ويندوز 64 بت، هل تقفز نحوه الأنظمة؟

بدأ عصر 16 بت عام 1981 بويندوز 3 ولاحقا ويندوز 95 و98 وما تلاهما ويتواصل حتى اليوم بتوسعات 32 بت . تلته حقبة ويندوز 32 بت بويندوز إكس بي وويندوز 2000.

  • E-Mail
ويندوز 64 بت، هل تقفز نحوه الأنظمة؟ ()
 Samer Batter بقلم  May 10, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|main-64-bit222222222.gif|~||~|

بدأ عصر 16 بت عام 1981 بويندوز 3 ولاحقا ويندوز 95 و98 وما تلاهما ويتواصل حتى اليوم بتوسعات 32 بت . تلته حقبة ويندوز 32 بت بويندوز إكس بي وويندوز 2000.
وبعد 15 سنة من طرح معالج 32 بت طرح إصدار32 بت له، لكن التحول نحو 64 بت سيكون أسرع. وقد بدأ هذا التحول في سبتمبر عام 2003 مع طرح معالج AMD Athlon 64 للكمبيوتر المكتبي، مع إصدار بيتا من Windows XP 64-Bit، تلاه طرح ويندوز إكس بي 64 بت بالإصدار RC2 الذي طرح مؤخرا مع معالجات إنتل بنتيوم 64 بت أي بدعم لتقنية إنتلEM64T، وهي Intel Pentium 4 6XX ، ثم مؤخرا الجيل الثاني من معالجات الكمبيوتر الدفتري AMD Turion،وقريبا معالج ثنائي النواة Pentium D "Smithfield وستكون المحطة التالية عام 2006 بنظام التشغيل الملقب بلونغهورن Longhorn X64. لن يتيح ويندوز إكس بي 64 بت الترقية من الإصدارات القديمة من ويندوز بما فيها ويندوز اكس بي، بل يتطلب تثبيتا نظيفا من الصفر. تؤدي محاولة تشغيل تطبيقات قديمة من فئة 16 بت إلى رسالة الخطأ التالية: ERROR_BAD_EXE_FORMAT
معالجات إنتل
وعند طرح الإصدار النهائي من XP Pro X64، لن تستفيد منه إلا التطبيقات التي تم تصميمها وإعادة ترجمتها recompiled لتقدم تحسنا في الأداء كما أنه يتولى معالجة كميات أكبر من البيانات بدرجات دقة أعلى مثل الألعاب والفيديو والصوت. ولذلك فإن مايكروسوفت وإنتل شرعتا في تحفيز المطورين لتحويل برامجهم الحالية والقادمة إلى منصة 64 بتز وستقوم مايكروسوفت بتقديم أدوات التحويل في مؤتمر WinHEC، وكذلك الحال بالنسبة لإنتل، فهما يقدمان أدوات البرمجة اللازمة لتلك العملية والتي لن تكون صعبة لأن واجهة التطبيق Win32® API في كل من ويندوز 32 بت وويندوز 64 بت هي ذاتها، وستطرح مايكروسوفت قريبا أداة البرمجة Visual Studio 2005 (Whidbey)، و Virtual PC 2004 Service Pack 2
يحقق ويندوز 64 بت توافقه مع تطبيقات ويندوز 32 بت من خلال ميزة المحاكاة التي تدعى Windows-32-on-Windows-64 (WOW64) وهي طبقة محاكاة تؤمن توافقا بين الفروقات فيهما خاصة تلك المرتبطة بالاتصال بين العمليات المشتركة وهناك أيضا أداة توجيه السجل registry redirector، حيث يوجد في ويندوز 64 بت شجرتين منفصلتين في السجل لمفتاح HKEY_LOCAL_MACHINE\Software، الأولى تستخدمها تطبيقات 64 بت الأصيلة والثانية لتطبيقات 32 بت ليتاح للأخيرة التعرف على المصادر والنظام وكأنه ويندوز 32 بت، دون أن تتعرف على تبدلات في أجهزة 64 بت. وعادة ما تستخد\م تطبيقات 64 بت وحدها دليل c:\Program Files، بينما يتم تثبيت تطبيقات 32 بت في الدليل c:\Program Files (x86)".، ومن المفيد معرفة ذلك خاصة عند طباعة أوامر تحتاج لعناوين تلك الأدلة. فمثلا يمكنك طباعة أمر لتطبيقات 32 بت كالتالي:
c:\windows\SysWOW64\cmd.exe، بينما يؤدي تشغيل سطر أوامر command shell في ويندوز 64 بت لتشغيل الأوامر في ويندوز 64 تحديدا.

