منتدى إنتل للمطورين يضع الخطوط العريضة لتقنيات المستقبل

يعتبر منتدى مطوري إنتل IDF إحدى أهم وأبرز الفعاليات في ميدان تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى العالم، فهو يُنظم حول العالم على مدار السنة مستقطباً الآلاف من مطوري البرمجيات والأنظمة والمنتجات من مختلف البلدان حيث يلتقون معاً لمناقشة آخر المستجدات والتقنيات والتطورات على ساحة أجهزة الكمبيوتر والخادم بمختلف أنواعها، وتقنيات الاتصالات والحوسبة المحمولة بشتى استخداماتها. وتقوم ''إنتل'' خلال منتدى المطورين عادةً باستعراض إنجازاتها المحققة خلال العام المنصرم، وإزاحة الستار عن أهم ابتكاراتها الجديدة وتقنياتها للعام القادم. وقد جاء المنتدى الأخير في سان فرانسيسكو مثيراً للاهتمام نظراً للمواضيع المهمة التي تطرق إليها، والتقنيات والحلول المتطورة التي تم الكشف عنها، مثل تقنية 'المعالجات ثنائية النواة''، و''التقنية الافتراضية''، و''بيئات العمل الرقمية''. تشانل العربية تواجدت هناك أثناء الحدث بدعوة من ''إنتل''، وعادت لكم بالتقرير التالي حول أبرز ما جرى في تلك الفعالية العالمية المهمة.

  • E-Mail
منتدى إنتل للمطورين يضع الخطوط العريضة لتقنيات المستقبل ()
 Thair Soukar بقلم  March 30, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة:|~|Attendees.jpg|~|الصحافة والحضور يتهافتون لرؤية بعض المنتجات التي تم الكشف عنها خلال المنتدى |~|تضمنت فعاليات "منتدى إنتل للمطورين 2005" الذي تم تنظيمه في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية خلال الفترة ما بين الأول والثالث من شهر مارس/ آذار الماضي، أربع محاضرات رئيسية Key Notes ناقشت المواضيع التالية: "صناعة التكنولوجيا، الفرص والتحديات"؛ و"بيئات العمل الرقمية Digital Enterprise"؛ و"الحوسبة المحمولة والمنزل الرقمي"؛ و"البحث والتطوير". كما شهد المنتدى خلال أيامه الثلاث تنظيم العديد من حلقات النقاش والمؤتمرات الصحفية التي تطرقت إلى مواضيع كثيرة مهمة، مثل "تقنية النانو Nanotechnology"، و"المنصات متعددة النواة Multi-core Platforms"، و"التقنية الافتراضية Virtualization"، "وحوسبة 64 بت"، وإصدارة مطورة من "تقنية الإدارة النشطة Active Management Technology AMT". وكشفت الشركة كذلك خلال فعاليات المنتدى عن أول شريحة ليزر في العالم مصنعة من السيليكون المعياري First Continuous Laser from Standard Silicon"، والتي نجح خبراء "إنتل" في تطويرها محققين إنجازاً غير مسبوق في عالم صناعة الشرائح وأشباه الموصلات. ومن شأن هذه التكنولوجيا الجديدة، بحسب "إنتل" إتاحة المجال لتصنيع أجهزة بصرية ومنتجات ليزرية عالية الأداء بكلفة منخفضة تسمح باستخدامها في منتجات الحوسبة والاتصالات والمعدات الطبية.

||**||منصات المستقبل: |~|Barret Car.jpg|~|كريف باريت يستطلع سيارة تم تزويدها بأحدث التقنيات اللاسلكية من إنتل |~|ألقى المحاضرة الأولى كريغ باريت، الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، وتحدث فيها عن المجال الواسع الذي ما زال مفتوحاً أمام صناعة تقنية المعلومات والاتصالات، والتحديات التي تعترض سيرها نحو عالم رقمي أكثر تطوراً وشمولية. وأكد باريت على ضرورة مواصلة الابتكار والتطوير مشيراً إلى أن "إنتل" ستسعى لتقديم تقنيات وحلول توفر لجميع مستخدمي الكمبيوترات والأجهزة المحمولة فوائد حقيقية وميزات غير مسبوقة تتيح لهم الوصول إلى المحتوى الرقمي أينما تواجدوا ووقتما أرادوا. وأضاف كذلك بأن تقنيات السيليكون وانتشار الحلول اللاسلكية في الأماكن العامة والخاصة سيفتح الطريق لتطوير وسائل جديدة للترفيه والتسلية. وأكد باريت بأن تقنية "واي ماكس WiMAX" ستكون التقنية التي ستجمع كل الشبكات الأخرى تحت مظلة رقمية واحدة.

