خالد حازم:" الشركاء.. ودائما الشركاء''

تغطي أعمال شركة مايكروسوفت جنوب الخليج دولا أربع هي الإمارات وعمان واليمن وباكستان، وكانت الشركة قد قررت إطلاق مشروع أكاديمية مايكروسوفت لتدريب عدد من شركاء المشاريع الكبرى منذ عامين. وقد وقع الخيار على مدينة دبي لتكون نقطة الانطلاق للمشروع. تشانل العربية التقت خالد حازم، مدير الشركاء للمشاريع الكبرى لدى مايكروسوفت جنوب الخليج الذي تحدث عن المشروع، ودار معه الحوار التالي

  • E-Mail
خالد حازم:" الشركاء.. ودائما الشركاء'' ()
 Imad Jazmati بقلم  August 23, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|تغطي أعمال شركة مايكروسوفت جنوب الخليج دولا أربع هي الإمارات وعمان واليمن وباكستان، وكانت الشركة قد قررت إطلاق مشروع أكاديمية مايكروسوفت لتدريب عدد من شركاء المشاريع الكبرى منذ عامين. وقد وقع الخيار على مدينة دبي لتكون نقطة الانطلاق للمشروع. تشانل العربية التقت خالد حازم، مدير الشركاء للمشاريع الكبرى لدى مايكروسوفت جنوب الخليج الذي تحدث عن المشروع، ودار معه الحوار التالي||**||ما هي الدورات التي تطرحها هذه الأكاديمية؟|~|Hazem,-Khaled,MICROSOFT.jpg|~||~|تغطي البرامج والدورات التي نقدمها في الأكاديمية أربعة مجالات هي الإدارة والتسويق والمبيعات إضافة إلى المجال التقني. وحسب اعتقادي فإن المهارات الفنية غاية في الأهمية في هذه المنطقة. فالمهارات التقنية على مستوى عال هنا إلا أن الشركات تفتقر إلى هذه المهارات الفنية أو أنها تحتاج إلى صقل وتدريب. فالحاجة إلى هذه المهارات لا تقتصر على مستوى من العاملين دون غيره، بدء من رئيس مجلس الإدارة وحتى مدراء المشاريع أو المبيعات. إننا بحاجة إلى تعلم دورة عمل النظام ومهارة القيادة أو صقلهما على الأقل إن توفرتا. كما أننا بحاجة إلى تعلم أساسيات الكتابة التقنية لنتمكن من تقديم التقرير التنفيذي المناسب. ويمكنك ملاحظة الفرق الكبير بين مهارات شركائنا قبل وبعد الالتحاق بالبرنامج. أما على الصعيد التقني فإننا نقدم مستويات متقدمة من المهارات التقنية بالاعتماد على استشاريين من مايكروسوفت وجهات أخرى تساعد في عملية تدريب وتعزيز الخلفية التقنية لدى الشركاء، ويتناسب هذا التدريب مع استراتيجية مايكروسوفت في التسويق. ||**||ما أهمية هذه الدورات في هذه المنطقة؟|~||~||~|إن الأمر يعتمد أساسا على تعديل المهارات والانتقال بالمشاريع إلى المرحلة التالية لتمكين الشركاء من تحسين الخبرة التقنية والتسويقية وتحقيق مزيد من المبيعات والنجاح. ولعل إدارة المشاريع تكون من أبرز المؤشرات على ما يصيب هؤلاء الشركاء الذين يفشلون في إنجاز مشروع ما. فبعد أن يقروا هدفا ما تجدهم غالبا ما ينتهي بهم المطاف بصرف جهد ووقت إضافي على أمور أخرى غير التي خططوا لها مسبقا، وذلك ما يحدث نتيجة لعدم اعتمادهم منهجية مناسبة لدورة عمل النظام. أما إن كان لديهم منهجية ما فإننا نعمل على تطويرها وتعديلها. وقد أتت فكرة إنشاء أكاديمية الشركاء من هذا المنطلق، وذلك للعمل مع الشركاء على الارتقاء بمستوى المشاريع إلى المرحلة التالية. وقد يظن البعض أن هذا البرنامج ينافس عمل مايكروسوفت، ذلك