنحن نوظف العاملين لدينا محليا، ونعلم تماما ما يجري حولنا في المنطقة، كما يضم فريق العاملين لدينا مختلف الجنسيات الشرق أوسطية.
من ناحية أخرى تعد "آيميت" الشركة الأولى إن لم تكن الوحيدة التي تصدر التقنيات إلى الغرب بدلا من استيرادها منه. فمبيعاتها في أسواق الشرق الأوسط لا تتجاوز اليوم 30% بعد أن كانت تمثل 95% من إجمالي مبيعات الشركة. وبالرغم من استمرار النجاحات التي تحققها في أسواق المنطقة إلا أنها تصدر الكثير من المنتجات التقنية إلى الغرب، وهو أمر هام بالنسبة للمنطقة.
ويضم فريق الدعم الفني الذي يعمل لدى "آيميت" نخبة من المهندسين التقنيين والمؤهلين علميا، وهم على إطلاع كامل بالمنتجات وتفاصيلها.
||**|||~|Amili.jpg|~|هشام أميلي، مدير عام "مايتل" في دول الخليج العربي|~|وفي مجال الاتصالات والشبكات برزت شركة "مايتل" Mitel التي يرى هشام أميلي، مدير عام الشركة في دول الخليج العربي أن المشاركة هذا العام كانت من أفضل المشاركات التي سجلتها الشركة ، ويقول:" يعود ذلك إلى ثلاثة أسباب ديناميكية، أولها أن تقنيات المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت لم تعد مجرد كلام بل أصبحت واقعا ملموسا، ثانيا أن المستخدمين أصبحوا يدركون تماما هذه التقنيات ويبحثون عن الخيار الأفضل لأجهزتها من بين الشركات التي تقدمها، ثالثا أن الاستثمارات توجهت إلى المنطقة وخاصة بعد الأحداث العالمية الأخيرة، مما نتج عنه مزيدا من المصانع والاستثمارات التي تبحث عن هذا النوع من الحلول".
وقد وقعت الشركة مذكرة تفاهم لإنشاء مراكز اتصال بحدود حوالي 900 مستخدم، بالإضافة إلى عقد لتزويد هذه الخدمة لمؤسسة جريدة المدينة في السعودية. كما تعم تعيين شريكين جديدين في قنوات التوزيع المحلية.
يقول أميلي:" إن التعامل مع السوق السعودية بحجمها الكبير يتطلب حذرا كبيرا، ولا يمكن التعامل مع متطلبات هذه السوق من خلال مكاتب إقليمية في دبي كما كان سائدا سابقا، وخاصة في ظل النمو الكبير الذي تشهده مختلف القطاعات في هذه السوق، مما يتطلب تقديم هذه الحلول بمختلف الوسائل المتاحة. ووجدت الشركة أنه لا بد لها من التواجد بصورة مباشرة في السوق السعودية لتتمكن من دعم شركائها في قنوات التوزيع ومساعدتهم في أعمالهم. فالسياسة المتبعة في الشركة تعتمد على مبدأ الترويج الإقليمي والتزويد المحلي، أي أنها تساعد الشريك في إتمام الصفقات التي يتولى في النهاية توفير المنتجات للعملاء. ولهذا جاء قرار الشركة بافتتاح مكتب لها في السعودية. وكانت "مايتل" قد عينت شريكين لها في جدة وآخر في الدمام، في حين ستتولى بنفسها تلبية احتياجات سوق الرياض من خلال مكتبها. غير أن الشراكة مع "مايتل" تشترط في هؤلاء الشركاء القدرة على التواصل بنفس اللغة التقنية التي تقدمها الشركة، إذ أن هذه المؤهلات التقنية تحكم مستوى الجودة التي يمكنهم تقديمه، ومنها تدربه على المنتج في بريطانيا وتوفير منتجات لعرض هذه التقنيات للعملاء. كما تشترط "مايتل" على شركائها تقديم خطة عمل توضح مكانته في السوق المحلية.