ومن التطبيقات التي ستاتي بإصدار 64 بت هناك أعاب كثيرة وبرامج مثل LightWave 3D من شركة NewTek ولعبة Unreal Tournament 2004 من Epic Games، إلى جانب إصدار أوفيس 64 بت من مايكروسوفت وهو متوقع مطلع عام 2006. أما شركات الأجهزة مثل إنفيديا وإي تي أي وكرييتف فقد بدأت بتقديم بعض برامج التشغيل لبيئة 64 بت.
تقلص الذاكرة الأكبر عملية قراءة البيانات من القرص الصلب (input/output- read/writes) كما تسرع الوصول إلى البيانات ومعالجتها. ولذلك تستفيد من حوسبة 64 بت التطبيقات التي تستدعي تعاملات كثيفة في البيانات مثل قواعد البيانات وتطبيقات الشركات الكبيرة إلى جانب تطبيقات المستخدم النهائي مثل الألعاب ثلاثية الأبعاد وتوليد المحتوى الرقمي كالفيديو والرسوم
التوافق الرجعي
تقدم كل من إنتل وإي إم دي معالجات بدعم مزدوج لبرامج 32 و46 بت (كومبو 32-/64-bit combo processors) وكذلك هو حال نظام تشغيل مايكروسوفت. لكن مايكروسوفت تخلت عن دعم دوس وبرامج 16 بت بصورة كلية في نظام التشغيل الجديد الذي يبدو ويعمل وكأنه إصدار ويندوز إكس بي للمحترفين مع التحديث الخدمي 2 ومركز الأمان security Centre في لوحة التحكم. فقد غابت عن هذا الإصدار كل من النظام الثانوي Windows on Windows (WOW)، وآلة ويندوز الافتراضية Windows Virtual Machine (VM)، اللتان تدعمان تشغيل دوس وبرامج ويندوز القديمة من فئة 16 بت، وبذلك لن يتاح تشغيل هذه نهائيا . ويدعم ويندوز هذا تطبيقات واجهة لوحة التحكم console ، مثل لوحة الاسترداد والتطبيقات الرسومية ، يمكن التعامل بين تطبيقات 32 بت وتطبيقات 64 بت من خلال عمليات القص والنسخ و COM، لكن عمليات 32 بت لا يمكنها استدعاء مكتبات 64 بت (64-bit dynamic link libraries (DLLs)، وكذلك لا يمكن لعمليات 64 بت استدعاء مكتبات 32 بت. يمكن للمستخدمين الاستفادة من معرفتهم بويندوز إكس بي 32 بت لتطبيق عمليات التعديل والتهيئة والإعداد والإدارة ذاتها في ويندوز 64 الجديد فهي تبقى كما كانت من قبل. ستكسب التطبيقات التي تعتمد على الكتابة والقراءة من القرص بمقدار خمسين ضعفا في سرعة أدائها. كما تخلت مايكروسوفت هنا عن بروتوكولات الشبكة التي يندر استخدامها مثل كل من NetBEUI و AppleTalk و IPX وspx كما أن العديد من برامج 32 بت التي تعتمد على أدوات تثبيت قديمة من فئة 16 بت (16-bit installer)بما فيها برامج مايكروسوفت مثل Photo Story 3 و Windows XP PowerToys لن تعمل بهذا الإصدارRC2 بل حتى في الإصدار النهائي. عدا عن ذلك فإن معظم برامج 32 بت ستعمل دون مشاكل إلا من بعض العقبات البسيطة هنا وهناك.أما مشاكل الأجهزة فهي تتلخص في أن معظم المشغلات من نوع 32 بت لن تعمل أيضا. وهناك جديد في إنترنت إكسبلورر حيث يوجد إصدار ثان آخر هو 64-bit of Internet Explorer، إلى جانب إنترنت إكسبلورر القديم من فئة 32 بت، ولا يدعم أي منهما ملحقات إضافية add-ons مثل شريط أدوات غوغل وما شابه.
ويندوز 64 بت
قد يتصور البعض أن بيئة 64 بت والإثارة التي تحيط بأخبارها ومستجداتها، هي أحدث الأخبار الجديدة في عالم الحوسبة. ورغم التثاؤب من استرجاع تاريخ التقنيات إلا أنه من المفيد أن نعرف أن أنظمة الكمبيوتر قفزت من بيئة 8 بت إلى 16 بت في الثمانينيات حين كانت جدات هذه الأيام "صبايا" قبل أن يفعل الشيب والعمر فعلهما في وجوههن. شهد بعدها مطلع التسعينيات قفزة أخرى نحو عالم 32 بت. واليوم بدأت القفزة التالية نحو بيئة الحوسبة بقوة 64 بت. والملفت هو أن بيئة 32 بت صمدت عقدين من الزمن ولن يتم التخلي عنها بدون حوافز مجزية في الأداء وغيره من المزايا الجديدة. خلال العقدين الماضيين أيضا تطورت الحوسبة لتظهر تطبيقات جديدة تماما فيها، مثل تحرير الفيديو والألعاب (سنة 95 كان الفيديو حلما لا تحتمله معظم المعالجات وكانت هناك ملفات أشبه بالفيديو للقطات تتغير بسرعة لمحاكاة الفيديو). أما اليوم فهناك المستخدم المنزلي الذي يسعى لعمل مونتاج لفيلم فيدو قام بالتقاطه بكاميرا فيديو منزلية.

