سامسونغ تواصل تنمية أعمالها في أسواق المنطقة

بي دبليو لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونغ الشرق الأوسط وأفريقيا يقول إن إجمالي عائدات الشركة في الشرق الأوسط وصلت العام الماضي إلى حوالي 7،2 مليار دولار، بمعدل أرباح تراوح بين 10 و 15 %، مشيراً إلى أن سامسونغ تقوم بطرح منتجاتها الجديدة وابتكاراتها الفريدة في أسواق المنطقة في نفس التوقيت الذي تستقبلها فيه باقي أسواق العالم.

  • E-Mail
سامسونغ تواصل تنمية أعمالها في أسواق المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  December 1, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|leeBWST.jpg|~|بي دبليو لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونغ الشرق الأوسط وأفريقيا|~|بي دبليو لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونغ الشرق الأوسط وأفريقيا يقول إن إجمالي عائدات الشركة في الشرق الأوسط وصلت العام الماضي إلى حوالي 7،2 مليار دولار، بمعدل أرباح تراوح بين 10 و 15 %، مشيراً إلى أن سامسونغ تقوم بطرح منتجاتها الجديدة وابتكاراتها الفريدة في أسواق المنطقة في نفس التوقيت الذي تستقبلها فيه باقي أسواق العالم. تشانل العربية التقت لي، وكان هذا الحوار:

ما هي أهمية أسواق الشرق الأوسط بالنسبة لسامسونغ، وما هو تصنيفها مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى؟
تعد سامسونغ من أكثر الشركات العالمية تركيزاً واهتماماً بمنطقة الشرق الأوسط التي تحظى بأهمية بالغة من قبل الشركة نظراً لحجم المبيعات الهائل الذي تحققه الشركة في أسواقها. فقد وصلت إجمالي عائدات الشركة في الشرق الأوسط العام الماضي إلى حوالي 2.7 مليار دولار، بمعدل أرباح تراوح بين 10 و 15 %. ولهذا تجد شركة سامسونغ تقوم بطرح منتجاتها الجديدة وابتكاراتها الفريدة في نفس الوقت الذي تطرحها فيها عالمياً. أما ترتيب الأسواق من حيث الضخامة بالنسبة لأعمال سامسونغ، فتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، تليها أوروبا، فالصين، فآسيا، ومن ثم تأتي منطقة الشرق الأوسط، فأمريكا الجنوبية، فدول الكومنولث المستقلة.

ما حجم الاستثمارات التي تسخرها سامسونغ لتعزيز تواجدها وتثبيت أقدامها بقوة في أسواق الشرق الأوسط؟
لدينا مكتب إقليمي متكامل الأقسام في دبي، ولدينا كذلك مستودع بالغ الضخامة في جبل علي، إلى جانب سلسلة من مكاتب المبيعات المستقلة في كافة أسواق المنطقة. وتسخر الشركة الكثير من الاستثمارات على المستوى المحلي, لا سيما في دعم الأنشطة الاجتماعية. وقد أنفقنا الكثير هذا العام على التسويق والترويج الرياضي، حيث قمنا برعاية البطولة الخامسة لكأس العالم للشباب بكرة القدم، وكذلك كنا الراعي الرسمي لبطولة الغولف، إضافة إلى رعايتنا لماراثون دبي.

ماهو المنتج الأكثر مبيعاً في السوق المحلية من بين تشكيلة منتجات سامسونغ؟
يمكنني القول إن حوالي 50% من أعمالنا ترتبط بالهواتف المحمولة، ولكني لا أستطيع الجزم بأنه ثمة منتج يعد الأكثر مبيعاً في أسواق الشرق الأوسط ذلك أننا نولي جميع منتجاتنا التركيز والاهتمام ذاتهما. غير أننا حققنا إنجازات مميزة جداً في سوق الهواتف المحمولة التي تشهد مبيعاتنا فيها زيادة مطردة عاماً بعد عام. كما تحقق أعمالنا نمواً متواصلاً أيضاً في مجال شاشات العرض بمختلف أنواعها.

هل ثمة إجراءات معينة تتبعها الشركة في سبيل المحافظة على موقعها ومواصلة تفوقها؟
كما هو معروف فإن المحافظة على النجاح أصعب من الوصول إليه، ولذلك فإننا نحرص كل الحرص على مواصلة استثمار الوقت والمال والجهد لريادة هذه الصناعة من خلال تعزيز نجاحنا، والاستمرار في عمليات التطوير والابتكار. وأعتقد بأن الجودة والنوعية العاليتين لمنتجاتنا، إلى جانب عمليات البحث والتطوير المستمرتين من شأنها مساعدتنا على تصدر أسواق تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط. ولعل ما يميزنا أيضاً أننا نوفر للمستخدمين كل ما يلزمهم من منتجات منزلية ورقمية بدءاً من شاشات العرض، مروراً بالمكيفات، وانتهاءً بالهواتف المحمولة.

