نمو مطرد في معدلات الطلب على أجهزة الحوسبة المحمولة في المنطقة

شهدت أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً كبيراً في مبيعات أجهزة الحوسبة المحمولة زاد على الضعف خلال العام الماضي، وذلك وفقاً للبيانات الواردة في التقرير الذي أعدته مجموعة Canalys للأبحاث التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها. وأشارت نتائج الدراسة أيضاً إلى تزايد إقبال الشركات المصنعة المتخصصة في حلول دمج البيانات والصوت على هذا القطاع من السوق. وفي الوقت الذي غدت فيه الهواتف المحمولة تؤدي عمل المساعدات الرقمية الشخصية والعكس صحيح، بات من الضروري وضع تعريفات محددة للفئات الأساسية والفرعية لهذا النوع من المنتجات المحمولة.

  • E-Mail
نمو مطرد في معدلات الطلب على أجهزة الحوسبة المحمولة في المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  May 17, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|phonePIC.jpg|~||~|شهدت أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً كبيراً في مبيعات أجهزة الحوسبة المحمولة زاد على الضعف خلال العام الماضي، وذلك وفقاً للبيانات الواردة في التقرير الذي أعدته مجموعة Canalys للأبحاث التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها. وأشارت نتائج الدراسة أيضاً إلى تزايد إقبال الشركات المصنعة المتخصصة في حلول دمج البيانات والصوت على هذا القطاع من السوق. وفي الوقت الذي غدت فيه الهواتف المحمولة تؤدي عمل المساعدات الرقمية الشخصية والعكس صحيح، بات من الضروري وضع تعريفات محددة للفئات الأساسية والفرعية لهذا النوع من المنتجات المحمولة.

وقسمت Canalys سوق الأجهزة المحمولة إلى أربعة فئات أساسية: الأولى عبارة عن "هاتف المزايا Feature Phone"، وهو- وفقاً لتعريف المجموعة- عبارة عن جهاز بحجم الجيب تشكل الخدمات الصوتية محور مهامه، ولكنه يقدم في الوقت نفسه خاصية مزامنة شاملة للبيانات من وإلى أجهزة الكمبيوتر. والفئة الثانية، بحسب Canalys، تتمثل في الهواتف الذكية التي تحمل مواصفات الفئة الأولى ذاتها، فضلاً عن أنها تتيح إضافة التطبيقات المستندة إلى نظام التشغيل بدون أية قيود. وتأتي الأجهزة المحمولة باليد Handheld في الفئة الثالثة، بحسب المجموعة التي تعرّفها على أنها أجهزة محمولة بحجم الجيب مصممة خصيصاً للتعامل مع البيانات، بدون أية قدرات لاسلكية مدمجة مثل GSM أو GPRS أو 3G. أما الفئة الرابعة والأخيرة فتتمثل في الأجهزة المحمولة اللاسلكية Wireless Handheld التي تشمل الأجهزة الخاصة بالتعامل مع البيانات المزودة بتقنيات الاتصالات اللاسلكية المتطورة.

نجحت "الهواتف الذكية" (الفئة الثانية) في التفوق على كل من "هواتف المزايا" (الفئة الأولى) والأجهزة اليدوية المحمولة بمختلف أنواعها (الفئة الثالثة والرابعة) لتصبح بالتالي الفئة المهيمنة على أسواق الحوسبة المحمولة في الشرق الأوسط مستأثرة بأكثر من 61% من إجمالي حجم الشحنات الواردة إلى المنطقة. وأظهر تقرير مجموعة Canalys بأن مبيعات كل من نوكيا، وسوني إريكسون، وإتش بي قد فاقت معدل النمو الإجمالي لسوق الأجهزة المحمولة خلال العام 2003، مقوضة بذلك سطوة بام Palm وغيرها من مصنعي الأجهزة المحمولة على هذه السوق. وقد شحنت إتش بي لوحدها أكثر من 36 ألف جهاز محمول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا العام الماضي، مقارنة بـ 12 ألف وحدة فقط في العام 2002. ومن جهتها زاد عدد وحدات بام الواردة إلى أسواق المنطقة بمعدل 32.7% خلال العام 2003، بواقع 52 ألف وحدة.

وعلى صعيد أنظمة التشغيل الخاصة بهذا النوع من الأجهزة، يظل سيمبيان Symbian نظام التشغيل الأكثر هيمنة وانتشاراً بين الأجهزة اللاسلكية المحمولة، إذ تعمل ثلاثة أرباع الوحدات الواردة إلى أسواق المنطقة بهذا النظام. ومن المتوقع أن تطرأ جملة تعديلات على سلم ترتيب الشركات المصنعة لأجهزة الحوسبة والاتصالات المحمولة خلال العام الجاري. فقد نجحت شركة ديل مثلاً ببيع أكثر من خمسة آلاف جهاز محمول في أسواق الشرق الأوسط عقب إطلاقها في العام 2003. ومن شأن الحظوة الكبيرة والشعبية المتزايدة للهواتف الذكية حث الشركات المختصة بتصنيع الأجهزة المحمولة على إضافة الوظائف والخصائص الصوتية إلى منتجاتها.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code