أننا نعلمهم مبادئ التسويق وعلم الإدارة والقيادة التي لا تمت بصلة إلى طبيعة أعمال مايكروسوفت أو غيرها من المنافسين، فالمبادئ هي ذاتها والأسس هي نفسها سواء كنت تتعامل مع تطبيقات مايكروسوفت أو غيرها. لكننا نؤمن حقيقة بضرورة الولاء لشركائنا، وهو ما تعكسه هذه البرامج. وتضع مايكروسوفت ثقتها بشركائها، وتؤمن بأن نتائج هذه الاستثمارات في تطوير مهارات شركائنا ستنعكس على طبيعة تعاملهم معنا. لا شك أنه يمكن لهؤلاء الشركاء ألا يتقيدوا بهذه الأمور، إلا أننا لا نظنهم يقدمون على ذلك. إننا نحرص على تقديم هذه المعرفة والتطوير والتحسين لشركائنا لأننا نثق بولائهم لنا ونرغب أن نبادلهم الشعور ذاته. ولذلك فقد أجرينا هذه التجربة للمرة الأولى في دبي قبل عامين.||**||ما الذي يميز هذه الأكاديمية عن غيرها؟|~||~||~|كما سبق وذكرت فإن برامج ودورات هذه الأكاديمية تغطي مجالات الإدارة، والمبيعات، والتسويق، إضافة إلى الجانب التقني. وكان 70-75% من الدورات التي قد طرحت في العامين الماضيين تركز على المهارات الفنية، في حين أن نسبة 25-30% المتبقية ركزت على المهارات التقنية، وبالتالي لم نتجاهل الجانب التقني. وقد وقع اختيارنا على مجموعة من الدورات الخاصة بتطوير المهارات الفنية منها دورات القيادة والإدارة وإدارة المشاريع ومنهجيات المبيعات التي تعتمدها مايكروسوفت في مبادرات البرامج التجارية. كما أن المدرسين والمدربين الذين يقدمون هذه الدورات يأتون من مختلف الدول مثل الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وبريطانيا وفرنسا وايرلندا إضافة إلى عدد من المدربين المحليين. كما استخدمنا خدمات استشارات مايكروسوفت لتقديم دورات التسليم التقني. وقد حققت الدورة الأولى نجاحا جيدا بمشاركة 17 شريكا من مجموعة شركاء المشاريع الكبرى الذين انضموا للبرنامج من عمان والإمارات. فكرنا لاحقا في تقديم هذا البرنامج في بلدين منفصلين، وجاء القرار في إطلاق البرنامج كاملا في باكستان وفي الإمارات التي تغطي عمان أيضا. وبدأ العمل بهذين البرنامجين في الوقت نفسه. وقد ضمت الأكاديمية هذا العام دورات إضافية مثل مهارات الإلقاء وغيرها من الدورات المهارية. كان عدد المشاركين كما ذكرت سابقا حوالي 17 شريكا، في حين شهدت الدورة الثانية حوالي 20 شريكا في الإمارات وحوالي 13 أو 14 شريكا في باكستان، ليصل إجمالي عدد المشاركين إلى حوالي 39 شريكا. يسمح هذا البرنامج لكل شريك إرسال حوالي 33 موظفا للاستفادة من هذا البرنامج، ولكننا نحدد العدد المتاح لكل دورة على حدة، وتظهر هذه التفاصيل على موقع الأكاديمية على الإنترنت. ||**||كم يبلغ حجم الاستثمارات التي تضعها شركة مايكروسوفت في هذه البرامج الخاصة بتدريب الشركاء؟