سوق الكمبيوتر التونسية مقبلة على تطورات مهمة

حرصاً منها على تغطية أكبر عدد ممكن من الأسواق العربية، تسلط تشانل العربية في عددها لهذا الشهر الضوء على السوق التونسية حيث تلتقي غازي معلى، الرئيس التنفيذي لشركة "بوروايز Borwise" الاسم الجديد القادم بقوة إلى سوق أجهزة الكمبيوتر المحلية في تونس. ويراهن معلى على قدرة "بوروايز" على منافسة العلامات التجارية العالمية الشهيرة نظراً لما تتمتع به من جودة ونوعية عاليتين، فضلاً عن فترة الضمان التي تمتد لمدة ثلاث سنوات، وخدمات ما بعد البيع الشاملة والسريعة. وتنوي الشركة دخول السوق الليبية أيضاً على المدى القريب، وبعض الأسواق الأفريقية الأخرى على المدى البعيد.

  • E-Mail
سوق الكمبيوتر التونسية مقبلة على تطورات مهمة ()
 Thair Soukar بقلم  February 1, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|mainPic.jpg|~|غازي معلى، الرئيس التنفيذي لشركة "بوروايز" التونسية |~|حرصاً منها على تغطية أكبر عدد ممكن من الأسواق العربية، تسلط تشانل العربية في عددها لهذا الشهر الضوء على السوق التونسية حيث تلتقي غازي معلى، الرئيس التنفيذي لشركة "بوروايز Borwise" الاسم الجديد القادم بقوة إلى سوق أجهزة الكمبيوتر المحلية في تونس. ويراهن معلى على قدرة "بوروايز" على منافسة العلامات التجارية العالمية الشهيرة نظراً لما تتمتع به من جودة ونوعية عاليتين، فضلاً عن فترة الضمان التي تمتد لمدة ثلاث سنوات، وخدمات ما بعد البيع الشاملة والسريعة. وتنوي الشركة دخول السوق الليبية أيضاً على المدى القريب، وبعض الأسواق الأفريقية الأخرى على المدى البعيد.

كيف تصف سوق الكمبيوتر التونسية في الوقت الحالي؟
حالها حال باقي أسواق المنطقة، تتضمن سوق الكمبيوتر في تونس كلا الفئتين الأساسيتين: الكمبيوترات ذات العلامات التجارية العالمية المعروفة مثل ديل وإتش بي وإيسر، والكمبيوترات المجمعة محلياً. ولقد بدأت أنشطة التجميع المحلي في تونس عام 2000 تقريباً، وتمكنت شركات كثيرة في البدايات من تحقيق نتائج مميزة وأرباح طائلة، بيد أن المشكلة الكبرى التي عانت منها الأجهزة محلية التجميع تمثلت دائماً في انعدام أو ضعف خدمات ما بعد البيع، خصوصاً وأن بعض المكونات المستخدمة في التجميع كانت رخيصة الثمن ورديئة النوعية. وفي ضوء تلك المعطيات، قررنا إنشاء خط لتجميع أجهزة كمبيوتر محلية ذات نوعية عالية تضاهي العلامات التجارية العالمية من حيث الجودة وخدمات ما بعد البيع وخدمات الدعم الفني، ولكن بسعر أقل بنسبة تتراوح بين 20 و 25%. أما حجم سوق الكمبيوتر في تونس فيتراوح بين 180 و200 ألف كمبيوتر في السنة، حيث تستحوذ العلامات التجارية العالمية على نحو 40 إلى 45%، فيما تستأثر الكمبيوترات المجمعة محلياً بنحو 55 إلى 60%. ويوجد حالياً أربعة مصانع تجميع فقط في تونس تتراوح الطاقة الإنتاجية لكل منها بين 112 و 117 ألف كمبيوتر في السنة.

كيف جاءت فكرة إنشاء الشركة، ومتى ستنطلق أنشطتها بشكل فعلي؟
جاءت فكرة إنشاء شركة "بوروايز Borwise" المختصة بتجميع أجهزة كمبيوتر محلية كاملة مزودة بشاشات عرض مسطحة من الكريستال السائل تحمل الاسم ذاته كعلامة تجارية منذ حوالي سنة ونصف. وتمتلك مساحة المصنع الذي أسسته الشركة حوالي ألفي متر مربع. وقد جئنا إلى دبي منذ فترة قريبة لإنهاء التحضيرات الأخيرة لإطلاق المشروع المصمم وفقاً لأسلوب ديل تماماً في تجميع أجهزة الكمبيوتر. علماً بأن الشركة كانت متخصصة أولاً في ميدان توزيع منتجات تقنية المعلومات، وقد قررت مؤخراً إجراء عمليات توسع وإعادة هيكلة من أجل دخول أسواق المنطقة بشكل أقوى والاستحواذ على حصص أكبر ومكانة أبرز.