وسلط باريت الضوء على إحدى أهم عروض منتدى مطوري "إنتل" لهذا العام، ألا وهي تقنية "المعالجات ثنائية النواة Dual Core Processing". وقال إن "إنتل" ستطور في المستقبل القريب منصات عمل متعددة النوى Multi-core Platforms ذات خيوط معالجة متعددة أيضاً Multi-threads. الأمر الذي سيسهم في إنتاج أجهزة كمبيوتر، ومنصات عمل ذات أداء فائق وغير مسبوق.

وكانت "إنتل" قد أطلقت منذ فترة معالجات تعمل بحوسبة 64 بت، وعلى الرغم من الصخب الكثير الذي صاحب إطلاق هذه التقنية، ورغم إقرار "إنتل" بأن المستقبل لهذه التقنية، إلا أنها (إنتل) لم تبدي حماساً كبيراً تجاهها في بداية الأمر نظراً لغياب البرمجيات الكافية الداعمة لها. وكانت تبرر تريثها بالقول: "ما لفائدة من شراء سيارة خارقة المواصفات طالما أنك لن تستطيع قيادتها؟". أما بالنسبة لتقنية "المعالجات ثنائية النواة"، فإن لدى "إنتل" الحق الكامل في التباهي بهذه التقنية الجديدة، ذلك أنها تفيد المستخدمين في أي وقت وأي مكان، وليس ثمة شروط تقيد أو تحد من الاستفادة من ميزاتها.

وأنهى باريت محاضرته باستعراض خريطة الطريق المستقبلية التي تتضمن خطط وأهداف الشركة خلال السنوات القادمة. وشدد باريت في ختام حديثه على الأهمية الكبيرة التي توليها "إنتل" لتطوير القطاعات التعليمية في كافة أنحاء العالم، لا سيما في الدول النامية، لافتاً إلى أن "إنتل" تدعم وتشارك الكثير من المبادرات الرامية إلى تطوير القطاعات التعليمية والتدريبية بالتعاون والتنسيق مع الحكومات والشركات العالمية الأخرى.

||**||بيئات عمل رقمية: |~|Pat Gelsinger_F.jpg|~|بات غيلسينغر، نائب الرئيس لدى شركة "إنتل كوربوريشن"، والمدير العام لمجموعة المشاريع الرقمية |~|تمحورت المحاضرة الرئيسية الثانية حول "بيئات العمل الرقمية"، وتولى إلقاءها بات غيلسينغر، نائب الرئيس لدى شركة "إنتل كوربوريشن"والمدير العام لمجموعة المشاريع الرقمية الذي أطلع الحضور على رؤية "إنتل" لمستقبل منصات بيئات العمل الرقمية خلال السنوات القليلة القادمة، مزوداً إياهم بمعلومات مفصلة عن أحدث تقنيات الشركة، وابتكاراتها، ومكونات منصاتها الثورية التي تسهم في توفير حلول كاملة تلبي متطلبات كافة قطاعات الأعمال. واستعرض غيلسينغر للجمهور العروض الكاملة التي تقدمها "إنتل" في هذا المجال والت تغطي البنى التحتية المتطورة الخاصة بالاتصالات والحوسبة.

وقال غيلسينغر إن موظفي معظم الشركات بشتى تخصصاتها باتوا ينجزون جزءاً لا بأس به من أعمالهم اليومية خارج مكاتب العمل، ويتفاعلون يومياً مع زملائهم وشركائهم وعملائهم في أماكن مختلفة حول العالم، الأمر الذي خلق حاجة ماسة إلى توفر تقنيات ووسائل سهلة وآمنة للتواصل والتعاون بسرعة وفعالية في أي وقت ومكان. ولتلبية مثل هذه المتطلبات، تأتي المنصة الجديدة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالمكاتب الرقمية قدرات فائقة في مجال الأمن وقابلية الإدارة تضمن أفضل وقاية ممكنة من الهجمات التخريبية المتزايدة، وتساعد في الحد من تكاليف إدارة الشبكات.

