أخيرا، الكمبيوتر ينطق بالعربية

تقدم شركة الناطق للتكنولوجيا مجموعة كبيرة من البرامج التي تساعد المكفوفين على استخدام الكمبيوتر والأجهزة المحمولة والهواتف الجوّالة. ويا ليت كان بوسعنا تقديم هذا المقال بصيغة صوتية ليسمع عنه من يحتاجه فعلا. فكم طال انتظارنا وانتظار الكثيرين من المستخدمين سواء كانوا من المكفوفين بحد ذاتهم أو من يواجه صعوبة في القراءة ولضعاف البصر، لوصول برنامج يتمتع بقدرات قراءة النصوص ومواقع الإنترنت والبريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وفي الوقت ذاته يدعم اللغة العربية.

  • E-Mail
أخيرا، الكمبيوتر ينطق بالعربية ()
 Osama Alasmar بقلم  April 12, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


التوجه إلى متطلبات المستخدم|~|hazeem.jpg|~|عودة هزيم، المدير التنفيذي لدى الناطق للتكنولوجيا|~|تقدم شركة الناطق للتكنولوجيا مجموعة كبيرة من البرامج التي تساعد المكفوفين على استخدام الكمبيوتر والأجهزة المحمولة والهواتف الجوّالة. ويا ليت كان بوسعنا تقديم هذا المقال بصيغة صوتية ليسمع عنه من يحتاجه فعلا. فكم طال انتظارنا وانتظار الكثيرين من المستخدمين سواء كانوا من المكفوفين بحد ذاتهم أو من يواجه صعوبة في القراءة ولضعاف البصر، لوصول برنامج يتمتع بقدرات قراءة النصوص ومواقع الإنترنت والبريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وفي الوقت ذاته يدعم اللغة العربية. وبعد رحلة طويلة من البحث والتقصي، وقع بين أيدينا برنامجا فريدا من نوعه، بل الأول في منطقة الشرق الأوسط.

تتوفر برامج مشابهة في أوروبا منذ وقت طويل، حيث ظهرت تقنية قارئ الشاشة في أوروبا في بدايات الثمانينيات، وقد قطعت شوطا كبيرا حتى اكتمل نضوجها في هذه الفترة.

أما في المنطقة العربية، فقد بقيت هذه التقنية وإن وجدت، خامدة بسبب عدم توفر الخبرات الكافية للعمل على تطوير مثل هذه التقنيات، وأيضا عدم الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع وهم المكفوفون. ومع هذا، وبمجرد سماعنا أن هذا البرنامج يدعم اللغة العربية، وله قدرات هائلة في قراءة النصوص بصوت عربي 100%، سارعنا إلى تجريب هذا البرنامج، لنعرف إذا ما كان سيفي بوعوده، أم أنه سينضم إلى تلك البرامج التي تشبعت بها مواقع شبكة الإنترنت دون فائدة حقيقية ملموسة.

وبعد عناء طويل، طرحت شركة الناطق للتكنولوجيا وبالتعاون مع شركة دولفين برنامج قارئ الشاشة screen reader باللغة العربية. يقوم هذا البرنامج بصورة أساسية باستبدال واجهة الكمبيوتر الرسومية -إذا صح القول- بأخرى مسموعة، حيث يعمل على قراءة كل ما يظهر على شاشة الكمبيوتر من رسائل خطأ وتعليمات وخيارات أخرى متاحة للعمل.

يتكامل البرنامج مع نظام التشغيل ويندوز في كافة إصداراته (تنصح الشركة استخدام البرنامج مع ويندوز 2000 أو إكس بي). ولا يشغل حيزا كبيرا، إذ يحتاج فقط إلى 170 ميغابايت، ولا تعد هذه سعة كبيرة مقارنة بالفوائد التي يجلبها هذا البرنامج، فهو بالنسبة للكثيرين يعد نظاما بحد ذاته أكثر من مجرد برنامج يتم تثبيته أو حذفه من الكمبيوتر بعد الملل من استخدامه.

