تطور سوق الشبكات في المنطقة

هشام العاملي، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق لدى شركة ''مايتل نيتوركس'' في دول مجلس التعاون الخليجي يتحدث إلى ''تـشـانل العربية'' عن توجهات الشركة الحالية وتطلعاتها المستقبلية لا سيما في مجال تطوير قنواتها وتعزيز نطاق انتشارها في مجال حلول دمج البيانات والصوت والفيديو عبر شبكات الاتصال السريع المستندة إلى تقنيات الموجة الواسعة.

  • E-Mail
تطور سوق الشبكات في المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  October 10, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|hisham_big.jpg|~|هشام العاملي، المدير الإقليمي لشركة مايتل الخليج|~|هشام العاملي، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق لدى شركة ''مايتل نيتوركس'' في دول مجلس التعاون الخليجي يتحدث إلى ''تـشـانل العربية'' عن توجهات الشركة الحالية وتطلعاتها المستقبلية لا سيما في مجال تطوير قنواتها وتعزيز نطاق انتشارها في مجال حلول دمج البيانات والصوت والفيديو عبر شبكات الاتصال السريع المستندة إلى تقنيات الموجة الواسعة.

هل لنا بداية بلمحة موجزة عن تخصص الشركة ومجال عملها؟
تعد ''مايتل نيتوركس'' من أبرز الشركات المتخصصة في توفير حلول دمج البيانات والصوت والفيديو عبر شبكات الموجة العريضة. وتقدم الشركة مجموعة متطورة من حلول الاتصالات التي تتميز بسهولة الاستخدام، وقابلية التخصيص، والملاءمة الكاملة مع متطلبات الأعمال بمختلف أحجامها. وتقدم الشركة كذلك لبعض قطاعات العمل المتخصصة حلولاً متكاملة تحمي استثماراتها الموجودة، وتوفر لها طرقاً وأساليب جديدة تساعدها على تحقيق المزيد من الإنتاجية والفاعلية فضلاً عن تقليص التكاليف. وتتخذ مايتل نيتوركس من أوتاوا في كندا مقراً رئيسياً لها، ولديها مكاتب وشركاء في كل أنحاء العالم. ويتولى فرع الشركة في مدينة دبي للإنترنت في الإمارات تزويد شركاء وعملاء الشركة في جميع أسواق الشرق الأوسط بكافة أنواع الدعم في مجالات التسويق، والمبيعات، والتدريب.

كيف تقيم أداء الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي؟
بالنسبة لحجم مبيعات الشركة في أسواق المنطقة نجحت ''مايتل نيتوركس'' خلال الربع الأول من العام الجاري بتحقيق نمو زاد على 30% مقارنة بالربع الأول من العام 2003. ويعزى سبب ذلك النمو بصورة أساسية إلى تزايد الإقبال على تقنيات وحلول المهاتفة عبر الإنترنت من قبل كافة قطاعات العمل في المنطقة.

ما هي تطلعات الشركة وخططها بالنسبة لأسواق المنطقة خلال الفترة القادمة من هذا العام؟
مثل تطلعات وأهداف جميع الشركات، تسعى ''مايتل نيتوركس'' جاهدة لتعزيز حصتها في سوق المنطقة قدر المستطاع.

ما هي الاستراتيجية التي تتبعونها من أجل زيادة حصتكم في الأسواق؟
نسعى دائماً للمشاركة في كافة المناقصات والمشاريع الكبيرة في شتى بلدان المنطقة حيث يتم تمثيل مايتل خير تمثيل عبر قنواتها المعتمدة، وشركائها المميزين. وما يميز مايتل أنها تقدم الحلول ذاتها للعملاء بنكهات مختلفة عبر شركاء عمل مختلفين مما يمنح العملاء خيارات أوسع ويساعد مايتل على تحقيق تغطية أكبر.

تعد هذه الاستراتيجية إحدى أبرز العوامل التي نعول عليها في تنفيذ خططنا وتحقيق أهدافنا المتمثلة في تعزيز حصتنا في الأسواق. وثمة خطوات أخرى تفكر مايتل باتخاذها في سبيل تطوير أعمالها، مثل إبرام الشراكات المحلية، ونقل التكنولوجيا، وإنشاء أكاديمية تقنية بالتعاون مع أبرز اللاعبين المعتمدين في مجال تقنية المعلومات.

