''النقاط الساخنة'' ستشكّل العنوان الرئيس للعام 2004

مواكبة للتطورات الهائلة التي أحدثتها شركة إنتل في مجال الحوسبة المحمولة، وخطواتها الأخيرة الرامية إلى تعزيز مفهوم النفاذ اللاسلكي، والعمل على نشره في كافة أرجاء المنطقة، أجرت مجلة تشانل العربية لقاءً خاصاً مع إيزيغول إلدينز، المدير الإقليمي لدى إنتل الشرق الأوسط وأفريقيا، لتتعرف على مشاريع إنتل الجديدة في ميدان الحوسبة المحمولة، وما ستؤول إليه الأمور في غضون الأشهر القليلة القادمة. وفيما يلي نص الحوار:

  • E-Mail
''النقاط الساخنة'' ستشكّل العنوان الرئيس للعام 2004 ()
 Thair Soukar بقلم  June 2, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|Aysegulldeniz.jpg|~|إيزيغول إلدينز، المدير الإقليمي لدى إنتل الشرق الأوسط وأفريقيا|~|مواكبة للتطورات الهائلة التي أحدثتها شركة إنتل في مجال الحوسبة المحمولة، وخطواتها الأخيرة الرامية إلى تعزيز مفهوم النفاذ اللاسلكي، والعمل على نشره في كافة أرجاء المنطقة، أجرت مجلة تشانل العربية لقاءً خاصاً مع إيزيغول إلدينز، المدير الإقليمي لدى إنتل الشرق الأوسط وأفريقيا، لتتعرف على مشاريع إنتل الجديدة في ميدان الحوسبة المحمولة، وما ستؤول إليه الأمور في غضون الأشهر القليلة القادمة.

ما مدى الحماسة التي تحظى بها تقنية الاتصال اللاسلكي الجديدة المعروفة بـ ''النقاط الساخنة''، بين شتى قطاعات المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط، وما الذي تقوم به شركة إنتل للتشجيع على تبني واستخدام هذه التقنية الجديدة؟

تتوفر في الوقت الحالي حوالي ثلاثين ألف نقطة اتصال ساخنة Hot Spot في كافة أرجاء العالم، ومن جهة أخرى هناك حوالي خمسين شبكة لاسلكية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط. وقد أعلنت سلسلة مقاهي ''ستاربكس'' العالمية مؤخراً عن خططها للاستثمار في نقاط الاتصال الساخنة من إنتل، وهي تعمل حالياً على إنشاء ما بين 75 إلى 100 نقطة اتصال ساخنة في فروعها المنتشرة في المنطقة.
ومن جانبها، تعتزم ''أول نت''، إحدى أبرز مزودي خدمات الإنترنت في السعودية إنشاء مائة نقطة اتصال ساخنة في المملكة العربية السعودية فقط. وتشير هذه التوجهات إلى مدى قابلية الشركات للنهوض بالتقنيات اللاسلكية وهذا ما نسعى لتحقيقه. ويتمثل دور شركة إنتل في التحقق من عمل هذه النقاط على أكمل وجه، حيث تقوم بإجراء اختبارات شاملة لنقاط الاتصال الساخنة لضمان توافق الكمبيوترات الدفترية مع الشبكات اللاسلكية كما ينبغي.

متى سيحين الوقت لتتوجه شركة إنتل بتقنيات الاتصال اللاسلكية إلى المستخدمين النهائيين؟

أظن أننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة في هذا المجال، ورغم أن قطاعات الأعمال تحظى بنصيب أكبر، إلا أن المستخدمين النهائيين لتقنيات سنترينو ونقاط الاتصال الساخنة بدؤوا في الظهور على الساحة. فعلى سبيل المثال، تبنت كليات التقنية العليا في الإمارات مشروعاً ضخماً لربط مجمّعاتها المختلفة بعدد كبير من نقاط الاتصال اللاسلكية، ويمكن للطلاب النفاذ لاسلكياً إلى الشبكة المحلية من أي مكان داخل الحرم الجامعي. وهناك مشاريع مماثلة قمنا بها في مصر وتركيا وجنوب أفريقيا. ويجب علينا أن لا نغفل الدور الذي تلعبه تقنيات الترفيه المنزلي الرقمية، والتي ستساعد على انتشار نقاط الاتصال الساخنة بشكل أوسع. فمن منا لا يرغب بأن يتحكم بكافة الأجهزة والأدوات من حوله في المنزل بواسطة كمبيوتره الدفتري.

