"إنتل" تختزل إنجازاتها في ثلاث سنوات

فراس الفني، المدير الإقليمي للتسويق في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى شركة "إنتل كوربوراشن" يتحدث إلى تشانل العربية عن استراتيجيات الشركة مع شركائها في قنوات التوزيع

  • E-Mail
"إنتل" تختزل إنجازاتها في ثلاث سنوات ()
 Imad Jazmati بقلم  August 2, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|فراس الفني، المدير الإقليمي للتسويق في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى شركة "إنتل كوربوراشن" يتحدث إلى تشانل العربية عن استراتيجيات الشركة مع شركائها في قنوات التوزيع||**||ما هو برنامج "إنتل" لقنوات التوزيع؟|~||~||~|أطلق برنامج قنوات التوزيع في "إنتل" في عام 1994 وكان عدد الشركاء وقت ذاك لا يتجاوز 200 شريك، وبلغ عدد هؤلاء الشركاء في احتفال "إنتل" بالذكرى العاشرة لإطلاق البرنامج في عام 2005 حوالي 160 ألف شريك في هذا البرنامج. ومع مرور الوقت أصبح لدينا الآن ثلاثة برامج مختلفة لشركاء قنوات التوزيع، وهي برنامج إنتل لمعيدي البيع IRP، وبرنامج شركاء إنتل دمج الأنظمة IPI، وأخيرا برنامج المزود الرئيسي IPP. كل برنامج من هذه البرامج يناسب قناة التوزيع بحسب حجم أعمال كل موزع.
||**||ما هي طبيعة الدعم الذي تقدمه "إنتل" لهذه التصنيفات المختلفة؟|~|Alfanney1.jpg|~||~|الدعم في هذه البرامج يظهر في الفائدة التي تعود بها على الشركاء. فالمستوى الأول من هذه البرامج يحصل على آخر الأخبار والمعلومات التي تصله على شكل نشرة إخبارية نصف شهرية تطلعه على أحدث الحلول التي تقدمها إنتل وأية أخبار أخرى متعلقة بالأسعار. أما الفائدة الأكبر فهي تلك التي تجنيها الشركاء في المستويين الآخرين من هذه البرامج ( IPI وIPP) وهي تشمل الدعم الفني وتدريب خاص بقنوات البيع إضافة إلى حضور المؤتمر نصف السنوي الذي تعقده إنتل لقنوات التوزيع Intel Channel conference. وعلى سبيل المثال على خدمات الدعم الفني هناك خدمة ضمان الاستبدال المتقدم الذي يتيح للشركاء تعبئة نموذج على الإنترنت للإبلاغ عن أي خلل في المنتجات التي يحصل عليها من إنتل، لتتحمل إنتل كافة تكاليف إرسال وشحن هذه المنتجات العاطلة واستبدالها بأخرى جديدة. وهي إحدى أهم المزايا التي نقدمها لشركاء قنوات التوزيع الذين يمثلون الواجهة أمام العملاء بشكل يومي. وهذه الخدمة تساعد على نجاح هؤلاء الشركاء وبالتالي نجاح "إنتل" نهاية.
||**||على أي أساس يتم تصنيف العملاء؟ هل هناك معايير خاصة أم هناك حد معين لأعمال الشريك يجب الوصول إليه؟|~||~||~|هناك أكثر من معيار بشكل عام، ولا توجد عوامل محددة لذلك. برنامج IPP على سبيل المثال، والذي يمثل قمة الهرم في برامج "إنتل" للشركاء، يعد بمثابة شهادة تقدير لجهود الشركاء الذين يساهمون في تزويد الحلول وتقديم الدعم الفني المناسب لها ويمتلك الأدوات اللازمة وكان قادرا على إحداث نقلات جيدة للشركة فهو مؤهل للانضمام إلى هذا البرنامج. وهناك عدد مختار من الشركاء المصنفين ضمن هذا البرنامج. ولكن بالطبع هناك معايير خاصة بكل برنامج على حدة.
