التركيز على الحلول المتكاملة والقطاع التعليمي

إثر النجاح الكبير الذي حققته في سوق الكمبيوتر السعودية، قامت ''العالمية'' بتوسيع أنشطتها فأسست أربع شركات منفصلة تعمل داخل المملكة، ومن بينها شركة "العالميةِ للإلكترونيات" التي تتخصص في توفير حلول تقنية كاملة، وهي شريك لمجموعة بارزة من الشركات العالمية العاملة في ميدان تقنية المعلومات، ومنها مايكروسوفت، وصخر، وديل، وإيسر، وسيسكو سيستمز وغيرها. وللوقوف على آخر مستجدات الشركة، تشانل العربية التقت سامي سعيد حسن، مدير عام المبيعات والتسويق لدى الشركة العالمية للإلكترونيات في السعودية، وكان هذا الحوار:

  • E-Mail
التركيز على الحلول المتكاملة والقطاع التعليمي ()
 Thair Soukar بقلم  January 5, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|إثر النجاح الكبير الذي حققته في سوق الكمبيوتر السعودية، قامت ''العالمية'' بتوسيع أنشطتها فأسست أربع شركات منفصلة تعمل داخل المملكة، ومن بينها شركة "العالميةِ للإلكترونيات" التي تتخصص في توفير حلول تقنية كاملة، وهي شريك لمجموعة بارزة من الشركات العالمية العاملة في ميدان تقنية المعلومات، ومنها مايكروسوفت، وصخر، وديل، وإيسر، وسيسكو سيستمز وغيرها. وللوقوف على آخر مستجدات الشركة، تشانل العربية التقت سامي سعيد حسن، مدير عام المبيعات والتسويق لدى الشركة العالمية للإلكترونيات في السعودية، وكان هذا الحوار:

ما هي طبيعة الأنشطة التي تمارسها العالمية للإلكترونيات على ساحة تقنية المعلومات السعودية؟
العالمية للإلكترونيات هي إحدى شركات مجموعة العالمية التي تعد المزود الرئيسي لأجهزة الكمبيوتر الشخصية للمؤسسات، والأجهزة الحكومية، والهيئات التعليمية والمستهلكين الأفراد في كافة أنحاء المملكة العربية السعودية. وقد قامت العالمية، إثر النجاح الكبير الذي حققته في سوق الكمبيوتر السعودية، بتوسيع أنشطتها فأسست أربع شركات منفصلة تعمل داخل المملكة، ومن بينها شركة العالمية للإلكترونيات التي تتخصص في توفير حلول تقنية كاملة، وهي شريك لمجموعة بارزة من الشركات العالمية العاملة في ميدان تقنية المعلومات، ومنها مايكروسوفت، وديل، وإيسر، وسيسكو سيستمز وغيرها.

ما حجم النمو الذي طرأ على سوق الكمبيوترات الدفترية في السعودية؟ وإلام تعزو انتعاش هذه السوق تحديداً؟
الحقيقة أن حجم النمو كان كبيراً جداً في سوق الكمبيوترات الدفترية في السعودية خلال العامين الماضيين. ففي عام 2000، كان معدل النمو يتراوح بين 20 و 30 في المائة، ثم بدأنا نلحظ ارتفاعاً لافتاً في حجم المبيعات ابتداءً من العام 2001 بمعدل نمو سنوي وصل إلى 50%. وثمة أسباب كثيرة تقف وراء تلك الانتعاشة الملحوظة في مبيعات الكمبيوترات الدفترية، لعل أبرزها كثرة اللاعبين، وإغراق الأسواق بالمنتجات، وانخفاض الأسعار، وغنى المواصفات، واحتدام المنافسة. وأظن بأن مبيعات الكمبيوترات الدفترية اليوم في السعودية تزيد على 80 ألف جهاز في السنة، في حين لم تكن تتعدى الـ 20 ألفاً منذ قرابة عامين فقط. يمكن القول إن معدل النمو في مبيعات الكمبيوترات الدفترية في السعودية يقارب الـ 40% في السنة. ولا شك طبعاً بأنه كان لتقنية سنترينو دور بارز أيضاً في انتشار الكمبيوترات المحمولة، لا سيما بين أوساط رجال الأعمال والموظفين الذين تتطلب أعمالهم تنقلاً وسفراً مستمرين. فهذه التقنية ساهمت إلى حد كبير في إطالة عمر البطارية، وبفضلها أصبح بالإمكان تشغيل الكمبيوتر الدفتري على البطارية لمدة خمس ساعات متواصلة، وفي حال توفر بطارية احتياطية، يمكن للمستخدم تشغيل الكمبيوتر لعشر ساعات كاملة من دون الحاجة إلى وصله بالطاقة، فيما لم يتعدى عمر البطارية قبل سنترينو الساعتين في أفضل الأحوال.

