''تيليكوم أفريقيا'' القاهرة 2004

ما من شك أن القارة الأفريقية تعد سوقاً واعدة لشركات الاتصالات سواء المزودة لتقنيات الاتصالات أو المشغلة للشبكات. فمعظم الدول الأفريقية تفتقر إلى بنى الاتصالات المتطورة سواء الأرضية أو اللاسلكية. وفي ظل التشجيع والدعم الكبيرين الذين تقدمانه حكومات تلك الدول، باتت أفريقيا تشهد مرحلة متسارعة من نشر شبكات الاتصالات المحمولة وتطوير البنى التحتية لشبكات الاتصالات الأرضية، وكذلك فإن الطلب على تقنيات الاتصالات المعتمدة على بروتوكول الإنترنت والاتصالات الفضائية في تزايد مستمر.

  • E-Mail
''تيليكوم أفريقيا'' القاهرة 2004 ()
 Thair Soukar بقلم  June 3, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~|UTSUMI.jpg|~|يوشي يوتسومي، أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات الجهة المنظمة للمعرض|~|لما كانت معظم الدول الأفريقية تسير نحو تحرير أسواق الاتصالات وترقية القوانين الناظمة لعمل شركات الاتصالات بهدف خلق بيئات استثمارية مشجعة لشركات الاتصالات العالمية، فقد باتت منطقة أفريقيا تعد واحدة من أهم الأسواق في العالم سيما أن كثيراً من الأسواق العالمية وصلت إلى ما يمكن أن يعد مرحلة الإشباع في مجال الاتصالات. وقد انعكس هذا الزخم الذي تشهده أسواق الاتصالات في الدول الأفريقية من خلال معرض وملتقى أفريقيا تيلكيوم الأخير في مصر التي شهدت عاصمتها في الثالث من شهر مايو/أيار الماضي افتتاح المؤتمر والمعرض الإقليمي للاتصالات والمعلومات ''تيليكوم أفريقيا 2004'' والذي استمر لغاية الثامن من الشهر ذاته في العاصمة المصرية القاهرة. والمعرض هو السادس الذي يعقده الاتحاد الدولي للاتصالات في أفريقيا، وقد استقطب اهتماماً بالغاً نظراً لما باتت تحظى به تقنيات الاتصالات والمعلومات التي أصبحت عنصراً أساسياً في عملية التنمية، لا سيما في الدول النامية الساعية لتضييق الفجوة الرقمية بينها وبين العالم المتقدم.
أقيم المعرض في مركز القاهرة للمؤتمرات على مساحة إجمالية قدرت بـ 16 ألف متر مربع تضمنت قاعة العرض الجديدة الممتدة على مساحة ستة آلاف متر، وقد تم تجهيز جميع قاعات العرض بأحدث وسائل العرض والاتصالات.

تم تخصيص الأيام الثلاثة الأولى من المعرض لرجال الأعمال والدعوات الخاصة، فيما افتتح المعرض أبوابه للجمهور في آخر يومين. وقد شارك في المعرض عدد كبير من شركات الاتصالات والمعلومات الأفريقية والعالمية التي تعمل في مجال الهاتف الثابت والمحمول، إضافة إلى شركات الأقمار الاصطناعية والإنترنت، ونقل البيانات والمعلومات، كما حضر المؤتمر أكثر من أربعين وزيراً للاتصالات والمعلومات منهم ستة وزراء عرب مثلوا كلاً من السعودية، والسودان، وفلسطين، وموريتانيا، واليمن والجزائر.

وضم المعرض كذلك العديد من الشركات المصرية المتخصصة في مجال الاتصالات وخدمات الإنترنت ونقل البيانات، وتطوير البرمجيات. إلى جانب جناح الوزارة والشركة المصرية للاتصالات والهيئة القومية للبريد والمعهد القومي للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وقدر الاتحاد الدولي للاتصالات، الجهة المنظمة للمعرض، عدد الزوار بأكثر من عشرة آلاف زائر من مائة دولة من بينها أربع وخمسون دولة أفريقية.

وتم على هامش فعاليات المعرض عقد منتدى الشباب تحت عنوان ''Access Africa'' الذي ضم شاباً وفتاة من ثلاث وخمسين دولة أفريقية ناقشوا معاً قضايا التنمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتداولوها مع عدد كبير من المسؤولين ورؤساء الشركات العالمية.

وعرضت الشركات خلال مشاركتها في فعاليات المعرض أحدث ما لديها من تقنيات ومنتجات بدءاً بحلول الاتصالات المحمولة وشبكاتها، مرورا بالاتصالات الفضائية وانتهاء بالجيل التالي من تجهيزات وتطبيقات تقنية المعلومات المستخدمة في الاتصالات، والتي يسهم تطويرها يوما بعد يوم في تعزيز مفهوم الاندماج بين تقنيات الاتصالات وتقنية المعلومات.