ويقول عودة هزيم، المدير التنفيذي لشركة الناطق للتكنولوجيا: ''تكاد تنعدم الفجوة التي تفصل بين ذوي الاحتياجات الخاصة والناس العاديين من حيث قدرات العمل والتعامل مع التقنية في الغرب. أما في منطقتنا العربية فالأمر مختلف. ومع توفر كثير من التقنيات التي تساعد المكفوفين في دول الغرب، كان التحدي الأكبر أن تجلب هذه التقنيات إلى الوطن العربي ثم تقوم بتطويرها وتطويعها لتتلاءم مع متطلبات المستخدمين في الوطن العربي. نأمل أن تكون خطوتنا في هذا المجال باكورة خير للمستخدمين في الوطن العربي، وأن نلفت انتباه الجميع أننا ما زلنا نعمل لخدمة المجتمع''. ||**||ما هو قارئ الشاشة؟|~|box-shot.jpg|~|قارئ الشاشة وعهد جديد للحوسبة العربية|~|يتألف برنامج قارئ الشاشة من نواتين أساسيتين هما محرك الكلام speech engine وقارئ الشاشة screen reader. بدأت فكرة البرنامج باللغة العربية في عام 1994، وقد انصبت الجهود إلى تعريب البرنامج الأصلي والذي طورته شركة دولفين. إلا أنه مر بسلسلة طويلة من الصعوبات، خاصة وأن اللغة العربية تتميز بآلية فريدة بين لغات العالم من حيث حركات التشكيل التي تغير طريقة نطق الكلمة. ولقد نجحت شركة الناطق في تطوير البرنامج ليعمل على قراءة النصوص العربية، ولم تكتفي بذلك، بل استمرت في عملية التطوير، لتخرج بأحدث إصدارات البرنامج والذي سيتم طرحه في أواخر شهر مايو 2004.

ومن جهته، قال المهندس ضرار عقرباوي، كبير مهندسي الدعم الفني لدى شركة الناطق للتكنولوجيا: ''تعاونّا مع عدة شركات للخروج بهذا البرنامج الفائق، فقارئ الشاشة طورته شركة دولفين، وقمنا بدورنا بتطويعه بما يتلاءم مع متطلبات المستخدمين في الوطن العربي. أما محرك الكلام TTS فطورته شركة ''بابل'' باللغة العربية، وكان لنا دور بارز في دفع الشركة للاستثمار في تقنية BrightSpeech، خاصة وأنها كانت ترتكز على تقنية Umbrella. ونقوم حاليا بمحاولات جدية لتحسين الأصوات في محرك الكلام حتى نصل إلى أدق الأصوات القريبة للصوت البشري''. ||**||قارئ الشاشة في مختبرات ويندوز|~|dherar.jpg|~|ضرار عقرباوي، كبير مهندسي الدعم الفني لدى الناطق|~|كما تعودنا في مجلة ويندوز، قمنا بجلب هذا البرنامج الفائق إلى مختبراتنا، حتى نكتشف خباياه وما إذا كان بالفعل يؤدي كافة الوظائف والمهام التي قرأناها في دليل الاستخدام أو ما تدعيه شركة الناطق.

في البداية قمنا باستخدام كمبيوتر مكتبي بمعالج بنتيوم 4 وبسرعة 2,4 غيغاهرتز. ولم نهتم إلى سعة القرص الصلب حيث لم يتطلب البرنامج إلا 170 ميغابايت فقط. ورغم أن البرنامج يحتاج إلى تلك المساحة الكبيرة نسبيا على القرص الصلب، فقد وجدنا أنها مناسبة تماما حيث يمكن اعتباره كنظام متكامل، أكثر من مجرد برنامج عادي، ثم بدأنا بعملية التنصيب.

أول ما لفت انتباهنا هو طريقة تثبيت البرنامج على الجهاز، فبمجرد وضع قرص البرنامج المدمج (يتكون البرنامج من قرصين مدمجين يتم تثبيتهما تلقائيا) بدأ الكمبيوتر بالكلام وبالعربية. ''يجري الآن تثبيت البرنامج، الرجاء الإنتظار'' لقد نطق الكمبيوتر بالفعل، وهذا ما دفعنا لنتعمق أكثر ونبحر مع قارئ الشاشة دون التفكير في أي صعاب.

أثناء عملية التنصيب، لم يترك قارئ الشاشة صغيرة ولا كبيرة إلا وقرأها. وحتى إذا أراد المستخدم الكفيف (المتقدم) تخصيص البرنامج والتحكم بالأدوات التي يتم تثبيتها، يمكنه استخدام مفتاح TAB للانتقال بين المجموعات الرئيسية، واستخدام مفاتيح الأسهم للانتقال بين العناصر الداخلية لهذه المجموعات.

انتهينا بعد فترة طويلة نسبيا من تثبيت البرنامج، وبالطبع يتوجب تركيب وصلة التعريف Dongle، في الجهة الخلفية من الكمبيوتر، وهي التي تقوم بآلية قراءة النصوص. كما يجب إعادة تشغيل الكمبيوتر حتى تبدأ الإعدادات الجديدة بالعمل.

يمكن استخدام برنامج قارئ الشاشة مع البرامج والتطبيقات القياسية مثل برامج مايكروسوفت وورد وإكسل، حيث يقوم قارئ الشاشة بقراءة كافة الأوامر والتعليمات التي تظهر على الشاشة أو التي يقوم بها المستخدم. وعند اختبار البرنامج اضطررنا إلى إبعاد النظر كليا عن شاشة الكمبيوتر وكذلك لوحة المفاتيح، وبالتالي محاكاة البيئة الحقيقية للمستخدم الكفيف ، ومن ثم بدأنا في استخدام الكمبيوتر.