|~|BME1055.jpg|~||~|إننا نحاول تأكيد التزامنا مع شركائنا من خلال تحمل 50% من تكاليف الانضمام إلى الأكاديمية، في حين يدفع الشريك باقي المبلغ. وإضافة إلى تحمل هذه النسبة من التكاليف فإننا نحمل على عاتقنا إقامة هذا المشروع وهذه الأكاديمية بحد ذاتها. وقد يتساءل البعض عن سبب قيامنا بهذه البرامج، إلا أننا نعتقد أن هؤلاء الشركاء هم مؤشر نجاحنا واستمرار أعمالنا. إننا نشدد على التعاون مع شركائنا لأننا نضع ثقتنا في هذه الشراكة. وتتردد الرسالة ذاتها على مختلف الأصعدة بدء من ستيف بالمر، رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت وحتى مدراء أصغر المشاريع، ألا وهي الشركاء، الشركاء، الشركاء. إننا نعتقد أن أمورنا بخير ما دامت أعمالهم بخير والعكس صحيح. وأنا شخصيا مؤمن جدا بأهمية تطوير المهارات الفنية وأراها أهم الأدوات لنجاح الشركات مهما اختلفت نشاطاتها، سواء كانت في الدعاية والإعلان أو الكمبيوترات أو غيرها. فإذا كان الفرد أو حتى المؤسسة تمتلك هذه المهارات الفنية فإنها تعد عاملا مهما لكي تبرز وتبرع في مجالها. فإذا كانت الإدارة لا تقتصر على ضبط المهام ومراقبة سير الأعمال بل تجمع مهارات أخرى كالقيادة والتدريب وتطوير فريق العمل فإن الموظفين سيكونون أكثر ولاء لا محالة، وسيزيد معدل إنتاجهم في أعمالهم. فإذا زودت موظفي المبيعات بالمنهجية الصحيحة لتحديد دورة عمل نظام المبيعات فإنه سيكون أكثر تنظيما في عمله وسيركز أكثر على الهدف المرسوم له، أما منهجية إدارة المشاريع فتمكنه من إدارة المهام المختلفة والمسندة إليه، وتتيح نقل هذه المهام إلى غيره بصورة سلسة. ||**||ما طبيعة الدور الذي يمكن لهذه الدورات التدريبية أن تلعبه في مسيرة مايكروسوفت وشركائها؟|~||~||~|إننا نسعى إلى تقديم هذه العلوم الأساسية لشركائنا ليعتمدوا عليها بدورهم في بناء وتطوير أعمالهم، كما نعمل على صقل هذه المعلومات وتجديدها في حال كانوا على إطلاع مسبق بها. كما أن هؤلاء الشركاء يطلعون على منهجية البيع-على سبيل المثال- ذاتها التي تقدم للعاملين في مايكروسوفت نفسها، كما أن المحاضرين في كلا الفريقين هم ذاتهم. كما أن معظم المحاضرين الذين نتعاقد معهم لإعطاء هذه الدورات قد سبق لنا تجربتهم مسبقا، وبالتالي فإن شركاءنا يحصلون على التدريب من نفس الأشخاص الذين يعملون على تدريب وتطوير العاملين في مايكروسوفت. إننا بحاجة لأن يكون الحوار المتبادل فيما بينهم على المستوى ذاته، فإذا ما تناقش مدير الحسابات لدى مايكروسوفت مع مدير حسابات الشريك فإنهما يتفهمان أحدهم الآخر عند الحديث عن الفرص المتوقعة لتحقيق الأهداف، وبالتالي يحدث الانسجام فيما بينهما ويشكلان منظومة متجانسة بالاعتماد على هذه الدورات التي نحاول تقديمها لهم في المنطقة. ||**||ومن أين نشأت فكرة هذه الأكاديمية؟|~||~||~|في السنة الأولى تمكنا من إحضار حوالي 17 شريكا، وكانت النتائج التي حققناها مذهلة وقد لاقت الفكرة استحسانا كبيرا من قبل الشركاء، وجاءتنا بعض الملاحظات حول تطوير بعض المحاور في البرنامج، وقد تشجعنا كثيرا للفكرة مع ملاحظة فرص نجاحه في المنطقة. وكان القرار الحكيم من زيد أبو نوار، مدير مجموعة الشركاء والمشاريع لدى مايكروسوفت جنوب الخليج وعبد اللطيف الملا، المدير العام لها بإطلاق هذه التجربة في مختلف بلدان المنطقة، مما تطلب صرف ميزانية أكبر لنتمكن مرة أخرى من تحمل نصف تكاليف المشاركة في هذه الدورات. وما فاجأني حقا أن جميع الشركاء الذين انضموا في الدورة الأولى لهذا البرنامج أعادوا تسجيلهم في الدورة الثانية له رغم أن حوالي 90% من مواد هذه الدورات بقيت نفسها، ولا شك أن