ماذا بشأن تقنية الاتصال بالإنترنت لاسلكياً عبر ما يعرف بـ "المجالات النشطة HotSpots"؟ وهل ترى مستقبلاً واعداً لمثل هذه التقنية في السوق السعودية؟
الواقع أن شركة العالمية بدأت تركز مؤخراً على هذه التقنية الواعدة، وقد قامت بالفعل بالمشاركة في تنفيذ مشروع تطبيق "المجالات النشطة" في مطار الكويت، وذلك بالتعاون مع كل من إنتل، وشركة المشاريع المتحدة. وأرى بأن انتشار هذه التقنية من شأنه أن يعود بالنفع على شريحة كبيرة من المستخدمين في العديد من قطاعات العمل السعودية، كالمصانع، والشركات، والجامعات وما إلى ذلك. فالجميع بحاجة إلى الاتصال بالإنترنت للحصول على معلومات معينة، أو لتفقد بريده، أو لأغراض العمل أو الدراسة. وبالنسبة لموظفي المبيعات هنا في العالمية للإلكترونيات، فإن توفر "المجالات النشطة" سيقدم لهم فوائد جمة، إذ أنهم لن يضطروا إلى العودة إلى مكاتبهم كلما احتاجوا إلى تفقد البريد، أو استلام استفسارات أو طلبات من العملاء، أو إرسال كشوف أسعار أو ما شابه ذلك. البريد الإلكتروني والإنترنت باتا من العناصر الأساسية لسير عمل كافة الشركات باختلاف أحجامها وتخصصاتها، وكلما كان الوصول إليهما أكثر مرونة وسهولة، ازدادت الإنتاجية وغدت الحياة أسهل بالنسبة للجميع.

هل هناك مشاريع تنوي الشركة المساهمة في تنفيذها بهذا الصدد؟
تنخرط شركتنا في السعودية في مثل هذه المشاريع في القطاع التعليمي، وفي الجامعات تحديداً، فأكثر شريحة تستخدم الكمبيوترات الدفترية هي شريحة الطلاب الجامعيين الذين تتطلب دراستهم الوصول إلى الإنترنت للتزود بالمعلومات، سواءً في الجامعة أو في المنزل أو في غيرهما. ونحن الآن بصدد المساهمة في تثبيت " مجالات نشطة" في الجامعات، بحيث يتسنى للطلاب أثناء تواجدهم في صالات وممرات الجامعة، الاتصال بالإنترنت لاسلكياً عبر كمبيوتراتهم الدفترية.

كونكم موزعين لكل من ديل وإيسر، كيف يتم التنسيق بين العلامتين التجاريتين فيما يخص الكمبيوترات الدفترية؟
نحاول وسعنا أن نفصل بين الاثنتين، وبالطبع فإن ذلك يتأثر بالدرجة الأولى برغبة العملاء أنفسهم. فكل ما يهمنا في النهاية هو كسب رضا العملاء من خلال تقديم ما يلبي متطلباتهم، وليس فقط بيع المنتجات. يمكننا القول إن تركيزنا في ديل ينحصر في قطاع الشركات والجهات الحكومية، فيما يتمثل التركيز في إيسر على قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع بعض الاستثناءات البسيطة فيما يخص قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. وبالنسبة لقطاع المستخدمين الأفراد فإن السعر هو الفاصل، فالذي يقدم السعر الأفضل هو الذي ينال الحظوة الأكبر، بالإضافة طبعاً إلى المواصفات وجمال التصميم وما إلى ذلك.

