بدائل مبتكرة للكمبيوترات التقليدية

منذ بداية ظهور الكمبيوترات الشخصية فجر الثمانينيات وحتى فترة متأخرة لم تطرأ أية تغييرات جذرية على الهيئة الخارجية لهذه الأجهزة التي ظلت نحو عشرين عاماً تأتي بتصميمين أساسيين هما التصميم البرجي (العمودي) والأفقي، في حين ظلت الكمبيوترات الدفترية المحمولة الخيار الأوحد للمستخدم الجوال. بيد أن الأسواق العالمية بدأت خلال السنوات القليلة الماضية تشهد ولادة جيل جديد من الكمبيوترات المكتبية المصغّرة التي تأتي بمواصفات تضاهي نظيرتها المكتبية ولكن بأحجام أصغر بحوالي ثلاث مرات على الأقل، وذلك على صعيد المستهلكين الأفراد. أما على صعيد المستخدمين في الشركات والمصارف وما إلى ذلك من قطاعات العمل الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، فقد بدأت تشهد ظهور بدائل مبتكرة ومختصرة من أجهزة الكمبيوتر الأصغر حجماً المسماة ''Thin Client''، والتي تدأب شركات كثيرة على تطويرها بهدف تقليص الحجم الخارجي للأجهزة، وتوفير المزيد من المساحة على سطح المكتب، فضلاً عن تقليص التكاليف الإجمالية، وأحياناً تقليص احتمالات العطب وفقدان البيانات.

  • E-Mail
بدائل مبتكرة للكمبيوترات التقليدية ()
 Thair Soukar بقلم  January 4, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


- مقدمة:|~|smallform.jpg|~||~|منذ بداية ظهور الكمبيوترات الشخصية فجر الثمانينيات وحتى فترة متأخرة لم تطرأ أية تغييرات جذرية على الهيئة الخارجية لهذه الأجهزة التي ظلت نحو عشرين عاماً تأتي بتصميمين أساسيين هما التصميم البرجي (العمودي) والأفقي، في حين ظلت الكمبيوترات الدفترية المحمولة الخيار الأوحد للمستخدم الجوال. بيد أن الأسواق العالمية بدأت خلال السنوات القليلة الماضية تشهد ولادة جيل جديد من الكمبيوترات المكتبية المصغّرة التي تأتي بمواصفات تضاهي نظيرتها المكتبية ولكن بأحجام أصغر بحوالي ثلاث مرات على الأقل، وذلك على صعيد المستهلكين الأفراد. أما على صعيد المستخدمين في الشركات والمصارف وما إلى ذلك من قطاعات العمل الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، فقد بدأت تشهد ظهور بدائل مبتكرة ومختصرة من أجهزة الكمبيوتر الأصغر حجماً المسماة ''Thin Client''، والتي تدأب شركات كثيرة على تطويرها بهدف تقليص الحجم الخارجي للأجهزة، وتوفير المزيد من المساحة على سطح المكتب، فضلاً عن تقليص التكاليف الإجمالية، وأحياناً تقليص احتمالات العطب وفقدان البيانات. وقد ساهمت التطورات الكثيرة الحاصلة في ميدان تقنية المعلومات، كالزيادة الواضحة في سرعة ونوعية الاتصال بالإنترنت عبر تقنيات الموجة الواسعة، والمصحوبة بهبوط كبير في أسعار أجهزة الخادم، وتطور مستمر في تقنيات توزيع التطبيقات عبر الشبكات، إلى زيادة الطلب والاهتمام بمثل هذه الحلول حيث تكون أجهزة المستخدمين على الشبكة عبارة عن نقطة اتصال فقط، في حين تناط عمليات المعالجة الرئيسية والمعقدة إلى أجهزة الخادم الأكثر قوة وفاعلية وأماناً.
||**||- حلول الحوسبة المركزية (قطاع الشركات):|~|DTK22.jpg|~|من اليمين: سامر الأتاسي مدير المبيعات لدى شركة دي تي كي كمبيوتر، ونمر العتال المدير العام|~|يمكن القول إن إدارة وصيانة أجهزة الكمبيوتر والخادم قد أصبحت اليوم إحدى أكبر التحديات التي باتت تواجه قطاعات العمل في المنطقة بشتى تخصصاتها وأحجامها، والتي باتت تشكل عبئاً ثقيلاً عليها سواءً من الناحية الإدارية أو المادية. وإن التزايد المطرد في سعات الأقراص الصلبة، وقدرات شبكات غيغابت المعيارية يساهم في جعل حلول الحوسبة المختصرة Diskless المصحوبة بحلول التخزين الشبكية من أهم وأنسب الحلول بالنسبة لقطاعات الشركات الكبيرة.