وأفاد غيلسينغر كذلك بأن "إنتل" ستطرح عما قريب نظاماً مكتبياً جديداً للمكاتب الرقمية يرتكز على تقنيات الحوسبة المحمولة المتطورة الخاصة بها. وسيكون الجهاز عبارة عن كمبيوتر متناهي النحافة مخصص لبيئات العمل المكتبية، يتميز بنسبة ضجيح تكاد تكون معدومة، إضافة إلى خفة الوزن، وصغر الحجم، وهي سمات الكمبيوترات المحمولة، إلى جانب القوة والأداء العاليين الذين تمتاز بهما الكمبيوترات المكتبية.

||**||الحوسبة المحمولة والمنازل الرقمية: |~|Sean Maloney.jpg|~|شون مالوني نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة إنتل للتقنيات المحمولة|~|جاءت المحاضرة الرئيسية الثالثة- التي تولى إلقاءها كل من شون مالوني نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة إنتل للتقنيات المحمولة؛ ودون ماكدونالد، نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة المنزل الرقمي- لتركز على موضوعين اثنين مثيرين للاهتمام، هما: تقنيات الحوسبة المحمولة، وتطبيقات المنزل الرقمي. وأكد مالوني خلال العرض الذي قدمه- تحت عنوان "التغطية هي الأساس Coverage is King"- على الأهمية المتنامية للشبكات اللاسلكية المتطورة. وأوضح بأن عصر الحوسبة المحمولة الجديد لا بد أن يمر بمرحلتين أساسيتين. المرحلة الأولى تقتضي تطوير وتوفير هواتف محمولة ذكية، مع ضرورة تفوق هواتف البيانات على هواتف الصوت التقليدية. واستعراض مالوني أثناء حديثه عن هذه المرحلة هاتفاً ذكياً جديداً من "أسوس تك" مزود بنظام تشغيل يعمل بالزمن الحقيقي Real-time OS. أما المرحلة الثانية فتستلزم تطوير وتوفير كمبيوترات ذات قدرات لاسلكية غنية ومتقدمة. واستعرض مالوني أثناء حديثه عن هذه المرحلة منصات الكمبيوترات المحمولة المستقبلية "سنترينو" من "إنتل"، وهي منصة "سونوما Sonoma" عام 2005، التي تأتي بحجم يبلغ حوالي 87% من حجم المنصة الحالية "كارمل Carmel"؛ ومنصة "نابا Napa" عام 2006، التي تأتي بحجم لا يزيد على 69% من حجم المنصة الحالية.

وقال مالوني إن منصة "نابا" الجديدة ستطرح في الربع الأول من العام القادم 2006، مشيراً إلى أنها تعد الجيل الجديد من تقنية "سينترينو". وأوضح بأن المنصة الجديدة تتكون من العناصر التالية: "يونا Yonah"، وهو معالج ثنائي النواة مصنع بتقنية 65 نانومتر. و"كاليستوغا Calistoga"، وهو طقم شرائح مع بطاقة رسوميات جديدة مدمجة. و"غولان Golan"، وهي عبارة عن شريحة "واي فاي Wi-Fi" لاسلكية مطورة. وتتميز منصة "نابا" المستندة إلى قاعدة سيليكونية بأنها أصغر حجماً من منصات "سنترينو" (سونوما) الحالية بكثير. وكذلك تأتي شريحة "غولان" اللاسلكية المدمجة في منصة "نابا" أصغر بكثير من نظيرتها الموجودة في المنصة الحالية.