وأطلقت "مايتل" جهاز CXI والذي توجهه إلى قطاع الشركات الصغيرة المتوسطة، إذ يوفر لهذا القطاع مجموعة غنية من الأدوات في حجمه الصغير، ويدعم هذا الجهاز حتى 60 ألف خط. من ناحية أخرى أطلقت "مايتل" جهاز navigator الذي يجمع بين وظائف الكمبيوتر والهاتف وعلى درجة عالية من الجودة والاحترافية. كما وقع خيار مايكروسوفت على شركة "مايتل" للإسهام في تطوير أداة للاتصال الهاتفي عبر بروتوكول الإنترنت التي تنوي إضافتها حديثا إلى برامجها وأنظمتها التي تقدمها عالميا.
وكان لإنمارسات ، الشركة العاملة في مجال الاتصال عبر الأقمار الصناعية المتنقلة، مشاركة على هامش المعرض وتسعى الشركة إلى تزويد خدمات الاتصال الصوتي والبياني السريع من خلال أجهزة محمولة صغيرة يمكن استخدامها في أي مكان في العالم. وقال سامر حلاوي، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا:" تمتلك الشركة مكاتب إقليمية على مستوى العالم، من ضمنها مكتب دبي الذي يتولى مهام تلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى. وتصل سرعة نقل البيانات المتاحة اليوم إلى حوالي 0,5 ميغابت بالثانية من خلال جهاز محمول لا يتعدى حجمه الكمبيوتر الدفتري. وتسعى الشركة إلى توفير الحلول المتكاملة للاتصالات بكافة صورها". ويرى حلاوي أن وجود هيئة لتنظيم الاتصالات في الإمارات سيساعد في تقديم هذه الحلول في أسواق أكثر تحررا، مما يصب في صالح العملاء، على غرار ما سجلته أسواق الأردن في الآونة الأخيرة. ||**|||~|Qasem,-Ahmad.jpg|~|أحمد قاسم، مدير عام "اليوسف ديجيتال"|~|وتقدم إنمارسات خدماتها لعدد محدود من المشغلين العالميين، وتعمل الشركة على خلاف غيرها من الشركات، إذ تعتمد أكثر من مستوى لموزعي الخدمة. المستوى الأول هو فئة موزعي الخدمة العالميين الذي تتعامل معهم بصورة مباشرة، ولا توجد أية حدود لأعمالهم التي تغطي كافة أنحاء العالم، وهم أحرار في تقديم هذه الخدمة في أي منطقة في العالم. هؤلاء بدورهم يقدمون خدماتهم عبر مجموعة من الموزعين المحليين الذين يقتصرون عادة على تزويد هذه الخدمة في بلد واحد أو بلدين على الأكثر، ولا يوجد أي تعامل مباشر مع المستخدمين أو العملاء.
وتؤكد استراتيجية الشركة على التعامل مع محدود من الموزعين العالميين الذين يمتلكون بدورهم موزعين محليين في كل بلد على حدة.
ويضيف حلاوي:" يحظى جيتكس بأهمية كبيرة ومن مختلف النواحي. أولا نحن نبقى قريبين من المستخدمين ونعرض لهم مجموعة من المنتجات والخدمات التي تطلق في شهر نوفمبر القادم، خاصة أن ذلك يعد بالغ الأهمية بالنسبة لسمعة الشركة. جدير بالذكر أن هذه الأجهزة تفتح أبواب أسواق وقطاعات جديدة أمام "إنمارسات" وذلك بفضل الفاعلية الأكبر لهذه الأجهزة التي تقدم خدمات اتصال أسرع بالرغم من السعر وتكاليف الاستخدام الأرخص".