ما هي الإجراءات المطلوبة من الشركات التي ترغب في إنشاء نقاط اتصال ساخنة لتنضم إلى نقاط سنترينو للاتصال من إنتل؟

لدى إنتل فريق عمل متكامل من المهندسين في كافة أرجاء العالم، وهم يتولون مهام اختبار نقاط الاتصال الساخنة، والتأكد من توافقها مع تقنية سنرينو. وهناك عدة تقارير ''أوراق بيضاء'' قامت إنتل بإصدارها لتساعد تقنيي الشبكات في إنشاء وإعداد نقاط الاتصال الساخنة.
كما يعمل مزودو الخدمات من جهتهم على توفير كافة المتطلبات اللازمة للنفاذ إلى شبكة الإنترنت. أما بالنسبة إلى السعر، فتبلغ تكلفة إنشاء نقطة اتصال ساخنة تعمل ضمن نطاق 100 متر مربع، حوالي 300 دولار.

ما هي تطلعات إنتل خلال الفترة القادمة، خاصة مع تزايد عدد نقاط الاتصال الساخنة في المنطقة؟

دخلت تقنية واي ماكس حديثاً إلى عالم التقنيات اللاسلكية، ونتوقع أن تصبح أحد المعايير الهامة في تقنيات الاتصال اللاسلكي. وتعمل هذه التقنية استناداً إلى بروتوكول الربط الشبكي 802.16، والذي يقوم بإرسال موجات راديو على مسافات كبيرة ما بين ثلاثين إلى خمسين كم. وبالطبع تعمل هذه التقنية على تخفيض التكلفة الإجمالية للشبكات اللاسلكية، والتي تتطلب إضافة عدد ليس بقليل من الأجهزة الشبكية في الوقت الحالي. أعتقد بأننا سنستخدم هذه التقنية بغضون سنة أو اثنتين. نعم، مازالت هذه التقنية في بداياتها وهي مكلفة نوعاً ما، إلا أنها ستبقى أفضل من تمديد كابلات الألياف البصرية في كل مكان. ونتوقع أن واي ماكس ستتبلور لتصبح التقنية الأكثر انتشاراً خاصة بعد أن تأخذ نصيبها من التطوير والدعم.

ما هي استراتيجية إنتل تجاه شركات التجميع المحلي التي تستأثر بحوالي 60% من إجمالي مبيعات الكمبيوترات المكتبية في أسواق المنطقة؟

تبذل شركة إنتل جهداً كبيراً من أجل تثقيف شركات التجميع باستراتيجيتها التقنية، وبذلك ستتعرف الشركات هنا على متطلبات المستخدمين النهائين، ومدى طلب الأسواق على تقنيات ومنتجات محددة. إن العامل المهم هو كيف يمكن أن تأتي بالتقنية، وأن توفرها بسعر مناسب يتيح للجميع استخدامها.

ما لذي حققته هذه التقنية منذ بداية طرحها حتى الآن؟

يوجد في الوقت الحالي أكثر من ثلاثين ألف نقطة اتصال عامة على مستوى العالم، وهناك خمسون مزود لخدمات الإنترنت اللاسلكية في خمسين دولة يعملون على التحقق من صلاحية آلاف نقاط الاتصال العامة في شتى أنحاء العالم. وهناك حالياً أكثر من 130 ألف كمبيوتر محمول مستند إلى تقنية سنترينو. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد مستخدمي تقنيات الاتصال اللاسلكي بالشبكات والإنترنت ثلاث مرات مع نهاية العام 2004 ليصل إلى 30 مليون مستخدم، مقارنة بـ 9.3 مليون خلال العام 2003. وفي الإطار ذاته، سجلت مبيعات أجهزة الكمبيوتر الدفترية نمواً لافتاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زاد على 40% مقارنة بالعام الذي سبقه. وقد تم تطبيق نقاط الاتصال الساخنة في أماكن كثيرة غير متوقعة حول العالم، مثل محطات التزويد بالوقود وملاعب الغولف في النرويج، ومحلات غسل الملابس في ألمانيا، وأندية الدرجة الأولى لكرة القدم في إنجلترا، والقطارات المتجهة إلى باريس في فرنسا وغير ذلك.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code