وتتفاوت سياسات مايتل الخاصة بتعزيز تواجدها وتوسيع نطاق أعمالها في الأسواق من منطقة لأخرى، ولكن ثمة أمور موحدة يتم تطبيقها في جميع الأسواق، مثل التسويق المركزي، والتركيز المحلي المتخصص، مع الاهتمام المكثف بالخدمات الاستشارية على المستويين الداخلي والخارجي.

كيف تقيم أداء قنوات التوزيع وإعادة البيع التابعة للشركة خلال الفترة الماضية من هذا العام؟ هل ثمة أمور ينبغي العمل على تطويرها؟ وكيف تقوم ''مايتل'' بتعزيز علاقاتها مع شركائها؟
إذا نظرنا إلى إجمالي أداء قنوات التوزيع وإعادة البيع بعين العائدات والأرباح، فإن بإمكاننا القول إن جميع قنواتنا قد نجحت في تأدية ما عليها على أكمل وجه. ولكن بالطبع فإن ثمة تفاوت في الأداء بين قنواتنا يحدده التفاوت في الموارد، والتركيز، والاختصاص، والكفاءة بين شركاء العمل. ولدى مايتل معاييرها الخاصة في اعتماد شركاء العمل، وهي معايير وضعت خصيصاً لضمان تحقيق الرضا الكامل لكلينا معاً: مايتل والمستخدم النهائي.

ولكن مما لا شك فيه فإن هناك مجالات كثيرة للتطوير والتحسين ضن قنوات التوزيع وإعادة البيع الخاصة بمنتجات وحلول مايتل، إذ ينبغي على الشركة زيادة تركيزها واهتمامها بمسألة موارد الدعم الخاصة بأنشطة المبيعات، والتسويق، وحلقات النقاش، وورشات العمل. الحقيقة التي لا يمكننا إنكارها أن مايتل لا يمكنها أن تتواجد مع كل شريك عمل، في كل صفقة أو مشروع، في كل منطقة، طوال الوقت، إذ أن هناك دائماً ما هو أهم وفقاً لسلم الأولويات.

وعلى صعيد قنوات التوزيع وإعادة البيع أعتقد بأنه ينبغي على الإدارات المحلية الالتفات أكثر إلى مسألة تحفيز ومكافأة الموظفين في سبيل رفع الحماسة وتطوير مستوى الأداء، وعدم الاكتفاء فقط بعمولات البيع. فمفهوم المكافآت والحوافز لا بد أن يتم تبنيه كتصرف إداري قياسي بين مدراء قنوات التوزيع وموظفيهم في مجالي التسويق والمبيعات.

وتحرص مايتل دائماً على توثيق علاقاتها مع شركائها في قنوات التوزيع وإعادة البيع، وتقوم سنوياً بالالتقاء بهم جميعاً تحت سقف واحد من خلال المنتديات، وحلقات البحث، والأنشطة التدريبية والمعارض التي تنظمها على نحو دوري.

هل تتضمن حلولكم أية تطبيقات أمنية؟
نعم، وذلك في طقم حل الفيديو الرقمي Digital Video Solution Suite، وهي تقنية قامت شركة ''مارتش نيتوركس'' بتطويرها خصيصاً لصالح شركة مايتل في إطار ما يعرف باتفاقية إنتاج المكونات الأصلية OEM لتكون بذلك جزءاً مهماً من العروض الأمنية التي نقدمها. وتعد الحلول الأمنية التي تقدمها مايتل متقدمة جداً إذ تتضمن أنظمة معقدة لإدارة الفيديو الشبكي تتيح التحكم بها عن بعد وتسجيلها عبر شبكات .IP ويتميز مسجل الفيديو الرقمي Digital Video Recorder بقدرته على التكامل بشكل رائع مع أنظمة CCTV الموجودة، مزوداً مستخدميه بحلول شاملة فيما يخص الأمن، والمتابعة، والتعاملات، وتطبيقات الحماية والتحكم بالدخول إلى الشبكات. ويتم اعتماد وتطبيق هذه الحل المميز من قبل العديد من الشركات البارزة، مثل دي إتش إل، إضافة إلى دوائر الشرطة، والبنوك، وشركات البيع بالتجزئة.

ما مدى أهمية قنوات التوزيع بالنسبة لمايتل؟ وهل ثمة طرق أخرى تتبعها الشركة لبيع منتجاتها خارج نطاق القنوات؟
تشكل قنوات التوزيع وإعادة البيع عنصراً حيوياً ولبنة أساسية في المنظومة العامة لاستراتيجيات مايتل، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالحلول والتطبيقات الموجهة للأسواق المتخصصة Vertical Markets، حين يتطلب العملاء دعماً شاملاً وكاملاً من قبل مايتل.