أما أحمد قاسم، مدير عام شركة "اليوسف ديجيتال"، إحدى الشركات التابعة لمجموعة اليوسف فيرى أن المعرض كان جيد جدا هذا العام، وقد ساعد تنظيم المعرض هذا العام على الارتقاء بمستوى الزوار، مما انعكس إيجابيا على حجم الأعمال المنجزة والصفقات المبرمة خلال المعرض. فقد وفر ذلك على الشركات العارضة الكثير من الوقت الذي كانت تقضيه في النقاش مع عدد من المستخدمين النهائيين بدلا من التركيز على الشركاء أو شركات التصنيع، مما سمح لها بمنافشة الأمور الأخرى والأكثر أهمية بالتفصيل للخروج بأفضل النتائج.
وقد وقعت "اليوسف ديجيتال" اتفاقية مع شركة "سمبل تيك" SimpleTech لتوزيع منتجاتها من بطاقات تخزين وأقراص فلاش ووسائط تخزين خارجية عالية الجودة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتتولى مهام الإمداد اللوجستي وتوفير هذه المنتجات وتقديم خدمات ما بعد البيع، كما ستتولى مهام تعيين الشركاء في قنوات التوزيع المحلية لهذه الفئة من المنتجات. وقال قاسم:" الجيد في هذا المنتج أنه يخدم توجهاتنا نحو التحول من تجارة المكونات إلى تجارة المنتجات الجاهزة. ذلك أن هذا القطاع يواصل نموه بصورة يلحظها الجميع كما أن التقارب الذي تشهده أسواق الإلكترونيات الاستهلاكية وأسواق تقنية المعلومات يحتم علينا التركيز على هذا القطاع لاستغلال عملية التقارب هذه لصالح الجانب التقني أكثر منها لصالح الأجهزة الإلكترونية". ويتوقع قاسم أن تسهم هذه الشراكة في نمو إيرادات "اليوسف ديجيتال" بحوالي 10% تقريبا، إلا أنه يعتقد أن منتجات "سمبل تيك" ستلعب دورا هاما في المستقبل القريب بالنسبة للشركة.
ويرى قاسم أن الوقت حان لتتفادى قنوات التوزيع بعض المشاكل التي بدأت تنعكس سلبا على الشركات المتنافسة والتي وصل بها الحال إلى مستوى غير متوقع. ويقول:" إذا نظرنا إلى أسواق أكثر تقدما تجد أن التركيز ينصب على تقديم الخدمات وبناء العلامة التجارية، وتعتمد اعتمادا كبيرا على تسويق المنتجات بدلا من الاعتماد على تحطيم الأسعار. فهذه الآثار تلقي بظلالها حتى على المستخدم الذي لن يحصل على خدمة الدعم الفني اللازمة عند الحصول على المنتجات بأقل الأسعار، مما يؤثر على ثقة هؤلاء العملاء بهذه الشركات". وقد بدأت انعكاسات هذه الظاهرة تبدو في لجوء العملاء إلى الأهل والأصدقاء لاستشارتهم حول المنتج الذي ينوون شراءه بدلا من استشارة مختص البيع. ويحث قاسم تجار المنتجات التقنية على الاتفاق والإجماع على أسلوب للتعامل مع العملاء يضمن تعزيز ثقة هؤلاء بقنوات توزيع المنتجات التقنية.
واصلت الأسواق نموها الفائق على مر السنتين الماضيتين حتى بدأ البعض يصفها بالتضخم في الأسواق التقنية، إلا أنني أعتقد أن هذا النمو يتناسب مع حجم المشاريع والتطورات التي تشهدها كثير من دول الشرق الأوسط، وخاصة الإمارات. ونحاول الحفاظ على هذا المعدل للنمو، إذ تراوح هذا المعدل ما بين حوالي 30-38% في العام الماضي سواء في أسواق تقنية المعلومات أو حتى في قطاعات المشاريع الأخرى، وهذه النسبة لم تكن في توقعات الكثيرين الذين حصروا توقعاتهم بين 20-25% فقط.