ما لذي تشمله أنشطتكم أيضاً في مجال التوزيع وتوفير الحلول؟
نحن موزعين لشركات عالمية معروفة في مجال تقنية المعلومات، ولدينا كذلك قسم ضخم خاص بالشبكات يضم سيسكو وثري كوم، وعلاقتنا قوية بالإثنتين. وهناك أيضاً قسم خاص بالبرامج، فيما ينصب تركيزنا الأكبر في الوقت الحالي على الحلول الكاملة، ونتعامل بشكل خاص مع تطبيقات الحماية والأمن، ونتعاون في إطار ذلك مع سيمانتك، وبلوكوت وغيرها من الأسماء اللامعة في مجال الأمن والحماية. بالإضافة طبعاً إلى علاقتنا الوثيقة مع صخر، وبرامجها وتطبيقاتها العربية الشهيرة، وحلولها المتميزة في مجال الترجمة، وإدارة الوثائق وما إلى ذلك. وتقوم العالمية، لا سيما في العقود الحكومية والشركات الضخمة، بتقديم الحلول الكاملة التي تتضمن أجهزة، وتطبيقات، وأمن وحماية، ودعم وخدمات، أي حلول كاملة من الألف إلى الياء. ونحاول الآن التركيز بصورة مكثفة على مبادرات ومشاريع التعليم عن بعد، وقد سبق وأن قدمنا تجربة ناجحة جداً في هذا الإطار في كليات البنات في المملكة العربية السعودية. والحل الذي نقدمه في هذا المجال حل متكامل من شأنه أن يحدث طفرة في مجال التعليم عن بعد، إذ أنه يتضمن كل التقنيات الخاصة بالتعليم الإلكتروني.

ما أهم ما يميزكم كموزع في السوق السعودية، وما هي طبيعة الخدمات التي تقدمونها لشركائكم؟
بالنسبة لمنتجات ديل وإيسر على وجه التحديد، فإن لدينا شبكة توزيع قوية جداً في السعودية. أما القيمة المضافة التي نقدمها فتتمثل أولاً في جودة المنتجات، والخدمات القيّمة، والتسليم السريع، والسعر المناسب، بالإضافة إلى هوامش الربح الجيدة. كما نقدم لشركائنا كذلك مساعدات جمة في مجال التسويق، هذا فضلاً عن خدمات الدعم الفني والصيانة المتميزة التي نقدمها، فمراكز الصيانة تتوفر في كافة فروعنا في السعودية، وهي مراكز صيانة معتمدة من الشركات المصنّعة، وقد بدأ العملاء يشعرون بضرورة خدمات ما بعد البيع، وبالتالي يتوجهون لمن يقدم أفضل هذه الخدمات. وباتت السرعة في حل المشاكل عاملاً مهماً أيضاً فمعظم المستخدمين لا يستطيعون الانتظار طويلاً، ويطلبون حلاً سريعاً كاستبدال القطعة المعطوبة مباشرة، أو تبديل المنتج إذا كان تحت الضمان، أو إصلاحه خلال مدة قصيرة جداً.

ما هي خططكم وتطلعاتكم للعام 2004؟
سنحاول التركيز في العام القادم على تقديم الحلول الكاملة. كما سنسعى لدعم الأعمال الإلكترونية، مع التركيز في الوقت ذاته على قطاعات البنوك التي تشهد نمواً كبيراً في السوق السعودية، وكذلك الحال بالنسبة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. الحقيقة أن أنشطتنا وأعمالنا تغطي كافة القطاعات، وسنحاول توفير الدعم والخدمات النوعية لجميع هذه القطاعات على أفضل وجه ممكن.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code