تعني حوسبة 64 بت بصورة أساسية أنه يمكنك إضافة ذاكرة كبيرة جدا إلى الكمبيوتر لتحرره من قيود 4 غيغابايت كحد أعلى. ومن أهم فوائد الذاكرة الكبيرة أنه تنجز أسرع المهام في الكمبيوتر
توفرت معالجات 64 بت منذ زمن طويل، ولكن بقي الاعتماد على تقنية 64 بت، أشبه بقيادة سيارة سباق سريعة على طريق صخرية ووعرة. ولكن مع توفر نظام التشغيل وبعض البرامج التي تدعم حوسبة 64، أصبح الأمر مغريا أمام الكثيرين، فهل تضع في حسبانك هذه التقنية قبل الشراء؟ وما رأيك في عرض قد تقدمه مايكروسوفت لمن لديه أجهزة 64 بت في الكمبيوتر، أي معالج 46 بت، وهو ترقية مجانية لنظام ويندوز إكس بي المتوفر لديه أًصلا؟
لنبدأ بالذاكرة، فهي أهم فوائد بيئة 64 بت. يمكن لمعالج 64 بت أن يتعامل مع بيانات وتعليمات بوحدات من 64 بت خلال كل دورة لساعة المعالج، كما أنه يصبح قادرا على التعامل مع سعة كبيرة من الذاكرة لمعالجة عمليات أكبر من معالج يعتمد على 32 بت كل دورة. لا يتقيد ويندوز إكس بي 64 بت، بحدود الذاكرة المفروضة حتى 4 غيغابايت في ويندوز إكس بي السابق، بل يتيح سعة ضخمة تصل لغاية 32 غيغابايت (شرط توفر فتحات لها في اللوحة الرئيسية) وذاكرة افتراضية بسعة 512 تيرابايت (لا نزال ننتظر دعم اللوحات الرئيسية لشرائح أكثر من عدد الفتحات المتوفرة حالي).
تتيح سعة الذاكرة الضخمة الحصول على سرعة أكبر بصورة مذهلة في تشغيل بعض المهام ،وبصورة تفوق عملية الكتابة والقراءة في القرص الصلب الفعلي يتمتع ويندوز64 بت بقدرات جيدة في المحافظة على البيانات النشطة واللازمة في ذاكرة النظام العشوائية RAM، وكلما قدمت المزيد من الذاكرة لهذه الأنظمة كلما احتفظت بكمية أكبر من البيانات فيه لتجهزها للاستخدام والوصول الفوري لها، (أسرع بعشرة آلاف مرة من القرص الصلب الذي يحتاج لعمليات ميكانيكية في حركة رأس القراءة)،. ولذلك فإن نقص الذاكرة في بعض الحالات سيؤدي إلى اعتماد ويندوز على الذاكرة الافتراضية pagefile/swapfile من القرص الصلب وهي ذات سرعة أقل من الذاكرة العشوائية، فكل شيء لا تتسع له الذاكرة العشوائية سيحوله ويندوز إلى هذه الذاكرة الافتراضية على القرص الصلب. كما أن ويندوز يقوم أصلا بتشغيل البرامج بسرعة أكبر في الذاكرة العشوائية عند توفر سعة كافية منها، ولذلك فإن كان هدفك تسريع أداء الكمبيوتر فستقدم لك ميزة الذاكرة ذات السعة الأكبر سرعة كبيرة.