بهذا الصدد، قال سامر الأتاسي، مدير المبيعات لدى دي تي كي كمبيوتر: ''يوماً بعد يوم يزداد إدراك مدراء تقنية المعلومات لمدى أهمية التوصل إلى حلول ناجعة بشأن تلك التحديات، وفي ضوء ذلك تزداد التوقعات بنمو حجم الطلب على حلول الحوسبة المختصرة المتمثلة في الكمبيوترات الخالية من الأقراص، وتلك المستندة إلى الشبكات. ولذلك تجد شركة دي تي كي كمبيوتر تكثف استثماراتها في مجال تطوير حلول مبتكرة مثل الحل ''إي بوكس e-box''، والحل عبارة عن كمبيوتر متكامل، ولكن بدون قرص صلب، يتصل مباشرة بجهاز خادم مركزي، ويعمل من خلاله استناداً إلى تقنية Diskless Based Computing التي ابتكرتها ''دي تي كي'' بهدف إنتاج أجهزة كمبيوتر خالية من الأقراص الصلبة دون أدنى تأثير على أدائها العام أثناء العمل، وهو مزيج من العتاد Hardware والبرمجيات Software يعتمد مبدأ المركزية Centralization في الإدارة والتخزين.

وقد نجح هذا الحل المميز- الذي طرحته ''دي تي كي'' خلال الربع الأخير من العام 2003- في استقطاب اهتمام الكثيرين بفضل مساهمته الفاعلة في تعزيز العائدات الاستثمارية ROI، وتقليص الكلفة الإجمالية للتملك TCO، فضلاً عن الحد من حجم المشكلات الناجمة عن أعطال المكونات والبرامج.

وأضاف: ''لا شك بأن الإقبال المتزايد على تبني حلول الحوسبة المستندة إلى أجهزة الخادم من شأنه المساهمة خلال السنوات القليلة القادمة في تطوير وتنمية أسواق تقنية المعلومات بشكل عام. وثمة مؤشرات كثيرة تبشر بمستقبل مشرق لتلك الحلول، فالإقبال يتزايد باستمرار على تبني الحلول الشبكية في شتى بيئات العمل- وكذلك القطاع الحكومي والقطاع التعليمي، وهناك انتشار مطرد للإنترنت في معظم بلدان المنطقة''.

وأكد الأتاسي بأن ''إي بوكس'' يساعد على تقليص حجم الاستثمارات في ميدان تقنية المعلومات بالنسبة لكافة قطاعات العمل، وأنه يناسب الشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى القطاعات الحكومية، والصحية، والتعليمية، والفنادق، ومراكز البيانات، مشيراً إلى أن الشركة تخطط خلال السنة القادمة لإدخال حلها المميز هذا إلى قطاع المشاريع الكبيرة Enterprise للعمل جنباً إلى جنب مع كمبيوتراتها الخاصة الموجودة لديها مسبقاً.

وحول هذا الحل المميز، علق نمر العتال، المدير العام لشركة ''دي تي كي''، بقوله: لعل أكثر ما يميز ''إي بوكس'' أنه يسهم- بفضل خلوه من القرص الصلب- في تخفيض احتمال تعرض النظام للتجمد أو الانهيار، فضلاً عن تقليص معدل الضجيج العام للكمبيوتر نظراً لغياب صوت دوران القرص الصلب الذي يعد أكثر مسببات الضجيج في أجهزة الكمبيوتر. كما يتميز الحل بقدرته على العمل في أية بيئة حوسبية، وضمن أية شبكة، وهو لا يتطلب شراء خادم جديد''.

وقال العتال إن ''إي بوكس'' بات يحظى برواج كبير في كثير من بلدان العالم، مشيراً إلى أن الشركة تعمل جنباً إلى جنب مع شركائها في قنوات التوزيع والبيع، وتحرص على تقديم كافة أنواع الدعم لهم، فضلاً عن تكثيف حملاتها التسويقية والإعلامية، والتنسيق مع وكالات الأبحاث في سبيل رفع مستوى الوعي وسط مجتمعات الأعمال في المنطقة حيال هذا الحل الفريد، وحجم المنافع التي يقدمها لمستخدميه.

