كيف تختار بطاقة الرسوميات المناسبة؟؟

يبقى التنافس قائما ومستمرا في صناعة بطاقات الرسوميات بالرغم من سيطرة كل من شركتي إنفيديا وآيه تي آي على هذه السوق. وتحرص كل من هاتين الشركتين على طرح سلسلة جديدة من وحدات معالجة الرسوميات بصورة دورية تتراوح بين ستة إلى ثمانية أشهر، تتفوق عن سابقتها بعدد شرائح الترانزستور المستخدمة مما يعني أداء أفضل بشكل عام.

  • E-Mail
كيف تختار بطاقة الرسوميات المناسبة؟؟ ()
 Nawrez Khalil بقلم  August 14, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|graphic-card-how-to-22222.jpg|~||~|يبقى التنافس قائما ومستمرا في صناعة بطاقات الرسوميات بالرغم من سيطرة كل من شركتي إنفيديا وآيه تي آي على هذه السوق. وتحرص كل من هاتين الشركتين على طرح سلسلة جديدة من وحدات معالجة الرسوميات بصورة دورية تتراوح بين ستة إلى ثمانية أشهر، تتفوق عن سابقتها بعدد شرائح الترانزستور المستخدمة مما يعني أداء أفضل بشكل عام.
وكانت وحدات معالجة الرسوميات التي تعتمد فتحات إيه جي بي AGP وتضم 115 مليون ترانزستور وذاكرة بسعة 256 ميغابايت من نوع DDR هي السائدة في مثل هذا الوقت من العام الماضي، في حين أنك ستجد حاليا بطاقات تعتمد معيار بي سي آي اكسبريس بسرعة 16 س وذاكرة بسعة 512 ميغابايت.
وقد تجاوز عدد الترانزستورات المستخدمة حاجز 200 مليون. ولكن لا شك أن هذا العدد المرتفع له ثمنه بالرغم من الأداء المحسن الذي يقدمه خاصة في تشغيل الألعاب وتطبيقات الأبعاد الثلاثية.
كما أن هذه الدورة السريعة لطرح المنتجات تعني أن سلسلة بطاقات الرسوميات لن تبقى في الأسواق إلى أن تتراجع أسعارها وتصبح في متناول عدد أكبر من المستخدمين، وبالتالي فإن الحصول على أحدث بطاقات الرسوميات المتوفرة في السوق سيكلفك دوما مبلغا يتجاوز 400 دولار، في الوقت الذي تحال هذه البطاقة إلى التقاعد في فترة قد لا تتعدى في بعض الأحيان سنة واحدة.
وكانت حلول شرائح الرسوميات المدمجة مع اللوحة الرئيسية قد حققت تطورا ملحوظا لأدائها مؤخرا، إلا أنها تبقى غير قادرة على منافسة حلول الرسوميات المنفصلة التي لا تزال تحافظ على مكانتها كخيار أفضل للراغبين بدرجة متقدمة من الأداء لتشغيل أحدث الألعاب أو عدد من برامج وتطبيقات تصميم وتحرير الوسائط المتعددة.
ومن الضروري أخذ بعض النقاط بعين الاعتبار قبل اقتناء بطاقة الرسوميات التي تمكنك من التباهي بأدائها، فتحديد طبيعة استخدامك لها يسهل عليك عملية البحث والاختيار كثيرا.
فإذا كنت من محبي الألعاب وتأمل بتشغيل أحدث الألعاب المتوفرة وبدقة عالية فإنك ستكون مستعدا لإنفاق مبلغ 400 دولار على أحد الطرز التي تناسبك. كما أنه من الحكمة أخذ حجم شاشة العرض المستخدمة والدقة التي توفرها بعين الاعتبار. فلا تفيدك بطاقة رسوميات عالية الأداء إذا كنت تستخدم شاشة عرض بقياس 15 إنش توفر دقة قصوى تصل إلى 1024×768 بكسل. فحلول الرسوميات من الفئة العليا مصممة لتوفر أداء محسنا عن مستويات دقة عالية، ولا يبدو الفارق في الأداء بينها وبين بطاقات الرسوميات المتوسطة باستخدام دقة عرض عادية مثل 1024×768 بكسل.
وإذا كنت بصدد شراء بطاقة رسوميات جديدة فلا ترضى بغير معيار بي سي آي اكسبريس الجديد بدلا من بطاقات AGP إذا ما كنت تنوي الاحتفاظ بهذه البطاقة لمدة أطول.
فمعظم اللوحات الرئيسية الجديدة تضم فتحات هذا المعيار الجديد بدلا من AGP السابق. كما أن إنفاق مبلغ إضافي لقاء بطاقة بي سي آي اكسبريس يوفر عليك ثمن بطاقة رسوميات جديدة إذا ما فكرت في ترقية اللوحة الرئيسية لكمبيوترك مستقبلا.
أما إذا كانت ألعاب الكمبيوتر هوايتك المفضلة وكنت تنعم بشاشة كريستال سائل فعليك بالبحث عن بطاقة رسوميات بسعة مدمجة لا تقل عن 256 ميغابايت. وكلما زادت سعة هذه الذاكرة، كلما كانت أكثر قدرة على التعامل مع صور البنية وعرضها بدقة عالية.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code