تحمسنا مؤخرا عندما طرحت مايكروسوفت إصدارا تجريبيا Release Candidate 2 (RC2) من نظام التشغيل ويندوز اكس بي 64 بت، وقمنا بتنزيله من الموقع :
http://www.microsoft.com/windowsxp/64bit/evaluation/upgrade.mspx، لاختباره في كمبيوتر يعمل بمعالج 64 بت (ومن المفترض أن يتوفر الإصدار النهائي لويندوز 64 بت عند قراءة هذه السطور). وباتصالنا بشركات الكمبيوتر التي تقدم أنظمة بمعالج مكتبي من فئة 64 بت، حصلنا من شركة سكاي على كمبيوتر يعتمد على معالج 64 بت وهو أثلون AMD Athlon 4000+، بسرعة 2.41 غيغاهيرتز. لحسن الحظ كان هناك برنامج حديث للتقييم المقارن والذي صمم لأنظمة 64 بت تحديدا من شركة سيسوفت وهو SiSoftware SANDRA
يتولى البرنامج المذكور تقييم أداء الكمبيوتر واختباره وتطويعه من خلال أدوات خاصة مع تقديم تقارير مفصلة حول موارد النظام. يتفحص البرنامج مكونات الكمبيوتر مثل المعالج والقرص الصلب وبيوس وناقل pci وحتى الطابعة والسواقة الليزرية والمودم مع تقديم اقتراحات لتحسين أداء الكمبيوتر. وأضيف لإصدار 2005 دعم لمعالجات إنتل 64 بت وكذلك لمعالجات إي إم دي و لذاكرة DRR2 . وكانت نتائج برنامج ساندرا كالتالي
حقق النظام نقاطا بلغت 6343 في

ويندوز 64
لم يعد هناك دعم لبرامج 16 بت بحيث لن يكون بالإمكان تشغيلها بأي شكل. ويبدو ظاهريا أن ويندوز 64 بت أشبه بويندوز إكس بي إصدار المحترفين مع الترقية SP2 باختلافات بسيطة، فهناك إصدار إنترنت إكسبلورر 64 بت وآخر بإصدار 32 بت بهدف تأمين التوافق إلا أن الملحقات التي تضاف إليه لن تعمل. ينطبق هذا على مشغلات الأجهزة DRIVERS، حيث لا يتوفر إلا عدد محدود من هذه.