هذا مؤشر كبير على قيمة هذه الدورات لدى شركائنا. وكان عدد المشاركين في باكستان وحدها حوالي 13 شريكا، وما زاد من سعادتي أنني بدأت بتلقي الاستفسارات عن موعد إطلاق الدورة الثالثة للبرنامج هذا العام، لكن هذه الدورة جاءت بأسلوب مختلف. فقد قررنا أن تشمل دورات هذا البرنامج باقي قنوات الشركاء بعد مطالبة شركائنا من الدول الأربعة بتجديد تسجيلهم في البرنامج للعام الثالث على التوالي. ومن هذا المنطلق فإن منطقة جنوب الخليج هي وحدها التي ستضم مشروع أكاديمية الشركاء الدائم، والتي ستعد أداة أو وسيلة لشركائنا تتيح تزويد موظفيهم بالمعرفة المطلوبة من القطاعات الأربع المذكورة سابقا وذلك في ضوء تعزيز قدراتهم على التواصل معنا للانتقال إلى المرحلة التالية من التعاون المشترك. إن آلية هذه الأكاديمية ستركز دوما على أقسام أساسية أربعة هي الإدارة والتسويق والمبيعات إضافة إلى القسم التقني، وهي تمثل الفكرة الرئيسية للأكاديمية، وستجد دوراتها تتمحور دائما حول هذه المواضيع. فالإدارة مهمة لتوفير البيئة المحفزة، كما أن البيع هام لتحقيق الأرباح، والتسويق ضروري لصناعة الاسم التجاري، ولا شك أن التقنية هي التي تكلل هذه الجهود بالنجاح. ولذلك فإن هذه الأقسام تكامل بعضها البعض، وتؤثر بشكل أساسي في نمو وتطور أية مؤسسة. وقد أشارت الإحصائيات الخاصة بهذه التجربة إلى رغبة شركائنا في إعادة الانتساب إلى هذه الدورات، لكننا لاحظنا أن برنامج الأكاديمية موجه لشركاء المشاريع الكبرى فقط، في حين أن عددا آخر من الشركاء يبدي اهتمامه بكثير من هذه الدورات، فشركاء تجميع الأنظمة على سبيل المثال مهتمون ببعض دورات الأكاديمية إضافة إلى عدد آخر من الدورات غير المشمولة في البرنامج. من جهة أخرى قد تنال دورات التسويق والمبيعات إعجاب شركاء حلول الشركات أكثر من دورات الإدارة. وبعد تداولات ونقاش داخلي وجدنا أن مايكروسوفت جنوب الخليج تتعامل مع ثماني قنوات مختلفة للشركاء وهي شركات التجميع الأولي للكمبيوتر، والتعليم الإلكتروني، وشركات تزويد البرامج المستقلة ISV، وشركاء حلول الشركات MBS، وشركاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وشركات دمج الأنظمة، وأخيرا شركاء إعادة البيع للمشاريع الكبرى. وبالتالي فكرنا في تكرار البرنامج الذي نقدمه لشركاء المشاريع الكبرى للقنوات السبع الأخرى، وهنا كان التحول في الأكاديمية هذا العام. وكنا سابقا نقدم هذه الدورات التسع للشركاء، ونتكفل بنصف تكاليف التسجيل فيها، ليتمكن من إرسال حتى 33 موظفا لحضور هذه الدورات. أما في ضوء هذه الفكرة الجديدة فإنني أعمل على تقسيم هذه الدورات، فدورات المهارات الفنية أصبحت تضم دورة مهارات العرض وأخرى لإدارة الوقت ومهارات الحوار وغيرها. وأصبح هناك دورات للمبيعات وأخرى خاصة بالتسويق والإدارة وإدارة المشاريع بجانب الدورات التقنية. وحرصا على أن تناسب هذه الدورات الحاجات المختلفة للشركاء باختلاف أعمالهم فإن دورات هذه الأكاديمية تنقسم إلى تصنيفات ثلاثة هي دورات إجبارية، ودورات مفضلة، ودورات اختيارية. فبعض الدورات تكون غاية في الأهمية لبعض الشركاء في حين لا تكون بذات الأهمية لدى قنوات الشراكة الأخرى.