في هذا الإطار أشار يوشي يوتسومي، أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات الجهة المنظمة للمعرض، بالقول: ''ما من شك أن السوق الأفريقية تشكل منبعاً لفرص استثمارية كبيرة، وذلك لما تشهده أسواق الاتصالات في الدول الأفريقية من نمو لا سيما في ميادين الاتصالات المحمولة والإنترنت''. ولكنه ألمح في الوقت نفسه إلى أن هنالك الكثير من التحديات التي تعترض طريق الدول الأفريقية، فالنسبة العظمى من سكان تلك الدول لم يسبق لها الحصول على أي من خدمات الاتصالات. وأوضح يوتسومي بأن الاتحاد يرمي من خلال المعرض والملتقيات التي عقدت على هامشه إلى التصدي أولا لهذه المشكلة، ومن ثم المساهمة في ايصال خدمات الاتصالات إلى كافة سكان القارة الأفريقية.


||**||عائدات المحمول في أفريقيا تكسر عتبة العشرة مليارات دولار|~|charttwo.jpg|~||~|حققت شركات الاتصالات العاملة في أفريقيا عائدات طائلة من تشغيلها لشبكات الهاتف المحمول تخطت عتبة العشرة مليارات دولار أمريكي. بيد أن الاتحاد الدولي للاتصالات أشار إلى أن دول القارة ما زالت بحاجة إلى مزيد من العمل على صعيد القوانين الناظمة لعمل شركات الاتصالات إلى جانب تعزيز تحرير أسواق الاتصالات فيها.

وقدرت التقارير، التي نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات على هامش مؤتمر ومعرض أفريقيا تيليكوم 2004، حجم الأرباح التي حققتها شركات المحمول في أفريقيا بما يقارب المليار دولار خلال العام 2003. كما أشارت التقارير إلى أن حوالي 70% من مجموع المشتركين في خدمات الاتصالات من الأفارقة يستخدمون الهاتف المحمول. وهذا يفسر تحقيق الشركات الكبرى العالمية المزودة لتجهيزات شبكات الاتصالات عائدات بلغت 5 مليارات دولار منذ العام 2000.

ومن القضايا التي ركز عليها الاتحاد الدولي للاتصالات خلال الملتقى المسألة المتمثلة في أهمية دفع صناع القرار الأفارقة للتحول من التركيز على المنافسة إلى التركيز على مسائل أخرى أكثر أهمية مثل تعزيز اتصال الشبكات المختلفة مع بعضها البعض، وطرح تراخيص جديدة لإدخال لاعبين جدد إلى سوق المحمول في دول القارة.

إلى ذلك قال يوتسومي: ''من الأهمية بمكان أن يبذل أصحاب القرار ما بوسعهم لإصلاح قطاع الاتصال في بلدانهم بحيث تتوفر بيئة تنافسية ملائمة تتسم بالشفافية، ومن شأن ذلك أن يستقطب أعدادا متزايدة من المستثمرين''.

من ناحية أخرى أشار التقرير إلى أن دولة جنوب أفريقيا مثال حي على ما يمكن تحقيقه فيما لو تم وضع استراتيجيات ناظمة لعمل شركات المحمول، فقد وصلت نسبة انتشار المحمول في هذا البلد إلى 97% بفضل الاجراءات التي اتخذتها الحكومة هناك. كما أن الشركات التي توفر خدمات المحمول هناك اتفقت على توزيع 4 ملايين شريحة SIM مجانية على السكان من ذوي الدخل المحدود مقابل السماح لها باستخدام موجات بسعة 1800 ميغاهرتز.

وفي هذا الإطار أعلنت شركة اتصالات جنوب أفريقيا عن خطط طموحة تسعى من خلالها لتعزيز نطاق خدماتها لتشمل توفير الخدمات المعتمدة على بروتوكول الإنترنت لعدد من شركات الاتصالات الأفريقية الأخرى.

وقال جون جوزيف من قسم الأسواق العالمية والخاصة في الشركة: ''نسعى في المرحلة المقبلة للانتشار عالمياً، فلدينا خبرات طويلة في ميدان شبكات بروتوكول الإنترنت، كما أننا نعمل مع شركات اتصالات أخرى لمساعدتها على تعزيز وتوسيع ما تقدمه من خدمات''.