سيناريوهات الاستخدام
صمم ويندوز إكس بي للمحترفين بفئة 64 بت لتلبية المتطلبات العالية لمستخدمي محطات العمل workstation الذين يحتاجون لسعة عالية من الذاكرة وأداء قويا في معالجة النقطة الطافية floating point في مجالات التصميم الهندسي بالكمبيوتر والمصممين العاملين في مجال الرسوم ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد ومؤثرات الحركة وتحرير الفيديو وتطوير الألعاب حيث يتم توفير الوقت بتنفيذ النماذج والمشاهد rendering models. حيث يتيح لهم نظام التشغيل هذا العمل بنماذج مكتملة ثلاثية الأبعاد بدلا من نماذج ممثلة بالأسلاك wire frame representation، مع القدرة على معاينة النماذج الكاملة والعمل فيها مباشرة خلال عملية التطوير لتسريع إنجاز تلك المشاريع الضخمة. أما في عالم الألعاب، فهناك المستخدم المنزلي الذي يهوى الاستمتاع بأحدث وأقوى ألعاب الكمبيوتر ذات المتطلبات العالية التي لا تلبيها هندسة 32 بت حاليا. يعمل مطورو الألعاب على تقديم إصدارات 64 بت من ألعابهم الجديدة والقديمة بمزايا تحاكي صفاء أفلام السينما، بحيث تصبح الألعاب أكثر واقعية دون أي تأخير في المشاهد لتتلاشى الفروقات بين جودة مشاهد الألعاب والأفلام في بعض الحالات. أما تحسين قدرات مونتاج (تحرير) الفيديو في الكمبيوتر فسيقدم إمكانيات قوية للمصممين والمصورين والمستخدمين النهائيين في التعامل مع ملفات الصور والفيديو الضخمة وتحويل وإدخال المؤثرات عليها دون تأخير أو الانتظار ساعات طويلة أو الحاجة لشطر وتقطيع الملفات الضخمة إلى ملفات أصغر لتسريع العمل. يوفر ويندوز 64 بت دعما نظريا لذاكرة بسعة 128 غيغابايت مع 16 تيرابايت للذاكرة الافتراضية لتسريع معالجة البيانات بصورة غير مسبوقة.

الخلاصة النهائية


رغم أن الإصدار الحالي من ويندوز يدعم 32 غيغابايت من الذاكرة ، و16 إكسابايت بصورة نظرية، إلا أن معظم الكمبيوترات التي هي قيد التصنيع لا تدعم أكثر من 8 غيغابايت، عدا عن أجهزة الخادم. وبسؤالنا عددا من الشركات التي تقدم كمبيوترات في المنطقة، لم نجد لدى أي منها نية في تقديم كمبيوترات بدعم لأكثر من 8 غيغابايت من شرائح الذاكرة في المستقبل القريب. يعد دعم الذاكرة ذات السعة التي تزيد عن 4 غيغابايت هو الفارق الرئيسي بين إصدرا ويندوز إكس بي 64 وسلفه إكس بي 32 بت.

يؤمن هذا الإصدار دعم برامج 32 بت من خلال طبقة المحاكاة Windows on Windows 64 (WOW64) x86 emulation layer التي تعزل عمليات 32 بت عن عمليات 64 بت. وتظهر عمليات 32 بت في مدير المهام مع علامة نجمة فوقها (*32). ومن المشاكل التي يمكن أن يواجهها المستخدم العادي في هذا الإصدار هناك ما يلي:
يتفاوت دعم هذا الإصدار لكل من الكتابة على الأقراص المدمجة، وتثبيت برامج محاكاة مثل Virtual PC لأغراض الاختبار، ودعم بلوتوث ومشغلات بطاقة الفيديو ومشغلات بطاقات الصوت، ومشغلات أقراص SATA RAID drivers ، إلى جانب دعم لبطاقات الشبكة من نوع غيغابت، والقدرة على تشغيل برامج مكافحة الفيروسات عدا عن عدد قليل جدا منها مثل أفاست ، وهناك أيضا دعم الطابعات.
بصورة إجمالية فإن نظام التشغيل Windows XP Professional x64 Edition RC 2 هو نظام رائع أصبح جاهزا لسوق السمتخدمين الذين لديهم معالجات 64 بت مثل عائلتي AMD64 (Athlon 64 Opteron) ، وبنتيوم Intel EM64T (Pentium 4 6XXX or Xeon)
ولكن معظم المستخدمين الآخرين لن يستفيدوا منه بسبب طبيعة استخداماتهم خاصة إذا كانت لا تتضمن التصميم الهندسي بالكمبيوتر كاد، والرسوم ثلاثية الأبعاد وألعاب الكمبيوتر وتحرير الفيديو وتوليد المحتوى الرقمي الكثيف بالبيانات. أما من يعمل بتلك التطبيقات فيسره هذا التحول الهام لأنه سيجد ضالته فيه من نواحي الأداء والسرعة.