وفيما يخص مستقبل التغطية اللاسلكية، أكد مالوني بأن تقنية "واي ماكس" تسير بخطى متسارعة نحو مزيد من التطور والنضج والنمو، مشيراً إلى أن أكثر من خمسة آلاف مهندس يعكفون اليوم على تطوير هذه التقنية.
وتضمنت هذه المحاضرة الرئيسية أيضاً استعراضاً لبعض المزايا التي تقدمها الاتصالات عالية السرعة عبر الهواتف المحمولة المتطورة المزودة بتقنية "الاتصال بلمسة واحدة 1-button touch"، وهي تقنية مميزة تتيح بمجرد الضغط على مفتاح واحد على الكمبيوتر الدفتري أو الهاتف المحمول إجراء مزامنة فورية وأوتوماتيكية بين كلا الجهازين لاسلكياً. ولا شك بأن هذه التقنية ستعتبر من أهم الحلول المستقبلية في أسواق تقنية المعلومات والاتصالات في ظل تنامي الحاجة إلى المزامنة بين الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر نظراً لتزايد سعة موجة وسرعة الاتصالات عبر الهواتف المحمولة، وازدياد إمكانيات التخزين فيها.

وبخصوص تقنيات المنزل الرقمي، قدم ماكدونالد شرحاً موجزاً للفرص الهائلة الكامنة في هذا القطاع المهم بالنسبة للشركات العاملة في ميدان تطوير وصناعة حلول تقنية المعلومات والاتصالات والإلكترونيات الموجهة للمستهلكين. واستعرض ماكدونالد بعضاً من منصات "إنتل" وخططها التي تحث على دمج الأجهزة مع البرمجيات وتقديمها ضمن حلول كاملة، الأمر الذي من شأنه زيادة معدلات الطلب على هذه الحلول، وبالتالي الإسهام في اتساع انتشارها لدى أكبر عدد ممكن من المنازل حول العالم. وألمح ماكدونالد كذلك إلى الشعبية المتزايدة لتقنيات الدمج الإلكتروني الرقمي، وإلى أهمية وضع المعايير والفوائد التي تعود بها على الصناعة بمجملها بما فيها الشركات المطورة للبرامج، والمصنعة للمنتجات، والمزودة للمحتوى.

وأضاف ماكدونالد بأن "إنتل" عضو فاعل في "حلف الشبكات الرقمية الحياتية www.dlna.org ، إلى جانب مجموعة من كبريات الشركات العالمية، مثل "إتش بي"، و"مايكروسوفت"، و"آي بي إم"، و"سوني"، موضحاً بأن الهدف الأساسي للحلف يتمثل في توفير هيكل تفاعلي توافقي كامل لتنبثق منه جميع التصاميم الأولية المستندة إلى معايير الصناعة المفتوحة، وذلك من أجل تحقيق التوافق الرقمي الكامل بين كافة الصناعات الرقمية، والإلكترونية، والاتصالات.

||**||ترقية وتسلية بلا حدود: |~|DELL.jpg|~|نموذج مطور من ديل يتضمن معالجاً ثنائي النواة من إنتل |~|كشفت "إنتل" خلال المنتدى عن مجموعة مبتكرة من أجهزة الكمبيوتر الدفترية المستندة إلى تقنيات "إنتل" للحوسبة المحمولة، والتي تسهم في تحقيق رؤية الشركة المتمثلة في "توفير الحوسبة في أي وقت وأي مكان". وأوضحت التصاميم الجديدة التي عرضتها الشركة للحضور كيف يمكن استخدام المنصات المستقبلية من "إنتل" لتزويد المستخدمين بميزات ترفيه وتسلية غير محدودة أينما تواجدوا، فضلاً عن توفير المزيد من الحلول المبتكرة للمكاتب الرقمية العصرية.

وأوضحت "إنتل"- عبر عروض حية مدعمة بأمثلة ملموسة- كيف يمكن لأجهزة الكمبيوتر أن تتطور خلال السنتين أو الثلاث القادمة، مع تسليط الضوء على فرص النمو الهائلة التي ما تزال كامنة في قطاع أجهزة الكمبيوتر. كما كشفت "إنتل" عن ثلاثة كمبيوترات مميزة، اثنان منهما دفتريان والآخر مكتبي، تتضمن بعض القدرات الحوسبية التي تم ابتكارها العام الماضي بفضل نظم "إنتل" المستندة إلى مفهوم "فلورنس".

امتازت الكمبيوترات المحمولة المستندة إلى مفاهيم وتقنيات "إنتل" الحديثة بتصميم خارجي صغير جداً ووزن بالغ الخفة، مما يتيح للمستخدمين في المستقبل القريب الاستمتاع بقدرات الترفيه الرقمي في شتى أرجاء المنزل، وخارجه أيضاً. وتتوقع الشركة أن تسمح البرامج الجديدة للمستخدمين بالنفاذ إلى المحتوى الموجود على أجهزة الكمبيوتر المكتبية والشبكات، واستخدامه في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الجديدة بسهولة وفعالية غير مسبوقتين.