وتحدث جوزيف عن المنافسة في الأسواق الأفريقية بقوله: ''عادة ما يتنافس المتنافسون في ميدان معين من الميادين، مثل تكاليف المكالمات الدولية. وعلى شركات الاتصالات الاحتكارية العمل على تخفيض معدلات الإنفاق، وزيادة العائدات. وهذا ما سنقوم به على مدى السنوات الخمس الماضية''.

وختم جوزيف بالقول: ''ثمة رسالة ينبغي استخلاصها من معرض أفريقيا تيليكوم، ومفادها أن على شركات الاتصالات الأفريقية العمل يداً بيد لجسر الهوة الرقمية التي تعاني منها بلدان القارة السمراء''.

ومن جانبها سعت نيجيريا، الدولة النفطية التي تعد واحدة من أكثر الأسواق أهمية في القارة من خلال معرض أفريقيا تيليكوم لاجتذاب مستثمرين محتملين لإنشاء بنية تحتية للاتصالات في البلاد قادرة على خدمة أكثر من 130 مليون نسمة. وفي إطار مساعيها لاجتذاب الاستثمارات الكافية، تعمل الحكومة النيجيرية على إتاحة عدد من امتيازات تشغيل الشبكات، وتسعى لتوفير البيئة الاقتصادية الملائمة للمستثمرين.

بهذا الصدد أوضح سي أديباو، وزير الاتصالات النيجيري، بالقول: ''نحن نتطلع لاستقطاب شركات الاتصالات المحلية والعالمية. ونود أن تأتي هذه الشركات للمشاركة في مساعي تطوير وتحسين البينة التحتية للاتصالات في نيجيريا''.

ووفقا للمدير التنفيذي لهيئة الاتصالات النيجيرية، إي. ندوكو، فإن الامتيازات المتاحة حاليا تشمل خدمات الاتصالات الأرضية في بعض المناطق من البلاد، على أن تكون جزءا من البنية التحتية المستقبلية لكامل نيجيريا. أي أن الشركات التي ستدخل المنافسة ينبغي عليها أن تنشر شبكات من الألياف البصرية أو البدائل الراديوية. وهذا النوع من الخدمات عادة ما يكون مرتفع التكلفة ومنخفض العوائد، إلا أن هيئة الاتصالات النيجيرية ترى أن المستثمرين لابد أن يجنوا الكثير من الأرباح.

يشار إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات سعى من خلال الملتقى والمعرض لوضع مسائل وصفها على أنها في غاية الأهمية بالنسبة للقارة الأفريقية. وأشار الاتحاد إلى أن المسألة لم تعد تتعلق بفتح فرص المنافسة في الأسواق التي تعمل فيها مسبقا شركات مشغلة تتنافس فيما بينها. الأهم هو التركيز على الأسواق الـ 14 الأخرى التي لا توجد فيها أي من تلك الشركات، والتي لا بد من التركيز على إدخال خدمات المحمول إليها.

||**||قطاع الاتصالات في مصر، خطوات متسارعة نحو الأمام|~|chartone.jpg|~||~|حققت سوق الاتصالات في مصر نجاحات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية وباتت مثالا يحتذى به لباقي الدول في القارة الأفريقية.

فعلى صعيد الإنترنت أعلنت الحكومة المصرية خلال المعرض من تمكنها من التخلص من أكبر عقبة أمام انتشار الإنترنت عبر الموجة الواسعة ADSL في البلاد من خلال التفاوض مع الشركات العالمية المزودة Flag و Sea-We-Me لخفض التكاليف.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المصرية الساعية لتطوير سوق الإنترنت عبر الموجة الواسعة في مصر، وذلك من خلال تخفيض التكاليف على الشركات المزودة لخدمات الإنترنت. ويتمثل الهدف المعلن لهذه المبادرة في زيادة أعداد المشتركين بخدمة الإنترنت عبر تقنية DSL بنسبة الضعف مع نهاية العام الجاري 2004.

جدير بالذكر أن مصر في الوقت الحالي لا تملك إلا 4500 خط DSL علماً بأن عدد سكانها يزيد على 70 مليون نسمة. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المساعي الحثيثة من الوزارة، والتي أدت إلى خفض أسعار الاشتراك إلى الثلث تقريباً بالمقارنة مع العام السابق 2003.

