ديستري تنطلق في الشرق الأوسط

فاروق هيمراج، مدير مجموعة مؤتمرات '' ديستري Distree '' أوروبا الوسطى والشرقية، والشرق الأوسط وأفريقيا، يتحدث عن الاستعدادات الجارية لإطلاق النسخة الأولى من Distree الشرق الأوسط، وعن طبيعة هذه المؤتمرات وأهميتها البالغة بالنسبة لقنوات توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات. وفيما يلي نص الحوار:

  • E-Mail
ديستري تنطلق في الشرق الأوسط ()
 Thair Soukar بقلم  December 8, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|فاروق هيمراج، مدير مجموعة مؤتمرات '' ديستري Distree '' أوروبا الوسطى والشرقية، والشرق الأوسط وأفريقيا، يتحدث عن الاستعدادات الجارية لإطلاق النسخة الأولى من Distree الشرق الأوسط، وعن طبيعة هذه المؤتمرات وأهميتها البالغة بالنسبة لقنوات توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات. وفيما يلي نص الحوار:

ما طبيعة مؤتمرات Distree ؟ ومن أين تأتي أهميتها بالنسبة لقنوات توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات؟
إن Distree هي اسم تجاري لمجموعة فعاليات خاصة بقنوات التوزيع والبيع في أسواق تقنية المعلومات الناشئة. وهذه الفعاليات هي عبارة عن مجموعة مؤتمرات وملتقيات عالية المستوى تجمع بين أصحاب القرار والتنفيذيين الكبار في ميدان صناعة وتوزيع تقنية المعلومات. ويتمثل هدف Distree الرئيسي في جمع كلا الشركات المصنّعة والشركات العاملة في مجال التوزيع وإعادة البيع تحت سقف واحد. ولدينا خبرة واسعة في تنظيم مثل هذا النوع من المؤتمرات تمتد لسبع سنوات معظمها في السوق الأوروبية الغربية. ولدينا كذلك حدث هام ومعروف اسمه ''قمة منتجي الأنظمة The System Builder Summit'' قمنا بإطلاقه منذ سبع سنوات، وقد بات الآن جزءاً من مجموعة غارتنر للأبحاث.

أما عن أهمية Distree، فيمكنني القول إنه ربما يكون منصة الأعمال المثلى لقنوات توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات، والملتقى الأفضل والأضخم لمناقشة آخر التطورات وعقد المزيد من التحالفات بين الشركات المصنّعة والشركات الموزّعة. ناهيك عن أن Distree تضم عادة رؤساء الشركات، ومدراءها العامين الذين يتلقون دعوات شخصية يلتقون فيها ببعضهم ضمن أجواء هادئة تختلف اختلافاً كلياً عما يحدث عادة في المعارض التجارية. إنها عبارة عن مجموعة متتالية من حلقات النقاش والاجتماعات يتم تنظيمها على مدار 3 أيام ويتم خلالها التمهيد لإبرام الكثير من الصفقات وعقد الكثير من الشراكات.

من المستفيد الأكبر من المشاركة؟
يعد مؤتمر Distree بغاية الأهمية بالنسبة للشركات المصنّعة الرامية إلى إنشاء قنوات توزيع وبيع لمنتجاتها، أو تطوير قنواتها الموجودة ورفع مستواها. إذ أننا نوفر لجميع المشاركين في Distree أجواء مناسبة جداً لمناقشة الأعمال حيث يتاح لهم الوقت الكافي للحديث مع عملائهم. وبخلاف ما يحدث في المعارض التجارية حيث تكون مدة الاجتماعات محددة وقصيرة نوعاً ما إذ على المجتمعين الانتقال إلى اجتماع آخر، يمكن للمشاركين في Distree الاجتماع بعملائهم الحاليين والمحتملين يوماً بعد يوم، ولديهم كامل الوقت لوضع النقاط على الحروف والتوصل إلى قرارات نهائية. وبالتالي فإن Distree تقدم منافع جمة للشركات المصنّعة وشركائها في قنوات التوزيع والبيع. ومن بين الاجتماعات التي ننظمها هناك اجتماع يطلق عليه اسم Boardroom Meeting، يتضمن عرضاَ تقديمياً مدته 30 دقيقة تقوم من خلاله الشركة المصنّعة بتسليط الضوء على عروضها وتقنياتها ومنتجاتها أمام أكثر من 50 من عملائها. ويمكن لهذه الشركات من خلال هذا النوع من الاجتماعات مناقشة الأعمال مع عملائها، وإجراء برامج تسويقية مباشرة، واستقبال آراء فورية من العملاء.