وكان من بين الطرز المستقبلية من أجهزة الكمبيوتر المحمولة جهاز بالغ الصغر يمكن حمله باليد، مزود بشاشة تعمل باللمس تعمل في الوقت نفسه كمكبر مسطح للصوت، الأمر الذي يلغي الحاجة للوحة مفاتيح. ويأتي الجهاز المبتكر أيضاً مزوداً بلوحة مفاتيح سلكية أو لاسلكية، وسواقة أقراص فيديو رقمية قابلة للفك والتركيب، ونظام تجوال GPS لتحديد المواقع الجغرافية، إضافة إلى كاميرا مدمجة، وصفيف ميكروفونات. وتضمنت الطرز الجديدة أيضاً نموذجاً متطوراً وفائق المواصفات "ديل"، مزود بمعالج ثنائي النواة من "إنتل". كما عرضت "إنتل" طرازاً مبتكراً من الكمبيوترات العصرية يستند إلى منصة "سينترينو" المستقبلية الخاصة بالأجهزة المحمولة، وهو عبارة عن كمبيوتر مكتبي بالغ الصغر يجمع في الوقت نفسه بين صغر وخفة الكمبيوترات الدفترية، وقوة وأداء الكمبيوترات المكتبية.

حلول مميزة للسيارات: ألقى شون مالوني، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة إنتل للتقنيات المحمولة، الضوء خلال العرض الذي قدمه على تقنية مبتكرة يمكن من خلالها دمج جهاز الكمبيوتر المحمول في سيارة من طراز "لاند روفر". وأظهر العرض للحضور كيف يمكن لتصاميم التكامل المبتكرة تطوير الخيارات والقدرات الترفيهية، وقدرات الاتصال والحوسبة اللاسلكية المتقدمة في السيارات. وبين مالوني للحضور كيف يمكن دمج الكمبيوتر المحمولة في السيارة بواسطة قاعدة تثبيت تسمح للمستخدمين بتركيب الجهاز في السيارة وإزالته بسهولة وسرعة كبيرتين. مما يسمح لهم بالاستمتاع بوسائطه الترفيهية الشخصية، كالموسيقى والأفلام السينمائية أثناء تنقله بالسيارة. وبالإضافة إلى ذلك كله، يمكن أيضاً وصل الكمبيوتر المحمول هذا لاسلكياً بمكبرات الصوت في السيارة عبر موائم صوتي يعمل بتقنية "بلوتوث" اللاسلكية، الأمر الذي يتيح استخدام تقنية "تحديد المواقع GPS" المتوفرة في الكمبيوتر لقيادة السيارة.

وكان باريت قد استضاف خلال عرضه في اليوم الأول من المنتدى ممثلاً عن شركة "ويست كوست كستمز" لتعديل وتطوير السيارات حيث استعرض للحضور طرازاً معدلاً من سيارة "كرايسلر 300 سي" يتضمن الكثير من التقنيات المميزة، فليس ثمة وجود للمرايا التي تم الاستعاضة عنها بكاميرات موصولة مباشرة بشاشات ضمن كابينة السيارة الداخلية. كما جاءت السيارة مزودة بكمبيوتر دفتري مدمج يعمل بتقنية "سنترينو"، إلى جانب مساعد رقمي شخصي يمكن وصله بالكمبيوتر والشاشة لمعرفة كل ما يجري ضمن السيارة.. لاسلكياً!