تمثل حوسبة 64 بت قفزة جبارة على كل الأصعدة التي تهم المستخدمين والمطورين والشركات لكنها مع ذلك لا تزال في مراحلها الأولية. فدعم البرامج لها لا يزال في بداياته. هل تنوي قيادة سيارة سباق سريعة على طرقات وعرة؟ قد تكون هذه هي حال استخدام بيئة 64 بت في معظم الأحيان في الوقت الراهن. فهناك نظام تشغيل للكمبيوترات المكتبية مع توفر معالجات 64 بت لها بل للكمبيوترات الدفترية أيضا، ولكن التطبيقات المتوفرة لا تزال محدودة نوعا ما. كما أن معظم برامج الحماية قد لا تعمل في ويندوز 64 بت عدا برامج مكافحة البرمجيات التجسسية antispyware ، تقول مايكروسوفت أن ذلك مقصود لأن معظم برامج الحماية تستدعي الاتصال بنواة النظام kernel وهي بكود 32 بت. ويتوفر إصدار هو avast! antivirus 4.6، يعمل ببيئة 64 بت بينما تعد شركات مثل سيمانتيك ومكافي بإصدارات خاصة له قريبا.
هناك ناحية ضعف أخرى وهي توفر مشغلات driver للأجهزة، وما هو متوفر حاليا محدود جدا رغم وعود الكثير من الشركات مثل إنفيديا وإي تي أي وغيرهما العمل على تطوير هذه قريبا، ولا يمكنك الاستغناء عن عمل أي من الأجهزة الهامة في كمبيوترك (نتحدث بضوء ما هو متوفر من مشغلات عند تجريب الإصدار التمهيدي من ويندوز 64 بت).
لا يمكننا أننكر أن توفر بيئة الحوسبة الجديدة بسعر رخيص نسبيا هو تحول إيجابي سيستفيد الكثيرون منه حاليا. فهناك مستخدمون أفراد وشركات صغيرة، سيصبح في متناولهم قدرات حوسبة ذات أداء كان حتى وقت قريب حكرا على الشركات والمؤسسات الضخمة. كما أن العنصر الإيجابي الآخر هو التوافق الرجعي backward compatibility ، أي إمكانية العمل ببرامج 32 بت " القديمة" والهامة بذات الوقت. لكن هذه الأخيرة لن تستفيد من حوسبة 64 بت بل قد يتراجع أداء بعضها. وقد لا يستدعي تشغيل البرامج الاعتيادية أنظمة 64 بت لكنها مفيدة وضرورية أحيانا لتطبيقات أخرى مثل الفيديو والألعاب ثلاثية الأبعاد وقواعد البيانات والتطبيقات والبرامج الضخمة. سيبدأ قريبا التحول التدريجي إلى عالم 64 بت وتقود هذا التحول شركات ضخمة مثل إنتل ومايكروسوفت وإي إم دي إلى جانب شركات الأجهزة مثل إنفيديا NVIDIA وإي تي أي ATI مع شركات تطوير البرامج.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code