ولعل أهم الخطوات التي ساعدت على خفض التكاليف سعي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لجعل مصر محوراً لحركة بروتوكولات الإنترنت في المنطقة، وهي الاستراتيجية التي أدت إلى رفع سعة الموجة إلى 1 غيغابت في الثانية، مساهمة في الحصول على تخفيضات من الشركات العالمية المزودة. وفي هذا الإطار تقوم في الوقت الحالي إحدى تلك الشركات المزودة، وهي شركة Flag Telecom، بتنفيذ عقدة بحرية كبيرة بطول 15 ألف كم.

||**||جملة من التطورات المهمة|~|development.jpg|~||~|من جانب آخر تسعى الحكومة المصرية إلى تسريع نمو القرية الذكية من خلال إطلاق صندوق تطوير خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة. وسيوفر الصندوق مبلغاً قدره 50 مليون جنيه مصري هذا العام، و100 مليون جنيه في العام 2005 بهدف تطوير تطبيقات حكومة مصر الإلكترونية ومبادرات الأعمال الإلكترونية والتعليم الإلكتروني. وقد شارك في الصندوق كل من الاتصالات المصرية وبنك الاستثمار الوطني المصري.

إلى ذلك قال الدكتور أحمد نظيف، وزير الاتصالات المصري: ''من شأن الصندوق مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال تقديم التمويل الكاف لها. وقد حصلنا على 50 مليون جنيه حتى الآن، ونتوقع أن يتضاعف هذا الرقم العام القادم''.

وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي الحكومة المصرية للترويج للقرية الذكية، الممتدة على مساحة تصل حتى 450 فداناً، ومن المقرر أن تنجز القرية في عام 2008 على أن تؤمن أكثر من 30 ألف فرصة عمل.

وقد نجحت القرية منذ انطلاقتها في جذب عدد كبير من الشركات العالمية والكيانات الاقتصادية مثل شركة ''ألكاتيل'' الفرنسية وبورصة الأوراق المالية بالقاهرة والإسكندرية وشركة مايكروسوفت وشركة فودافون. كما تضم القرية مركز اتصال ''إكسييد'' التابع للشركة المصرية للاتصالات بطاقة تصل حتى 1200 متصل.
ويأتي مشروع القرية الذكية ضمن خطط الحكومة المصرية وسعيها للوصول إلى اتفاقيات شراكة مع مستثمرين دوليين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وبالفعل فقد نجحت الشركة المصرية للاتصالات بعقد عدد من اتفاقيات الشراكة مع عدد من الشركات العالمية مثل إريكسون، وسيمينز، وألكاتل.

نقاط ساخنة في مصر:
وعلى هامش معرض أفريقيا تيليكوم للاتصالات أيضا، كشفت شركة تي إي داتا، وحدة الأعمال التابعة للاتصالات المصرية التي تعنى بتقديم خدمات الإنترنت والبيانات، عن خططها لنشر عدد من النقاط الساخنة في مصر هذا العام، على أن تقتصر المرحلة الأولى على الشركات الصغيرة والنوادي الاجتماعية.
وأوضح حسام صالح، المدير الاستراتيجي في تي إي داتا بقوله: ''لدينا خطة طموحة لنشر شبكات واي فاي اللاسلكية، ونقوم في الوقت الحالي بإجراء تجارب على عدد من الأنظمة المرشحة للاستخدام''.

وإلى جانب مبادرة نشر النقاط الساخنة، تسعى تي إي داتا لخفض التكاليف الشهرية اللازمة للحصول على الإنترنت بالموجة الواسعة من 300 جنيه مصري إلى 150 جنيه.

وأضاف صالح: ''ينبغي علينا تعزيز مستوى الوعي حيال الموجة الواسعة، وحجم الفوائد التي يمكن أن تعود بها على مستخدميها. وسنحاول التركيز على خدمات وتطبيقات القيمة المضافة. لدينا أعداداً كبيرة من المشتركين بخدمة الإنترنت عبر الهاتف Dial-up، ونتطلع إلى أن يتحول معظمهم إلى الموجة الواسعة ADSL''.

استفسار أخير:
والسؤال الذي يطرح نفسه في الختام، هل سيكون هذا المعرض بوابة انطلاق مصر نحو تصدير خدمات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات إلى القارة؟

جميع المؤشرات تؤكد بأن الإجابة ستكون بنعم، خصوصاً وأن معظم الشهادات التي أدلى بها المشاركون والمسؤولون عن تنظيم المعرض اتسمت بالإيجابية، فقد حظي المعرض بإعجاب وتقدير الجميع: مشاركين ومنظمين وزائرين، فضلاً عن أنه حقق الأهداف المرجوة منه. وقد تأكد ذلك من خلال المشاركة الواسعة التي فاقت كل التوقعات من جانب المؤسسات والشركات العالمية، الأمر الذي أتاح للشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات الإطلاع على أحدث التقنيات عن كثب والتفاعل معها، هذا بالإضافة طبعاً إلى إقامة علاقات شراكة وتعاون مع الشركات الإقليمية والعالمية، مما سيساهم في النهاية في نقل التكنولوجيا وتوطينها في مصر.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code