كيف تصف تعطش أسواق الشرق الأوسط للتقنيات المتطورة؟
إذا نظرت إلى بلدان مجلس التعاون الخليجي تجد بأنها ليست بعيدة كثيراً عن اللحاق ببقية أنحاء العالم فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة. فعلى سبيل المثال، تتوفر شبكة الجيل الجديد من الاتصالات الجوالة G3 في بلدين هنا، ومن المتوقع أن تتوفر في بلدان أخرى كثيرة عما قريب. إن المنطقة متقدمة حتى على بعض البلدان في أوروبا. ومن ناحية أخرى فإن جيل المستخدمين الجديد مولع بشكل كبير بالتقنيات الجديدة، ويسارع دائماً إلى تبني أحدثها واقتناء أفضلها. وثمة شعبية ورواج كبيرين تحظى بهما منتجات سامسونغ في منطقة الشرق الأوسط نظراً لكونها السباقة في معظم الأحيان لطرح الابتكارات الجديدة. وقد قمنا منذ شهرين تقريباً بطرح الجهاز SGH-i700، وهو أول مساعد شخصي رقمي من إنتاجنا في أسواق الشرق الأوسط. ويعمل هذا الجهاز بنظام التشغيل مايكروسوفت الخاص بكمبيوترات الجيب Pocket PC، وهو مجهز أيضاً ببرنامج بوكيت أوفيس Pocket Office الذي يلبي متطلبات العمل اليومية للمستخدمين. كما يتضمن مشغلاً لملفات الوسائط المتعددة (ويندوز ميديا بلاير"، إضافة إلى برنامج المراسلة الفورية "إم إس إن ميسنجر"، ويضم كذلك كاميرا فيديو بعدسة قابلة للدوران تتيح للمستخدم تبادل الصور مع الأصدقاء والزملاء.

ما مدى الاهتمام والتركيز الذين توليهما سامسونغ لمفهوم المنزل الرقمي؟ وما مدى التطور الذي حققته هذه التقنية حتى الآن؟
لقد تحولت فكرة المنزلي الرقمي إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع منذ ثلاث سنوات تقريباً، وثمة عروض حية كثيرة أجريت في منازل عدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تكون كل أدوات وأجهزة المنزل مرتبطة مع بعضها البعض عبر شبكة رقمية متكاملة. ويمكنك من خلال هذا المفهوم الرائع مثلاً إرسال بريد إلكتروني بينما تشاهد التلفزيون، والناس متحمسون فعلاً لتبني هذه التقنية، ولكن المسألة تحتاج إلى بعض الوقت فقط. المشكلة أن كل شركة تطور برامجها الخاصة بها، ولهذا تسعى سامسونغ لتقديم حل كامل متكامل يلبي متطلبات وطموحات عشاق هذه التقنية. وكانت سامسونغ قد عقدت السنة الماضية اجتماعاً قررت فيه تطوير نوع موحد من البرامج الخاصة بالمنزل الرقمي، وستتعاون مع كل من سوني وفيليبس، وشركتين أخرتين، على إنتاج برنامج مستقل موحد لإدارة الشبكة المنزلية من الألف إلى الياء على أكمل وجه.

وفي معرض "الخمسة الكبار Big 5" الذي أقيم في دبي مؤخراً، استعرضت سامسونغ تشكيلة مميزة من أحدث منتجاتها التقنية، التي تضمنت نظام التكييف الرقمي "ألترا تروبيكال"، إلى جانب مجموعة واسعة من المنتجات الرقمية الأخرى التي تعتمد تقنية النانو فائقة الدقة. وضمت قائمة المنتجات أيضاً مجموعة من الإلكترونيات الرقمية المتطورة التي تراعي أعلى مستويات الحماية للصحة والبيئة، بما فيها الثلاجات والغسالات وأجهزة تنقية الهواء والمكيفات المزودة بتقنية النانو الفائقة.

ما هي أبرز استراتيجيات وأهداف الشركة للسنة القادمة على الصعيدين العالمي والإقليمي؟
يشكل القرن الـ 21 ثورة الاتصالات الرقمية المرئية التي من شأنها أن تحدث تغيرات كبيرة في طريقة تواصل البشر مع بعضهم البعض. وسوف تطال المبتكرات الإلكترونية في المستقبل، جوانب عديدة من حياتنا اليومية بشكل مباشر. فعلى سبيل المثال سيكون باستطاعة الناس تفقد حركة المرور من خلال شاشات فيديو خاصة قبل مغادرة المنزل، كما سيصبح بإمكانهم، في الحالات الصحية الطارئة، التعامل مع المواقف المفاجئة بطريقة أفضل من خلال إرسال معلومات مصورة إلى الأطباء المختصين وتمكينهم من التعامل مع الحالة المعنية بصورة أكثر كفاءة وفعالية".

وقد أطلقت سامسونغ عنصراً جديداً من الاتصالات المرئية التي ستتضافر فيها البيانات والصوت والصورة لتمنح المستخدم تجربة رقمية متكاملة. وتأمل الشركة بأن يحتضن عملاؤها في الشرق الأوسط النقلة الجديدة من ثورتها المعلوماتية والتي تأتي في إطار سعيها لتجسيد تجسيد شعار "معاً نصنع المستقبل".

وكانت سامسونغ قد استعرضت خلال "المعرض الدولي 2004" الذي أقيم في متحف التقنية والعلوم في مدينة شنجهاي في الصين، المجموعة الكاملة من منتجاتها الرقمية، وأحدث مبتكراتها من أجهزة هواتف النقالة وأجهزة التلفزيون الرقمية وأنظمة التسلية والترفيه المنزلية والعديد من المبتكرات التقنية المتميزة. وعكست تلك المنتجات الجديدة التزام الشركة بتوفير أرقى التقنيات الرقمية للمستخدمين على اختلاف احتياجاتهم واهتماماتهم. ومن المنتجات التي برزت في المعرض شاشات البلازما قياس 80 بوصة، وتلفزيون بشاشة من الكريستال السائل بقياس 57 بوصة، وهاتف "SGH-D500" المزود بكاميرا وتقنية بلوتوث، ومسجل الفيديو الرقمي "VP-M105"، وأصغر مشغل رقمي للوسائط المتعددة "YH-999"، والطابعة "DCX4100" متعددة الوظائف، وقرص الذاكرة "NAND" سعة 8 جيجابايت.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code