||**||ما هي الهيكلية التي وضعت لهذه الأكاديمية؟ وماذا عن تكاليف التسجيل فيها؟ وما هي الغاية من هذا المشروع؟|~||~||~|إن هذه الدورات التي تقدمها الأكاديمية مكلفة جدا إذا ما أراد أحد الانتساب إليها بشكل فردي، لكن عندما توزع هذه التكاليف على مجموعة من الشركاء وتتكفل مايكروسوفت بنصف هذه التكاليف فلا شك أنها تصبح مقبولة إلى حد كبير. أما عن تكوين وهيكلية هذه الأكاديمية فإننا ننوي افتتاح أكاديمية شاملة لشركاء القنوات الثمانية السابقة، وتضم هذه الأكاديمية دورات إجبارية وأخرى مفضلة وعدد من الدورات الاختيارية. وسنعمل على تصميم موقع إلكتروني للأكاديمية على الويب يمكن التسجيل من خلاله، وسيكون هناك حد أدنى لعدد الدورات الإجبارية التي يجب الانتساب إليها سنويا. الأمر الشبيه جدا بالكليات الأكاديمية النظامية، لكن هذه موجهة لشركاء مايكروسوفت فقط. سنمنح المنتسبين ببعض الدورات شهادات مشاركة فيها وليس لجميعها. أما فريق المحاضرين بالأكاديمية فهو يضم أساتذة من أمريكا أوروبا وكندا وعددا من المحاضرين المحليين. هناك عدد من شركات التدريب المحلية التي تركز على المهارات الفنية، والنقاش جار معهم لتقييم ما يمكن تقديمه لهذا المشروع. وأنا أعمل حاليا على جمع هذه المعلومات من مختلف قنوات شركائنا لنقدم لهم ما يناسب احتياجاتهم من هذه المهارات والدورات التدريبية، وسنعرض معلومات كافية عن ذلك على الموقع الإلكتروني الذي سيستقبل طلبات الراغبين في الالتحاق بالبرنامج الذي نأمل بأن نتمكن من إطلاقه في دول المنطقة الأربع التي تغطيها أنشطة الشركة. يجري العمل حاليا على إطلاق هذه الأكاديمية في كل من الإمارات وباكستان، وسنحاول إطلاقه في عمان إذا سمحت الميزانية بذلك. قد نضطر أحيانا إلى دعوة الشركاء إلى حضور بعض الدورات الإدارية المكلفة في مكان واحد، ولكن المنتسبين لهذه الدورات سيكونون بطبيعة الحال من إدارات الشركات، وبالتالي لن يشكل السفر عقبة أمامهم. والسبب الذي يدفعنا إلى هذا كله هو ثقتنا الكبيرة التي نضعها في شركائنا، ونثق في درتهم على تحقيق النجاح تلو النجاح، مما سينعكس في النهاية على نمو أعمال مايكروسوفت. الشركاء ودائما الشركاء، فهم مصدر قوة الشركة وتفوقها، ولهذا فإننا نحرص على الاستثمار في تطوير مهاراتهم التي تساعدهم في مواصلة نجاحهم. إننا نبذل قصارى جهدنا لإنجاح هذه الأكاديمية، ونتعاون مع مستشارين محليين وإقليميين وعالميين لوضع حجر الأساس لها، وقد حققت التجربة نجاحا ملحوظا على مر السنتين الماضيتين بالرغم من تركيزها على إحدى قنوات الشركاء فقط، وسنحاول تكرار هذا النجاح مع باقي فئات الشركاء. ولقد لاقت الفكرة ترحيبا كبيرا لدى عبد اللطيف الملا، المدير العام لمايكروسوفت جنوب الخليج وزيد أبو نوار، مدير شركاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما حظيت بدعم كبير من كليهما خلال العامين السابقين، ونحن واثقون من أن حماسهم للنموذج الجديد من الأكاديمية سيعزز من فرص نجاحها. ونبذل هذه الجهود ونضع كل هذه البرامج من أجل شركائنا، لتدريبهم على إنجاز أعمالهم بصورة أكثر فاعلية وإنتاجية، ونساهم بتحمل نصف التكاليف أيضا. ولا أظن شخصيا أن شركة أخرى تركز استثمارات بهذا الحجم في تطوير شركائها بهذه الطريقة. فمايكروسوفت تدرك قيمة شركائها جيدا، وهي تثق في قدرتهم على ترويج المنصات التقنية التي تقدمها.