من الغريب أن يستخدم المكفوفون لوحة المفاتيح، إلا أن الشركات المصنعة لهذه الملحقات راعت هذا الجانب بتطويرها للوحات مفاتيح تحتوي على مؤشرين بارزين على كل من حرف التاء وحرف الباء (في الإنكليزية حرفي J و F). وحيث أننا قادرون في تحديد أماكن المفاتيح الخاصة بالاختصارات على لوحة المفاتيح (يحتاج الكفيف إلى جلسات تدريبية على الطباعة واستخدام لوحة المفاتيح بشكل جيد) توجهنا إلى مفتاح قائمة ابدأ، وبمجرد الضغط على هذا المفتاح، نطق الكمبيوتر بهذه الجملة ''قائمة ابدأ، 14 مجموعة''.

وباستخدام مفاتيح الأسهم، توجهنا تبعا للصوت إلى قائمة البرامج، ومنها إلى برنامج مايكروسوفت وورد. وحتى تقترب الفكرة إلى أذهان القراء، سنتناول هذا المثال المختصر. توجهنا إلى قائمة إبدأ وقمنا بتحديد ''مجلد الوثائق'' Document، وبما أننا نستخدم الصوت باللغة العربية، نطق الكمبيوتر بهذه الجملة ''دوكيومنت، مفتاح الاختصار دي، تسعة من 14''. وتعني هذه الجملة أن المجلد الذي تم تحديده هو مجلد Document والذي يمكن فتحه باستخدام مفتاح D، كما أن ترتيبه لعناصر المجموعة الحالية هو 14.

بعد تشغيل برنامج مايكروسوفت وورد، بدأنا بكشف الحقائق حول برنامج قارئ الشاشة. وجدير بالذكر أن مفاتيح الاختصار التي يتمتع بها وورد تبقى على حالها، فمثلا يمكن نسخ النصوص باستخدام بالضغط على مفتاح ctrl و c، ويمكن لصق ما تم نسخة بالضغط على ctrl و v وهكذا. بدأنا بكتابة جملة وهي ''بسم الله الرحمن الرحيم''، حيث كان البرنامج ينطق كل حرف يتم كتابته على الشاشة. ويعرض البرنامج مزايا إضافية للتأكد من كتابة الكلمات بشكل صحيح، حيث يمكن للمستخدم تحديد أي كلمة يريد باستخدام مفاتيح الاختصار في لوحة المفاتيح (مفتاح shift والأسهم الجانبية) ثم الضغط على رقم 1، من لوحة الأرقام الجانبية على لوحة المفاتيح، والتي يتوقف عملها مع برنامج قارئ الشاشة لتكتسب مهاما أخرى. ولسوء الحظ اكتشفنا قصورا جذريا في البرنامج وهو أنه لا يقرأ الحروف التي يتم تظليلها، وبالتالي لن يستطيع الكفيف معرفة إذا ما انتهى من تظليل الكلمة التي يريد إجراء بعض التأثيرات عليها مثل تكبير النص أو تلوينه أو تغيير نوع الخط وهكذا.

كما لم يتعرف البرنامج على وظيفة مفاتيح الاختصارات الشائعة، فمثلا لا يقرأ البرنامج عملية النسخ باستخدام مفتاحي ctrl و c، وهو يعد جانبا سلبيا آخرا يجب إعادة النظر فيه. ونأمل أن تتنبه شركة الناطق لهذه الجوانب في إصدارها القادم من البرنامج.

ويتميز البرنامج بعرضه لخاصية تدريب البرامج training mode والتي تتولى مهام تعريف البرامج غير القياسية، من خلال قراءة الأشكال والأجسام وترجمتها إلى صوت. وتتيح هذه الميزة مواصلة المستخدم الكفيف لاكتشاف البرامج الجديدة، وهنا يتطلب وجود مجموعة من المستخدمين العاديين ليساهموا في تطويع البرامج الجديدة، ومن ثم تدريب المسخدمين المكفوفين على استخدامها.

وكميزة فريدة، يعرض البرنامج خاصية Virtual Focus وهي تعمل كالماسحة الضوئية من حيث قراءة كافة أجزاء الشاشة، والتي يصعب الوصول إليها باستخدام لوحة المفاتيح. كما يضم البرنامج آلية تكبير magnifier، تعمل على تكبير كل ما على الشاشة بعشرات الأضعاف، وهي ميزة تفيد ضعاف البصر في استخدام الكمبيوتر بفاعلية أكبر. ويحتوي صندوق البرنامج على أقراص البرنامج المدمجة، وأداة تعريف الصوت، بالإضافة إلى دليل المستخدم بلغة برايل الخاصة بالمكفوفين مع أشرطة كاسيت للشرح الإضافي.