وعما إذا كان هذا الحل يستهدف قطاعاً بعينه، أوضح العتال بأن تركيزهم يتجه نحو القطاع الحكومي، وقطاع التربية والتعليم، فقد بدأنا مؤخراً بالترويج للحل ''إي بوكس'' ضمن قطاع الأعمال، وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك القطاع المصرفي، لافتاً إلى أن مؤسسات وجهات حكومية عدة قد تبنت ''إي بوكس'' كحل أساسي ضمن شبكاتها المحلية، ومنها منطقة أبو ظبي التعليمية في الإمارات، ووزارة الدفاع في السعودية، ووزارة الصحة السورية، وغيرها من المؤسسات في الكويت، وعمان، وغانا''.
||**||- الكمبيوترات المصغرة (قطاع المستهلكين الأفراد):|~|Hassan.jpg|~|حسن العشي، المدير التنفيذي لشركة ''إيفريكس سيستمز الشرق الأوسط|~|إن الكمبيوترات المصغرة في واقع الأمر ليست فكرة جديدة بالكامل، إذ سبق لشركة إنتل وبعض الشركات المختصة بإنتاج الكمبيوترات الشخصية أن صممت فيما مضى نماذج أولية لطرز مصغرة من الكمبيوترات الشخصية. وجرت في الإطار ذاته تحركات مماثلة لتصنيع كمبيوترات موجهة للأعمال والشركات ذات تصاميم مصغرة أيضاً، ولكنها لم تنل نصيباً كافياً من النجاح. أما الآن وبعد جملة التطورات التي طرأت على تقنيات تصنيع المعالجات، وأنظمة التبريد، واللوحات الرئيسية، فقد باتت الفرصة مواتية للكمبيوترات المصغّرة لكي تفرض نفسها على خارطة الكمبيوترات الشخصية، وأن تصبح خياراً يجتذب المستخدمين في المنازل والشركات على حد سواء، ولكن تحقيق ذلك يحتاج بالطبع إلى بذل جهود كبيرة من جانب المصنعين والموزعين لا سيما في مجالي التسويق والترويج.

ورغم أن بعض الشركات الكبيرة المختصة بإنتاج أجهزة الكمبيوتر قد قدمت خلال الفترة الأخيرة طرزاً مصغرة من الكمبيوترات المكتبية، إلا أنها لم تأتي بأحجام أصغر بكثير من نظيرتها التقليدية، فضلاً عن أن معظمها طرحت بأسعار مرتفعة إلى حد ما. ولكن ثمة جيل جديد من الكمبيوترات الشخصية المصغرة يستعد لشق طريقه بقوة إلى المنازل والمكاتب معولاً في ذلك على ما يحمله من مواصفات ومعايير جديدة منذرة بمستقبل أفضل لهذا النوع من الأجهزة التي لم تدخل حتى الآن دائرة المنافسة الفعلية مع الكمبيوترات الشخصية التقليدية.

تأتي الكمبيوترات المصغرة بأحجام متفاوتة وتصاميم خارجية متنوعة، إلا أنها تتشارك معاً في أمور عديدة، خصوصاً المصدر الواحد المتمثل في الشرق الأقصى. ويلاحظ غياب الشركات الكبيرة ذات العلامات التجارية المعروفة في مجال صناعة الكمبيوترات الشخصية عن سوق الكمبيوترات المصغرة، في حين تشكل الشركات المصنعة للمكونات الأصلية OEMs، أمثال آسوس، وآي ويل، وشتل، وإيفريكس، وإم إس آي، وسولتيك اللاعبين الأساسيين في هذه السوق.

بحجمها الذي يقل عن نصف حجم الكمبيوترات البرجية التقليدية، تشكل الكمبيوترات المصغّرة خياراً مثالياً لتوفير المساحة على سطح المكتب لكلا المستخدمين في المنازل والمكاتب. وعلاوة على ذلك يغلب على معظم أجهزة الكمبيوتر المصغّرة الأناقة والجاذبية، حيث تأتي بعدة تصاميم جميلة، وأشكال خارجية مميزة بألوان مختلفة كالفضي والأسود، وهكذا فإنها تضفي مظهراً جمالياً حيثما تحل سواءً على طاولات المكاتب أو في غرف المنازل. بيد أن الكمبيوترات المصغّرة غير موجهة طبعاً لعشاق الألعاب ومحترفي التصميم، وإنما لأولئك المستخدمين المنزليين العاديين الباحثين عن كمبيوتر شخصي بمواصفات معقولة يلبي احتياجاتهم المنزلية.