كيف يمكنكم تنظيم كل هذه الاجتماعات خلال فترة المؤتمر التي تبلغ 3 أيام فقط؟
النسبة العظمى من تلك الاجتماعات تكون مجدولة بصورة مسبقة قبيل انطلاق المؤتمر، وذلك عبر موقعنا على الإنترنت، وفي إطار عملية تستمر لثلاثة أسابيع تسبق انعقاد المؤتمر. وفور اكتمال قائمة الشركات المصنعّة والموزعة الراغبة في المشاركة في المؤتمر، نطلب من الشركات المصنعة أولاً تزويدنا بماهية العروض التي تود التركيز عليها خلال مشاركتها، فضلاً عن تقديم قائمة تتضمن الموزعين الذين ترغب بحضورهم. ومن ثم نقوم بتنظيم جداول الاجتماعات بشكل دقيق، وعادة ما تجري عشرة اجتماعات معاً في الوقت نفسه. وتجري هذه الاجتماعات عادة خلال الفترة الصباحية، ليتوجه المشاركون بعدها إلى استراحة الغذاء. وخلال الساعات الأربع التي تلي استراحة الغذاء يتم ترتيب اجتماعات منفردة بين الشركات المصنعة والعملاء، وهي اجتماعات حددت مسبقاً عبر أداة الجدولة المباشرة المتوفرة على موقعنا قبل أسبوعين من انطلاق المؤتمر. وأود الإشارة هنا إلى أننا نجحنا في تنظيم أكثر من 600 من الاجتماعات المنفردة خلال يومين فقط من فعاليات مؤتمر Distree أوروبا الشرقية في فبراير الماضي.

إذن يمكن اعتبارDistree مزيجاً بين فعاليات المعارض التجارية ومؤتمرات الشركات المصنعة، أليس كذلك؟
إنها كذلك تماماً، فالكثير من الشركات المختصة بتصنيع منتجات تقنية المعلومات تعمد إلى تنظيم فعاليات ومؤتمرات خاصة بقنوات البيع والتوزيع التابعة لها، حيث تدعو إليها عملاءها وشركاءها في هذا الميدان، وتحاول قدر الإمكان استقطاب رؤساء هذه الشركات. وثمة نقطة غاية في الأهمية هنا، فلو قامت جميع الشركات المصنعة بتنظيم مثل هذه المؤتمرات داعية جميع شركائها من الموزعين، وكان لدى كل من هؤلاء الموزعين ما لا يقل عن عشرين علامة تجارية يتعامل بها، فإن الموزعين سيتلقون عشرين دعوة في العام الواحد، وإذا ما لبوا جميع هذه الدعوات، فلن يتسنى لهم الوقت لإدارة شركاتهم وأعمالهم.

أما عندما يشاركون في مؤتمرات Distree فإنهم ينعمون بأجواء شبيهة بتلك التي توفرها مؤتمرات الشركات المصنعة، ولكن خلال الأيام الثلاثة التي يبتعد بها الموزعون عن مكاتبهم يستطيعون لقاء ما بين 40 و 60 شركة مصنعة كما يحدث عادة في المعارض التجارية. وهكذا فإننا نقدم لهم من خلال مؤتمرات Distree مزيجاً من كلا المعارض التجارية ومؤتمرات الشركات المصنعة، ولهذا ترانا ننجح في معظم الأحيان باجتذاب الرؤساء والمدراء التنفيذيين.

والفرصة مفتوحة أمام المشاركين للتعبير عن أنفسهم بحرية ومناقشة المعوقات التي تواجههم مع شركائهم من الشركات المصنعة. إنه المنبر الأفضل لتسليط الضوء على قضايا ومشكلات قنوات التوزيع وإعادة البيع. وقد أبرمنا تحالفين هامين مع شركتي آي دي سي، ومدار المختصتين بأبحاث السوق، وستكونا حاضرتين لعرض تقاريرهما وتوقعاتهما حول أسواق تقنية المعلومات في المنطقة.

ما هو دافعكم لإطلاق Distree الشرق الأوسط، وكيف كانت استجابة الشركات في المنطقة؟
نظراً لأهمية وضخامة السوق التقنية في الشرق الأوسط، قررنا مؤخراً إطلاق سلسلة جديدة من مؤتمرات Distree خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا موجهة بصورة رئيسية للموزعين الكبار العاملين في حقل تقنية المعلومات. ونتوقع أن تحظى هذه المؤتمرات بنجاح مماثل لما حققته في أوروبا الوسطى والغربية. وأود الإشارة هنا إلى أن الثاني من فبراير القادم سيكون موعد انطلاق النسخة الأولى من Distree الشرق الأوسط، وذلك في فندق ميريديان بتش بلازا في مونتي كارلو. وقد كانت ردود الفعل إيجابية جداً في السوق المحلية، حيث أبدى أكثر من 95% ممن تحدثنا إليهم حماسة واضحة حيال المشاركة في هذا الحدث الهام. وهناك نية لطرح سلسلة إضافية من Distree في آسيا والباسيفيك، و أخرى في أمريكا اللاتينية خلال العام 2005.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code