من جهة أخرى حازت شركة اليوسف لتقنية المعلومات على لقب "الشريك الذهبي" من شركة "أفايا" Avaya، إحدى أبرز الشركات المتخصصة في صناعة أجهزة المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت IP Telephony. وقد منحت "أفايا" هذا اللقب لليوسف، التي تعرف أيضا باسم فيوتشر تكنولوجي Future Technology، استنادا للخبرة الكبيرة لها في تطبيق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت IP Telephony، بالإضافة إلى مواردها الإقليمية الكبيرة.
قال داوود عيد، مدير تقنية المعلومات لدى مجموعة شركات اليوسف: "يعمل قطاع الشركات التجارية في المنطقة إلى التحول من عملية الاتصالات التقليدية إلى حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت. إذ توفر هذه الحلول كل ما تحتاجه الشركات الحديثة لتبقى في دائرة المنافسة اليوم. نحن سعداء بهذا الإنجاز الذي تميّزت به "فيوتشر تكنولوجي" عن منافسيها إذ نالت لقب "الشريك الذهبي" من "أفايا"، ونحن نخفر بذلك".
||**|||~|Ashi,-Hassan.jpg|~|حسن عشي، مدير عام عمليات "إف آي سي" في الشرق الأوسط|~|وتقدم إنمارسات خدماتها لعدد محدود من المشغلين العالميين، وتعمل الشركة على خلاف غيرها من الشركات، إذ تعتمد أكثر من مستوى لموزعي الخدمة. المستوى الأول هو فئة موزعي الخدمة العالميين الذي تتعامل معهم بصورة مباشرة، ولا توجد أية حدود لأعمالهم التي تغطي كافة أنحاء العالم، وهم أحرار في تقديم هذه الخدمة في أي منطقة في العالم. هؤلاء بدورهم يقدمون خدماتهم عبر مجموعة من الموزعين المحليين الذين يقتصرون عادة على تزويد هذه الخدمة في بلد واحد أو بلدين على الأكثر، ولا يوجد أي تعامل مباشر مع المستخدمين أو العملاء.
وتؤكد استراتيجية الشركة على التعامل مع محدود من الموزعين العالميين الذين يمتلكون بدورهم موزعين محليين في كل بلد على حدة.
ويضيف حلاوي:" يحظى جيتكس بأهمية كبيرة ومن مختلف النواحي. أولا نحن نبقى قريبين من المستخدمين ونعرض لهم مجموعة من المنتجات والخدمات التي تطلق في شهر نوفمبر القادم، خاصة أن ذلك يعد بالغ الأهمية بالنسبة لسمعة الشركة. جدير بالذكر أن هذه الأجهزة تفتح أبواب أسواق وقطاعات جديدة أمام "إنمارسات" وذلك بفضل الفاعلية الأكبر لهذه الأجهزة التي تقدم خدمات اتصال أسرع بالرغم من السعر وتكاليف الاستخدام الأرخص".
أما أحمد قاسم، مدير عام شركة "اليوسف ديجيتال"، إحدى الشركات التابعة لمجموعة اليوسف فيرى أن المعرض كان جيد جدا هذا العام، وقد ساعد تنظيم المعرض هذا العام على الارتقاء بمستوى الزوار، مما انعكس إيجابيا على حجم الأعمال المنجزة والصفقات المبرمة خلال المعرض. فقد وفر ذلك على الشركات العارضة الكثير من الوقت الذي كانت تقضيه في النقاش مع عدد من المستخدمين النهائيين بدلا من التركيز على الشركاء أو شركات التصنيع، مما سمح لها بمنافشة الأمور الأخرى والأكثر أهمية بالتفصيل للخروج بأفضل النتائج.