تتوفر الآن طرز كثيرة جاهزة من الكمبيوترات المصغّرة من قبل شركات كثيرة، إلا أن السوق لا تزال إلى الآن قيد التشكل والاختبار. ويعتقد بافان غوبتا، مدير شركة إيسيس في الإمارات بأن سوق هذا النوع من الكمبيوترات قد نضجت وانطلقت، والمنتجات باتت متوفرة والخيارات متاحة أمام المستخدمين، وبالتالي فإن المهمة الآن تتمثل في إقناعهم بجدوى هذه الأجهزة وقيمتها الفعلية، وهي مهمة ليس سهلة على الإطلاق''.

وأضاف: ''لا شك أن المهمة صعبة وبحاجة لبذل الكثير من الجهود على أكثر من صعيد. ولعل مشكلة الكمبيوترات المصغرة الأبرز أنها بعيدة عن الأضواء، إذ قلما تجد شخصاً قد سمع بها بين كافة شرائح المستخدمين. وهكذا فإن المهمة الأولى والأهم أمام الجهات المهتمة بهذه الفئة الجديدة المصغرة من الكمبيوترات تتلخص في رفع مستوى الوعي حيالها وتكثيف الحملات التسويقية والترويجية لها''.

وأشار غوبتا إلى أنه ثمة معوقات لا بد على هذه الأجهزة الجديدة من تخطيها أولاً في السوق المحلية، وهي ليست سهلة بتاتاً، لافتاً إلى أن أبرز الأسباب التي تقف وراء فشل انطلاقة الكمبيوترات المصغرة في الشرق الأوسط تتمثل في انخفاض مستوى انتشار الإنترنت بين شرائح المستخدمين ، في الوقت الذي باتت فيه الإنترنت وسيلة ترفيه أساسية في معظم أنحاء العالم. وقال إن الطلب على جهاز صغير الحجم خاص بتصفح الإنترنت وقابل للوصل مع التلفزيون، لا يزال إلى الآن غائباً عن أسواق المنطقة.

ومن الشركات البارزة في مجال تطوير وإنتاج الكمبيوترات المصغرة هناك شركة ''إيفريكس سيستمز الشرق الأوسط''، وقد كشفت الشركة النقاب مؤخراً عن أحدث ابتكاراتها في هذا الميدان، حيث طرحت الجهاز ''إيفريكس كوندور Everex Condor'' الذي يقدم لمستخدميه- على حد قول الشركة- أداء يضاهي أداء الكمبيوترات المكتبية الضخمة ولكن بتصميم خارجي مدمج مصغر يجعل الجهاز أنيقاً وقابلاً للحمل والنقل.

وقال حسن العشي، المدير التنفيذي لشركة ''إيفريكس سيستمز الشرق الأوسط'' إن الكمبيوترات المصغرة تزداد شعبية بين المستخدمين في المنطقة، وتحقق مبيعاتها نمواً سريعاً، ناسباً الفضل في ذلك إلى المساحة الكبيرة التي توفرها تلك الأجهزة المبتكرة على أسطح مكاتب مستخدميها، إضافة إلى كونها أقل ضجيجاً، وأجمل تصميماً.

أما بالنسبة لميزات ''إيفريكس كوندور''، فأجاب العشي: ''لعل أكثر ما يميز طرازنا الجديد هذا قابلية الفك السريع التي يتميز به هيكله الخارجي بدون استخدام أية أدوات تذكر الأمر الذي يجعل الوصول إلى مكونات الجهاز الداخلية مهمة بسيطة جداً، مما يتيح للمستخدمين إجراء الترقية والصيانة عند الحاجة بسهولة بالغة''.