وعلى الرغم من أننا نتبنى أسلوب البيع غير المباشر معولين في ذلك على شركائنا في قنوات التوزيع وإعادة البيع، إلا أن أعمالنا لا تعتمد فقط على الشركاء، وأنشطتنا لا تقتصر على التعاملات غير المباشرة مع العملاء. فالشركة تتعامل كذلك بشكل قريب ومباشر مع بعض شركات الهاتف PTT، ومنها على سبيل المثال لا الحصر شركة اتصالات الإماراتية، وشركة الاتصالات البحرينية، وشركة الاتصالات الإيطالية وغيرها. كما تعمل مايتل بصورة مباشرة أيضاً مع مجموعة من العملاء العالميين البارزين، وشركات دمج أنظمة تقنية المعلومات، مثل غلومبيلكوم GSI ، إضافة إلى شركات النفط، وشركات المقاولات، وكذلك الحكومات والسفارات. وبالتأكيد فإن مايتل تنسق كذلك بصورة مباشرة مع شركاء التكنولوجيا المعتمدين، مثل إتش بي، وماركوني.

كيف كان تجاوب أسواق المنطقة لتقنيات ومنتجات الشبكات المدمجة؟
كما كان متوقعاً، تشهد أسواق الشرق الأوسط في الوقت الحالي استجابة مميزة وإقبالاً واسعاً على كافة التقنيات الجديدة في مجال الاتصالات والشبكات، بما في ذلك تقنيات ''واي فاي''، و''بلوتوث''، وتقنيات ''الموجة العريضة''، و''حلول المهاتفة عبر الإنترنت VoIP''. ولا تكاد أية مناقصة كبيرة في أسواق المنطقة تخلو من بعض تقنيات ''دمج الشبكاتConvergence ''. ومن العوامل التي أسهمت في ذلك الاندماج الحاصل بين رواد التسويق ورواد التكنولوجيا في المنطقة. وأعتقد بأن هذا التوجه بات يسود شتى أسواق الشرق الأوسط، و''نقاط الاتصال اللاسلكية Hotspots'' خير مثال على سرعة انتشار وتبني التقنيات الجديدة في المنطقة. وثمة توجه واضح تشهده قطاعات العمل في المنطقة لتوظيف التكنولوجيا لخدمة متطلبات العملاء المتوقعة. وبالتالي فإننا لا نعجب عندما نرى الكثير من الشركات الإقليمية تتبنى أحدث التقنيات بسرعة كبيرة تضاهي نظيراتها من الشركات في أوروبا وشمال أمريكا.

أما المأخذ الوحيد على أسواق المنطقة فيتمثل في العوائق التي لا تزال موجودة أمام انتشار تقنيات المهاتفة عبر الإنترنت انتشاراً واسعاً، والسبب في ذلك طبعاً يعود إلى تحفظ وممانعة الكثير من شركات الهاتف الإقليمية. ولكن التقنية ستظل تكافح لتحقيق النجاح والانتشار في المنطقة، ومتى تحقق ذلك فإنه سيعود بالمنفعة على الجميع، المزودين، والمنظمين، والموزعين، والمستخدمين. وكذلك فإن انتشار أجهزة الكمبيوتر، وخطوط الهاتف الثابتة، والهواتف المحمولة لا تزال دون المعدل في معظم أسواق المنطقة، باستثناء الإمارات، والبحرين والقليل غيرها.

ما مدى أهمية أسواق الشرق الأوسط بالنسبة لـ''مايتل'' مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى، من حيث حجم الأعمال وقيمة العائدات السنوية؟
تحظى منطقة الشرق الأوسط بأهمية بالغة بالنسبة لشركة ''مايتل نيتوركس'' -ليس من ناحية العائدات فقط، وتنال بالتالي اهتماماً وتركيزاً كبيرين من الشركة. وأود الإشارة هنا إلى أن ''مايتل نيتوركس'' موجودة في أسواق المنطقة منذ أكثر من 25 عاماً، علماً بأن عمر الشركة الإجمالي هو 31 سنة. ولطالما كانت أسواق الشرق الأوسط أولى الوجهات بالنسبة للتقنيات والحلول التقنية الجديدة. ولا شك بأن أسواق الشرق الأوسط تعود على أعمال ''مايتل نيتوركس'' بالكثير، ولكن العائدات ليست أهم ما في الأمر، فأسواق المنطقة هي الأولى عالمياً بالنسبة لـ ''مايتل نيتوركس'' من حيث معدل النمو.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code