||**||متى ستباشر هذه الأكاديمية نشاطها؟|~|Hazem,-KhaledMICROSOFT2.jpg|~||~|امتدت التجربة الأولى للبرنامج على مر شهرين، لكن الشركاء اشتكوا من قصر المدة فجاء القرار بتمديد المدة إلى ستة أشهر في السنة التالية. ولكن بداية من العام الخالي ستبدأ في الفترة ما بين شهري سبتمبر وأكتوبر وتنتهي في يونيو من العام التالي. في حين سنعمل على التخطيط للدورات خلال شهري يوليو وأغسطس من العام. نعمل حاليا على تجهيز الموقع الإلكتروني خلال العام الحالي وننوي مباشرة العمل في العام القادم.||**||شهدت الأكاديمية إقبالا متزايدا عاما بعد عام، حتى أن العدد تضاعف تقريبا في السنة الثانية، ماذا عن توقعاتكم لهذا النموذج هذه المرة؟|~||~||~|إننا نتوقع إقبالا كبيرا هذا العام، فالبرامج لهذه السنة تشمل قنوات الشراكة السبع الأخرى التي تنضم إلى القناة السابقة. وقد يتساءل البعض عن حاجة شركات التجميع الأولي للكمبيوترات للانتساب إلى هذه الدورات، فكل ما يقومون به هو تجميع هذه المكونات الرئيسية وتحميل نظام ويندوز عليها. الحقيقة أن هناك الكثير والكثير من المهارات التي يمكنهم تعلمها أو تطويرها، وما أثار إعجابي هو حرص إدارات هذه الفئة من الشركاء على تدريب الموظفين على مهارات مثل بناء العلامة التجارية، فهو أمر يحقق لهم في النهاية مزيدا من الأرباح، ناهيك عن تطوير المهارات التقنية لتقديم الدعم الفني وخدمات ما بعد البيع لمنتجاتهم، أو حتى تطوير الاستراتيجية المتبعة في إنجاز أعمالهم. وإذا ما أبدى الشريك اهتمامه بهذه الأمور فإن مايكروسوفت مستعدة لتحمل نصف تكاليف هذه البرامج. ||**||بعد أن تتحمل مايكروسوفت 50% من هذه التكاليف، هل تعتقد أنه بإمكان الشركاء تحمل تكاليف التسجيل في هذه الدورات؟|~||~||~|إذا أراد أحد التسجيل في إحدى هذه الدورات بنفسه فإنها ستكلفه أكثر من رسوم التسجيل في جميع دورات الأكاديمية. خذ دورات الإدارة على سبيل المثال، إذا ما قسمت تكاليف هذه الدورة على 30 أو 40 مشاركا، وخصمت منها نصف المبلغ والذي تتحمله مايكروسوفت فإن تكلفته بلا شك تصبح مقبولة. إن جميع الدورات مكلفة إذا أراد أحد التسجيل فيها بصورة فردية، أما نحن فنحاول جمع أكبر عدد من الشركاء لتقليل التكاليف عليهم. وأتوقع شخصيا إقبالا كبيرا هذا العام بعد إضافة قنوات الشركاء السبع الأخرى، في حين أن شركاء القناة السابقة متحمسون جدا لإعادة الانتساب في هذه السنة في الدورات الجديدة التي أضيفت للبرنامج، وقد طالبوا بالحصول على شهادات بهذه الدورات.||**||لم تمنح شهادات مشاركة لجميع الدورات السابقة؟|~||~||~|لقد امتنعنا عن تقديم الشهادات في العامين السابقين لسبب واحد وهو أن لا يحضر المشاركون إلى هذه الدورات للحصول على الشهادة في آخر الدورة. فليست الشهادات هي الهدف من هذه الدورات، ولكننا نريد هؤلاء الشركاء أن يطبقوا هذه المهارات في أعمالهم اليومية. وكانت شركة ''فيرتسكيب'' من بين الشركات التي نجحت في تطبيق هذه المهارات في أعمالها بعد أن شاركت على مر السنتين الماضيتين. فطبقت منهجية دورة عمل الأنظمة ذاتها التي تدربت عليها في الدورة، كذلك الحال بالنسبة لدورة الإدارة. ونوي منح شهادات مشاركة في العام القادم، ولكننا نشدد على ضرورة المشاركة للاستفادة والحصول على القيمة التي تضيفها هذه المهارات للأعمال. ويجري العمل حاليا على جمع أكبر قدر من الدورات التي تتناسب واهتمامات مختلف قنوات الشركاء.
إن تطوير هذه المهارات الفنية ستمثل أداة فعالة لتعزيز التعاون المشترك مع الشركاء في المنطقة، وكل من مايكروسوفت وشركائها على بعضهم البعض اعتمادا كبيرا، فسياسة العمل لدينا تختلف تماما عن الشركات الأخرى. فنحن لا ننافس شركاءنا بل نتعاون معهم ونعمل سويا، ولذلك نحرص على الاستثمار في تطوير هذا العمل، لنرد لهم الجميل.
||**||لماذا اخترتم دبي لإطلاق هذه الأكاديمية؟|~||~||~|إن دبي تعد مركزا أساسيا لأسباب عدة. فهي كمدينة توفر كل ما تحتاجه من بنية تحتية وتسهيلات ويمكنك التحرك بسهولة وتجهيز جميع احتياجاتك لتبدأ العمل في مشروعك. وأنا شخصيا أعتقد أن دبي كانت الخيار الأنسب نظرا لتواجد مقر الشركة الرئيسي هنا وسهولة دعوة أيا تريد إليها. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code