يستند ''كوندور'' إلى منصة العمل P4 865 القوية من إنتل، ويدعم معالجات ذات سرعات تبدأ من 2،3 غيغا هرتز وما فوق. ويأتي الجهاز إما ببطاقة رسوميات مدمجة مع إمكانية تضمين بطاقة مستقلة من نوع .AGP 8X كما يدعم ''كوندور'' معالجات ''بريسكوت''، ويحتوي على ستة منافذ لوصلة الناقل العام .
||**||- ترفيه منزلي ودمج رقمي:|~|Paul_Gamboa.jpg|~|بول غامبوا، مدير منتجات قطاع المستهلكين لدى شركة فوجيتسو سيمنز|~|ومن بين الشركات العالمية ذات العلامات التجارية المعروفة في ميدان صناعة أجهزة الكمبيوتر التي تطرقت إلى تطوير بدائل مبتكرة لأجهزة الكمبيوتر التقليدية، هناك شركة ''فوجيتسو سيمنز كمبيوترز'' التي أطلقت مؤخراً طرازاً جديداً من الكمبيوترات المصغرة أسمته ''سكاليو سي SCALEO C''، وهو مصمم على هيئة نظام واي فاي أنيق يقدم لمستخدميه تجربة ترفيهية متكاملة بسبب غناه بكافة وظائف الوسائط المتعددة، وقدرته على تشغيل ملفات إم بي ثري، والملفات الموسيقية العادية CD من دون الحاجة إلى نظام التشغيل. ويقدم ''سكاليو سي'' أداء ذا مستوى عال بفضل مواصفاته القوية التي تتضمن ذاكرة بحجم 1 غيغا بايت، وقرص صلب بسعة 200 غيغا بايت، كما يتيح لمستخدميه خيارات توصيل عديدة، فهو يتضمن منافذ لوصل سماعات الرأس، وكاميرات الفيديو، والكاميرات الرقمية.

وقال بول غامبوا، مدير منتجات قطاع المستهلكين لدى شركة فوجيتسو سيمنز، إن الشركة تقدم أيضاً بطاقة تلفزيون إضافية مع جهازها المبتكر هذا، لافتاً إلى أن ''سكاليو سي'' يصلح لأن يكون محوراً حقيقياً للترفيه المنزلي الرقمي.

وأضاف: ''بدأ الخيط الفاصل بين المنتجات الرقمية والمنزلية يتضاءل شيئاً فشيئاً في ظل التوجه الملحوظ نحو تقنيات الدمج الرقمي. وقد بات معظم المستخدمين اليوم يبحثون عن أجهزة كمبيوتر غنية الميزات ومتعددة الوظائف، مثل ''سكاليو سي'' الذي يقدم تجربة غير مسبوقة في ميدان الترفيه الرقمي المنزلي، إضافة إلى أنه يوفر لمستخدميه عائدات استثمارية أفضل بكثير من الحلول الأخرى البديلة''.

وفي السياق ذاته، قامت شركة ''شتل Shuttle'' بالتعاون مع موزعها الإقليمي ''إف دي سي FDC'' بتنظيم حلقات بحث ونقاش حول أحدث التقنيات الخاصة بتطوير وصناعة الكمبيوترات المصغرة. وأتاحت تلك الحلقات الفرصة لأكثر من أربعين من وكلاء البيع لطرح أسئلة واستفسارات كثيرة بشأن الكثير من القضايا بدءاً من التكنولوجيات المطبقة، وانتهاء باستراتيجيات التسويق. علماً بأن ''شتل''- الشركة التايوانية المشهورة بتصماميم SFF PC- طرحت مجموعة طرز جديدة من الكمبيوترات المصغرة التي تضمنت أحدث التقنيات، مثل وصلة ''بي سي آي إكسبريس PCI Express'' الجديدة.

وقال جميل بركازي، مدير منتجات ''شتل'' لدى شركة ''إف دي سي'': ''إن غايتنا الرئيسة من وراء إجراء حلقات البحث تلك هو أن نضمن بأن شكاءنا يتمتعون بالمهارات والكفاءات التي تؤهلهم لتوفير أفضل الخدمات لعملائنا ومستخدمي منتجاتنا. ويمكن القول إن أيام الكمبيوتر التقليدي قد أوشكت على الانتهاء، وأعتقد بأن شركاءنا سيكونون أول من يقدم البدائل المبتكرة إلى الأسواق''.

وأضاف بأن كمبيوترات ''شتل'' المصغرة تلقى رواجاً عالمياً كبيراً، وأن مبيعاتها تشهد نمواً مطرداً عاماً بعد عام. ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن أسواق الشرق الأوسط لا تزال بطيئة نوعاً ما في تبني هذه الحلول، ولهذا فإن ''شتل'' تحث وتساعد شريكتها وموزعها الإقليمي في المنطقة، شركة ''إف دي سي''، على إطلاق المزيد من المبادرات، والبرامج التي من شأنها تطوير قنوات التوزيع والبيع والارتقاء بحجم المبيعات.


||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code