||**||ما هي طبيعة العلاقة مع شركات التجميع المحلية في الشرق الأوسط؟ وهل هناك دعم مخصص لهم؟|~|Alfanney,2.jpg|~||~|شهد العام 2004 توسيع أعمال "إنتل" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، وأصبح لدينا ثلاثة مراكز اتصال في كل من مصر وتركيا جنوب أفريقيا. مهمة هذه المراكز هي الاتصال على العملاء والتأكد من حصولهم على الترقيات اللازمة لأنظمتهم عبر الهاتف ولا يكتفون بالبريد الإلكتروني، كما يخبرونهم عن أنشطة الشركة ومخططاتها مما يجعل التواصل أكثر فاعلية معهم. من جهة أخرى تم افتتاح مركز "إنتل" لتعريف المنصات والذي يشرف على أسواق الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. يتولى هذا المركز مسؤولية الإطلاع على السوق المحلية في المنطقة ويتعرف على احتياجات العملاء ومتطلباتهم بالنسبة للكمبيوتر، ويقوم بجمع هذه المعلومات من شركاء "إنتل" من معيدي البيع لبناء منصة مخصصة لهؤلاء الشركاء تلائم هذه المتطلبات. وأحد أهم الأمثلة على هذا المنصات المخصصة هو منصة "آي كافيه" التي أطلقت في الصين تلبية لحاجة 130 ألف مقهى إنترنت متوفرة في الصين ، وقد وجدنا في هذه المقاهي فرصة مناسبة للاستثمار في تقديم منصات تناسب المتطلبات الخاصة لهذه الكمبيوترات بحيث يمكن إدارتها من خلال كمبيوتر المشرف، وقد قمنا بنقل هذه التجربة إلى السوق التركية، ونخطط لتكرار طرحه في أسواق القاهرة قريبا.
||**||ما هي التحديات التي تواجه "إنتل" في الشرق الأوسط؟|~||~||~|تختلف هذه التحديات من شريك إلى آخر. فهناك بعض معيدي البيع الذين يواكبون آخر التطورات ويدركون تماما احتياجات عملائهم، ودخلوا في مشروع المنزل الرقمي وفي مجال الاستخدام الجوال. والنظرة العامة إلى الشركاء تجدهم يسعون إلى تبني هذه التقنيات الحديثة كالمنزل الرقمي ومنصات الاستخدام الجوال التي تفرض وجودها تدريجيا في الأسواق. لدينا قاعدة كبيرة من الشركاء في قنوات التوزيع الذين تتفاوت حجم أعمالهم، لكن هذه الأسواق لم تعد تحتمل تركيزهم على الكمبيوترات المكتبية، ولذلك بدأ التوجه نحو التقنيات الحديثة كالمنزل الرقمي والاستخدام الجوال، وكان هذا التحول أحد أهم التحديات التي واجهة شركاءنا في التوزيع. ولعب مركز "إنتل" لتعريف المنصات هذا مع التركيز ودعم بناء علاقات قوية مع معيدي البيع ساعد على تخطي هذه التحديات.
||**||ما مدى نجاح إنتل في تنفيذ هذه البرامج، وما مدى نجاح العملاء في ذلك؟|~|Alfanney3.jpg|~||~|إذا ما تحدثنا عن إنجازات "إنتل" على مستوى العالم فإننا نجد أن بيع حوالي 100 مليون وحدة معالجة مركزية استغرق حوالي سبع سنوات، في الفترة ما بين 1995 و2002، في حين أننا نتوقع بيع الكمية نفسها بين العامين 2002 و2005 الجاري، مما يعني أن النجاح الذي تحقق على مدى سبع سنوات سيتكرر في مدة ثلاث سنوات فقط. مع مراعاة أن مبيعات أسواق الكمبيوتر كانت قد تراجعت قليلا خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأخيرة، وهو نجاح كبير بالفعل. أما قناة البيع فتمثل لنا واجهة البيع والتعامل مع العملاء، ومهمة هذه البرامج هي تقديم خدمات ما بيع البيع أو التدريب على هذه المنتجات من الناحية التقنية إضافة إلى الأدوات التي نقدمها لفريق المبيعات والتسويق لاستخدامها في الترويج لمنتجات "إنتل".
||**||ما هي فرص النمو المتوقعة في أسواق الشرق الأوسط؟|~||~||~|تسجل أسواق المنطقة إضافة إلى أسواق تركيا وأفريقيا وروسيا نموا ملحوظا، ولا تزال معدلات انتشار الكمبيوتر لم تصل إلى حد الإشباع كما هو الحال في بعض الأسواق مثل الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة، مما يحمل الكثير من الفرص الواعدة. وهي تعد من أسرع أسواق العالم نموا من ناحية "إنتل".
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code