وقد وقعت "اليوسف ديجيتال" اتفاقية مع شركة "سمبل تيك" SimpleTech لتوزيع منتجاتها من بطاقات تخزين وأقراص فلاش ووسائط تخزين خارجية عالية الجودة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتتولى مهام الإمداد اللوجستي وتوفير هذه المنتجات وتقديم خدمات ما بعد البيع، كما ستتولى مهام تعيين الشركاء في قنوات التوزيع المحلية لهذه الفئة من المنتجات. وقال قاسم:" الجيد في هذا المنتج أنه يخدم توجهاتنا نحو التحول من تجارة المكونات إلى تجارة المنتجات الجاهزة. ذلك أن هذا القطاع يواصل نموه بصورة يلحظها الجميع كما أن التقارب الذي تشهده أسواق الإلكترونيات الاستهلاكية وأسواق تقنية المعلومات يحتم علينا التركيز على هذا القطاع لاستغلال عملية التقارب هذه لصالح الجانب التقني أكثر منها لصالح الأجهزة الإلكترونية". ويتوقع قاسم أن تسهم هذه الشراكة في نمو إيرادات "اليوسف ديجيتال" بحوالي 10% تقريبا، إلا أنه يعتقد أن منتجات "سمبل تيك" ستلعب دورا هاما في المستقبل القريب بالنسبة للشركة.
ويرى قاسم أن الوقت حان لتتفادى قنوات التوزيع بعض المشاكل التي بدأت تنعكس سلبا على الشركات المتنافسة والتي وصل بها الحال إلى مستوى غير متوقع. ويقول:" إذا نظرنا إلى أسواق أكثر تقدما تجد أن التركيز ينصب على تقديم الخدمات وبناء العلامة التجارية، وتعتمد اعتمادا كبيرا على تسويق المنتجات بدلا من الاعتماد على تحطيم الأسعار. فهذه الآثار تلقي بظلالها حتى على المستخدم الذي لن يحصل على خدمة الدعم الفني اللازمة عند الحصول على المنتجات بأقل الأسعار، مما يؤثر على ثقة هؤلاء العملاء بهذه الشركات". وقد بدأت انعكاسات هذه الظاهرة تبدو في لجوء العملاء إلى الأهل والأصدقاء لاستشارتهم حول المنتج الذي ينوون شراءه بدلا من استشارة مختص البيع. ويحث قاسم تجار المنتجات التقنية على الاتفاق والإجماع على أسلوب للتعامل مع العملاء يضمن تعزيز ثقة هؤلاء بقنوات توزيع المنتجات التقنية.
واصلت الأسواق نموها الفائق على مر السنتين الماضيتين حتى بدأ البعض يصفها بالتضخم في الأسواق التقنية، إلا أنني أعتقد أن هذا النمو يتناسب مع حجم المشاريع والتطورات التي تشهدها كثير من دول الشرق الأوسط، وخاصة الإمارات. ونحاول الحفاظ على هذا المعدل للنمو، إذ تراوح هذا المعدل ما بين حوالي 30-38% في العام الماضي سواء في أسواق تقنية المعلومات أو حتى في قطاعات المشاريع الأخرى، وهذه النسبة لم تكن في توقعات الكثيرين الذين حصروا توقعاتهم بين 20-25% فقط.
من جهة أخرى حازت شركة اليوسف لتقنية المعلومات على لقب "الشريك الذهبي" من شركة "أفايا" Avaya، إحدى أبرز الشركات المتخصصة في صناعة أجهزة المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت IP Telephony. وقد منحت "أفايا" هذا اللقب لليوسف، التي تعرف أيضا باسم فيوتشر تكنولوجي Future Technology، استنادا للخبرة الكبيرة لها في تطبيق حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت IP Telephony، بالإضافة إلى مواردها الإقليمية الكبيرة.
قال داوود عيد، مدير تقنية المعلومات لدى مجموعة شركات اليوسف: "يعمل قطاع الشركات التجارية في المنطقة إلى التحول من عملية الاتصالات التقليدية إلى حلول المهاتفة عبر بروتوكول الإنترنت. إذ توفر هذه الحلول كل ما تحتاجه الشركات الحديثة لتبقى في دائرة المنافسة اليوم. نحن سعداء بهذا الإنجاز الذي تميّزت به "فيوتشر تكنولوجي" عن منافسيها إذ نالت لقب "الشريك الذهبي" من "أفايا"، ونحن نخفر بذلك".
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code