من هم شركاؤكم الموردون الرئيسيون؟
تنطلق أعمالنا بالتعاون مع ثلاثة شركاء رئيسين هم: الماسة لتوزيع تقنية المعلومات، وفيوتشر غيت على صعيد المكونات والملحقات، ومايكروسوفت على صعيد أنظمة التشغيل والبرمجيات، حيث ستأتي أجهزتنا مزودة بنظام التشغيل ويندوز إكس بي الإصدارة المنزلية. وسنحرص على تقديم كمبيوترات قادرة على منافسة العلامات التجارية العالمية، مثل ديل وإتش بي. وجميع الأجهزة التي ننتجها ستكون مزودة بشاشات عرض من الكريستال السائل. وسنكون أول من سيطرح جهاز محلي التجميع مزود بشاشة كريستال سائل في تونس. وستحمل جميع الأجهزة العلامة التجارية "بوروايز". وقد استكملنا أثناء وجودنا في دبي التحضيرات الأخيرة لإبرام اتفاقيات الشراكة مع كل من شركة "الماسة لتوزيع تقنية المعلومات" و شركة "فيوتشر غيت"، حيث ستتولى الأولى توفير المكونات الأساسية الداخلية كاللوحات الرئيسية والمعالجات والأقراص الصلبة، فيما ستقوم الثانية بتوفير شاشات العرض وباقي الملحقات الخارجية، كأجهزة الماوس واللوحات الرئيسية.

ما هي استراتيجيات عمل الشركة وأهدافها خلال السنة الأولى؟
سنقوم خلال السنة الأولى بإنتاج كميات أقل من باقي المصانع المحلية، ستبدأ بخمسة آلاف وحدة سنوياً، ولكن بنوعية أعلى وجودة أفضل، مع زيادة سنوية تتراوح بين 10 و 15%. أما من حيث القدرة الإنتاجية للمصنع فإنها تصل إلى 100 كمبيوتر كل 8 ساعات، أي 300 كمبيوتر في اليوم، ولكننا سنحرص على دخول السوق بطريقة منظمة ومدروسة. وسيكون هناك ثلاث فئات من كمبيوترات "بوروايز"، فيما سينصب تركيزنا بشكل رئيسي على الفئة المتوسطة التي تستهدف الشريحة الكبرى من المستخدمين الأفراد في المنازل خصوصاً وأن 3% فقط من العائلات في تونس مجهزة بأجهزة الكمبيوتر.

هل ثمة دعم حكومي لمبادرات التجميع المحلي، وما هو حجم الدور الذي تلعبه الحكومة التونسية في هذا الميدان؟
هناك خطط حكومية جادة لرفع نسبة أجهزة الكمبيوتر في المنازل التونسية إلى 10% بحلول العام 2009، وهناك في تونس حوالي مليون ونصف عائلة حالياً. ومن جهة أخرى فإن مصانع تجميع أجهزة الكمبيوتر مدعومة من الدولة، فإذا كان لديك خط تجميع منظم، تعفيك الحكومة من الضرائب والجمارك المفروضة على مكونات أجهزة الكمبيوتر، كما يقوم بنك التضامن التونسي (الحكومي) بمنح تسهيلات تمويلية للمواطن من أجل شراء أجهزة الكمبيوتر. وقد قمنا من جانبنا بتأسيس شركة تمويل خاصة تتعاون مع مجموعة بنوك سنعمل من خلالها على منح المواطن التونسي أجهزة كمبيوتر بأقساط مريحة تمتد إلى 36 شهراً. وأود الإشارة أيضاً إلى أن 60% من السكان التونسيين تقريباً هم من الشباب ما دون الـ 25 سنة، والنسبة العظمى منهم يتمتعون بثقافة جيدة فيما يخص تقنية المعلومات والكمبيوتر، وبالتالي فإن بإمكانهم التمييز بين الجيد والسيء، وليس من السهل خداعهم. وكذلك فقد أصبح الاتصال بالإنترنت سهلاً للغاية في سوق تونس، حيث يمكن للمواطن السعودي الاتصال بالإنترنت عبر بطاقة مسبقة الدفع، فيما لا يتعدى سعر الساعة الواحدة 0.7 دولار تقريباً.

ما هي أبرز الخدمات التي تقدمها الشركة لشركائها المتخصصين في توزيع وبيع كمبيوترات ''بوروايز''، ومستخدمي منتجاتها في المنازل والمكاتب؟
تتمتع جميع كمبيوترات ''بوروايز'' بفترة ضمان تمتد لثلاث سنوات، إلى جانب خدمات دعم فني مميزة، وبالنسبة للمستخدم النهائي فإنه يحصل على دعم ممتاز بعد البيع، إضافة إلى فترة ضمان تمتد لثلاث سنوات، وتتكفل الشركة بحل أية مشكلة خلال 48 ساعة. وإذا كانت مشكلة في المكونات أو الملحقات الصلبة فإننا نتولى إصلاحها بأنفسنا، فيما نحيل مشكلات أنظمة التشغيل إلى مايكروسوفت. يوجد في تونس 24 محافظة، ونحن متواجدون في عشر محافظات منها ممن تتمتع بالتجمع السكاني الأكبر. وقد أبرمنا تحالفات مع أبرز الشركات المختصة بتوزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات، حيث سيكون لدينا موزع رئيسي في كل محافظة. ونوفر هوامش ربحية جيدة لشركائنا في قنوات التوزيع والبيع تتراوح بين 10 و 20% .

هل لديكم خطط للتوسع خارج الحدود التونسية على المدى القريب أو البعيد؟
وبالإضافة إلى السوق التونسية التي ستحظى بتركيز كامل من جانبنا خلال الأربعة الأشهر الأولى، سنركز خلال العام 2005 أيضاً على السوق الليبية المجاورة كوننا نتمتع بشبكة علاقات جيدة وشراكات متينة هناك. ولكن ليس لدينا أية خطط لطرق الأبواب المغربية أو الجزائرية، ولكننا نعتزم في العام 2006 دخول الأسواق الأفريقية الأخرى، مثل بوركينا فاسو، ومالي، والكاميرون وغيرها.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code