||**||بيئة العمل الافتراضية: |~|Don MacDonald.jpg|~|دون ماكدونالد، نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة المنزل الرقمي|~|صممت "إنتل" جهاز الكمبيوتر المحمول الموجه للمكاتب الرقمية بحيث يدعم "التقنية الافتراضية Intel Virtualization Technology" التي كانت تعرف سابقاً باسم "فاندربولVanderpool "، والتي تتيح للنظام تشغيل برامج وأنظمة تشغيل مختلفة على نفس الجهاز في الوقت ذاته بسهولة وأمان. وتسمح هذه التقنية المميزة لجهاز كمبيوتر واحد بالعمل كمنصات "افتراضية" متعددة. وكانت "إنتل" قد أعلنت عن هذه التقنية المميزة للمرة الأولى عام 2003 حيث استعرضت قدراتها من خلال تشغيل لعبة كمبيوتر وبث فيلم فيديو إلى شاشة الكمبيوتر في آن معاً. وهذه التقنية تتيح تشغيل أكثر من نظام تشغيل في الوقت نفسه، كما تسمح لعدة مستخدمين بتشغيل برامج وتطبيقات مختلفة على ذات الكمبيوتر، وستقدم "إنتل" دعماً قوياً لهذه التقنية في الشرائح التي ستطرحها منتصف العام الجاري. وأشارت "إنتل" إلى أنه ثمة فوائد كثيرة للتقنية الافتراضية هذه فهي تتيح لمدراء أنظمة المعلومات تثبيت ترقيات وتحديثات لجزء من الكمبيوتر بينما يقوم المستخدم بأداء عمله بتطبيقات وبرامج في بيئة أخرى قد تكون نظام تشغيل مختلف. كما تسهم هذه التقنية في تسريع تحميل ملفات نظام التشغيل في حال حدوث خلل ما في النظام القديم، مع إمكانية التخلي عن النظام ككل واستبداله بنظام آخر بديل موجود مسبقاً. وتخفف البيئة الافتراضية كذلك من تكاليف استضافة مواقع الإنترنت، فوجود عدد كبير من المستخدمين يتطلب أجهزة خادم تتناسب مع عددهم، وهو خيار ناجح أمنياً، إلا أنه فاشل اقتصادياً نظراً لتكاليفه الباهظة، لا سيما تلك المتمثلة في الدعم الفني الذي ستوفره الشركة لعملائها. وتحل البيئة الافتراضية هذه المشكلة بتقديم كمبيوتر افتراضي مستقل لكل مستخدم يحق له تنزيل البرامج التي يريدها، من دون أن يحدث أي تضارب مع المستخدمين الآخرين، وفي حال حدوث انهيار في الخادم سيكون الحل متوفراً فوراً، دون شعور المستخدم بحدوث الخلل. وقد تعاونت "إنتل" مع شركات برمجيات ذات خبرات مميزة لتقديم دعم لها في برامجهم دون الاعتماد على دعم نظام التشغيل، مثل شركة VMware . ويمكن لمطوري البرمجيات تقديم دعم لبرامجهم من خلال تنزيل مواصفات محددة من موقع "إنتل" على شبكة الإنترنت.

||**||رسائل ووصايا: |~||~||~|وأطلقت "إنتل" خلال منتدى المطورين الأخير في سان فرانسيسكو العديد من الرسائل التي تأمل الشركة بأن تصل إلى جميع مطوري البرمجيات والأنظمة والمنتجات الخاصة بتقنية المعلومات والاتصالات. وكان من بين الرسائل التي شددت عليها الشركة رسالة وجهتها أكثر من مرة لمطوري البرمجيات مفادها أنه قد حان الوقت تماماً للشروع في تطوير برمجيات تدعم حوسبة 64 بت، وذلك للإسهام في إحداث نقلة نوعية مهمة فيما يخص أداء أجهزة الكمبيوتر. ومن الرسائل الأخرى التي أطلقتها "إنتل" من منصة منتداها الأخير رسالة كان عنوانها "دعونا لا نترك أي منزل ورائنا Let’s leave no home behind"، تحث على تطوير وتبني تقنيات المنازل الرقمية في كافة الأسواق العالمية. والرسالة الثالثة التي ركزت "إنتل" عليها كثيراً خلال فعاليات منتدى المطورين حملت العنوان التالي: "الابتكار دائماً يغلب التكرار Innovation always triumphs commoditization". أما رسالة "إنتل" الأخيرة فجاءت بعنوان: "صياغة منصات العام 2015: لن يوقفنا شيء عن مواصلة الإبداع والتطوير Imaging the future platforms of 2015: ever-evolving platforms"، لتشدد بقوة على ضرورة مواصلة الابتكار والإبداع، والاستثمار بسخاء في مجال البحث والتطوير.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code