ويلعب السعر دورا كبيرا في انتشار هذا البرنامج، حيث يعد من أغلى البرامج التي مرت علينا في مختبرات ويندوز، حيث يتراوح سعره بين 1100 دولار إلى 2000 دولار، وهو سعر باهظ جدا بالنسبة للأفراد. ||**||قارئ الشاشة في الأجهزة المحمولة|~|cd.jpg|~|إمكانات قارئ الشاشة لكافة المستخدمين|~|ضاعفت شركة الناطق للتكنولوجيا جهودها، لتنتقل من حيز الكمبيوترات إلى الأجهزة المحمولة مثل المساعدات الرقمية والهواتف الجوّالة. وربما انصب تركيزنا على البرنامج المخصص للكمبيوترات، ولم نتوقع أن تتعدى الناطق لتلك الأجهزة. وتفاجأنا بعد سماع الهاتف الجوّال الذي أحضره معه عودة هزيم، إذ لم نستمع إلى نغمة كما هو الحال مع الهواتف الجوّالة الأخرى، بل نطق الهاتف بجملة: '' مكالمة من ... رقم الهاتف ... للرد يرجى ضغط المفتاح (رد)، للوضعية الصامتة يرجى ضغط المفتاح (صامت)، لرفض المكاملة يرجى ضغط مفتاح (إنهاء)''.

ولهذا توجهنا لنستكشف المزايا المتاحة لهذا البرنامج (تستخدم نسخة مصغرة من برنامج قارئ الشاشة على الأجهزة المحمولة تسمى ''تاليكس''، وهي أيضا تدعم اللغة العربية)، ووجدنا العديد من المزايا القوية، والتي ستجعل من المستخدم الكفيف وكأنه مستخدم محترف للهواتف الجوّالة من حيث تخصيص القوائم والأوامر وتخزين الأرقام والاتصال بالآخرين.

ويعتبر هذا البرنامج أحد الحلول الخاصة للأجهزة المحمولة، وأجهزة ضعاف البصر بالاعتماد على نظام التشغيل سمبيان، بحيث يمكن للنظام قراءة الرسائل النصية والإبلاع عن رقم أو اسم المتصل. وهنا تظهر أهمية هذا البرنامج لغير المكفوفين، فمثلا يحبذ الكثيرون من أصحاب الهواتف الجوّالة سماع الرسائل النصية بدلا من قراءتها، وخاصة أثناء قيادة السيارة، أو الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر في المكتب.||**||الاستثمار في قارئ الشاشة|~|interface.jpg|~|واجهة سهلة للاستخدام، ووضعية للتدريب|~|قامت شركة الناطق بعدة مشاريع للعمل على انتشار هذا البرنامج بين المستخدمين الذين يحتاجونه فعلا، ما دفع الحكومات العربية وكثيرا من الجمعيات والوزارات للاستثمار فيه.

وقدمت الناطق هذا البرنامج في جمهورية مصر العربية وبالتحديد في شهر يوليو من عام 2003، وتبعها عدة نشاطات في الأردن وسلطنة عمان والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وطبقت جمعية الإمارات للمكفوفين في الشارقة هذا البرنامج وقامت بتدريب 9 أشخاص (مكفوفون منذ الولادة) وهم الآن يتعاملون مع الكمبيوتر بصورة مميزة. حتى أن منهم من يستخدم برامج الدردشة على الإنترنت بصورة أسرع من المستخدم العادي.

كما تبنى مركز النور للمكفوفين في أبوظبي ذات البرنامج، وأنشأ عدة مختبرات خاصة لتدريب المنتسبين لديهم من المكفوفين على استخدام الكمبيوتر. وهناك مجموعة أخرى لا بأس بها من الأفراد في السعودية ومصر ولبنان قاموا بشراء البرنامج والتدرب عليه. ويمكن للمهتمين التزود بكثير من المعلومات الإضافية عن شركة الناطق ومنتجاتها من خلال موقعها على شبكة الإنترنت http://www.nattiq.com، أو الاتصال بالموظفين المختصين على الرقم 6339 332 4 971+

إن هذا البرنامج قد فتح لذوي الاحتياجات الخاصة بابا جديدا، فهو يدفعهم للدخول إلى الحياة العملية والتواصل مع فئات المجتمع بصورة طبيعية. وبواسطته يمكن للمستخدم الكفيف إرسال واستقبال رسائل البريد الالكتروني، أو تصفح الإنترنت أو استخدام برامج الدردشة. ولا يتوقف هذا عند تطبيقات الكمبيوتر، حيث ظهرت عدة تقنيات مشابهة لتستخدم في الأجهزة المحمولة.

إعداد:
سامر باطر
أسامة الأسمر||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code